Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Is Full-Text Available
      Is Full-Text Available
      Clear All
      Is Full-Text Available
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
1 result(s) for "مكي، نزية مؤلف"
Sort by:
الموت في أحواض القرنفل : شعر
شاعر مهجري مبدع، مزج القصة بالشعر، فجاءت كتاباته مبشرة بثورة تعبيرية اجتمعت فيها لغة بعيدة عن الرموز، قريبة من لغة الإنسان العادي، وحبكة منسوجة من خيوط الحرب الأهلية، وموضوع مستوحى من مخلفات هذه الحرب في عقلية الفرد، فجاء الشعر على يديه يغني أبطالاً من عامة الشعب يفكرون بعقلانية ديمقراطية، في عالم هشمت قبضة المسدس فيه، كل المبادئ والقيم... \"ما أطيبك يا مريم! قال. آه كم أنا مشتاق إليك. ضحك يوسف، قهقه. أنت أطيب ما في الوجود. حاول أن ينظر في عينيها. ألا نشرب من الحب ثانية؟ قال لا تفعل! قالت مريم باقتضاب، أنفاسها بحجم المساحات في الجلود. اغتصبها يوسف ثانية، لبس بدلته العسكرية، دار ظهره ليخرج شتمته مريم أطلقت عليه وابلاً من التهديد. نظر إليها من فوق كتفه، قال، سأعود غداً أنهاراً، الأفضل لك أن تستقبليني بالأناشيد، أطبق الباب بعنف، والباب اصطفق، تصورت مريم نفسها تغرق، أحسّت أنها تهوى داخل نفسها، تهوى إلى القعر حيث أعضاؤها تتفرق، كل كلمة سكين، كل كلمة سكين،كل همسة خنجر، إن مريم تتمزق، لن تعطيه نفسها طوعاً بعد الذي حصل، وسيغتصبها يوماً بعد يوم، وشهراً بعد شهر، تعرف أنها فكرة نفسها، لكنها لن تنتحر تعرف أنها لن تهرب، تعلمت كيف تواجه الخطر. ولكن كيف تواجه الآن زوجها، كيف تواجه الذل والقهر. فتحت الباب بعدما طرقنه كثيراً... لماذا تواجه الموت في وجهك يا مريم؟ قالت إقبال: أنت لا زالت عروساً بالحب تحلم\"، سمعناك تصرخين، هل أوجعك أقوامه أم الأحجام؟ اغتصبي قالب مريم، كأنها تزيح عن روحها الصخر... تبسمن.. أنا زوجي اغتصبي، قالت إقبال،، الدم في وجهها أزهر.. تركني على الأرض أجمع شتات نفسي... وهانحن، أحبه ويحبني، كفى، كفى، صرخت مريم. كفانا نتخذهم أحباباً وعشاقاً وأزواجاً ويتخذوننا أعداء. إذا أحبونا اتخذونا أداة، جسوراً تعبرها الرغباب\".