Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
11 result(s) for "مليكة حميدي"
Sort by:
المنتقى من العالمات الأندلسيات في العصر الوسيط
تعددت مجالات اهتمام نساء الأندلس في شتى دروب العلم والمعرفة وخاضت غمار الحياة المهنية في مختلف الأنشطة المهنية والحرفية على مدى التاريخ الإسلامي للأندلس إلا أن الأثر الخالد لها عبر التاريخ هو طموحها في طلب العلم وتبليغه والذي بفضله ارتقت المرأة العالمة إلى مراتب علمية ومكانة مرموقة في المجتمع الأندلسي ونالت نصيبا وافرا منه. شكلت رسالة التعليم دعامة أساسية في الرقي الحضاري للأندلس حيث لا تزال الدراسات تولي أهمية بالغة لهذا المجال العلمي. فدائرة التعلم والتعليم كانت واسعة باتساع المجال المكاني والزمني للتاريخ الإسلامي الأندلسي وباتساع آفاق رقيه الحضاري؛ ونظرا لرسالة المعلمة النبيلة والخالدة فان هذه الدراسة تهدف إلى التعريف بنماذج لمعلمات وأستاذات خلدهن التاريخ وتركن بصمتهن جلية في شتى العلوم والفنون وتخرج على أيديهن ثلة من العلماء الأفذاذ لا يزال علمهم نافع لحد الآن.
اللباس النسوي الأندلسي في العصر الوسيط
يعد اللباس من المواضيع التي أولها الباحثون عناية خاصة لما له من أهمية في الحفاظ على صحة الإنسان وعلى ما يكتسي من معاني حضارية وتاريخية. فهو عبارة عن مرآة تعكس شخصية صاحبه وذوقه وانتمائه الاجتماعي والعقائدي. تأثر اللباس عبر التاريخ بظروف عدة وبمتطلبات الحياة المتجددة حتى أضحى عنوانا مميزا لشخصية الفرد ومجتمعه؛ هذا ما نحاول إبرازه في هذه الدراسة كنموذج للباس النساء على ضوء أدبيات المجتمع الأندلسي في العصر الوسيط.
علاقات بني أمية بالأندلس بمملكة نبرة-نفارا الإسبانية بين القرنين 3-4 هـ. / 9-10 م
شملت العلاقات بين نبي أمية في الأندلس والممالك النصرانية الإسبانية كل الجوانب الحياتية وبلغت ذروتها في القرن 4هـ/ 10م عصر الخلافة. وتميز عهد الخليفة عبد الرحمان الناصر بالحنكة السياسية وبالمرونة الدبلوماسية والقوة العسكرية. لكن واجهه من الشمال سلسلة من تحالفات الممالك النصرانية منها: نبرة وليون وجليقية وقشتالة. وتأتي في مقدمتها مملكة نبرة- نافارا- التي تميزت بنفوذ سلطة ملكتها- دونا طوطة- وسعيها الحثيث في تدعيم الروابط الاجتماعية بمصاهرتها للممالك النصرانية من جهة؛ وبتوددها لدى بني أمية من جهة أخرى حفاظا على عرشها وأمن مملكتها. تهدف الدراسة إلى إبراز عوامل القوة والضعف للأطراف المتنازعة على المجال الحيوي ضمن سلسلة من التحالفات والمعاهدات وما مدى تحكم سياسة التحالف في مجرى العلاقات بين الأطراف المتنازعة وتأثيرها على التعايش سلبا وإيجابا رغم وجود مبادرات الحفاظ على روابط التقارب في ظل النزعات السياسية والعسكرية والدينية.
المرأة والسلطة في المجتمع الصنهاجي في العصر الوسيط (بين القرنين 4-6هـ. / 10-12م.)
احتوت الخريطة الاجتماعية لبلاد المغرب الإسلامي مجموعة من القبائل المتفرعة عبر ربوعه، فمنها من استقرت في مضاربها ومنها من انتقلت إلى مواطن أخرى تحت تأثير الظروف الطبيعية أو السياسية أو الاجتماعية، من هذه القبائل الرئيسية: زناتة وكتامة وصنهاجة ومصمودة. تهدف هذه الدراسة إلى تتبع دور المرأة في المجتمع الصنهاجي وإلى إبراز نفوذها في الحكم عبر مختلف الدول التي تعاقبت على حكم بلاد المغرب في العصر الوسيط بين (القرنين 4-٦ه/ 10-12م) ومدى مساهمتها في إيجاد حلولا ناجعة لكثير من المشاكل الأسرية وتوطيد العلاقات السياسية لاستتباب الأمن والاستقرار
النخبة الإشبيلية في بلاد المغرب الأدنى والأوسط خلال العصر الوسيط
تعرضت بلاد الأندلس خلال القرن السابع الهجري إلى حملة من الهجمات الصليبية تسببت في سقوط أغلب حواضرها، في ظرف أقل من نصف قرن، كانت بداية هذا التساقط من الناحية الشرقية فبعدما تمكنت الجيوش الصليبية من اكتساح ميورقة ثم بلنسية ودانية، وقبلهما سقطت قرطبة عاصمة ملك المسلمين في شبه الجزيرة الإيبيرية، ثم جاء الدور على إشبيلية عروس المدن الأندلسية ومركزها الحضاري، ليظهر بعد هذا السقوط موجة من الهجرات الأندلسية صوب الأراضي المغاربية هربا من نيران الحقد الصليبي التي لم تراع عهود ذمّة الأبرياء العزل المسالمين، فما كان من أهل الأندلس سوى المغادرة والرحيل، وكان من بين هؤلاء النازحين طائفة كبيرة من أهل إشبيلية، ضمت مختلف الفئات الاجتماعية من حرفيين إلى نخب علمية جعلت من بلاد المغربين الأوسط والأدنى موطنا بديلا لها، أسهموا في بناء معالمه الحضارية والفكرية عبر دفع عجلة العلم والعلوم مستغلين في ذلك خبراتهم الثقافية والعلمية التي أثرت في مختلف المجالات الحياتية، وعليه في هذه الدراسة سنسلط الضوء على الأثر الحضاري لهجرة النخب الإشبيلية إلى بلاد المغربين الأوسط والأدنى.
المباحثات والنقاشات لعلماء المغرب الأوسط في علم الكلام
لقد أنجبت منطقة المغرب الأوسط طبقة عريضة من العلماء والفقهاء والمتكلمين الذين أثروا الحياة العلمية في القطر المغاربي وساهموا في دفع عجلته الفكرية والثقافية، وعليه سنحاول في هذه الدراسة تسليط الضوء على واقع الحركة العلمية والفكرية لمنطقة المغرب الأوسط من خلال رصد النقاشات والمباحثات السجالية لنخب المغرب الأوسط بخصوص المسائل العقائدية المرتبطة أساسا بعلم الكلام، والمهتمة بدراسة ومعرفة الذات الإلهية.
وقف الكتب والمكتبات وأثره في الحياة العلمية بالدولة الزيانية خلال القرنين 7-10 هـ. = 13-16 م
تهدف هذه الدراسة إلى إماطة اللثام عن واقع الحركة العلمية والثقافية بالدولة الزيانية من خلال عملية وقف الكتب والمكتبات التي شكلت عبر التاريخ الإسلامي عاملا مهما في نشر وترسيخ العديد من القيم المعرفية، وأثرت بشكل ملموس في تقدم مناحي الحياة الفكرية بمختلف الدول الإسلامية، وذلك عبر التعريف بأهم المكتبات الوقفية الزيانية وطرق تسييرها، مع عرض مختلف الآليات والضوابط التي كانت تعتمد في إثبات تلك العمليات الوقفية، بالإضافة إلى تتبع دور مختلف طبقات المجتمع الزياني ومدى مساهمتهم في نظام وقف الكتب والمكتبات، معتمدين في ذلك على المنهج التاريخي العلمي الذي يستند على سرد الحقائق التاريخية وذكر مختلف المعلومات، بالإضافة إلى المنهج الوصفي المتعلق بوصف مختلف المكتبات وما تحويه من كتب ولوحات وقفية علقت على جدرانها لإثبات تلك الموارد الوقفية وإشهارها حفاظا عليها من العبث بها أو التطاول عليها. وقد توصلنا من خلال هذه الدراسة إلى جملة من النتائج والتوصيات نذكر من بينها: - أن نظام الوقف كان له دور كبير في ازدهار الحركة العلمية بالدولة الزيانية، حيث سهل من مهمة التعليم ومشقة البحث، كما أعطى فرصة للطلاب والعلماء للاطلاع على مختلف المصنفات ونسخ ما يحتاجونه منها وفق شروط ومعايير وجب عليهم احترامها. - أن تلك الخزائن الوقفية كانت مصدرا لنشر العلم والمعرفة ومنبرا لتنوير العقول، وأيضا مدرسة لتثقيف الفرد والمجتمع. - إن انتشار تلك المكتبات والاهتمام بها راجع إلى العديد من المبادرات الفردية المتمثلة في طبقة السلاطين والفقهاء والعلماء اللذين كان لهم شغف كبير بجمع الكتب وحبهم للعلم وأهله.