Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
5 result(s) for "مناصرة، كفاح محمد"
Sort by:
العوامل المؤدية إلى ارتكاب الجريمة لدى النساء الفلسطينيات : نزيلات مراكز الإصلاح والتأهيل من وجهة نظرهن
يبحث هذا الكتاب الذي هو بالأصل رسالة دكتوراة في العوامل المؤدية لإرتكاب الجريمة لدي النساء الفلسطينيات وإن الواقع الفلسطيني يشير إلى أن العوامل المدية إلى ارتكاب المرأة للجريمة هي ذات العوامل التي تدفع الرجل لإرتكاب الجريمة أيضا، ولا يساوي العقوبة رغم تعميمه لتلك العوامل غالبا ويأتي الكتاب ليتناول ذلك في أربعة فصول.
العوامل الإجتماعية والنفسية لدى مرتكبى الجرائم الإلكترونية ذات الطابع الجنسى من وجهة نظر المختصين لدى الأجهزة الأمنية فى جنوب الضفة الغربية
هدفت الدراسة للتعرف إلى العوامل الاجتماعية والنفسية لدى مرتكبي الجرائم الإلكترونية ذات الطابع الجنسي من وجهة نظر المختصين لدى الأجهزة الأمنية في جنوب الضفة الغربية، وتكوّن مجتمع الدراسة من جميع المختصين العاملين في الأجهزة الأمنية الذين يتعاملون مع الجرائم الإلكترونية، في محافظتي بيت لحم والخليل، واستعان الباحثان بالمنهج الوصفي التحليلي أسلوب دراسة الحالة، واستخدم الباحثان أداة المقابلة المتعمقة في جمع البيانات من الميدان، وطُبقت على عينة قصدية بلغت (20) مفردة. وخلصت الدراسة إلى أهم النتائج الآتية: إن غياب الرقابة على الأبناء والشعور بعدم الرقابة من قبل مرتكبي الجرائم، وغياب الاهتمام سواء من الزوج أو الزوجة تجاه الآخر، وتعاطي المخدرات، وقلة فرص العمل، والوضع الاقتصادي السيء، والبطالة، والإدمان الإلكتروني، وضعف الوازع الأخلاقي والديني، يجعل المجرم يقوم بأعمال منافية للأخلاق الاجتماعية. وإن مرتكب الجريمة الجنسية لديه، هوس بالأمور الجنسية، سواء أكان المجرم ذكر أو أنثى. وأهم انعكاسات هذه الجرائم على الصعيد النفسي التي تمس الضحية، وعائلة الضحية، وعائلة الجاني مثل التوتر، الخوف، القلق، الاكتئاب، وعلى الصعيد الاجتماعي كحدوث الطلاق والانفصال والعزلة والوصمة الاجتماعية وتتأثر العائلات على الصعيد الاقتصادي بشكل ملحوظ. وإن العقوبة المطبّقة في المحاكم غير رادعة لكل من تسول له نفسه ارتكاب في مثل هذه الجرائم، وخاصة في ظل غياب المحاكم المختصة بالجرائم الإلكترونية، وأن الرادع الاجتماعي له تأثير ودور كبير في الحد من الجريمة الإلكترونية ذات الطابع الجنسي.
اتجاهات أفراد المجتمع الفلسطيني نحو الصلح العشائري المرتبط بالجرائم الجنسية
هدف الدراسة: هدفت الدراسة إلى تعرف اتجاهات أفراد المجتمع الفلسطيني نحو الصلح العشائري المرتبط بالجرائم الجنسية، والفروق في استجابة المبحوثين تبعاً للمتغيرات: الجنس، السكن، العمر. المنهجية: اتبعت الباحثة المنهج الوصفي وأسلوب البحث الكمي؛ إذ وُزعت الاستبانة على عينة الدراسة المتاحة وبلغت (318) مستجيباً؛ أعمارهم ما بين (18 و65) سنة. أظهرت النتائج أن الدرجة الكلية لاتجاهات أفراد المجتمع الفلسطيني نحو الصلح العشائري المرتبط بالجرائم الجنسية جاءت متوسطة على الجناة بنسبة (57.8%)، وعلى الضحايا بنسبة (57.4%)، وعلى المجتمع بنسبة (53.8%). كما أظهرت وجود فروق لمتغير الجنس في كافة المحاور (الصالح الذكور)، وإلى وجود فروق المتغير مكان السكن في محور الضحايا والمجتمع، وفي الدرجة الكلية للمقياس (لصالح سكان القرية)، ووجود فروق المتغير العمر في محور الضحايا (49-40 سنة < 18-29 سنة). الخلاصة: أن المجتمع الفلسطيني لم يحسم اتجاهاته نحو الصلح العشائري المرتبط بالجرائم الجنسية، نظراً لتراوح الواقع الفلسطيني ما بين تحقيق مفهوم الدولة المدنية وبين القبلية العشائرية بفعل عوائق الاحتلال الإسرائيلي، والموروث الثقافي.
تأثير جائحة كورونا في الجريمة داخل الأسرة من وجهة نظر الباحثين والباحثات في وزارة التنمية الاجتماعية جنوب الضفة الغربية
هدفت الدراسة إلى تعرف مدى انتشار جرائم الأسرة في ظل جائحة كورونا في المجتمع الفلسطيني، والكشف عن التأثيرات النفسية والاقتصادية والاجتماعية لجائحة كورونا في الجرائم داخل الأسرة، من وجهة نظر الباحثين والباحثات في وزارة التنمية الاجتماعية، جنوب الضفة الغربية. واستعان الباحثان بالمنهج الوصفي، وأتم استخدام أداة الاستبانة، بوصفها أداة لجمع البيانات من الميدان، وتم تطبيق أداة الدراسة على عينة قصدية بلغت (74) باحثا وباحثة، من أصل المجتمع الكلي البالغ (120) باحثا وباحثة من وزارة التنمية الاجتماعية في جنوب الضفة الغربية. وخلصت الدراسة إلى أهم النتائج الآتية: توجد فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى دلالة (α ≤ 0.05) بين متوسطات مستوى تأثير جائحة كورونا في الجريمة داخل الأسرة الفلسطينية، تعزى لمتغير الجنس (ذكر، وأنثى) لمصلحة الإناث، ووجود فروق لمتغير العمر، وكانت الفروق لمصلحة 26- 30 سنة و31- 40 سنة. ووجود فروق لمتغير مكان العمل لمصلحة بيت لحم. ولا توجد فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى دلالة (α ≤ 0.05) بين متوسطات مستوى تأثير جائحة كورونا في الجريمة داخل الأسرة الفلسطينية، تعزى لمتغير سنوات الخبرة، وأن مستوى تأثير جائحة كورونا في الجريمة داخل الأسرة الفلسطينية جاء بدرجة كبيرة. وأن أهم جرائم الأسرة في ظل الجائحة هي الجرائم الإلكترونية ذات الطابع الجنسي بين أفراد الأسرة، انتشرت بكثرة وجاءت بوزن نسبي 83%، وتلاها العنف ضد الزوجات بوزن 77%، وأن التأثيرات الاقتصادية لجائحة كورونا في جرائم الأسرة في المجتمع الفلسطيني جاءت بدرجة كبيرة بوزن نسبي 77%، وأن التأثيرات النفسية لجائحة كورونا في جرائم الأسرة في المجتمع الفلسطيني جاءت بدرجة كبيرة وبوزن نسبي 75%، وكذلك التأثيرات الاجتماعية لجائحة كورونا في الجريمة داخل الأسرة الفلسطينية جاءت بدرجة كبيرة وبوزن نسبي 71%.
مدى انتشار العنف ضد كبار السن في المجتمع الفلسطيني
هدفت الدراسة مقارنة مدى انتشار العنف ضد كبار السن في المجتمع الفلسطيني في منطقتي الضفة الغربية وقطاع غزة وفقاً للبيانات الصادرة عن الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني للعام 2019 مقارنة بما ورد في بيانات عام 2011، كما هدفت إلى الكشف عن دلالة الفروق في أشكال العنف التي يخبرها المسنون في ضوء متغيري الجنس، والمنطقة الجغرافية.. ولتحقيق أهداف الدراسة اتبع منهج الملاحظة غير المباشرة من خلال مراجعة الوثائق والبيانات الصادرة عن الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني للعامين 2011 و 2019. بينت النتائج أن الإهمال الصحي كان أكثر أنواع الإساءة انتشاراً بين كبار السن، بينما كان العنف الاجتماعي أقلها انتشاراً، كما أوضحت النتائج أن النساء المسنات كن أكثر تعرضاً للعنف مقارنة بنظرائهن من الرجال المسنين، وأشارت النتائج إلى تراجع العنف ضد كبار السن في العام 2019 مقارنة بالعام 2011 في الضفة الغربية، بينما أزداد العنف في غزة وفقاً لإحصائيات العام 2019 مقارنة بالإحصائيات الصادرة في عام 2011 واتضح أن حجم العنف ضد كبار السن في غزة يزيد عما هو في الضفة الغربية.