Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
-
DisciplineDiscipline
-
Is Peer ReviewedIs Peer Reviewed
-
Series TitleSeries Title
-
Reading LevelReading Level
-
YearFrom:-To:
-
More FiltersMore FiltersContent TypeItem TypeIs Full-Text AvailableSubjectCountry Of PublicationPublisherSourceTarget AudienceLanguagePlace of PublicationContributorsLocation
Done
Filters
Reset
34
result(s) for
"منصور، أشرف حسن"
Sort by:
التسامح في الثقافة العربية : دراسة نقدية
by
الكشو، منير مؤلف
,
الوريمي، ناجية مشرف
,
الثابت، زهرة مؤلف
in
التسامح (أخلاق إسلامية)
,
التسامح جوانب اجتماعية البلاد العربية
,
البلاد العربية حياة فكرية
2018
يتناول كتاب (التسامح في الثقافة العربية : دراسة نقدية) والذي قام بتأليفه (منير الكشو بمشاركة 17 مؤلف آخر) ويقع في مجلدين من القطع المتوسط موضوع (التسامح في الإسلام وفي البلاد العربية) مستعرضا أبرز المحتويات التالية : المحور الأول : في مفهوم التسامح، المحور الثاني : التعدد والتسامح في النص القرآني، المحور الثالث : الثقافة العربية ورفض الاختلاف، المحور الرابع : حظ التسامح في الثقافة العربية الإسلامية.
تحليل ماركس لتحول الاقتصاد السياسي من العلم إلى الأيدلوجيا
2020
هدف البحث إلى التعرف على تحليل ماركس لتحول الاقتصاد السياسي من العلم إلى الأيديولوجيا. تطرق إلى منشأ الأيديولوجيا وتضمن (المسلمات الضمنية غير الواعية للبحث الاجتماعي، طبيعة الفكر الأيديولوجي). أشار إلى تقييم ماركس للاقتصاد السياسي واشتمل على (نظرة ماركس العامة في الوضع العلمي للاقتصاد السياسي حيث قال ماركس درس الحياة الاقتصادية بواقعية وبدون تحيز في نطاق الأفق البورجوازي، الانحياز الأيديولوجي للاقتصاد السياسي الكلاسيكي وتضمن المسلمات الأيديولوجية التي قيدت الاقتصاد السياسي وعواقب هذه المسلمات، أسباب انحياز الاقتصاد السياسي الكلاسيكي). واختتم البحث بالتأكيد على أنه بالرغم من أن الاقتصاديين لم تحفزهم ظروفهم الاجتماعية على إعادة النظر في انحيازهم الأيديولوجي إلا أنه كان يمكنهم القيام بذلك إذا كانت هناك أزمة اجتماعية دائمة وطبقة منظمة تواجه الرأسمالية. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2022
Journal Article
الدين وحقوق السيادة السياسية
2019
كشفت الدراسة عن الدين وحقوق السيادة السياسية... دروس من كارل شميت. تناولت الدراسة عواقب اتخاذ الجماعات الدينية وظائف سياسية وسلبيات منافستها للدولة في حقوق السيادة؛ من خلال الاستعانة بالتراث الفكري الناقد للخلط بين الديني والسياسي. وأشارت إلى التمييز بين السيادة والحاكمية. وتطرقت إلى تنفيذ ادعاء الإسلام السياسي الحق في التمثيل السياسي. وأكدت على تهديد الكيانات الدينية للحريات الفردية. وبينت أن مشاركة الجماعات الدينية سياسيًا يجعلها تسمح لنفسها بممارسة الإقصاء من الأصل ثم ممارسة العنف تجاه ما يخالف هذه التصورات المجردة. وأوضحت خطر إخضاع الدولة لمعايير أخلاقية مجردة. واختتمت الدراسة بالإشارة إلى ضرورة إعادة الاعتبار لمؤسسة الدولة وللسيادة السياسية؛ فهي المظلة الوحيدة القادرة على تلخيص العالم العربي من خطر الإسلام السياسي وخطر لاستغلال الإمبريالي له. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2022
Journal Article
إعادة نظر عصرية الى الفلسفة \ الكانطية \
2018
هدفت الدراسة إلى تسليط الضوء على إعادة نظر عصرية إلى الفلسفة \"الكانطية\": هل كان كانط رشديًا؟. وانقسمت الدراسة إلى ثلاث أقسام، الأول قدم فكرة عامة عن نظرية وحدة العقل الرشدية وتاريخها في أوروبا قبل كانط، من حيث نظرية ابن رشد في العقل والكمال والخلود، وانتقال نظرية وحدة العقل الرشدية إلى الفكر الأوروبي الوسيط. والثاني ناقش نظرية كانط في التقديم باعتباره تقدما للعقل الكلي للبشرية، من حيث اتهام هيردر لكانط بالرشدية، ودفاع كانط عن نفسه. والثالث فيه عرض لملامح نظرية كانط في المعرفة، من حيث جان لوك ماريون والطابع الجمعي للأنا الترانسندنتالي، فيليب روزمان والكشف عن رشدية كانط في المعرفة. وأكدت خاتمة الدراسة على ضرورة التميز بين تأثير ابن رشد نفسه وتأثير تيار الرشدية، بكل فروعها، اللاتينية والنهضوية، ربما لم يطلع كانط على مؤلفات ابن رشد، لكن تأثير الرشدية اللاتينية والنهضوية كان طاغيًا ودخل في نسيج الفكر الأوروبي منذ القرن الثالث عشر، وأصبح مكونا رئيسيًا من العقلية الأوروبية الحديثة بفضل سبينوزا. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
Journal Article
فينومينولوجيا حسن حنفى بين هيجل وهوسرل
2016
سلطت الورقة الضوء على فينومينولوجيا حسن حنفي بين هيجل وهوسرل. فقد وضع حسن حنفي التصور العام للملامح الأساسية لمشروعه الفكري في كتابه التراث والتجديد المشروع یقوم على تطبيق الرؤية الفیورباخیة الماركسية على الفكر الدیني الإسلامي بجمیع فروعه وذلك باستخدام المنهج الفينومينولوجي لتحليل البنية الشعورية للتراث الإسلامي وإعادة بناء العلوم الإسلامية وفق رؤیة الیسار الهیجلي. وكشفت الورقة عن أزمة المناهج في الدراسات الإسلامية ويرجع حسن حنفي هذه الأزمة إلى خطأين هما النعرة العلمية التي تسود معظم دراسات المستشرقين والنزعة الخطابية التي تسود معظم دراسات المسلمين، وكذلك كشفت عن القراءة الفينومينولوجية للتراث الديني في علم أصول الفقه فهناك اتجاه التغيير وهو أشبه ما یكون باتجاه الباطنية في التاريخ الإسلامي حیث یخرج النص عن كل معنى للمردود اللغوي وما علیه تعارف الناس على اعتبار اللغة وسیلة لنقل الأفكار إلى شيء یشبه الرمز بحیث نتحرر من النصوص ونصل إلى تحقيق المصلحة. وأشارت الورقة إلى أن المنهجية الهيجلية الفیورباخیة هي المسيطرة في نقده الفینومینولوجي لعلم أصول الدین إذ یتعامل حنفي مع هذا الأخیر باعتباره المخزون النفسي لدى الجماهير هذا المخزون النفسي هو مخزون في الوعي الجماهيري باعتباره معطى محللا له أو قالبا له من المضمون اللاهوتي إلى الإنساني والتحرري. وخلصت الورقة إلى أن حنفي يؤكد على ضرورة تبني المنهج الشعوري كبديل عن المناهج القديمة والتي لیس بإمكانها التعبير الفعلي عما تتضمنه النصوص الدینیة لا شيء في العالم الخارجي یمكن إدراكه ومعرفته إلا من خلال الشعور أما الشعور هو موطن المعرفة والوجود معا لأنه هو ذاته معرفة فهو الذات العارفة وهو الوجود الإنساني في آن واحد نحن ما نشعر به والعالم هو ما نشعر به. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2021
Journal Article
أثر الفارابي وابن رشد في صياغة موسى بن ميمون للأصول الثلاثة عشر للديانة اليهودية
by
منصور، أشرف حسن
in
الديانة اليهودية
,
الفارابي، أبو نصر محمد، ت. 339 ه
,
بن ميمون، موسي، ت. 1204 م
2015
كان هدف ابن ميمون من الأصول الثلاثة عشر هو أن يحصل على إجماع كل الناس عليها على اختلاف مراتبهم في التصديق: البرهانيون والجدليون والخطابيون. ذلك لأن هذه الأصول تتنوع بين الأصول الفلسفية البرهانية الخالصة: وجود الله، ووحدانيته، ونفي الجسمية عنه، وقدمه؛ والأصول الجدلية: أنه الأحق بالعبادة، وعلم الله بأفعال البشر؛ والأصول الخطابية الشعرية: علو نبوة موسى، وأيام المسيح، ونفي نسخ التوراة. إن هذه الأصول بهذا الترتيب وبنوعية كل أصل منها هي تحقيق لمشروع الفارابي في الجمع بين الفلسفة والدين، وإذ قد سبق للفارابي أن ذهب إلى أن الاجتماع البشري لا يستقيم إلا باعتناق الجمع لآراء صادقة حول طبيعة الوجود وطبيعة المبدأ الأول وما يصدر عنه من مبادئ ثوان وموجودات، وبتمثيل كل هذه المبادئ للجمهور بطريقة خيالية شعرية تسهل عليهم تقبلها والاعتقاد فيها. إن هذه الأصول وبالصياغة والشرح الذي قدمه ابن ميمون عليها تقف دليلا على أنه كان يتعامل مع التراث الفلسفي الإسلامي بالطريقة التوفيقية والتلفيقية، وهي نفس الطريقة التي ظهرت واضحة في \"دلالة الحائرين\". فهو يجمع أفكارا فارابية مع أفكار رشدية يمكن أن تكون متعارضة مع بعضها البعض. وأكبر تعارض رأيناه هو أنه يصل بعدد الأصول الإيمانية إلى ثلاثة عشر في مقابل الأصول الثلاثة لدى ابن رشد. لكن نظرا لرغبته في معاملة المعتقدات الخاصة باليهودية إلى أصول إيمانية فقد زاد هذا العدد، في حين أن أصول ابن رشد الثلاثة لم تكن سوى نقاط الالتقاء العامة والكلية بين الشريعة والحكمة.
Journal Article
نظرية العقل اللامتناهى عند سليمان ميمون
2015
هدفت الدراسة إلى التعرف على\" نظرية العقل اللامتناهي عند سليمان ميمون حلقة الوصل بين الرشدية والمثالية الألمانية\". وتناولت الدراسة عدة عناصر والتي تمثلت في: العنصر الأول: حياة سليمان ميمون ونظرة عامة على أفكاره، وتناول هذا العنصر عدة نقاط والتي تمثلت في: أولاً: رشدية سليمان ميمون، ثانياً: فاعلية الإله من خلال قوانين الطبيعة، ثالثاً: الغاية السامية هي المعرفة الفلسفية بالموجودات. العنصر الثاني: حل إشكالية فلسفة كانط، وتناول هذا العنصر عدة نقاط والتي تمثلت في: أولاً: حل سليمان ميمون لسؤال المشروعية، ثانياً: حل ثنائيات كانط في المعرفة، ثالثاً: حل سليمان ميمون لإشكاليات الجدل الترانسندنتالي الكانطي. رابعاً: أثر ابن رشد في حل سليمان ميمون لإشكاليات فلسفة كانط. العنصر الثالث: الأصول الرشدية لنظرية سليمان ميمون في العقل اللامتناهي، وتناول هذا العنصر عدة نقاط والتي تمثلت في: أولاً: توظيف سليمان ميمون لفكرة العقل اللامتناهي لمواجهة فكرة الشيء في ذاته عند كانط، ثانياً: التمييز بين المعرفة المتناهية والمعرفة اللامتناهية، ثالثاً: العلاقة بين المعرفة الإلهية والمعرفة الإنسانية. العنصر الرابع: صفات العقل اللامتناهي بين سليمان ميمون وابن رشد. واختتمت الدراسة موضحة أن سليمان تبني الفكرة الأرسطية-الرشدية القائلة إنه في العقل الإلهي ليس هناك تمييز بين الكليات والجزئيات (أو التصورات العقلية والحدوس الحسية) لأن هذا التمييز هو بالنسبة للعقل الإنساني نظراً لتناهيه، وسعي سليمان إلي القضاء على الثنائيات الكانطية بين الحدوس الحسية والتصورات العقلية بهذه النظرية. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
Journal Article