Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
8 result(s) for "مورو، محمد أنيس"
Sort by:
قيس سعيد : ربان سفينة تائهة
في هذا الكتاب يعالج النشاط الرئاسي وينقل حصيلة قيس سعيد من زوايا مختلفة كتهم الشعبوية وعلاقته بالقصبة وخطابه الغامض، والمحيطين به من شخصيات مثيرة للجدل، ومواقفه من القضايا العادلة- مثل حكم الإعدام. تقديم الكتاب للأكاديمي والروائي شكري مبخوت الذي لم يدخر جهدا في تحليل حزمة المقالات التي جمعت لتكون كتابا. يرى مبخوت أن تحليل الوقائع والسلوكيات للسنة الأولى من رئاسة \"الرئيس- الظاهرة\" يمثل ضرورة لفهم ظاهرة الرئيس من الداخل وفتح النقاش بشأنه بطريقة متماسكة تغوص في اليومي وتنتقل منه الى الصورة الكبرى لتستحضر سلبيات وايجابيات مسيرة الرئيس وتزيل قليلا من اللبس والحيرة عن صورته المبهمة لدى الرأي العام- كما النخبة دون مناصرة عاطفية أو شيطنة.
الحنابلة والصوفية الأوائل
لا تتغيّا في هذه الدراسة بيان وجاهة سلوك مسلك التصوف من وجهة نظر شرعية إسلامية، ولا تقصي العلاقة التي قامت بين الحنابلة والصوفية في العصر الوسيط الأعلى، بل تروم تبين العلاقة بين الرعيل الأول من حنابلة بغداد ومعاصريهم من منتسبي حركة التصوف الوليدة. لا شك في وجود صلة بين الحنابلة والصوفية الأوائل لكن هذه الصلة لم تكن وثيقة، بل شابها الفتور في أحيان كثيرة. ولئن اشتركت الطائفتان في اتباع نهج الزهد والتنسك في البداية، فإنهما افترقتا لاحقًا عندما استحدثت الصوفية مفاهيمها ولغتها الخاصة على نحو لم يرق للحنابلة فصدعوا بالنكير عليها. صحيح أن أحمد بن حنبل قد أثنى على بشر الحافي، ولكنه ناصب السري السقطي والمحاسبي العداء وأنكر على المتصوفة اجتماعهم على الذكر وذم سائر عاداتهم.
المصلحة في الفقه الإسلامي المعاصر
أتناول بالبحث في هذا المقال مفهوم المصلحة في النظرية الفقهية الإسلامية المعاصرة. بعد استعراض عدد من المقاربات التي اعتنت بالمصلحة على غرار ما صاغه الغزالي وفخر الدين الرازي والقرافي والطوفي والشاطبي، أتناول بالدرس الكتابات المهتمة بالمصلحة التي ألفها عدد من الفقهاء البارزين بداية من نهاية القرن 13/ 19 وحتى ثمانينات القرن 13/ ستينات القرن 20، وهم القاسمي ورشيد رضا والمحمصاني وعلال الفاسي وخلاف والبوطي. تظهر نتائج البحث أن رواد الإصلاح خيروا تبني مقاربة الطوفي القائمة على فهم موسع لدور المصلحة في التشريع. وفي المقابل، مال الفقهاء الذين ظهروا في مرحلة لاحقة إما إلى الدعوة إلى تبني مقاربة شاملة شبيهة بمقاربة الشاطبي، أو إلى المناداة باعتماد مقاربة تفرض المزيد من القيود على استعمال المصلحة، تأسيا بطرح الغزالي والرازي. لم تكن منهجية الفقهاء في إعمال قاعدة المصلحة اعتباطية، بل قامت على عدد من الاعتبارات، أخصها نوعية الدراسة التي تلقوها ومكانتهم الشخصية والظروف التاريخية السائدة. نتطرق في هذا المقال إلى مفهوم المصلحة في النظرية الفقهية الإسلامية المعاصرة. سأستعرض في البداية مختلف المقاربات لنظرية المصلحة التي أرساها كل من الغزالي وفخر الدين الرازي والقرافي والطوفي والشاطبي، لأمر لاحقا إلى التعليق على مجموعة من المصنفات التي اهتمت بهذه المسألة وألفها كبار الفقهاء المسلمين في الفترة الممتدة بين القرن 19 (13 ﻫ) وستينيات القرن العشرين (من 1380 إلى 1389 ﻫ)، وأعني تحديدا القاسمي ورشيد رضا والمحمصاني وعلال الفاسي وخلاف والبوطي. كانت مقاربة الطوفي لقضية المصلحة مقاربة موسعة، وتشير المعطيات المتوفرة إلى أن رواد الإصلاح كانوا يميلون إلى فهم الطوفي الموسع لمبدأ المصلحة في عملية التشريع. وفي المقابل، فإن الفقهاء الذين ظهروا في فترة لاحقة كانوا على ضربين: فمنهم من تبنى مقاربة شاملة شبيهة بما ذهب إليه الشاطبي، ومنهم من كان شديد التحفظ في إعمال مبدأ المصلحة فقيدوه بقيود واضحة على غرار الغزالي والرازي. وتحسن الإشارة إلى أن وجهة نظر الفقهاء حيال قضية المصلحة لم تكن اعتباطية، بل ارتبطت بمجموعة من العوامل أهمها التعليم الذي تلقاه الفقيه ومكانته الشخصية والظروف التاريخية.
العنف السيادي ونطاق السياسة
هدفت الورقة إلى التعرف على العنف السيادي ونطاق السياسة في روايات (سعادت حسن منتو) أحد أعظم كتاب شرق آسيا المعاصرين. فقد استخدم منتو أسلوبًا لاذع السخرية في وصف السياسة حيث اعتبر العملية السياسية أنها تفاعلًا بين أجهزة الدولة وأعضاء المجتمع المدني سواء باعتبارهم أفرادًا أو باعتبارهم أعضاء في جمعيات. وأوضحت الورقة أن الحي مبني على أرض عامة مستولى عليها فهو بالتالي قائم على الانتهاك الجماعي لقوانين الملكية والنظم المدنية لا يمكن أن تعامل سلطات الدولة الجمعية على قدم المساواة مع سائر الجمعيات المدنية التي تمارس نشاطات اجتماعية وثقافية أكثر شرعية، وبعد أن كان العمل السياسي قائمًا على كيانات منظمة مثل الأحزاب السياسية ذات الدساتير الداخلية المحكمة التنظيم والمناهج والبرامج المتناسقة بات النشاط السياسي راهنًا قائمًا على التعبئة الفالتة والعابرة القائمة على هياكل اتصال مختلفة عن الهياكل السياسية المتعارف عليها (جمعيات دينية مثلًا أو مهرجانات ثقافية بل وقد يتخذ الأمر أشكالًا غريبة مثل جمعيات محبي السينما كما في الكثير من ولايات الجنوب. وخلصت الورقة بأنه في العصر الحديث قد تم شرعنة العنف عن طريق الكثير من المفاهيم التي تحقق العدل والخير على غرار العدالة والعقاب والانضباط والتقديم والعلم. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2021
المصطلح العربي بين التقييس والممارسة العملية
استهدف البحث تسليط الضوء على المصطلح العربي بين التقييس والممارسة العملية. وأوضح البحث أهمية المصطلح، والتي تكمن في وظيفته التواصلية لأنه يتيح إمكانية التواصل بين المختصين وغيرهم في المجالات المعرفية. كما أشار إلى أنه نظراً لأهمية البنى المفهومية الواضحة والمصطلحات العلمية الدقيقة عملت المؤسسات المعنية بالتقييس المصطلحي على وضع المبادئ الأساسية للعمل المصطلحي تجنباً لأي خلل قد يقوض الإنتاج العلمي والتواصل بين المختصين. وأظهر البحث أنه بالرغم من كل ما بُذل من جهود وما أُصدر من توصيات، لم يسلم العمل المصطلحي دولياً وعربياً من الفوضى والاضطراب. كما تناول أسباب الفوضى المصطلحية في اللغة العربية، والتي يقصد بها استشراء ظاهرتي الترادف والاشتراك الدلالي اللتين تؤديان إلى اللبس والغموض، وذلك من خلال مقاربة لسانية-اجتماعية وصفية تحاول فهم خلفيات تعدد المقابلات العربية للمصطلح الواحد. وناقش البحث مشكلة تعدد المقابلات العربية للمصطلح الواحد من خلال نقطتين، أولاً: التقييس المصطلحي. ثانياً: عوامل الاضطراب المصطلحي: وتمثلت في عدة عوامل هي، عوامل تتصل بالمفاهيم، وعوامل تتصل باللغة، وعوامل تتصل بالممارسة العملية. واختتم البحث بأن التخلص من العوامل المسببة للتشتت المصطلحي ليس بالأمر الهين وأقصى ما يمكن بلوغه هو الحد منها والتقليص من آثارها، فالمجمعيون يعترفون بما يسمى \" الوضع الشعبي\"، لأن العامة من الناس لسباقون لوضع الأسماء الدالة على المسميات، ولا ينتظرون القرار الرسمي الصادر عن المجامع العلمية الموقرة، وكثيراً ما يوفقون في التسمية. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
منزلة المصطلح في الخطاب المختص
لقد ظلت النظرية المصطلحية التقليدية التي أرسى دعائمها أوجين فوستر مهيمنة على العمل المصطلحي لفترة زمنية طويلة. وقد قامت هذه النظرية على عدد من المبادئ لعل أهمها: عد المفهوم عنصراً مركزياً في الدراسة المصطلحية، والتشديد على أحادية العلاقة بين المفهوم والتسمية، واعتبار السياقين المقامي والمقالي عاملين غير مؤثرين في دلالة المصطلح. وقد وضعت هذه المبادئ حماية للتواصل العلمي من ظواهر الترادف والاشتراك الدلالي والاشتراك اللفظي المفضية إلى اللبس والغموض. لكن الاتجاهات الحديثة في الدراسات المصطلحية أعادت النظر في تلك المسلمات، مستندة إلى معطيات تؤكد إمكانية أن تطرأ تغيرات على الوجهين الشكلي والدلالي جراء عوامل لغوية أو نصية أو تواصلية أو ثقافية أو اجتماعية. وعلى الرغم من سعي مناصري النظرية الفوسترية إلى التوفيق بين النظرية التقليدية والمقاربات الحديثة، بدا أن تأسيس نظرية مصطلحية شاملة للمقاربات كافة وتحترم خصوصية كل مقاربة في نفس الوقت هو البديل الأمثل.