Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Source
      Source
      Clear All
      Source
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
3 result(s) for "موسى، أماني محمد شعبان"
Sort by:
ضوابط الاجتهاد المعاصر وأثره في تلقي الخطاب
يعد الاجتهاد المعاصر من القضايا التي لا بد من وضع ضوابط لها، وليس الغرض من وضع تلك الضوابط تعطيل مصالح البشرية أو تنقيصها أو تحجيمها، أو غير ذلك، بل هو تقرير لمصالح البشرية، ووضع معيار مظبوط لتحديد وبيان الهدف المرجو من وراء هذا البناء المصلحي؛ لكي يخرج من دائرة الهوى والاضطراب والاختلاف، ويكون الهدف منه تحقيق مصالح الناس، وإخراجهم من دائرة التلاعب بالألفاظ والتأويلات، كما يساعد على أن يربط بين الخطاب الديني الدعوي والسياسي، ليكون له أثر في التبادل الثقافي بين الشعوب في ضوء القواعد الأصولية والفقهية، والحكم على الفتوى ومواكبة التطور، والبحث عن إيجاد حلول لما يستجد من قضايا ونوازل. كما يعد الاجتهاد ميدانا فسيحا للعلماء، لنظرهم واستنباطهم؛ فهو يعبر عن ظاهرة واقعية ومتكررة، فكان له أثر بالغ في تغير الأحكام والفتاوى، والاجتهاد يتبنى الرؤية الوسطية، ويدفع بها؛ فهي المعبر الحقيقي عن روح الشريعة والتشريع، والمنهج الصحيح لتلقي الخطاب الديني يتمثل في الغاية التي رسمها الشارع الحكيم لعقل المتلقي سمعا ونظرا من أجل ضبط المتلقي من الإفراط والتفريط.
أثر العرف والعادة في تغير الأحكام
يتعلق العرف والعادة دائما بحياة الناس، وصلة ذلك الوثيقة بعلم الفقه وأصوله؛ فبعض العادات المصرية المتوازنة بين الناس والمجتمعات؛ قد تصبح دليلا تشريعيا في بعض الأحيان وعند ظروف معينة، فتبنى عليه الأحكام وتتغير بتغيره. وقد راعت الشريعة الإسلامية العرف والعادة الجارية بين الناس في التشريع. إذن فالشريعة الإسلامية مرنة، تتسع بنصوصها وأحكامها كل مكان وزمان. وبتسليط الضوء على أثر العرف والعادة في تغير الأحكام الشرعية مراعاة للمقام؛ وجد هذا التأثير ومدى تأثر الأحوال الشخصية بالعرف والعادة، وأيضا مراعاة المقام ومقتضى الحال في العبادات وفي الأحوال الشخصية والمعاملات، فكان لإبرازه أهمية؛ لأنه يسلط الضوء على أثر من آثار الثورة العلمية في مجال غزو الفضاء، ويبين ما يتعلق به من أحكام شرعية، كمواقيت الصلاة والصيام لرواد محطة الفضاء الدولي، وكيفية اتجاه القبلة لهم. فكان لهذا البحث أثر عظيم في الحياة اليومية، حيث إن العرف والعادة لهما أثر كبير في مراعاة المقام ومقتضى الحال في العبادات وفي الأحوال الشخصية والمعاملات مراعاة للمقام وطبيعة الحياة المعاصرة. وبما أن مسائل الأحوال الشخصية تندرج تحت الفقه الإسلامي فقد تأثرت بالعرف بشكل ملحوظ، مما دفعني إلى أن أبرز هذا الأثر في تقديم (قائمة المنقولات) في بحث خاص، وإبراز الجانب الأصولي والتطبيقي؛ حيث إنه الغاية من هذه الدراسة، وكيف كان للعرف أثر كبير على الخلع، وعلى إبرام العقود وكذلك الفتوى عبر وسائل الاتصال المعاصرة.