Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Source
      Source
      Clear All
      Source
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
7 result(s) for "موسى، عبدالفتاح تركي"
Sort by:
وعى مستخدمي الإنترنت بالجوانب الإيجابية والسلبية الخاصة بها
يشهد العالم ثورة للاتصالات والمعلومات غيرت كثيرا في حياة الأفراد والمجتمعات، مما زاد إقبال الشباب على الانترنت، والدراسة الراهنة تهدف إلى التعرف على حجم تعرض الشباب الجامعي للانترنت واسبابه ودوافعه، والتعرف على المواقع المفضلة لديه، ومدى الوعي بالجوانب الايجابية والجوانب السلبية ومخاطر الانترنت، ومعوقات الوعي، وتعتبر هذه الدراسة من الدراسات الوصفية، كما استخدمت الدراسة المسح الاجتماعي بالعينة، واستمارة الاستبيان لمعرفة هذا الوعي. وتوصلت الدراسة إلى مجموعة من النتائج شملت: 1- أن من دوافع وأسباب التعرض للانترنت هو اكتساب صداقات جدد، والتسلية والترفيه، وقضاء وقت الفراغ، بينما الأقلية هي تستخدمه في البحث العلمي. 2- أن مواقع الدردشة والمحادثة من اهم المواقع المفضلة لدى الشباب الجامعي. 2- أن غالبية المبحوثين لديهم وعي بإيجابيات الانترنت وكان في مقدمتها أنها وسيلة للترفيه واكتساب اصدقاء جدد ومعرفة أفكار جديدة والتواصل مع الآخرين كما أنها مفيدة في التعليم والبحث العلمي والتجارة الالكترونية. 4- كما كشفت الدراسة ان غالبية المبحوثين لديهم وعي بمخاطر الانترنت، والتي تمثلت في نشر المواقع الإباحية، واستخدامها في أعمال، الجريمة، والعزلة والغزو الثقافي واعمال التجسس والتشهير بالآخرين، والسيطرة على العقل وإضعاف الهوية الوطنية، بالإضافة للأضرار الصحية. 5- أن هناك معوقات داخلية وخارجية للومي بمخاطر الانترنت.
أثر المواقع الإلكترونية على الثقافة الدينية
تعرضت الثقافة الدينية في الفترة الأخيرة إلى مجموعة من التفاعلات المستمرة والتي تنتج عنها تضاؤل دور المؤسسات الثقافية التقليدية وظهور مؤسسات أخرى استطاعت أن تخاطب قطاعات كبيرة من الشباب يحكم التطور الهائل في وسائل الاتصال الحديثة والتي من أهمها الانترنت والتي ازدهرت بدرجة غير مسبوقة. والدراسة الراهنة تهدف إلى التعرف على أثر المواقع الالكترونية على الثقافة الدينية لدى الشباب الجامعي وذلك بالكشف عن دوافع تعرض الشباب الجامعي للمواقع الدينية ومعدلات التعرض والكشف عن أكثر المواقع الدينية المفضلة لدى الشباب وأسباب التفضيل ومدى الاستفادة من المواقع الدينية الالكترونية بالانترنت. واعتمد الباحث في دراسته على منهج المسح الاجتماعي بالعينة واستمارة الاستبيان في جمع البيانات وقد طبقت الدراسة على طلاب جامعة جنوب الوادي وبلغ حجم العينة (300) مفردة من طلاب الجامعة. واهم النتائج الني توصلت إليها الدراسة: 1. ان من اهم أسباب تعرض الشباب للمواقع الالكترونية الدينية هو معرفة تفسير القرآن الكريم والسنة النبوية ومعرفة أحكام العبادات والمعاملات والفتاوى وتصحيح بعض المفاهيم الدينية الخاطئة. 2. تعدد أسباب تفضيل المواقع الدينية ما بين عدم الحيز والنزاهة والتجرد والموضوعية والدقة وحرية التعبير والمصداقية. 3. تعدد اسباب تفضيل بعض الشخصيات الدينية أو الدعاة بالمواقع الالكترونية ما بين استخدام اسلوب تبسيط المعلومة الدينية وسهولة اللغة وأسلوب الترغيب وعرض النماذج أو الأمثلة الواقعية والدقة والإقناع، واسلوب الحوار بالحسنى. 4. تعددت أسباب عدم الاستفادة من بعض الموقع الالكترونية ما بين استخدام أسلوب العنف وعدم الدقة، وعدم قبول الرأي الآخر المخالف واسلوب الترهيب وعلم الموضوعية للأغراض الشخصية والمالية والسياسية.
الخصائص السيكومترية لمقياس الذكاء الوجداني لتلاميذ المرحلة الإعدادية بقنا
هدف البحث الحالي لدراسة الخصائص السيكومترية لمقياس الذكاء الوجداني إعداد الباحثة في ضوء أبعاد نظرية جولمان للذكاء الوجداني، وذلك من خلال تطبيقه على عينة من تلاميذ المرحلة الإعدادية بالصفين الأول والثاني الإعدادي بقنا، تتكون العينة من (۱۰۰) تلميذا، وبعد إخضاع المقياس للشروط المنهجية وحساب خصائصه السيكومترية، توصلت الباحثة إلى أن المقياس تتوفر فيه الخصائص المدرسية فقد تمتع بمستوي من الصدق يؤهله للتطبيق والاعتماد عليه (صدق المحكمين، صدق المحك، الصدق الذاتي)، ومن جهة أخرى فالمقياس يتمتع بمستوي من الثبات من خلال حساب معامل ألفا، وقد أظهرت الدراسة أن جميع الطرق المتبعة للتأكد من خصائص المقياس السيكومترية، أكدت على صلاحية المقياس للاستخدام.
الخصائص السيكومتريه لمقياس الذكاء الوجداني لتلاميذ المرحلة الإعدادية بقنا
كشف البحث عن الخصائص السيكومترية لمقياس الذكاء الوجداني لتلاميذ المرحلة الإعدادية بقنا. مفهوم الذكاء الوجداني من أكثر المفاهيم التي حظيت باهتمام علماء النفس والباحثين منذ ظهوره حتى الآن، وقد مر بتطورات عديدة، فهو يقيس حسن التصرف في المواقف الاجتماعية والقدرة على فهم النكته والاشتراك مع الآخرين في مرحهم، ويعرف الذكاء الوجداني بأنه مجموعة مركبة من الكفايات العاطفية والمهارات الاجتماعية تساعد المتعلم على فهم مشاعره، وتفهم عواطفه، وسيطرته على انفعالاته وتعامله مع الآخرين وفهمه لمشاعرهم وإقامته علاقات طيبة معهم. وجاءت أدوات البحث متمثلة في مقياس تكون من عدة أبعاد وهم، (الوعي بالذات، وتنظيم الذات، والتعاطف، والدافعية، والمهارات الاجتماعية)، وتكون من 42 عبارة، وتم حساب ثبات المقياس باستخدام حساب ومعامل ألفا كرو نباخ، كما تم حساب الصدق للمقياس. وتم التوصل إلى صدق وثبات المقياس مما يجعله صالح للاستخدام على طلاب المرحلة الإعدادية. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2024
دراسة عن زواج الشباب المصري من الأجنبيات
الزواج ظاهرة إنسانية عامة ارتبطت بخلق الإنسان فهو سنة من سنن الله في خلقه، إذ جعل في الرجل ميلا طبيعيا للمرأة وجعل في المرأة ميلاً طبيعياً للرجل. فكل من الرجل والمرأة لا تكمل حياتهما إلا بالاتصال بالآخر، وقد شرع الله الزواج، ليكون الوسيلة الشرعية لهذا الاتصال، وهو نظام اجتماعي يرفع الإنسان من المستوى الحيواني والشهوات المادية، إلى العلاقات الزوجية، ويرتفع به من عزلة الوحدة والانفراد إلى الاجتماع، وهو علاقة تعاقدية مقدسة بين رجل وامرأة، أقرتها الشرائع السماوية، وباركتها المجتمعات الإنسانية، لذلك لا ينبغي أن يصير عرضة للعبث أو المخاطرة والمقامرة، والواجب أنه يؤدى إلى حياة استقرار وبناء أسرة بالمودة والرحمة. والزواج هو الأسلوب الذي اختاره الله سبحانه وتعالى لحفظ النسل واستمرار بقاء الحياة وإحياء سنة الله في الكون، كما أراد الله حماية الأعراض والأنساب، وحفظ الإنسان من الأمراض الجسمية والنفسية والأخلاقية من أجل توطيد أوامر المحبة والتراحم بين أبناء المجتمع الواحد، قال الله تعالى \" وَمِنْ آَيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآَيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ \" إن نجاح الحياة الأسرية يتوقف على اختيار الشريك المناسب لأنه هو الأساس الأول في عملية الزواج، فنجاح الاختيار يترتب عليه نجاح الزواج، فكثير من حالات فشل الزواج ترجع إلى الاختيار غير الموفق للشريك، أي عدم تناسب أحدهما للآخر سواء فيما يتعلق باختلاف الآفق الثقافي للزوجين أو الاختلاف في المعايير المتعلقة بالدين والأخلاق والسلوك أو اختلاف المكانة الاجتماعية أو الاقتصادية.