Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Content Type
    • Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
43 result(s) for "موسى، عبده مختار"
Sort by:
مسألة الجنوب ومهددات الوحدة في السودان = The question of Sudan and looming threats on Sudan's unity
يرى المؤلف أن مشكلة جنوب السودان قد تفاقمت، ضمن عوامل متعددة، بسبب عجز النخبة السودانية عن تحقيق الانسجام بين مكونات المجتمع السوداني، وأنه لأسباب تاريخية وعوامل موضوعية ظهرت أزمة ثقة بين الطرفين، على مستوى النخبة السياسية. ويلاحظ المؤلف أن جوهر الصراع بين الشمال والجنوب، في السودان، هو صراع هويات. ولذلك يقدم إطارا نظريا لمفهوم الهوية والظاهرة الإثنية والمضامين السياسية للإثنية، وتأثيرات ذلك في العلاقات الجنوبية الشمالية. وهو يعالج في كتابه هذا مهددات الوحدة السودانية، من خلال رصد استقرائي لأحداث ومقولات تعبر عن الصورة الذهنية التي يحملها الجنوبي عن الشمال والشمالي. ويقدم أمثلة كثيرة في هذا السياق تعزز أطروحته التي تستند إلى غياب الاندماج الاجتماعي والتفاعل الثقافي بين الشماليين والجنوبيين. كما قام بتقييم ما انعقد في هذا الخصوص من اتفاقيات السلام، ولا سيما اتفاقية نيفاشا (2005)، فهي - برأيه - أوقفت الحرب، لكنها لم تحقق السلام، عدا أنها فجرت صراع هويات. أهمية هذا الكتاب أنه يأتي في وقت تمر فيه علاقة الجنوب والشمال في السودان بمنعطف خطير، وفق ما جاءت به اتفاقية نيفاشا للسلام الشامل التي أعطت حق تقرير المصير لشعب الجنوب بعد فترة انتقالية مدتها ست سنوات (2005-2011). هذا يعني أن الاتفاقية تشكل نقطة تحول في تاريخ السودان، مما يستدعي ضرورة البحث في مجمل المتغيرات ومآلاتها. لذلك تقوم هذه الدراسة على فرضية أساسية ترى أنه من الصعب تحقيق وحدة مستدامة بين الشمال والجنوب ما لم يتم ذلك وفق منظور سوسيولوجي شامل واندماج اجتماعي حقيقي يمهد لانصهار بين القوميات في هوية سودانية كبرى واحدة، تتعايش في داخلها عناصر التنوع الثقافي في انسجام تلقائي.
أثر القبلية في الاستقرار السياسي في السودان
هدف البحث إلى التعرف على أثر القبلية في الاستقرار السياسي في السودان \" حالة دارفور\". اشتمل البحث على عدة محاور، المحور الأول: أسباب النزاع القبلي في السودان، فيرتبط النزاع-وما يتبعه من الصراع القبلي-في السودان ببنية الدولة ونظامها السياسي وبالخطاب السياسي، كما أن الظروف الموضوعية هي التي تنقل النزاع الاجتماعي إلى صراع سياسي، فالنزاعات الاجتماعية موجودة في كل المجتمعات، وكذلك الصراعات القبلية خاصة في المجتمعات المتخلفة. المحور الثاني: النزاع القبلي في دارفور، فظلت دارفور طوال الفترة 1916-1956 جزءاً لا يتجزأ من السودان الحديث كمنطقة متخلفة يحكمها موظفون بريطانيون باعتماد كبير على نظام الإدارة الاهلية، وعندما استقل السودان تحولت السلطة السياسية والاقتصادية إلى أيدي الشماليين العرب، المسلمين في غالبهم أو ما يسمى بالمجموعة النيلية العربية المسلمة المسيطرة. المحور الثالث: التعصب القبلي \" نماذج من العنف الدموي\"، حيث أصبح النزاع القبلي المسلح يتفجر بدارفور في دورات متلاحقة وعنيفة حتى أضحى خلو مجتمع دارفور من التناحر القبلي هو الاستثناء وليس القاعدة، في العقود الثلاثة الماضية شمل هذا النزاع جل قبائل دارفور. واختتم البحث بالإشارة إلى عدد من النتائج، ومنها: أن الصراعات القبلية أضعفت سلطة الدولة، وسوف تواصل الإضعاف بمساعدة عوامل أخرى، فكثير من مناطق دارفور حالياً تقع تحت سلطة الحركات وتطلق عليها مناطق محررة، أو تحت سيطرة ميليشيات القبائل صاحبة الحواكير التي تفرض سلطتها عند حدوث أي صراع مع قبيلة أخرى منافسة. وأوصى البحث الدولة بإعادة فرض هيبتها ومراجعة الحكم الفيدرالي بحيث تطبق الفيدرالية الحقيقية مع الديمقراطية التوافقية والتمثيل النسبي. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
واقع الحركة الإسلامية ومستقبل الديمقراطية في السودان
هدفت الدراسة إلى التعرف على\" واقع الحركة الإسلامية ومستقبل الديمقراطية في السودان\". وذكرت الدراسة أن الظروف الموضوعية أتاحت فرصة ذهبية للحركة الإسلامية لقيادة التغيير في المنطقة العربية، لكنها أصيبت بنكسة كبيرة في مصر وانتكاسة في السودان. وبينت الدراسة أن الحالة السودانية التي سبقت ثورات الربيع العربي بثورتين (1964، 1985) هي الأكثر قابلية للانفجار من بلدان الربيع العربي، ففي السودان كانت تمور فيها كل تفاعلات الثورة ومحركاتها قبل اندلاعها في تلك البلدان، لكن مصدر توافر عوامل الثورة والصانع للأزمات هو نفسه القوة التي شكلت القوة الكابحة للانفجار والمانعة للتغيير، وهي الحركة الإسلامية الحاكمة في السودان باسم (المؤتمر الوطني). وتناولت الدراسة عدة عناصر والتي تمثلت في: العنصر الأول: المشهد العام في السودان. العنصر الثاني: الوضع الأمني. العنصر الثالث: الوضع الاقتصادي. العنصر الرابع: الخدمة المدنية: بين التسييس والتمكين والفساد. العنصر الخامس: الوضع السياسي. العنصر السادس: الوضع الاجتماعي. واختتمت الدراسة موضحة أنه في ضوء المتغيرات الإقليمية وثورات الربيع العربي وعمليات الاختراق وظهور الحركات المتطرفة والإرهابية والمتشددة والفوضى الخلاقة أفرز الوضع في السودان معطيات جديدة قد تدفع المحلل إلي تقديم تبريرات بشأن الحالة السودانية-ربما تبدو متناقضة مع اتجاهات التغيير في المنطقة، فمنطق الثورات الشعبية يحتم تغيير الأنظمة الفاقدة للشرعية (وربما الفاسدة والفاشلة)، لكن الحالة السودانية تصطدم بما أفرزته هذه الثورات من إسقاطات سالبة على الأوضاع في تلك الدول. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
دارفور من أزمة دولة إلى صراع القوى العظمى
يسعى الكاتب إلى شرح الوضع القائم في إقليم دارفور السوداني، وإلقاء الضوء على مختلف الجوانب التي أدت إلى الصراع الدامي الحالي الذي يجري فيه، وتحوله إلى قضية شائكة، انعكست آثارها المدمرة ولا تزال تنعكس، على أرض هذا الأقليم ومواطنيه ويهدف الكتاب إلى تلمس جوهر الأزمة، وشرح أبعادها المتكاملة، والغوص في أسبابها الحقيقية بغية الوصول إلى الحل الجذري الملائم في إقليم دارفور وذلك، تزامنا مع قرار المحكمة الدولية الجنائية إصدار مذكرة توقيف بحق الرئيس السوداني البشير، والذي أيدته حركة العدل والمساواة وأبدت استعدادها مد يد المساعدة من أجل تنفيذه، فيما كانت المظاهرات تعم الخرطوم منددة به.
جدل التطبيع مع إسرائيل والمأزق السوداني
هدفت الدراسة إلى التعرف على جدل التطبيع مع إسرائيل والمأزق السوداني. وقسمت الدراسة إلى عدة عناصر، أشار الأول إلى رياح التطبيع والتي تمثلت في حالة الإحباط التي يعيشها السودانيون من موقف البلدان العربية من القضية الفلسطينية، كما أن حركات دارفور التي كثير من مكوناتها إثنيات غير عربية وجدت دعماً من إسرائيل خلال حرب تلك الحركات ضد نظام البشير (تدريب ضباط إسرائيل لعناصر تلك الحركات)، وحالة الفقر والغلاء التي يعيشها الشعب السوداني منذ عهد البشير والأزمة الانتقالية. وتحدث الثاني عن تاريخ وجود اليهود وضعهم في السودان. وتطرق الثالث إلى السودان في الاستراتيجية الصهيونية. واستعرض الرابع تجربة موريتانيا. وعرض الخامس استطلاعات الرأي العام السوداني حول التطبيع. وتوصلت نتائج الدراسة إلى أن إعلان رئيس مجلس السيادة التطبيع فيه خرق للوثيقة الدستورية التي تحكم المرحلة الانتقالية حيث إن الوثيقة لا تعطي الحق لمجلس السيادة أن يقرر بشأن مثل هذه القضايا الكبرى، كما أنه يعكس سوء تقدير من القيادة السياسية (بشقيها المدني والعسكري) ولا يمكن فهمه سواء أنه استجداء لإسرائيل ومحاولة لاسترضاء الولايات المتحدة الأمريكية. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2022
التحديات والأسئلة الكبرى في الفضاء السياسي العربي
هدفت الدراسة إلى التعرف على التحديات والأسئلة الكبرى في الفضاء السياسي العربي. واستعرضت الدراسة أبرز الأزمات والتحديات في الوطن العربي، ومنها الأولى والتي تمثلت في أزمة القيادة، حيث تعالي النخب القيادية الكثير من النواقص والسلبيات، فهي أسرة لبيئة تربية أبوية، ويترتب على ذلك إسقاطات سلبية على الرؤية والسلوك السياسي. واهتمت الثانية بأزمة الشرعية، حيث ترتبط أزمة الشرعية في البلدان العربية بافتقارها إلى ثلاثية القانون والمرجعية والقبول، فغياب الشرعية أسفر عن أغلب الأزمات السياسية والاجتماعية مقرونة بعوامل أخرى مثل أزمة الهوية. جاءت الثالثة بأزمة الهوية، وهي ترتبط في كثير من البلدان بفشل النخبة في حسن إدارة التنوع، والدليل على ذلك أن كثيراً من البلدان أكثر تعدداً وتنوعاً نجحت نخبها في حسن إدارة التنوع. وتحدثت الرابعة عن أزمة الأخلاق، حيث يسبب عدم الأخلاق التي تمثل قاعدة للالتزام الوطني ورافعة للمصلحة العامة، خللاً في تفكير القائد وفي سلوكه السياسي، كما يعتبر غياب الجمير اوطني جانباً آخر في أزمة الأخلاق والذي يتجلى في التركيز على المصلحة الشخصية أو الخاصة. وانتقلت الخامسة إلى أزمة الفكر السياسي العربي، فضعف المجتمع المدني مقروناً بفرد مسلوب الإرادة بالقمع والاستبداد، محدود الرؤية، مشدود لعشيرته أو طائفته أو قبيلته، تحديات تفرض أسئلة صعبة في كيفية مخاطبة جذور الأزمة ومعالجة الآثار. واختتمت الدراسة بالتأكيد على أن انفتاح كثير من الدول على النظام الديمقراطي بعد موجات ديمقراطية متتالية وتراجع الدكتاتوريات والأنظمة الشمولية في كثير من مناطق العالم، مقروناً بتأثيرات العولمة في تكوين الوعي للأجيال الجديدة. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2022