Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
15 result(s) for "موسى، مي موسى يوسف"
Sort by:
علاقة فاعلية الذات بالشعور بالسعادة النفسية لدى من محو أميتهم المعلوماتية من الكبار
الهدف: تحاول الدراسة الحالية فحص العلاقة فيما بين فاعلية الذات والشعور بالسعادة لدى من محو أميتهم المعلوماتية من الكبار. الإجراءات المنهجية: -تكونت عينة الدراسة من 65 فرد ممن تقدموا لأداء امتحان محو الأمية في مركز محو الأمية وتعليم الكبار بكلية الآداب جامعة عين شمس، مقسمين إلى 34 ذكور و31 إناث، وتراوحت الفئة العمرية من 23 حتى 55 سنة. اشتملت أدوات الدراسة على: مقياس الشعور بالسعادة إعداد مجدي محمد الدسوقي؛ الناشر مكتبة الأنجلو المصرية 2013. مقياس فاعلية الذات إعداد هويدة حنفي محمود، الناشر مكتبة الأنجلو المصرية 2013. وتم التحقق من صحة فرض الدراسة باستخدام معامل الارتباط لبيرسون. النتائج: أشارت نتائج الدراسة إلى: * توجد علاقة ارتباطية دالة إحصائيا بين فاعلية الذات وبين أبعاد الشعور بالسعادة النفسية البديلة لدى من محو أميتهم المعلوماتية من الكبار. * لا توجد علاقة دالة إحصائيا بين الشعور بالسعادة وفاعلية الذات المتمثلة في الخبرات البديلة لدى من محو أميتهم المعلوماتية من الكبار. * لا توجد علاقة دالة إحصائيا بين الشعور بالسعادة وفاعلية الذات المتمثل في الإقناع اللفظي لدى من محو أميتهم المعلوماتية من الكبار. * توجد علاقة دالة إحصائيا بين الشعور بالسعادة وفاعلية الذات المتمثل في الاستثارة الانفعالية لدى من محو أميتهم المعلوماتية من الكبار.
السلوك التوافقي والصحة النفسية لدى المكفوفين المترددين على الإبصار الإلكتروني
هدفت الدراسة الحالية فحص العلاقة فيما بين السلوك التوافقي والصحة النفسية لدى المكفوفين، وقد اشتملت عينة الدراسة على 66 شخصا كفيفا من المترددين على مركز الإبصار الإلكتروني بجامعة عين شمس (مرحلة الليسانس، مرحلة الدراسات العليا) وقد تراوحت الفئة العمرية ما بين 20 حتى 43 سنة، واشتملت عينة الدراسة على 34 أنثى، و32 ذكرا. وقد اشتملت أدوات الدراسة على: 1. مقياس السلوك التوافقي للمكفوفين، إعداد دكتور أشرف محمد مصطفي، الناشر مكتبة الأنجلو المصرية. 2. مقياس الصحة النفسية إعداد دكتور صلاح فؤاد محمد مكاوي، الناشر مكتبة الأنجلو المصرية. وقد تحققت فروض الدراسة 1. بوجود علاقة ارتباطية دالة إحصائيا بين السلوك التوافقي والصحة النفسية لدى المكفوفين. 2. وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين الذكور المكفوفين والإناث الكفيفات في الدرجة الكلية لمقياس الصحة النفسية وفي الإبعاد الفرعية الثمانية المكونة لها والمتمثلة في السعادة في الحياة، الرضا عن الذات الرضا عن الأخرين، الرضا المهني، الخلو النسبي من الأعراض المرضية، وجود معنى للحياة، الأمن النفسي، الأمن الاقتصادي. 3. وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين الذكور المكفوفين والإناث الكفيفات في الدرجة الكلية لمقياس السلوك التوافقي وفي الإبعاد الفرعية الثمانية المكونة لها والمتمثلة في التوافق الشخصي، التوافق الانفعالي، التوافق الاجتماعي، التوافق الدراسي.
علاقة اضطرابات الشخصية بمفهوم الذات لدى طلاب الجامعة
تهدف الدراسة الحالية إلى محاولة تسليط الضوء على اضطرابات الشخصية التي يتعرض لها طلاب الجامعة ولا سيما مرحلة المراهقة المتأخرة والتي تبدأ من 18 إلى 25 سنة؛ حيث تظهر في هذه المرحلة حاجة الفرد إلى تشكيل هويته حيث يسعى المراهق إلى تحديد معنى لوجوده وأهدافه في الحياة وخططه لتحقيق هذه الأهداف (من أنا، ماذا أريد، وكيف يمكن أن أحقق ما أريد) ويتكون مفهومه عن ذاته، ومن ثم يتأثر تحقيق الذات في هذه المرحلة بمجموعة من العوامل أهمها تقدير الذات والحصول على التقبل الإيجابي غير المشروط. ومن ثم تتبلور مشكلة الدراسة في: فحص العلاقة فيما بين مفهوم الذات واضطرابات الشخصية الفئة أ، الفئة ب الفئة ج، وذلك لدى طلاب الجامعة. الإجراءات المنهجية: وتم اختيار عينة الدراسة من طلاب كلية الآداب جامعة عين شمس، وقد تكونت عينة الدراسة من 44 طالب وطالبة، وقد تراوحت الفئة العمرية من 17 إلى 24 سنة. وقد اشتملت أدوات الدراسة على: 1- دليل تشخيص الأمراض النفسية للراشدين المستمد من دليل التشخيص الإحصائي الرابع والخامس: من إعداد: أد/ أحمد شلبي، أد/ محمد إبراهيم الدسوقي، أد/ زيزي السيد إبراهيم. 2- مقياس مفهوم الذات إعداد دكتور أشرف مصطفي حلمي، مكتبة الأنجلو المصرية. وأشارت نتائج الدراسة إلى: وجود علاقة ارتباطية دالة إحصائيا بين مفهوم الذات واضطرابات الشخصية.
ديناميات البناء النفسي لدي عينة من الأطفال الذين يعانون من التبول اللاإرادي
تهدف الدراسة الحالية للكشف عن ديناميات البناء النفسي لدى الأطفال في مرحلة الطفولة المتأخرة ممن يعانون من التبول اللاإرادي، وذلك من خلال الدراسة المتعمقة للحالة الفردية من خلال تحليل الشخصية من مختلف جوانبها من أجل تبين الصراعات الأساسية وميكانيزمات الدفاع المستخدمة وطبيعة العلاقات الأسرية ونسب الذكاء في بعض الأحيان. وقد تم استخدام الأدوات التالية: 1- المقابلة ذات رؤوس الموضوعات الهادية. 2- اختبار الأسرة المتحركة K.F.D.. 3- مقياس إستانفورد بينيه \"الصورة الخامسة\". 4- اختبار تفهم الموضوع T.AT. 5- اختبار اليد الأسقاطي. ملخص النتائج: أشارت نتائج الدراسة إلى: 1. وجود صراعات أوديبية لم تحل. 2. الإحساس بفقدان الموضوع المحبوب. 3. اتسمت أساليب المعاملة الوالدية بالتهاون والافتقاد إلى العطف والتأييد. 4. الميكانيزمات الدفاعية المستخدمة هي: الانفصال، والإنكار، والتكوين العكسي. 5. وجود ميول اعتمادية، مع وجود الحاجة إلى تأكيد الذات. 6. الحاجة للتواجد في بيئة آمنه. 7. الشعور بالنقص. 8. قدرة متوسطة فيما يتعلق بالقدرة على إكمال المهام بأسلوب يتسم بالكفاءة. 9. قدرة مرتفعة على استخدام أكثر من وسيلة لحل المشكلات. 10. قدرة مرتفعة على إيجاد حلول للمشكلات الصعبة تحت ضغط الوقت. 11. عند التعرض لمواقف ضاغطة يتم حلها في بعض الأحيان من خلال التبدين باستخدام التبول اللاإرادي وفي أحيان أخرى يتم مواجهتها عن طريق السرقة والكذب وقضم الأظافر.
الفرق بين التكيف والتوافق من منظور متعدد التخصصات
هدف البحث الحالي إلى استكشاف الفروق الجوهرية بين مفهوم كل من التكيف والتوافق من منظور متعدد التخصصات (علم الأحياء وعلم البيئة وعلم الاجتماع وعلم النفس ومهنة التربية ومهنة الخدمة الاجتماعية). ومن خلال تجميع رؤى من هذه التخصصات المتنوعة، سعى هذا البحث إلى تقديم إطار شامل يوضح أوجه التشابه والاختلاف بين التكيف والتوافق مع التركيز على طبيعة العمليات، والمستوى الذي تحدث فيه، والمدى الزمني لها، والأهداف المرجوة منها في كل سياق. إن فهم هذه الفروقات الدقيقة يمثل خطوة حاسمة نحو تطوير استراتيجيات أكثر فعالية للتعامل مع التحديات المتزايدة التي تواجه الأفراد والجماعات المجتمعات والأنظمة البيئية في تحقيق التكيف والتوافق في عالم سريع التغير. وفي نهاية البحث تم تقديم نسخة مبدئية من مقياس للتكيف الاجتماعي ومقياس للتوافق النفسي، للاسترشاد بهما عند وضع مقاييس لهذين المفهومين بواسطة باحثين آخرين. أيضا تم تقديم خاتمة للبحث، تلقي الضوء على أهمية تطوير استراتيجيات أكثر فعالية لتحقيق كل من التكيف والتوافق.
علاقة العوامل الخمسة الكبرى للشخصية بالتشوهات المعرفية لدى عينة من متعاطى القنبيات المخلقة \الإستروكس\
الهدف الأساسي من الدراسة الحالية: هو فحص العلاقة فيما بين العوامل الخمسة الكبرى والتشوهات المعرفية لدى عينة من متعاطي القنبيات المخلقة \"الاستروكس\"، وقد اشتملت عينة الدراسة على ٣١ من المتعاطين لمخدر الاستروكس سواء كان هذا المخدر هو المخدر الوحيد الذي يتعاطاه كل فرد من أفراد العينة أو ضمن مجموعة أخرى من المواد ذات التأثير النفسي، وقد تم الحصول على أفراد العينة من قسم الإدمان بمستشفى العباسية للصحة النفسية.
علاقة الاحتراق النفسي بكفاءة إدارة الوقت لدى العاملين في مجال الخدمات النفسية
الهدف: الهدف الأساسي من الدراسة الحالية: هو فحص العلاقة فيما بين كفاءة إدارة الوقت والإصابة بزملة الاحتراق النفسي لدى العاملين في مجال الخدمة النفسية، وقد اشتملت عينة الدراسة على 56 من العاملين في قطاع الخدمات النفسية، مقسمين إلى 19 أخصائيا نفسيا - 19 اخصائيا اجتماعيا - 18 ممرضا نفسيا. الإجراءات: الأدوات: 1. مقياس الاحتراق النفسي: إعداد فرج عبدالقادر طه، السيد مصطفى راغب. 2. مقياس كفاءة إدارة الوقت: إعداد/ آمال عبدالسميع باظة. وتم استخدام معامل ارتباط بيرسون للكشف عن علاقة متغير كفاءة إدارة الوقت بمتغير الاحتراق النفسي، وعن علاقة المتغيرات الفرعية بعضها ببعض وذلك باستخدام البرنامج الاحصائي SPSS. النتائج: وقد أشارت نتائج الدراسة إلى: وجود علاقة ارتباطية دالة \"جزئية سالبة\" بين متغير كفاءة إدارة الوقت ومتغير الاحتراق النفسي، ومستوى الدلالة عند 0.01.
ديناميات العلاقة بالموضوع لدى فئة من الأطفال المصابين بمتلازمة داون
الهدف: هدفت الدراسة الحالية إلى فحص ديناميات العلاقة بالموضوع لدى فئة من الأطفال المصابين بمتلازمة داون. الإجراءات المنهجية: واشتملت عينة الدراسة على ثلاث أطفال من المصابين بمتلازمة داون وتراوحت الفئة العمرية من ١١ إلى ١٤ سنة. وتكونت أدوات الدراسة من: 1. المقابلة الحرة \"تداعي الذكريات\". 2. اختبار تفهم الموضوع للأطفال C.A.T. 3. اختبار رسم الأسرة المتحركة K.F.D. النتائج: ۱. وجود رغبات فمية غير مشبعة. 2. ثنائية وجدانية تجاه الأب. 3. وجود تثبيت على المرحلة الشرجية.
إدراك الطفل للصراعات الوالدیة وعلاقتها بالشعور بالأمن النفسي في مرحلة الطفولة المتأخرة
الهدف الأساسي من الدراسة الحالية: هو فحص العلاقة فيما بين إدراك الصراعات الوالدية والشعور بالأمن النفسي في مرحلة الطفولة المتأخرة. وقد اشاملت عينة الدراسة على ٥٦ طفل مقسمين إلى ٢٨ أنثى و28 ذكر من تلاميذ المدارس الابتدائية. وقد تم استخدام مقياسي: 1- مقياس إدراك الأطفال للصراع بين الوالدين. 2- تأليف جريش وسيد وفينشام، ترجمة وتعريب ليلى أحمد جمال الدين طعيمة. 3- مقياس الشعور بالأمن النفسي للأطفال: إعداد/ أماني عبد المقصود. من أجل حساب اختبار \"ت\" للمجموعات SPSS وتم استخدام البرنامج الإحصائي الــــــــــ المستقلة وحساب معامل الارتباط متغيرك الدراسة. وكانت أهم النتائج التي أشارت إليها الدراسة كما يلي: 1- وجود علاقة ارتباطية دالة لدى عينة الدراسة بين متغيري الأمن النفسي وإدراك الصراعات الوالدية. 2- توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين عينة الإناث وعينة الذكور، فى متغير \"الأمن النفسي\" وذلك لصالح الذكور عند مستوى ثقة ٩٥%. 3-توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين عينة الإناث وعينة الذكور، فى متغير \"إدراك الصراعات الوالدية\" وذلك لصالح الإناث، عند مستوي ثقة 95%.
العلاقة بين عمليات تحمل الضغوط والإصابة بضغط الدم المرتفع لدى عينة من المرضى بضغط الدم : دراسة ارتباطية مقارنة
هدف الدراسة: التعرف عما إذا كان ضغط الدم يؤثر بشكل أو بأخر على عمليات تحمل الضغوط أم لا، بمعنى أنه \" هل لدى الأصحاء أساليب إيجابية في مواجهة الضغوط مقارنة بالمرضى الذين قد تكون لديهم أساليب سلبية؟ عينة الدراسة: تكونت عينة الدراسة من 60 فرد مقسمين إلى مجموعتين، المجموعة الأولى (مجموعة المرضى) وتكونت من 17 أنثى و13 ذكر، المجموعة الثانية (مجموعة الاصحاء) وقد تكونت من 13 أنثى و17 ذكر. الادوات المستخدمة: مقياس عمليات تحمل الضغوط إعداد لطفي عبد الباسط. النتائج: 1 - لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين مجموعتي الأصحاء والمرضى في متوسط إجمالي الدرجات الخام (عميات تحمل الضغوط بشكل عام). 2 - توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين مجموعتي الاصحاء والمرضى في متغير التحول إلى الدين وذلك لصالح المرضى. 3 - توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين مجموعتي المرضى والأصحاء في متغير التنفيس الإنفعالي وذلك لصالح الأصحاء. 4 - توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين الإناث الصحيحات والذكور الاصحاء في متوسط إجمالي الدرجات الخام (عميات تحمل الضغوط بشكل عام) وذلك لصالح الإناث. 5 - توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين الإناث الصحيحات والذكور الاصحاء في متغير (إعادة التفسير) وذلك لصالح الإناث. 6 - لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين الذكور المرضى والإناث المريضات في متوسط إجمالي الدرجات الخام (عمليات تحمل الضغوط بشكل عام) أو في أي من المكونات الفرعية. 7 - توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين الإناث الصحيحات والإناث المريضات في متغير التنفيس الانفعالي وذلك لصالح الصحيحات. 8 - توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين الذكور الأصحاء والذكور المرضى في متغير التحول إلى الدين وذلك لصالح المرضى.