Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
-
Is Peer ReviewedIs Peer Reviewed
-
Item TypeItem Type
-
SubjectSubject
-
SourceSource
-
YearFrom:-To:
-
More FiltersMore FiltersLanguage
Done
Filters
Reset
1
result(s) for
"ميراك، أماني محمد عيسى إبراهيم"
Sort by:
سعد بن أبي وقاص \رضي الله عنه\ \ت. 55 هـ. / 674 م.\ وموقفه من الفتنة الكبرى
by
ميراك، أماني محمد عيسى إبراهيم
,
شترة، خير الدين يوسف
in
الدولة الإسلامية
,
الفتنة الكبرى
,
المصادر التاريخية
2024
تناولت الدراسة أحد الموضوعات المهمة وهو موقف سعد بن أبي وقاص (رضي الله عنه) مما حدث بين المسلمين من فتنة تعرض لها خيرة أصحاب رسول الله (صلى الله عليه وسلم)، فانقسم الناس فيها إلى حزبين متناحرين، ولكن سعدا اتخذا تجاها ثالثا، وهو الاعتزال، وهذا ما سوف تبينه هذه الدراسة، كما تطرقت الدراسة أيضا إلى دور سعد بن أبي وقاص (رضي الله عنه) في بدايات الفتنة قبل مقتل عثمان (رضي الله عنه)، ثم دوره بعد مقتله، وأيضا دوره في خلافة علي بن أبي طالب (رضي الله عنه) والحروب التي حدثت بين المسلمين في ذلك الوقت، واعتزاله للتحكيم وقتها، ثم أتى بعد ذلك دور سعد في خلافة معاوية بن أبي سفيان (رضوان الله عنهما)، وكان بدايتها بعد مقتل علي بن أبي طالب (رضي الله عنه) وتولي معاوية الخلافة من بعده. تتمحور الإشكالية الرئيسة في هذا البحث حول كيفية تناول المصادر لمرحلة فاصلة من التاريخ الإسلامي، بغاية إظهار الدور المتميز لواحد من كبار الصحابة (رضوان الله عليهم)، وتوجيه تساؤلات عدة فرعية، وهي: ما دور سعد بن أبي وقاص في خلافة عثمان (رضون الله عليهم) وموقفه من الاحتجاجات عليه؟ وما موقف سعد بن وقاص (رضي الله عنه) من خلافة عليا (رضوان الله عليهم)، والحروب الداخلية في عهده؟ وما موقف سعد بن وقاص من خلافة معاوية (رضوان الله عليهم)؟ ولقد تم الرجوع في هذا البحث إلى عدد من المصادر الأصيلة، أهمها: البغدادي (معجم الصحابة)، وابن بكر الأندلسي (التمهيد والبيان في مقتل الشهيد عثمان)، وأبو جعفر البغدادي (أسماء المغتالين من الأشراف في الجاهلية والإسلام)، وابن الجوزي (المنتظم في تاريخ الملوك والأمم)، وابن دحية الكلبي (أعلام النصر المبين في المفاضلة بين أهل صفين)، وغيرها من المصادر. وبناء على المعلومات الواردة في تلك المصادر، واستنادا إلى المنهجين التاريخي والوصفي توصل البحث إلى نتائج عدة، منها: أن سعد بن أبي وقاص (رضي الله عنه) وضع منهجا في التعامل مع الفتن وهو اعتزالها وفرار المسلم بدينه منها، وإن سعد بن أبي وقاص (رضي الله عنه) كان قد اتبع كتاب الله وسنة رسوله في مختلف أمور حياته، ولعل ما حدث في أثناء سفره إلى بلاد الشام؛ إنما هو دليل واضح على علمه وفقهه في الدين الإسلامي، ولعل موقفه مع معاوية بن أبي سفيان (رضي الله عنه)؛ إنما دليل على شجاعته وشهادته الحق. وافترضت الدراسة- باعتماد جملة المصادر الأولية المعتمدة-. أن سعد بن أبي وقاص (رضي الله عنه) تعرض مثل غيره من المسلمين لأنواع عديدة من الأذى المادي والاجتماعي والمعنوي والبدني إلا أن ذلك لم يزعزع عقيدته الإسلامية ولا موقفه الحيادي، وظل يحارب لنصرة الدين الإسلامي. واستقت الدراسة مادتها في المقام الأول من المصادر التاريخية، كما اعتمدت جملة المراجع التي تناولت هذا الموضوع، وتطرقت إلى بعض جوانب هذه المدة وما يليها من أحداث، زيادة على ذلك فإنها لم تغفل عن المراجع المعاصرة، فضلا عما ورد في المراجع اللاحقة من معلومات وبيانات تناولت جوانب ذات صلة بالموضوع.
Journal Article