Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Source
      Source
      Clear All
      Source
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
1 result(s) for "ميرداماي، سيد محمد حسين"
Sort by:
باثولوجيا ظاهرة العنف الديني من منظور النظام المعرفي لملاصدرا
واجه الإنسان المعاصر ظاهرة التوترات الاجتماعية، المتأثرة بالآراء الدينية. هذه التوترات، التي تؤدي في بعض الأحيان إلى العنف وانعدام الأمن، لها أسباب عديدة، قد يكون النظام المعرفي الديني منها. ونحن في هذا المقال، نقوم بتحليل هذه الظاهرة وتفسيرها في ضوء نظرية ملاصدرا المعرفية. يعد ملاصدرا (1571-1640 م) من أبرز العلماء والفلاسفة، الذي استمر ولا يزال في مسار آرائه المتطورة وأفكاره المنيرة كتيار فلسفي مؤثر في إيران والعالم الإسلامي. يركز هذا المقال على نظام صدرا المعرفي ودور أولويات علم الدين فيه، وكذلك تعريفه للتأمل الفقهي للدين. وعلى ذلك، تعتمد هذه الدراسة على المنهج الوصفي التحليلي، واستخدام البيانات المكتبية، الموثوقة بغية الوصول إلى حلول مقترحة للحد من ظاهرة العنف الديني. إن للتفقه والدراسة، الدينية في منظومة، ملاصدرا الفكرية غرضا وجوديا يساهم في توسيع الحياة العقلانية والإنسانية. ففي نظام الحكمة، المتعالية، يعد الفقه مجموعة فرعية من علم اللاهوت. ومن هذا المنطلق، يعرف وتنظم قواعده وفقا لذلك. فلا ينظر إلى الفقه، والتصوف، والحكمة كعلوم منفصلة بعضها عن بعض، بل يعدها طبقات ومستويات متعددة من الدين. وهذا الأمر يؤثر على التفسير الصحيح لنطاق الفقه وحدوده ومجالاته. يعد الفقه الحضاري الذي يركز على التعايش ومناهضة العنف من خصائص الفقه الصدرائي. إن محور الدراسات الدينية في الحكمة المتعالية، هو علم اللاهوت وهو مختلف تماما عن معناه الاصطلاحي، أي استخراج الأحكام الشرعية العملية مكتسبة من أدلتها التفصيلية متمحورة على قواعد لغوية. وهذا المعنى لدراسات العقائد الدينية له تأثيرات ونتائج رائعة، بما في ذلك التقارب وإنكار العنف.