Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
28 result(s) for "ميرزائي، فرامرز"
Sort by:
الأنساق الثقافية المضمرة في ديوان رماد الدرويش للشاعر حسب الشيخ جعفر
يهدف هذا البحث إلى دراسة الأنساق الثقافية المضمرة في ديوان رماد الدرويش للشاعر حسب الشيخ جعفر، من خلال تحليل بنيته الدلالية والرمزية، واستكشاف كيفية توظيفه للرموز الصوفية والتاريخية والوجودية في بناء رؤيته الشعرية. إذ يُعد هذا الديوان نموذجًا غنيًا بالتداخلات الفكرية والثقافية التي تمنحه طابعا تأويليًا متجددا، حيث تتشابك فيه الأبعاد الصوفية بالتأمل الفلسفي، وتنعكس فيه أصداء التجربة التاريخية والاجتماعية، مما يجعله نصا مفتوحًا على قراءات متعددة، يرتكز البحث على النقد الثقافي بوصفه منهجًا قادرًا على تفكيك الأنساق غير المرئية داخل النص، والتي تعد جزءًا من البنية العميقة للخطاب الشعري. فالنقد الثقافي يتجاوز التحليل النصي التقليدي ليكشف عن المضمرات الثقافية التي تشكل وعي الشاعر ورؤيته للعالم. ومن هذا المنطلق، يعمد البحث إلى دراسة كيفية حضور النسق الصوفي من خلال رموز مثل الدرويش، الذي يعبر عن النزعة الروحية والتأملية في النص، والماء الذي يرمز إلى التطهر والتجدد، إضافة إلى النسق السياسي والاجتماعي الذي يظهر في استحضار الشاعر للتحولات الكبرى التي شهدتها المنطقة، مما يجعل الديوان مرآة تعكس أبعادًا ثقافية أوسع من التجربة الذاتية للشاعر، كما يركز البحث على دور الزمن والمكان في تشكيل الرؤية الشعرية، حيث يتنقل الشاعر بين الماضي والحاضر والمستقبل ضمن إطار فلسفي تأملي، يعكس قلقه الوجودي وتساؤلاته المستمرة حول الهوية والانتماء والبحث عن المعنى. ويتجسد ذلك من خلال التقنيات الأسلوبية التي يستخدمها حسب الشيخ جعفر، مثل التكرار الذي يمنح النص إيقاعًا داخليًا يعزز دلالاته الرمزية، والصور الشعرية التي تخلق مستويات متعددة من التأويل، واللغة الرمزية التي تمنح النص بعدًا ثقافيًا عميقا يتجاوز المعنى المباشر إلى دلالات أكثر تعقيدًا. وتظهر في الديوان نزعة وجودية تساؤلية، حيث يتحرك الشاعر بين ثنائية الاغتراب والانتماء، الحضور والغياب، مما يعكس إحساسه الدائم بالتنقل بين العوالم، سواء على مستوى التجربة الحياتية أو التجربة الفكرية. ومن خلال الرموز الصوفية والتاريخية التي يوظفها، يفتح حسب الشيخ جعفر أفقًا واسعًا للتأويل، حيث تتداخل البنية الصوفية مع البعد الفلسفي والاجتماعي، مما يجعل القصيدة تتجاوز كونها مجرد تجربة ذاتية إلى فضاء ثقافي يعبر عن هموم الإنسان العربي في العصر الحديث.
المكان الفاعل
لقد سعت هذه الدراسة إلى استكشاف فاعلية المكان في تشكيل البنية السردية والدلالية في رواية طريق الحرير لإبراهيم أحمد عيسى، من خلال تحليل آليات حضور المكان وتحوّله إلى عنصر بنائي يسهم في إنتاج المعنى وتوجيه المسار السردي، وقد اعتمدت الدراسة على المنهج الوصفي التحليلي، مستعينة بمفاهيم نقدية حديثة في فضاء الدراسات السردية والجغرافيا الأدبية. وكشفت الدراسة عن أن المكان في الرواية يتجاوز كونه إطارًا للأحداث إلى كونه عنصرًا ديناميكيًا فاعلاً في تشكيل الحكاية، وبناء الشخصيات، وتوليد الدلالات، إذ تتوزع الأمكنة بين فضاءات تاريخية واقعية مستعادة من فترة الأندلس، وأخرى متخيلة تحمل رموزًا وإيحاءات دينية وحضارية، وتُظهر الرواية براعة السارد في توظيف المكان كمرآة تعكس التحولات النفسية والاجتماعية للشخصيات، كما تجعله وعاءً للصراع بين الثنائيات الكبرى: الماضي والحاضر، المقدس والدنيوي، الشرق والغرب. يعتمد البحث منهجا تحليليا نقديًا يستند إلى مقاربات جمالية ودلالية، من أبرزها: نظرية المكان في السرد (غاستون باشلار)، ومفاهيم الفضاء الروائي عند (باختين)، فضلاً عن توظيف بعض مقولات النقد الثقافي لتأويل تمثلات الفضاء التاريخي في الرواية، ومن خلال هذا المنظور، يتبين أن المكان في طريق الحرير لا يقتصر على كونه خلفية للأحداث، بل يُعد مكوّنًا سرديًا ودلاليًا ينظم حركة السرد، ويوجّه علاقات السلطة والمعرفة داخل النص. وقد خلص البحث إلى أن المكان في طريق الحرير ليس مجرد خلفية صامتة، بل هو فاعل سردي يحمل طاقة رمزية عالية، تؤثر في البنية الزمنية، وتشكّل بنية الحكي، وتُسهم في ترسيخ رؤية الكاتب الفكرية والتاريخية، وبذلك تتجلى فاعلية المكان بوصفها ركيزة جمالية ودلالية مركزية في تشكيل خطاب الرواية وأفقها التأويلي.
استحضار التيارات الفكرية في المجتمع المصري من خلال البنية الرؤيوية عند علاء الأسواني
الرواية المصرية تمتلك تاريخا ثريا من التفاعل مع التيارات الفكرية والسياسية، مما يعكس المناخ الاجتماعي والثقافي والسياسي المتقلب في مصر. ومن بينها، تبرز روايات علاء الأسواني، التي تغطي مجموعة واسعة من الفترات الزمنية وتستكشف الأيديولوجيات السياسية، مما يكشف عن موضوعات المقاومة والتغيير. ومن خلال عدسة أنثروبولوجية سياسية، تم استخدام التحليل النصي لفك شفرة اللغة التي يستخدمها الأسواني لنقل رؤيته. يهدف هذا البحث إلى فهم تصويره لهذه التيارات ونقده للواقع السياسي والاجتماعي في مصر. ويكشف عن رؤى الأسواني المعقدة. حيث ينتقد الحكم الديكتاتوري، مبرزا تأثيره القمعي على الأفراد. كما يقدم نظرة متوازنة للناصرية، معترفا بجوانبها المثالية بينما ينتقد إخفاقاتها في الممارسة. وفي تصويره للإسلاموية، يتعمق الأسواني في استكشاف الجوانب المتطرفة والمعتدلة منتقدا إساءة استخدام الدين لتحقيق مكاسب شخصية. وفي المقابل، يتبنى وجهة نظر إيجابية تجاه العلمانية، باعتبارها وسيلة لتعزيز الشمولية والتحرر من القيود المؤسسية الدينية. كما يستخدم الأسواني النزعة الجنسية كأداة نقدية، مبرزا القيود المجتمعية، خاصة تلك المفروضة على النساء. وتتقاطع التيارات الفكرية في رواياته، مما يعكس تعقيدات الواقع الاجتماعي والسياسي في مصر يكشف البحث عن بنية رؤيوية في أعمال الأسواني تقدم نقدا اجتماعيا وسياسيا عميقا، وتسلط الضوء على نضال المصريين من أجل الحرية والتعبير عن الذات.
تضافر الواقع التاريخي والمتخيل السردي في مستويات اللغة السردية لكتاب \حياة محمد صلى الله عليه وسلم في عشرين قصة\ لعبدالتواب يوسف
إن الجانب التربوي لقصة الأطفال جعلـها أداة مناسبة لتعليم الناشئيين في المجالات المختلفة، منها تعليم التاريخ، لأن السرد والتاريخ يتلاقيـان في رواية حادثة ما في تسلسل زمني مثير يجذب القارئ ولكنهما يختلفـان في تناولها من حيث الواقع والمتخيل. إذن تضافر الواقع التـاريخي والمتخيل السردي في قصة الأطفـال أمر جدير بالبحث والمناقشة، وهذا ما حدث في مجموعة \"حياة محمد (صلى الله عليه وآله وسلم) في عشرين قصة\" لعبد التواب يوسف، الكاتب المصري، فإنها رواية تاريخية لحياة رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) تحكي أحداثا واقعية مستمدة من اللعب الإيهامي المستعمل في قصة الأطفال. فامتازت قصص عبد التواب يوسف بـــ \"الأنا\" الراوي الشاهد الممتثل في الشخصية الخيالية التي تروي الحوادث كشاهدة من شهود الواقعة التاريخية فلايشوب قولها الكذب ليثق المتلقي بالحوادث التاريخية عن حياة النبي (صلى الله عليه وآله وسلم)، الوصف والحوار، أداة بنيت عليها عناصر المتخيل السردي للرواية، فأستخدم التقرير السردي لسرد الحوادث والوصف لإعطاء صورة سردية عن الأشخاص، والحوادث، والأماكن والمشاهد والحوار لتحديد الرؤية الفنية السردية للمتلقي.
الملامح الجمالية في حكم الإمام الباقر \عليه السلام\
البحث يدرس ظاهرة التكرار وعلاقته بالوظائف النحوية والدلالية مع نماذج من حكم الإمام الباقر (ع)، لإظهار جماليتها، فقد اتسمت حكمه بدقة الألفاظ وقصرها، ولا شك أن الحكمة هي وسيلة ناجحة يستعملها أهل البيت (ع) للنهوض بدورهم في توعية العامة، وقد جعل نبينا محمد (ص) الحكمة ضالة المؤمن؛ لما تقدمه له من نصح وموعظة وإرشاد، والإمام الباقر (ع) هو الامتداد الزاخر لآبائه، فقد تربى وتعلم على يديه أجيال من العلماء والفقهاء، وبنى مدارس علمية فقهية، ويسعى البحث لإظهار جزء يسير من غناه المعرفي الجمالي، ويطمح الباحث أن يحقق ذلك عن طريق الوصف والتحليل بعد عرض حكم الإمام الباقر (ع) ودراستها من الجانب النحوي الدلالي، لإيصال المعنى المراد. ومن أبرز النتائج تبين أنّ التكرار يأتي أسلوباً لغوياً وفناً بلاغياً في بيان ملامح جمالية في النصوص التراثية، وتميزت حِكم الإمام الباقر(ع) بتكرار لفظي وتركيبي في إشارات محددة أراد الإمام التأكيد عليها.
الأسلوبية الإحصائية في القصيدة العمودية المعاصرة
تأثرت الدراسات الأدبية منذ أوائل القرن العشرين بالنظريات اللسانية. وصارت تربط اللغة والتعبير بعوامل تكمن وراء تفاصيل النص. والأسلوبية الإحصائية إحدى هذه الدراسات التي تعنى بتحليل النص ودراسته من خلال الإحصاء والمعادلات الرياضية. فهي في الوصول إلى النتائج أكثر موثوقية وأدق من الدراسات الأدبية. وبما أن المعجم اللغوي للأديب من أهم المعايير لتفسير النص، أولى جونسون عنايته الدراسة الثروة اللفظية في النصوص الأدبية. وذلك كشفا لتنوع المفردات، ووصولا إلى أفكار صاحبها وانتماءاته. وعلى هذا الأساس، اختار البحث الحاضر شاعرين من كبار شعراء القصيدة العمودية المعاصرة في العالم العربي، وهما جاسم الصحيح من المملكة العربية السعودية وعارف الساعدي من العراق. وأخذ ٦٠٠ كلمة من شعر كل منهما المطبوع المتوفر (وفق تعليقات سعد مصلوح لاختيار الكلمات)، ودرسها في ضوء طرق جونسون الأربع بغية التوصل إلى ثروة الشاعرين اللفظية. والهدف من ذلك هو معرفة تأثير الغرض الشعري، والقضايا المعاصرة في العالم العربي على تنوع مفرداتهما، وكيفية توزيعها في نص شاعر من العراق، وآخر من السعودية. وبعد التطبيق والتحليل توصلت الدراسة إلى أن غرض الصحيح الغزل، وتركيزه على التشبيب وإيصال المعاني الوصفية الحديثة، جعل النسبة الكلية لتنوع المفردات ترتفع عنده إلى (77.16)، لكن التزام الساعدي بذكر معاناة وطنه العراق، ووقوفه على آلام الشعب وآمالهم، جعل النسبة الكلية لتنوع المفردات تقل عنده مقارنة مع الصحيح، وتصل إلى (0.68). مع أن منحني نسبة التناقص بين الشاعرين، يبين أن الساعدي يقترب من حيث الثروة اللفظية إلى أسلوب الصحيح كثيرا في المئة الرابعة والمئة السادسة من كلماته وذلك عند وصفه حال العراق وأمال الناس.