Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
89 result(s) for "ناجي، أحمد مؤلف"
Sort by:
تنوعات الأسطورة وجماليات التأويل
يتطلع هذا الكتاب إلى زاوية محددة من زوايا النقد الأدبي وتحديدا تنصب مهامها نحو الإحاطة بمختلف الجوانب النظرية الموصولة بهاجس النقد الأسطوري وهذا يعني فيما يعنيه على الأقل بالنسبة لنا المعاينة المتأنية والجادة من خلال الاستقصاءات بالدرس والتمحيص والرصد والتوثيق والتحليل لكل ما يتعلق بهذا المنهج جذوره التاريخية ومرتكزاته وأسسه ومنطلقاته ومبادئه وسياقاته ومفاهيمه وأدواته الإجرائية ورسم ملامحه العامة.
ناجح المعموري ... : غواية الأسطورة وسحر الكلام
صدر عن دار تموز للطباعة والنشر والتوزيع في دمشق، للكاتب والباحث أحمد الناجي، والكتاب بعنوان (ناجح المعموري ... غواية الأسطورة وسحر الكلام) وهو دراسة توثيقية لحياة الأديب والمفكر ناجح حسين المعموري، وزعت الدراسة على ثمانية فصول كبيرة، وقد جاء بـ (290) صفحة من القطع المتوسط. الكتاب يسرد سيرة أحد أدباء ومفكري العراق المهمين، وهو ناجح المعموري موسوعة ثقافية ناطقة تمشي بهيئة إنسان على الأرض بين الموروث الشعبي والأدب النقدي والبحوث الميثولوجية كما يصفها الباحث أحمد الناجي. وعلى وجه الإجمال يتميز الكتاب بالمتعة، ما أن يبدأ المرء بقراءته حتى يجد نفسه منشدا للاستمرار، ويعبر الكاتب بصراحة كاملة عما كان يميز شخصية المعموري من حالة التمرد والسلوك الاقتحامي في المجال السياسي في مقتبل العمر. وقد سلط المؤلف أحمد الناجي الضوء على البيئة التي نشأ وسطها ناجح المعموري، الذي منحته خصائصها الثقافية بكل محمولاتها من القيم والعادات والتقاليد والأعراف والهوية الجمعية، ففي ص29 من الكتاب يسلط الناجي على تاريخ المعموري السياسي قائلا «إن ناجحا اختلف مع والده بسبب السياسة، هي منبع الخلاف والاختلاف بينهما، حيث هاجت في أعماق الأب رياح الغضب بسبب (ضلالة) الابن، حينما اشتط عن رغبة أبيه ولم يحترمها، وصار شيوعيا... وكان ذلك بمقتبل العمر زمن ثورة تموز 1958 التي لامست أحلام الفقراء، منتظما في صفوف الحزب الشيوعي أواخر سنة 1959م»، ثم يعقب الباحث الناجي على دور الأم وما يردده المعموري بما يخص والدته من كلمات في ص33 «أقولها لتاريخ أمي، هي التي أشرفت على تربيتنا مباشرة في غياب والدي الطويل، ومتابعة سلوكنا في القرية من بعيد، تعلمنا منها الكثير، لها علينا فضل ومكارم ... توفيت دون متاعب، وما زالت حاضرة فالأم تغيب، لكن حضورها باق».
اليمن والوطنية الجامعية : الذاكرة في مواجهة النسيان
هذا الكتاب يشمل المقالات البحثية والنقدية التي نشرتها في صحيفة (لا) الأسبوعية ويعض المجلات والمنتديات، وها أنا أضمها في كتاب، كونها تتناول موضوع اليمن في مساراتها الوطنية، ومواجهاتها للغزاة، وأطماع المحتلين، اليمن بجغرافيته وأحداثه التاريخية، بعوامل قوته وضعفه، وحدته وتشظياته، وهو كتاب \" الذاكرة في مواجهة النسيان\" لأن معركتنا هي حرب الذاكرة في مواجهة النسيان، فالذاكرة موقف نقدي يضيء لنا حاضرنا، ويحدد لنا مسارنا الوطني الوحدوي في مواجهة عوامل التذرير التي تستمد عناصرها من الأطماع الخارجية، واستجابة الوهن الداخلي.
من شعرية اللغة إلى شعرية الذات : قراءات في ضوء لسانيات الخطاب
هذا كتاب في الخطاب والخطاب في الشعر العربي عندنا وهو ما تحققت فيه الذات وهي تفاوض غيرها ونعني الآخر الذات منتسبة إلى الآخر لكنها تروم فوته وللآخر وبوصفه كائنا متحولا ينزع التالي إلى أن يمحو آثاره وإن كان ينتسب إليه فهو يروم أن يقده في كل فعل على صورة جديدة والذات المنشئة هي السبيل إلى الذاكرة وكل لحظة فنية هي لحظة تأسيس لمسلك جديد إلى الذاكرة.
من شعرية اللغة إلى شعرية الذات
هذا كتاب في الخطاب، والخطاب في الشعر العربي عندنا هو ما تحققت فيه الذات وهي تفاوض غيرها، نعني الآخر؛ الذات منتسبة إلى الآخر لكنها تروم فوته، وللآخر، بوصفه كائنا متحولا ينزع التالي إلى أن يمحو آثاره وإن كان ينتسب إليه ؛ فهو يروم أن يقده في كل فعل على صورة جديدة، والذات المنشئة هي السبيل إلى الذاكرة، وكل لحظة فنية هي لحظة تأسيس لمسلك جديد إلى الذاكرة.
في الخطاب الاستعاري
وهذا كتاب في الخطاب الإستعاري، مهاده شعر ابن المعتز، تطلع مؤلفه أ. د. أحمد الحيزم إلى أن يحصل، مما انتهى إليه الدرس الحديث، (نموذجا) في تحليل العبارة المصورة في نظام الخطاب، وقد توسل في ذلك بمفاهيم إجرائية مختلفة، عرض لها في مقدمة الكتاب عرضا تمهيديا، ثم أعمل في النصوص. في ضوء ما سبق تأسس العمل في هذا الكتاب على ما انتهى إليه القدماء من وعي بأهمية منزلة الوصف في شعر الشاعر ومنزلته في ديوانه، فهو قطبه الناظم وهو وصف منتقل في ما ذهب إليه المؤلف، يجريه صاحبه بما تقتضيه خطته في الخطاب. إلى ذلك، بين المؤلف في عرض آليات الوصف أن الرهان إنما هو كيفيات عرض الموصوفات في ما يتخير لها من الأدوات والظروف والمعلنات والصيغ ؛ ومن أسباب التنوع والمفاوضة التي ينخرط بها مجريها في خطابه الواصف. أما في الشق الخاص بقضايا التعبير، فقد اهتم المؤلف بقضايا اللوحة وروابط العبارة وكيفيات إنتاج المعنى، وتأكد في التحليل أن نظرية العلامة قاصرة عن الإفصاح عن آليات إنتاج المعنى في الخطاب وتقصي دينامية التسمية وتبرير وجه القيمة فيها، وهي أهداف توسعت فيها الدراسة كونها فيما عدته ركنا فنيا في شعر ابن المعتز، أي \"فعلي الإفتراض والتعديل الإستعاري\". أما الهدف الذي يرومه المؤلف \"إنما هو تجديد مساءلة الخطاب المصور والخروج عن مضايق التصنيف ومآزق الإنزواء في أسوار الكلمة المفردة، والتحرر من أوهام الكشف من صناعة الصورة وإلباس المحاكاة لبوس الزينة والحلية.