Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Source
      Source
      Clear All
      Source
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
7 result(s) for "ناصر، ياسين وامي"
Sort by:
تمثلات الهوية العراقية بعد عام 2003 في التشكيل العراقي المعاصر
يقدم البحث صورة حول تمثلات الهوية العراقية في التشكيل العراقي المعاصر بعد عام 2003، العام الذي قامت به الولايات المتحدة الأمريكية باحتلال العراق فحدثت اضطرابات سياسية ومجتمعية وثقافية اجتاحت المجتمع العراقي، إذ لخصت الباحثة في الفصل الأول سؤال مشكلة البحث بالشكل الاتي: ماهي تمثلات الهوية العراقية بعد عام 2003 في التشكيل العراقي المعاصر؟ وحددت هدف البحث في التعرف على هذه التمثلات وتم تحديد الحدود الموضوعية بالأعمال الفنية التي جسدت تمثلات الهوية في التشكيل العراقي المعاصر بعد عام 2003، أما الحدود الزمانية حددت بالفترة من (2003-2020) والحدود المكانية بالرقعة الجغرافية لدولة العراق وخارجه، واشتمل الفصل الثاني على الإطار النظري وضم ثلاثة مباحث وهي المبحث الأول تناول التغيير ‏والديموغرافي، أما المبحث الثاني فتمثل بالفن والدفاع عن الهوية في التشكيل العالمي بينما ضم المبحث الثالث الهوية العراقية في التشكيل العراقي المعاصر، وانتهى الفصل الثاني بالمؤشرات التي اسفر عنها الاطار النظري، أما الفصل الثالث (إجراءات البحث) فضم المنهج المستخدم في البحث واختارت الباحثة (3) أعمال فنية للفنانين التشكيليين العراقيين بما يخدم هدف البحث وتم ذلك بالاختيار القصدي، وتطرقت الباحثة في الفصل الرابع إلى استعراض النتائج والتي توصلت اليها ومنها : 1- يعد الاحتلال من الأحداث الكبرى المدمرة للأوطان والمجتمعات، نتيجة لما يحدثه من تغيرات كبيرة في البنى السياسية والاجتماعية والثقافية ويؤدي إلى تداعيات وخيمة من العنف والدمار وخسارة الأرواح فضلاً عن الأثار النفسية البليغة على الأفراد والتهشيم البنيوي الخطير الذي يقع على البلدان المحتلة. 2-استدعى الفنان التشكيلي العراقي في بعض أعماله الفنية البيئة المحلية وأشكال مستمدة من الموروث الحضاري، باستخدامه أشكال لرموز تاريخية وبأسلوب معاصر للمزاوجة بين التراث والمعاصرة، حفاظاً على الهوية الثقافية والتأكيد على الهوية الوطنية ونتيجة تأثير الأحداث بعد 2003 على الإبداع الفني وعلى الفنان فحرص على نشر رسالته لمجابهة الاحتلال وتداعياته عبر أعمال أوصلت مضامينها إلى العالم وكنوع من إنتاج يحمل نزعة المقاومة والتصدي لثقافة الأخر كما في جميع النماذج. 3- استخدم الفنان التشكيلي العراقي (اللغة) لإسناد النص البصري ‎بمحمول معرفي‏ وشفرة خطابية، واتحاد اللون والبناء الشكلي مع العنصر اللغوي لبناء نمط تشكيلي يوصل رسائل الفنان ويوضح مقاصده ويحقق قدراً من الإدراك المباشر كما في النموذج (3). 4-أعاد بعض الفنانين العراقيين (عينة البحث) إنتاج أعمال فنية عالمية بأسلوبهم الخاص بغية خلق جذب بصري ومفهومي في نقل الحدث العراقي عبر المتحقق العالمي في الفن الحديث كما في النماذج (2،1).
جينالوجيا فن الحضارات القديمة
يحاول البحث الحالي أن يقدم إمكانية لتطبيق دراسة نقدية وفق نظرية الجينيالوجيا الفلسفية على تاريخ فن الحضارات القديمة، إذ تتميز هذه النظرية بجرأتها وجسارتها في نقض كل ما يمثل سلطة مركزية تسيطر وتهمش ما سواها، وحين تطبيقها على حقل التاريخ بصورة عامة وتاريخ فن الحضارات القديمة خاصة، سنتمكن من أبعاد السياق التفسيري المعتاد في تأويلات التاريخ، عبر البحث جينيالوجيا عن ثغرات ونقاط ضعف تمكن الباحث من تقديم تأويلات أخرى كبدائل مؤقتة وغير دائمية، لحين إقرار الوصول لحقائق قطعية ونهائية، عبر البحث في طبقات الماضي المحيط بالظاهرة المدروسة، وتتلخص أهمية البحث الحالي في التعرف على التأويلات المتوارية والمهمشة لفنون الحضارات القديمة بالاستعانة بالنظرية الجينالوجية والتعرف على ما هو غير الاعتيادي في فنون الحضارات القديمة الذي يظهر بعد تقويض التفسير السائد.
شعارات الدولة العراقية ودلالاتها من عام 1921 إلى عام 2008
تعتبر الشعارات أحدى الوسائل التي استطاع الإنسان أن يعبر عنها بشكل علامات بصرية التي تدرجت من الشكل البسيط المختزل عبارة عن أشكال رموز، وعلامات، وإشارات لها وظيفة نفعية وتدوينية في بعض الأحيان إلى دلالات بنائية متنوعة لائمت تطلعاتهم وأغنتهم بهيئتها البصرية، وبما أن العراق يعتبر مهداً للحضارة الإنسانية القديمة فالحضارة العراقية غنية بالأشكال والرموز والعلامات التي وظفت منذ القدم، وقدمت كأشكال متنوعة أسطورية ودينية وعسكرية وزخرفية، والتي من الممكن توليفها وبنائها لتمثيل هوية بصرية لشعار جمهورية العراق والتي تسهم في إعطاء خصوصية وتفرد شكلي والدلالي تعزز الانتماء بالعمق والجذور التاريخية الحضارة العراق ومن هذا المنطلق ومن أجل بناء شعار الدولة العراقية، والذي تم تحديد البحث بدراسة البناء الجرافيكي الشعار الدولة العراقية، وتسليط الضوء كمصطلح عمل، وتطبيق الذي شكل البحث بدراسته في الفصول الأربعة فشمل. الفصل الأول (الإطار المنهجي للبحث) بمشكلة البحث التي تم تلخيصها بالتساؤل الآتي: كيف بيني المفهوم الدلالي والجرافيكي الشعار الدولة العراقية؟ ومن ثم استكمال الفصل بالإشارة إلى أهمية البحث والحاجة إليه، وهدف البحث، وحدود البحث، ومن ثم تحديد المصطلحات. وتضمن الفصل الثاني الإطار النظري والدراسات السابقة، وتمحور بثلاثة مباحث المبحث الأول (مفهوم الشعار وآليات إنتاجه تاريخياً) ونظم وطريقة بناءه، واستخداماته، وتسلسله التاريخي وكذلك الصورة الجديدة التي ظهر بها الشعار بالعصر الحديث والمعاصر أما المبحث الثاني فتمحور حول (أهم الرموز التي اتخذت كشعارات وعلامات بصرية) في الحضارات القديمة الرافدينية، والفرعونية، والأغريقية، والفارسية، والصينية، والهندية، والإسلامية. أما المبحث الثالث فتمحور حول (شعار الدولة العراقية) منذ تأسيس الدولة العراقية في العهد الملكي وحتى اليوم وما جرى عليه من تغييرات جذرية أو جزئية، ومن ثم الخروج بالمؤشرات التي وجدت لها في الإطار النظري والتي تمثل إحدى أدوات الفصل الثالث والمتعلق بتحليل عينه البحث. أما الفصل الثالث (إجراءات البحث) تضمن مجتمع البحث بأهم الرموز الجرافيكية والعلاماتية الحضارة العراق وتم اختيار عينة البحث قصدياً متمثلاً بثلاثة نماذج قام الباحث بتحليلها وتبني منهج تطبيقي من خلال بناء منهج جرافيكي لإنتاج شكل شعار جمهورية العراق والذي يسهم في تحقيق الهدف من البحث الذي أستند على المؤشرات التي أسفر عنها في الإطار النظري وكذلك على نتائج الاستبانة التي أجريت سابقاً والاعتماد على استمارة تصميم الباحث وعلى المنهج الأفلاطوني الهندسي الرياضي ومعاير Henderson & Cote لعناصر العمل الفني في التصميم الجرافيكي للعلامة. وخرج البحث في الفصل الرابع إلى (النتائج والاستنتاجات) إلى عدد من النتائج منها. أظهرت نتائج الاستبانة أن الشعار الرسمي الحالي الجمهورية العراق لم يعبر بشكل دقيق عن الهوية التاريخية للدولة، إذ غابت عنه الرموز الحضارية التي تعكس الامتداد الثقافي لبلاد ما بين النهرين. اتضح أن التصميم الحالي يستند إلى مرجعيات بصرية غير منتمية للمنظومة الرمزية الرافدينية، حيث لم يعتمد على أي من الرموز المعمارية أو الأسطورية أو اللغوية التي مثلت هوية العراقي القديم. فقد الشعار الحالي عنصر الخصوصية البصرية، حيث افتقر إلى التميز والتفرد في الشكل والمضمون، مما جعله أقرب إلى الشعارات الإقليمية المتشابهة. وعدد من الاستنتاجات منها أن الشعار الجرافيكي الرسمي الجمهورية العراقي يستند إلى مرجعيات قومية عروبية الشمولية، لا تعبر بدقة عن هوية العراقي الثقافية والحضارية الخاصة، مما أضعف من ارتباطه بالوجدان الجمعي للمواطن العراقي. تبين أن الشعار المعتمد لا يتمتع بالخصوصية التمثيلية، إذ سبق أن استخدم سابقاً في دول عربية أخرى، كفلسطين ومصر، مما أفقده طابعه الوطني وأدخله ضمن نطاق الرموز المتكررة إقليمياً. اتضح أن التشابه البصري والرمزي بين شعار العراقي الحالي وشعارات دول أخرى، أدى إلى تقويض التميز الرمزي للدولة، فغابت عنه الخصوصية البصرية التي تعد أساساً في الهوية الجرافيكية الوطنية. ومما تقدم توصل الباحث إلى عدد من الاستنتاجات والتوصيات والمقترحات ومن بعدها أدرج الباحث المصادر والملاحق والتي انتهت بملخص البحث بالغة الإنكليزية.
البارانومال في فن الحضارات القديمة
يتناول البحث الحالي دراسة فن الحضارات القديمة وفق طريقة تأويل جديدة، تحاول تفسير مفردات البارانورمال Paranormal، والتي تمثل جميع الظواهر الفائقة للمعتاد من نظام التفسير المنطقي والتسلسلي لتاريخ الحضارات القديمة عموما، وتاريخ فن تلك الحضارات خصوصا، مع تبيان أنواع تلك الظواهر ومستوى سياق التفسير الاعتيادي ومقارنته بما هو فائق له، مع طرح الأمثلة التوضيحية والمصورات المرفقة، من ثم محاولة الإحاطة بنظريات التأويل التي ظهرت عبر الزمن، سيما ما عنيت منها بدراسة هذه الظواهر، فضلا عن محاولة إيجاد أي تفسيرات التي تحيط بهذه الظاهرة قربا.
تمثلات التضامن الأخلاقي في التشكيل العالمي المعاصر
تشتغل الدراسة الحالية (تمثلات التضامن الأخلاقي في التشكيل العالمي المعاصر-الحدث العراقي أنموذجا) في موضوعة دور التضامن الأخلاقي واشتغالاته في المنجز التشكيلي العالمي، فضلا عن بيان دور الفنان ومساهمته في دعم القيم الإنسانية من خلال تسليط الضوء على الأحداث والممارسات المنافية للأخلاق من أجل كشف حقيقة غائبة وتعرية الأفعال المشينة التي يتعرض لها الأفراد والمجتمع، وعلى هذا الأساس تم تقسيم البحث إلى أربعة فصول خصص الفصل الأول لمشكلة البحث التي انتهت بالتساؤل الآتي: ماهي تمثلات التضامن الأخلاقي في التشكيل العالمي المعاصر (الحدث العراقي أنموذجا)؟ كما عرضت أهمية البحث والحاجة إليه وحدود البحث فضلا عن تحديد المصطلحات. أما الفصل الثاني فقد ضم مبحثين المبحث الأول بعنوان مفهوم التضامن الأخلاقي، بينما كان المبحث الثاني بعنوان خطاب التضامن الأخلاقي في العمل الفني، فيما احتوى الفصل الثالث على إجراءات البحث المتمثلة بالمنهج والمجتمع وأداة البحث وتحليل عينة البحث البالغة ثلاثة نماذج، وضم الفصل الرابع النتائج ومناقشتها والاستنتاجات وفيما يلي بعض النتائج: ١-قدم الفنانون العالميون تضامنا أخلاقيا فاعلا في إدانة الاحتلال الأمريكي للعراق وفي التعاطف الإنساني مع الحدث العراقي بوصفه نتيجة لقوى إمبريالية غاشمة تهدف إلى تمزيق العراق وتفتيته ٢-تمثل التضامن الأخلاقي في حادثة سجن أبو غريب بوصفه حدثا صادما في فترة الاحتلال الأمريكي للعراق وموضوعا أساسيا فالفنان يضع نفسه موضع الناقد لهذه الانتهاكات الإجرامية ووقوفه بجانب الضحية في مواجهة البطش والوحشية ومنددا بالانحطاط التي مارسته القوى القاهرة للإنسان.
تمثلات الاحتلال في رسوم فناني البصرة
تناول البحث الحالي تمثلات الاحتلال الأمريكي للعراق في رسوم فناني البصرة وقد أحتوى البحث على أربع فصول، عني الفصل الأول منه بالإطار العام للبحث يمثل مشكلة البحث التي انتهت بالتساؤل الآتي: ما هي تمثلات الاحتلال الأمريكي في رسوم فناني البصرة؟ وحدد هدف البحث في التعرف على هذه التمثلات وثم تحديد الحدود الموضوعية بالأعمال الفنية التي جسدت تمثلات الاحتلال الأمريكي للعراق في رسوم فناني البصرة، أما الحدود الزمانية فقد حددت بالفترة من (٢٠٠٣- ٢٠١٨) والحدود المكانية تمثلت بمدينة البصرة العراقية، واشتمل الفصل الثاني على الإطار النظري وضم ثلاثة مباحث وهي المبحث الأول تاريخ الاحتلال في العراق أما المبحث الثاني تناول تمثلات الاحتلال في التشكيلي العالمي المعاصر بينما ضم المبحث الثالث تمثلات الاحتلال في الرسم العراقي المعاصر، وانتهى الفصل الثاني بالمؤشرات التي أسفر عنها الإطار النظري، وضم الفصل الثالث المنهج المستخدم في البحث واختارت الباحثة (٣) نماذج كعينة بحث بشكل قصدي بما يخدم هدف البحث، واستعرضت الباحثة في الفصل الرابع أهم النتائج التي توصلت إليها ومنها: ١-لم تجد الباحثة بعد البحث والتقصي أية أعمال فنية تؤيد أو تدعم الاحتلال بصورة مباشرة أو غير مباشرة على الرغم من أن الكثير من الفنانين كانوا يؤيدون التغيير. ٢-- ابتعد الفنانون العراقيون عن المباشرة، وقدموا الواقع بطاقة تعبيرية، وبمحمولات حسية رمزية مع الانتقالات اللونية المتضادة والقلق الباطني في شخوص العمل بالحركات والوجوه، بينما أتسم الإظهار الشكلي لبعض من الفنانين باتجاه فكري معاصر في طرح مضامين ودلالات فكرية ذات صلة بالواقع المعاش لخلق حالة من الإدراك المباشر، وإحال الفنان بعض الدلالات الشكلية (التعبيرية) إلى دلالات تعريفية مثل اللغة الكتابية المعرفة والمقروءة.