Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
22 result(s) for "نجيب، ولاء محمد أحمد"
Sort by:
المحميات الطبيعية على ساحل البحر الحمر جنوب مدينة القصير \ج. م. ع.\
هدفت الدراسة في جغرافية السياحة إلى التعرف على المحميات الطبيعية على ساحل البحر الأحمر جنوب مدينة القصير. واعتمدت الدراسة على المنهج الإقليمي والمنهج الموضوعي ومنهج التحليلي لتحقيق هدفه. وتقع منطقة الدراسة على ساحل البحر الأحمر بداية من جنوب مدينة القصير حتى حدود مصر الجنوبية، ومن محميات الدراسة محمية منطقة علبة، ومحمية وادي الجمال. وناقشت الدراسة مفهوم المحميات الطبيعية وأنواعها، والتنوع الحيوي والأهمية الاقتصادية للمحميات، واستراتيجيات التنمية الساحلية حيث التخطيط الشامل السياحي، وحماية المناطق وزيادة أعداد المنشآت السياحية، والعمل على تنشيط السياحة، وإيجاد آفاق سياحية جديدة. وتوصلت الدراسة إلى عدة نتائج منها، أن المحميات الطبيعية مخزن طبيعي للحيوانات والنبات للمحافظة على تواجدها من التدهور والانقراض. واختتمت الدراسة بطرح عدة توصيات منها، القيام بأعمال المراقبة البرية والبحرية لمتابعة موارد المحمية وتحديدها والسيطرة على مناطقها. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2022\"
المحميات الطبيعية على ساحل البحر الأحمر جنوب مدينة القصير \ج.م.ع.\
هدفت الدراسة إلى التعرف على المحميات الطبيعية على ساحل البحر الأحمر جنوب مدينة القصير. تعد المحميات الطبيعية جانبًا مهمًا من جوانب حماية البيئة المحلية والعالمية؛ لأنها تعكس الرغبة في تغيير أنماط استخدام الأرض في أغني المناطق الحيوية في مناطق كثيرة من العالم ومنها مصر، كما عكس تاريخ الحماية سواء على أرض مصر أم عند العرب بصفة عامة. وللتحقق من غرض الدراسة اعتمدت على المنهج الإقليمي والمنهج الموضوعي والمنهج التحليلي. وأشارت إلى مفهوم المحميات الطبيعة وأنواعها وهي مساحة من الأرض أو المياه الساحلية أو الداخلية التي تتميز بما تضمنه من كائنات حية نباتات أو حيوانات أو أسماك أو ظواهر طبيعية ذات قيمة ثقافية أو علمية أو جمالية، ومن أهم أنواع محميات العزل الطبيعية محمية المناظر الطبيعية، محمية التراث القويم العالمي. وعرضت التوزيع الجغرافي للمحميات الطبيعة المتضمن على محمية جبل علبة الطبيعة، ومحمية وادي الجمالي (حماطة الطبيعية)، والحيوانات والطيور البرية، كما تناولت مستقبل السياحية في المنطقة واستراتيجيات تنميتها وشملت التخطيط الشامل السياحي، إيجاد آفاق سياحية جديدة. أشارت نتائج الدراسة إلى أهمية المحميات الطبيعية البيئية والسياحية والاقتصادية التي ترجع لكونها مخزن طبيعي للحيوانات والنباتات للمحافظة على تواجدها من التدهور والانقراض، كما تعد بمثابة مناطق تتم من خلالها إقامة عملية تنموية شاملة ترتبط بالإنسان وعلاقته بالبيئة. وأوصت الدراسة بضرورة القيام بأعمال المراقبة البرية والبحرية لمتابعة موارد المحمية وتحديدها والسيطرة على مناطقها، والقيام بإنشاء المسارات الإرشادية واللافتات بمناطق المحميات. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2023
ممارسات الطب التقليدي والتعددية الطبية في واحة سيوة
نظرا لتسارع وتيرة الأحداث وتنوعها، والتي أخذت من الإنسان جل اهتمامه وتركيزه فصارت البشرية في عصرنا في تواصل مستمر مع التطورات والتغيرات، مما ترتب عليه العديد من الآفات والأمراض منها ما هو روحاني، وما هو طبي، فانقسم الأطباء والأخصائيون: منهم من يرغب في الطب الحديث وأخرين تحيزوا للطب التقليدي، وقد اعتمدت هذه الدراسة على المنهج السلوكي Behavioral Approach القائم على الملاحظة بالمشاركة والمعايشة والمعتمد على دليل العمل الميداني والمقابلة المتعمقة في جمع البيانات، وذلك بالتطبيق على الأسر والسياح في واحة سيوة التابعة لمحافظة مطروح، كما قامت الباحثة بتطبيق الدراسة على عينه من المعالجين الشعبيين والروحانيين، وقد توصلت الدراسة إلى عدة نتائج منها أن الثقافة المحلية تقوم بدور مهم في تشكيل وصياغة مفهوم أعضاء المجتمع وتصوراتهم لأسباب الأمراض وأساليب العلاج المتبعة واختيارهم للمعالجين، كما تعد الثقافة التقليدية للمجتمع السيوي مشتركة لأعضاء المجتمع حول الأمراض وتفسيراتهم وتأويلاتهم حول المسببات والأعراض كما يوجد نمطان للتفاعل بين خدمات الطب الشعبي والطب الرسمي الحديث، وهو نمط يغلب عليه الاستعانة بممارسات الطب الشعبي في الوقاية والعلاج.
السياحة الريفية في قرية تونس بمحافظة الفيوم ودورها في تمكين المرأة الريفية
تعد السياحة احد ركائز الاقتصاد العالمي، لذا تسعى كل دولة للحصول على اعلى عائد منها، تمتلك مصر مقومات السياحة الريفية أو السياحة الخضراء ويعزى ذلك لكونها دولة زراعية، ويتجلى هذا النمط في الفيوم وتسمى مصر الصغرى لما تتمتع به من مقومات تؤهلها لهدا النمط والذى يظهر بوضوح في قرية تونس، وتدور المشكلة في موسمية النظام الزراعي وكيفية استغلال هذا النمط السياحي في تحسين الدخل، وكذلك تحديد درجة إسهام ذلك النمط في تحسين مستويات الدخل لدى المرأة الريفية، ثم اقتراح المرتكزات الرئيسة لتعزيز تمكين المرأة، وتعددت مصادر الدراسة ما بين المصادر الإحصائية، والدراسة الميدانية، واتبعت الدراسة المنهج الإقليمي، الوصفي، والتاريخي مع مراعاة الأساليب العلمية في التحليل الجغرافي، وذلك عن طريق استخدام برامج نظم المعلومات الجغرافية (GIS)، وحزمة الإحصاء(SPSS)، وتوصلت الدراسة إلى عدة نتائج منها قلة الاهتمام بنمط السياحة الريفية داخل محافظة الفيوم، والتركيز على الجانب البيئي متمثلا في زيارة منطقتي وادي الريان ويحيره قارون، وقد أوصت الدراسة بضرورة الاهتمام بهذا النمط مع اقتراح مجموعة من التوصيات التي تساهم في جعل محافظة الفيوم مقصدا للسياحة الريفية.
الأبعاد الجغرافية لتوطن محصول الذهب الأحمر في محافظة أسيوط
يعتبر محصول الرمان من المحاصيل البستانية التصديرية الهامة والتي يتزايد عليه الطلب العالمي نظرا لما يتمتع به من أهمية غذائية واقتصادية وطبية كبيرة، ولذا هدف البحث إلى إلقاء الضوء على الوضع الراهن لإنتاج وتسويق محصول الرمان في محافظة أسيوط معتمدا على كلا من المنهج التاريخي الأصولي والسلوكي، فضلا عن استخدام الأسلوب الكمي- الكارتوجرافي والدراسة الميدانية. وتوصلت الدراسة إلى مجموعة من النتائج ومن أهمها أن المحصول شهد تركزا جغرافيا في محافظات البحيرة- أسيوط- الإسماعلية- الجيزة مرسى مطروح والوادي الجديد، حيث تمثل تلك المحافظات الست الأولى بالجمهورية وذلك بنسب ٩٦,٢% و٩٦,٦% و۹۸% من إجمالي المساحة الكلية والمثمرة والإنتاج بمحافظات الجمهورية، وبلغ معامل الارتباط بين المساحة المثمرة للرمان والإنتاج بالمحافظة نحو ٠,٩٩ مما يدل ذلك على وجود علاقة طردية قوية بينهما، كما اتضح أيضا أن أكبر معامل لتوطن محصول الرمان في مصر بمحافظة البحيرة حيث بلغ ۳,۸۹ تليها محافظة أسيوط ٣,٧٢ وهذا يعكس توطن محصول الرمان بمحافظتي البحيرة وأسيوط، وتبين أن أكبر مركزي لإنتاج وتصدير الرمان في مصر هما البداري وساحل سليم بأسيوط حيث بلغ الإنتاج ۹۳۹۹٦ طن و٥٨٨٠٤,٥ طن بنسبة ٤٦,٦% و٢٩,٢% لكل منهما على الترتيب من إجمالي إنتاج المحافظة، في حين جاء مركزي ديروط والغنايم في الترتيب الأخير بإنتاج 3.6 طن و٥٠٠,٣ طن بنسبة %۰٫۲ و۰.۳% لكل منهما على الترتيب، وتفاوت نصيب الفرد من المساحة المثمرة لمحصول الرمان وإنتاجه بين مراكز المحافظة حيث جاءت مراكز البداري ساحل سليم وصدفا في المراكز الثلاث الأولى بمتوسط نصيب الفرد من المساحة المثمرة ۷۲,۳۱ م ۲/ فرد و٦٦,٩٣ م٢/ فرد و۱۳,۸۹ م ۲/ فرد على الترتيب لكل منهم، في حين بلغ متوسط نصيب الفرد من إنتاج الرمان ٣٠٦,١٠ كجم/ فرد و٢٨٥,٦٧ كجم/ فرد و٦٦,٢٦ كجم/ فرد على الترتيب لكل منهم، وساعد على إنتاج وتسويق الرمان بالمحافظة مجموعة من العوامل الجغرافية ومنها موقعها الجغرافي وأشكال السطح والظروف المناخية المناسبة والتربة الزراعية وغيرها، فضلا عن تعدد أنماط تسويق محصول الرمان بالمحافظة ما بين تصديره للخارج وتسويقه مباشرة للمستهلك وبيعه لتجار الجملة وبيعه لتجار التجزئة وأخيرا واجه محصول الرمان في المحافظة العديد من المشكلات الإنتاجية والتسويقية والتمويلية المختلفة.
سياحة اليخوت البحرية في مصر وسبل تنميتها
وهب الله مصر وانعم عليها بمقومات جاذبة لقيام السياحية البحرية وبخاصة سياحة اليخوت والتي يمكن استغلالها في استحداث أنماط سياحية غير تقليدية لما تمتلكه من بحرين عظيمين وشواطئ خلابة ذات طبيعة متفردة تمكنها من قيام عدة أنماط وأنشطة سياحية متنوعة، وتناقش هذه الورقة البحثية نمط سياحة اليخوت في مصر من منظور جغرافي، وهو نمط من الأنماط السياحية التي تدر دخلا وفيرا لمعظم دول العالم وينشط هذا النمط بكثرة في الدول الأوروبية، وبالرغم من توافر مقوماتها في مصر إلا أنها تعاني من عوائق كثيرة تجاه سبل تنميتها وازدهارها، ومن ثم تتمثل أهداف البحث في دراسة طرق وحلول تنمية نمط سياحة اليخوت، ومعرفة التحديات التي تواجهها، ومحاولة وضع آليات للنهوض به كنمط سياحي مستقل بذاته، ويتجلى ذلك من خلال دراسة الموانئ ومراسيها وخدماتها اللوجستية المتاحة، والإمكانات السياحية المتاحة للتنمية، ومدى إمكانية تطويرها واستغلالها الاستغلال الأمثل للتمكن من خلالها إلى الوصول لعدة توصيات تهدف لوضعها على خريطة السياحة العالمية.
سياحة المقامات الصوفية في مصر
تسلط السياحة الدينية الضوء على أماكن مقدسة أو ذات دلالات دينيه يحج إليها الناس عباده وتبركا، وتهدف السياحة الدينية لإشباع الجانب الروحي للإنسان والتقرب إلى الله وذلك عن طريق تقديم برامج حافله للسائح غنيه بطقوس كل دين أو عقيده، ويجد الزائرون فيها انماطا جاذبه من العادات والتقاليد والملابس والتذكارات، إلى جانب الاحتفاليات الدينية المرتبطة بمراسم كل دين، والصوفية ظاهرة قديمة وجدت في أغلب الاديان فالفكر الصوفي يدعو إلى الزهد والورع ومجاهدة النفس، يحاول البحث تحليل الدور الذي تلعبه الطرق الصوفية المصرية في تشكيل الثقافة والمواسم السياحية من منظور جغرافي، ويتجلى ذلك من خلال دراسة المقامات وخدماتها اللوجستية المتاحة، كما توصلت الدراسة لعدة نتائج أهمها مساهمة قطاع السياحة الصوفية بنسبة ضئيلة في الدخل القومي تصل (۲%) رغم كبر عدد المريدين ويعزي ذلك لتهميش هذا النمط، رغم انتشار المقامات بجميع انحاء الجمهورية، كما أوصت الدراسة بضرورة تنمية الخدمات السياحية المتاحة للتنمية وتطويرها واستغلالها الاستغلال الأمثل للتمكن من خلالها إلى الوصول لعدة توصيات تهدف لوضعها على خريطة السياحة العالمية، مع ضرورة إقامة معارض ونشر الوعي الثقافي بين المواطنين، وإنشاء شبكة معلومات خاصة بالمقامات ورصد المخصصات المالية لها وضرورة تحديد أوجه الانفاق.
التحليل المكاني لسياحة التخييم والصيد البري في جمهورية مصر العربية
تسعى الدراسة الحالية إلى دراسة التحليل المكاني لسياحة التخييم والصيد البري في جمهورية مصر العربية حيث تتميز سياحة التخييم بتقديم مجموعة جولات ورحلات سفاري مخصصة للتمتع بمناظر الحياة البرية بمناطق سياحة التخييم، ولتحقيق أهداف الدراسة تم استخدام المنهج الموضوعي- المنهج السلوكي ومنهج التحليل المكاني، كما تم استخدام الأسلوب الإحصائي- الأسلوب الكارتوجرافي والدراسة الميدانية من خلال إجراء استبيان مع زائري المخيمات، وقامت الباحثتان بتوزيع (٦٥٠) استمارة استبيان على الأشخاص المهتمين بالصيد ما بين هواة وتجار، وبلغ عدد الاستمارات الصحيحة (٦٠٠) استمارة. وتوصلت الدراسة إلى عدة نتائج من أهمها أن محافظة جنوب سيناء ضمت ثلث المخيمات السياحية بمصر بنسبة 33.3%، يليها محافظة الفيوم بنسبة 2008% من إجمالي المخيمات السياحية بمصر، وتمثلت الظاهرة المركزية الفعلية للمخيمات السياحية في مخيم عين سيلين في محافظة الفيوم مركز سنورس، ويعد أقرب مخيم في التوزيع إلى محافظة القاهرة بمسافة نحو 102.6 كيلومتر، في حين يقع المركز المتوسط الافتراضي في محافظة المنيا على بعد نحو 143.5 كيلو متر من الظاهرة المركزية، وبلغ قيمة معامل الجار الأقرب للمخيمات نحو 0.58 وهذا يشير إلى أن نمط توزيعها الجغرافي في مصر يميل إلى نمط متقارب يتجه ناحية العشوائية. كما تعددت الخصائص الاجتماعية والاقتصادية لزائري مناطق سياحة التخييم في مصر النوع ومنها أن الذكور يأتون في الترتيب الأول بنسبة 91.5%من إجمالي العينة الوافدة لمناطق سياحة التخييم في مصر، كما تعددت خصائص رحلة سياحة التخييم لزائري مناطق سياحة التخييم في مصر حسب الهدف من الرحلة السياحية، ومنها رياضة الصيد وجاءت في الترتيب الأول بنسبة 69.1 % من الإجمالي.
الفقر وعلاقته بالبعد السكاني في محافظة أسيوط
تمثل قضية تفشى وانتشار ظاهرة الفقر بالمجتمعات التحدي الأكبر أمام تقدمها ومسايرة عمليات التقدم العالمي، ولعل الحقيقة المفزعة أن الفقر يتغلغل ويستشرى داخل عقول المجتمع الفقير ، أفراد وإدارة لتصبح النتيجة الحتمية عدم القدرة على التفكير والإبداع، ويمثل السكان المحور الرئيس الذي تدور حوله دراسة الأنشطة المرتبطة بهم في شتي المجالات ومما لاشك فيه أن الدراسات السكانية هي الطريقة المبدئية لفهم المجتمع البشرى، وتعد الزيادة السكانية أمر طبيعي في المجتمعات النامية التي تتصف بارتفاع الخصوبة العالية التي أثرت علي منطقة الدراسة، وعندما يتزايد عدد السكان بشكل سريع، يختل التوازن بين عدد السكان وحاجاتهم من الموارد الاقتصادية والطبيعية المتاحة، وتكون المحصلة هي ظهور آثاره سلبية على مختلف مناحي الحياة الاجتماعية والاقتصادية، وتسعي هذه الدراسة إلى التعرف على تحليل الوضع الراهن للفقر في محافظة أسيوط وتوزيعه الجغرافي، وتحديد المناطق الأكثر فقراً ومحاولة وضع استراتيجية للحد من هذه الظاهرة، لمعرفة العلاقة بين الفقر وزيادة معدلات النمو السكاني، ووضع بعض التوصيات والحلول المستقبلية التي تتناسب مع مقومات المحافظة الحالية، وتظهر أهمية الدراسة لتزامن الزيادة في نسبة الفقر بالمحافظة مع الزيادة في معدلات النمو السكاني والتأثير المتبادل فيما بينهما، ولذا فإن تسليط الضوء عليها ودراستها يعد من الدراسات السكانية المهمة، وتعددت مصادر الدراسة ما بين المصادر الإحصائية، والدراسة الميدانية، واتبعت الدراسة المنهج التاريخي، الوصفي، والتفسيري، مع مراعاة الأساليب العلمية في التحليل الجغرافي، وذلك عن طريق استخدام برامج (G.I.S) (SPSS)، وتوصلت الدراسة إلى أن هناك علاقة وثيقة بين زيادة عدد السكان وارتفاع معدلات الفقر، وأوصت الدراسة بضرورة الحد من هذه الظاهرة، وذلك للنهوض بالمحافظة من خلال برامج الدولة التنموية.