Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Source
      Source
      Clear All
      Source
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
1 result(s) for "نزال، صقر إلياس"
Sort by:
تجنيد المتزمتين دينيا \الحريديم\ كمستوطنين
سلط المقال الضوء على تجنيد المتزمتين دينياً الحريديم كمستوطنين. فمنذ بداية الثمانينات وبسبب تزايد عدد الطلاب المتدينين المعفين من الخدمة في الجيش الإسرائيلي بذريعة تفرغهم لدراسة التوراة بات موضوع تهرب المتزمتين دينياً من اليهود من الخدمة العسكرية يُشكل موضوعاً ساخناً في الخطاب الاجتماعي السياسي الإسرائيلي نظراً لتزايد عدد من أصبح يشملهم تأجيل الخدمة العسكرية ولأن التأجيل أقترن مع خروج هؤلاء من عداد القوي العاملة لكون التأجيل يشترط التفرغ لدراسة التوراة وقد زاد من سخونة الموضوع قرار محكمة العدل العليا مؤخراً الذي قضي بإلغاء الإعفاء بصورة نهائية. وأستعرض المقال حجم المشكلة وتطوراتها فقد ظل الأمر قائماً حتي حكومة بيغن الأولي حيث طالب المتدينون تثبيت ذلك في الاتفاق الائتلافي وجاء قانون يُحدد معايير تأجيل الخدمة في إطار اتفاق توراته فكانت الصيغة الأولي تقضي بأن يقدم الطالب الذي يريد أن يسري عليه الاتفاق تصريحاً مكتوباً يقول فيه إن توراته حرفته ويدرج اسمه في سجل إحدى المدارس الدينية. وأوضح المقال أسباب فشل عمليات فرض التجنيد والعبر المستخلصة من التجارب السابقة لتجنيد الحريديم والأفكار الجديدة لحل مشكلتهم ومنها الحل الذي طرحة الرابي يهودا زوسمان رئيس المدرسة الدينية غيرتس هتسبي والذي يقوم على اعتراف وتفهم وتقدير كل طرف بقيم ودوافع الطرف الأخر والذي يتلخص في اعتراف الجيش بتعلم التوراة كخدمة عسكرية وليس كإعفاء من الخدمة. ثم تطرق المقال إلى الحريديم والاستيطان فزيادة معتمري القبعة الدينية في القيادة العسكرية والتي وصلت إلى 40% إلى جانب ازدياد نسبة المتزمتين في المستوطنات سواء كمستوطنين أو حاخامات يساهمون في إذكاء مشاعر الكراهية تجاه الفلسطينيين ويشير إلى أن الصراع الفلسطيني الإسرائيلي سيزداد حدة وسيجد باستمرار من يضع العراقيل في عجلات أية تسوية محتملة. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2021