Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Source
      Source
      Clear All
      Source
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
59 result(s) for "نصار، سامي محمد عبدالمقصود"
Sort by:
التعليم 4.0
يقف العالم على أعتاب ثورة كبرى، هي الثورة الصناعية الرابعة، وهي ثورة تختلف عما سبقها من ثورات في عمق تأثيراتها، ودرجة تشابكاتها وتعقيداتها وارتباطاتها بمختلف جوانب الحياة الإنسانية، فنظام التعليم الذي نشأ في أحضان الثورة الصناعية الأولى سوف يشهد تغيرات جذرية ليصبح أكثر استجابة للمستجدات المعرفية والتكنولوجية التي تفرضها الثورة الصناعية القادمة في سوق العمل، ليصبح أكثر قدرة على الإسهام في تحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية. فالتعليم سوف يسهم في تنمية معارف الأفراد العلمية والتكنولوجية، فيما يتعلق بتشكيلة واسعة من المهن التي تتطلب كفايات تقنية ومهنية ومهارات خاصة تمكن الأفراد من التفاعل مع كل تكنولوجيات الذكاء الاصطناعي، وكذلك تزويدهم بالمعارف والمهارات الكفيلة بجعلهم أكثر مرونة تجاه احتياجات أسواق العمل المحلية، وأكثر قدرة على المنافسة في إطار اقتصاد معرفي معولم، وأكثر قدرة على العيش والتواصل في عالم متغير متعدد الثقافات، وأكثر فاعلية في الإسهام في مناشط مجتمعه.
استقصاء آراء أعضاء هيئة التدريس في كلية التربية جامعة بنها حول بعض مقترحات لتطوير الإشراف العلمي بكليات التربية في الجامعات المصرية
استهدف البحث التعرف على آراء أعضاء هيئة التدريس بكلية التربية جامعة بنها حول بعض المقترحات لتطوير الإشراف العلمي، إضافة إلى وضع بعض التوصيات والمقترحات لتطوير منظومة الإشراف العلمي بكليات التربية في مصر. واستخدم البحث المنهج الوصفي مستعينا باستمارة استقصاء آراء طبقت على عينة قوامها (44) من أعضاء هيئة التدريس بكلية التربية جامعة بنها، nوتوصل البحث إلى أن جميع المقترحات حصلت على متوسط أعلى من 2,25 باستثناء مقترحين وهما \"أن يقوم بالإشراف على الباحث فريق إشرافي متنوع ومتكامل في التخصصات والمهام ويرأسه المشرف الرئيس، وضع رغبة الطالب في الاعتبار عند اختيار المناقشين\" الذين حصلا على متوسط أقل من 2.25. مما يشير ذلك إلى أن المقترحات مهمة جدا وضرورية جدا لتطوير منظومة الإشراف العلمي بكليات التربية في الجامعات المصرية من وجهة نظر عينة الدراسة ,باستثناء المقترحين -السابق الإشارة إليهما-فهما مهمين من وجهة نظرهم. وأوصى البحث ببعض التوصيات منها: بضرورة الاهتمام بالتطوير المستمر لمجال الإشراف العلمي من جميع جوانبه وكافة عناصره على مستوى الأقسام والكليات والجامعات. والعمل على وضع معايير واضحة ومحددة بدقة لضمان جودة الإشراف العلمي على مستوى الأقسام والكليات والجامعات. وضرورة الاستفادة من شبكة لإنترنت في تقديم برامج تدريبية في مجال الإشراف العلمي للمشرفين وللطلاب.
تطور حركات إصلاح التعليم بالجامع الأزهر في النصف الثاني من القرن التاسع عشر
كشفت الدراسة عن تطور حركات إصلاح التعليم بالجامع الأزهر في النصف الثاني من القرن التاسع عشر. اعتمدت الدراسة على المنهج التاريخي. وتطلب العرض المنهجي للدراسة تقسيمه إلى ثلاثة محاور، عرض المحور الأول الدعوات الأولى لإصلاح التعليم بالجامع الأزهر وبه دعوة الشيخ حسن العطار، ودعوة محمد العروسي، دعوة رفاعة رافع الطهطاوي، قانون الشيخ محمد المهدي العباسي. وناقش المحور الثاني جهود محمد عبده لإصلاح التعليم بالجامع الأزهر وبه تأسيس إدارة الأزهر ودور المجلس في الإصلاح، وقانون إصلاح التعليم (1896 م)، أهتم مشتملات قانون إصلاح التعليم بالجامع الأزهر (1896) ومميزاته. وتطرق المحور الثالث إلى سبب تعطيل حركة الإصلاح بالجامع الأزهر وفيه معارضة القيادة السياسية، المعارضة الأزهرية. واختتمت بعرض نتائج الدراسة ومن أبرزها تأسيس مجلس إدارة الأزهر والقوانين التي أصدرها كان لها الدور الأكبر في النهوض بالأزهر من كافة النواحي التعليمية والإدارية والمالية، التدخل السياسي لأبناء محمد على في شؤون الأزهر وكان له بعض الأثار السيئة على حركة إصلاح التعليم بالأزهر. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2022
المبادرات الأولية لحركات إصلاح التعليم بجامع القرويين من منتصف القرن 19 إلى الربع الأول من القرن 20
كشفت الدراسة عن المبادرات الأولية لحركات إصلاح التعليم بجامع القرويين من منتصف القرن (19) إلى الربع الأول من القرن (20). اعتمدت الدراسة على المنهج التاريخي، واقتضت طبيعة الدراسة تقسيمها إلى أربعة محاور، تضمن المحور الأول دعوة السلطان عبد الرحمن بن هشام لإصلاح التعليم بجامع القرويين، وشرح الثاني مقترحات المشاريع الدستورية لإصلاح التعليم بالجامع، وتناول الثالث مبادرة السلطان يوسف لإصلاح التعليم بجامع القرويين، وتطرق الرابع إلى مشروع محمد بن الحسن الحجوي للإصلاح، واختتمت الدراسة بالإشارة إلى أن جامع القرويين مطلع القرن العشرين كان قد وصل إلى درجة كبيرة من الانحطاط لم تعد معه منظومتها التعليمية قادرة على مسايرة الواقع والأحداث، أو التطورات التي عرفتها البلاد وعجزت عن رفع قدرات المغالبة الحضارية بل إنها عكست المشكلات السياسية المجتمعية التي أثرت في مواده وأساليبه التربوية، وكانت فكرة إصلاح التعليم عامة وفي القرويين على وجه الخصوص دائرة بين النخب الفكرية، وقد مهدت لها المشاريع الدستورية والفكرية ومناداة المصلحين بالثورة على الجمود والتخلف والتي طرحت قضية النهوض بالتعليم كإحدى الشروط الأساسية واللبنات الأولى لمشروع الإقلاع الحضاري، وقد ساهم كل ذلك في خلق شبه إجماع لدى النخبتين، النخبة العالمة والسلطة السياسية على السواء وأصبحت فكرة إصلاح التعليم بالقرويين محط اهتمام النخبتين معًا. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2022
الطلاب اليمنيون في الجامعات المصرية \2013-2019 م. \
تسعى وزارة التعليم العالي إلى تحقيق تنمية وإعداد الموارد البشرية للجمهورية اليمنية وتأهيلهم لتطوير سوق العمل من خلال برامج الإيفاد الخارجي، البحث العلمي مصدر ورافدا أساسيا لدعم الجامعات اليمنية والقطاعين الحكومي والخاص بالكوادر البشرية المؤهلة. وذلك من خلال تحقيق الأهداف المحددة لبرامج الإيفاد وأهمية إيفاد الكفاءات اليمنية المؤهلة للدراسة في أفضل الجامعات في مختلف دول العالم، ومن خلال برنامج الإيفاد الذي يسعى إلى إيجاد مستوى عال من المعايير الأكاديمية والمهنية، كذلك تبادل الخبرات العلمية والتربوية والثقافية مع مختلف دول العالم، سعيا لبناء كوادر يمنية مؤهلة تنافسية لسوق العمل، ويهدف هذا البحث إلى معرفة تاريخ إيفاد الطلاب اليمنيين للجامعات المصرية، وتحليل أعداد الطلاب الموفدين للجامعات المصرية خلال السنوات من ٢٠١٣-٢٠١٩م، اعتمد البحث على المنهج الوصفي، وتوصل البحث إلى تأثير الأزمة الراهنة على عملية الإيفاد وعلى العملية التعليمية في مختلف مراحلها.
مشكلات الطلاب اليمنيين الوافدين إلى مصر في ظل الأزمة
هدف البحث إلى تحديد المشكلات التي يواجهها الطلاب الموفدون للدراسة في الجامعات المصرية، وتوصيات لمعالجة المشكلات التي تواجههم، استخدمت الباحثة المنهج الوصفي، والاستبانة أداة للدراسة ولجمع البيانات، تتكون من جزئين: الأول متغيرات البحث (الجنس، والحالة الاجتماعية، والمؤهل، ونوع الإيفاد)، والثاني شمل ستة محاور موزعة على النحو التالي: (٧) عبارات تمثل مشكلات ما قبل الإيفاد إلى مصر للدراسة، (5) عبارات تمثل مشكلات ما بعد الالتحاق بالجامعات، (٩) عبارات تمثل مشكلات تتعلق بالملحقية الثقافية، (١٩) عبارات تمثل مشكلات أكاديمية وإدارية (4) عبارات تمثل مشكلات التكيف الاجتماعي والثقافي (٨) عبارات تمثل مشكلات مالية، وقد بلغ حجم العينة (٢٣٢) طالبا وطالبة من الطلاب الموفدين للجامعات المصرية. وتوصل البحث إلى أن أبرز المشكلات كانت التأخر في صرف المخصصات المالية، والتأخر في الحصول على الموافقة الأمنية، كذلك عدم عقد اللقاءات الدورية مع الطلاب للاستماع لمشكلاتهم، والتعرض للقلق والضغوط النفسية أثناء الدراسة، وقلة الأنشطة الخاصة بالطلاب الوافدين في الكلية.
دور الإدارة المدرسية في تطوير بيئة العمل للمعلمين في ضوء التجارب العالمية من وجهة نظر المعلمين بالكويت
استهدف البحث تناول دور الإدارة المدرسية في تطوير بيئة العمل المدرسي للمعلمين، من خلال الاطلاع على التجارب الدولية، (اليابان، بريطانيا، ماليزيا)، وقد أعتمد الباحث على الاستبانة كأداة لجمع البيانات اللازمة للبحث، حيث قام الباحث بإعداد استبانة مكونة من محورين: المحور الأول أدوار الإدارة المدرسية، وتتكون من بعدين وهما (الدور الفني والإداري - الدور الإنساني والاجتماعي)، اما المحور الثاني هو بيئة العمل المدرسية، ويتكون من بعدين (المباني المدرسية - الأجهزة والوسائل المساعدة)، وقد استخدم الباحث المنهج الوصفي باعتباره المنهج المناسب لموضوع وأهداف الدراسة، وقام الباحث بتوزيع أداة الدراسة على عينة من معلمي المدارس الابتدائية بالكويت، وتتكون من (١٣٢) من معلمي المدارس الابتدائية بمحافظة الجهراء. واشارت نتائج الدراسة إلى أن مستوى توافر المحور الأول (أدوار الإدارة المدرسية) كانت متوسطة، في حين أن مستوى توافر المحور الثاني (بيئة العمل المدرسي) كانت كبيرة. وقد اوصى الباحث بأهمية الاستفادة من تجارب الدول المتقدمة في تطوير البيئة المدرسية للمعلمين، بالإضافة إلى اهمية تلبية الاحتياجات التدريبية لمديري المدارس ليكونوا أكثر قدرة على الاستفادة من الإمكانات المتاحة تحت أيديهم لصالح مدارسهم.