Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
12 result(s) for "نصر، عبدالخالق حسين"
Sort by:
تطبيق فلسفة المشربية في العمارة المعاصرة
المشربية هي معالجة معمارية للظروف المناخية والاجتماعية والدينية تغطى السطح الخارجي لفتحات شبابيك ونوافذ الواجهة، فهي عبارة عن شرفة بارزة عن جدار المنزل أو المبني مغطاه بإطار مكون من تراكب مجموعة من القطع الخشبية الصغيرة اسطوانية الشكل (دائرية المقطع) على شكل سلاسل تفصل بينها مسافات محددة ومنتظمة بشكل هندسي زخرفي دقيق وبالغ التعقيد، وقد قامت فكرة المشربيات كنماذج للاستخدامات المعمارية التي تتفق مع نوعية البلاد العربية نظرا لشدة الحرارة والضوء في بعض البلاد العربية والإسلامية، وهي تعد حلا معماريا ناجحا في ضبط الحرارة والضوء في العمارة الإسلامية، فهي تقوم بربط الداخل بالخارج بشكل له طابع خاص حقق الوظيفة المطلوبة من تخفيف قوة الإضاءة الداخلة والسماح للهواء بتخللها لتهوية الفراغ الداخلي مع الحفاظ على الخصوصية لمستخدمي الفراغ وذلك من خلال التحكم في اتساع الفراغات بين فتحاتها. وقد استجابت المشربية بشكل فعال لمختلف الظروف المناخية والضوئية دونما أي آثار سلبية لاستخدامها وأثبتت فعالية كبيرة في الوصول إلى بيئة داخلية مريحة لذلك قام المعماريون بإعادة إحيائها فأبدعوا تصميمات لبعض المشاريع المعمارية المعاصرة تقدم حلولا بيئية وجمالية. وكان هذا سبب اختياري للمشربية التي أثرت على فكر المعماريين المعاصريين وألهمتهم حلول إبداعية مبتكرة لإعادة صياغة المشربية ويتضح ذلك من خلال تحليل بعض المباني المعاصرة التي تأثرت بفلسفة المشربية باستخدام التكنولوجيا المعاصرة وحققت طفرة معمارية كبيرة في تصميم الفتحات المعمارية المعاصرة. مشكلة البحث: الحاجة إلى إيجاد حلول تصميمية مبتكرة للفتحات المعمارية لضبط درجة الحرارة والضوء في البيئة المصرية المعاصرة. أهداف البحث: يهدف البحث إلى: - توضيح دور المشربية في معالجة الفتحات المعمارية. - لتحقيق معالجات مناخية لحماية الواجهات والفراغ الداخلي من العوامل المناخية غير المرغوب فيها. - لمراعاة العوامل البيئية في تشكيل الفتحات المعمارية. أهمية البحث: تكمن أهمية البحث فيما يلي: - الحاجة إلى إمداد المباني بالإضاءة الطبيعية والهواء النقي والطاقة الشمسية. - إمكانية ربط العمارة التكنولوجية بالعمارة البيئية وتحقيق الراحة الحرارية بداخله. منهجية البحث: المنهج الوصفي التحليلي: من خلال عرض وتحليل بعض المباني المعاصرة التي تأثرت بفلسفة المشربية باستخدام التكنولوجيا المعاصرة وحققت طفرة معمارية كبيرة في تصميم الفتحات المعمارية المعاصرة
جماليات الفتحات المعمارية في العمارة الإسلامية
للفتحات المعمارية في العمارة الإسلامية قيم جمالية ميزتها عن باقي أشكال العمارة، حيث أبدع المصمم المسلم في تشكيلها فأبهر العالم كله، وهذا الإبهار صفة لازمت الفنون الإسلامية. حيث يعتبر التراث الإسلامي في العمارة مظهر من مظاهر الإبداع للأمة خلال تاريخها الطويل وتسجيلا صادقا لثقافة المجتمع الإسلامي، فهو نتاج الموروث من التشكيلات الجمالية للفتحات المعمارية التي استمرت وأثبتت أصالتها وقيمتها في مواجهة التغير المستمر وأجبرت العالم على احترامها واستمرت حتى الآن مناسبة للإنسان. والفتحات تتمثل في فتحات الأبواب والشبابيك والمداخل والممرات والعقود، ويتم من خلالها الإدراك البصري للواجهة أو واجهات المباني ككل. (2: ص 83). فهي أحد أهم مفردات العمارة التي تربط الداخل بالخارج، فالمشربيات والنوافذ العربية كأحد العناصر المعمارية الإسلامية لها من القيم الجمالية ما أكسبها هذا الشكل المميز والفريد. يتناول البحث دراسة الفتحات المعمارية في العمارة الإسلامية وتأثيرها على الشكل المعماري للواجهة، وطرح بعض الأمثلة التي توضح المعالجات التشكيلية للفتحات الإسلامية في مصر. وكان هذا سبب اختياري للفتحات المعمارية حيث أنها من أهم العناصر التي تؤثر في التشكيل المعماري للواجهة بما تحتويه من متغيرات كشكل الفتحة واتساعها ومسطحها وعمقها ونسبها والمعالجات المستخدمة. (3: ص 31). مشكلة البحث: - الابتعاد عن الهوية المصرية والتأثر بالفكر الغربي الذي لا يتناسب مع البيئة المناخية في مصر. - الابتعاد عن استخدام العناصر المعمارية التراثية التي تحقق الراحة الحرارية بطرق طبيعية. أهداف البحث: يهدف البحث إلى: - دراسة الفتحات المعمارية في العمارة الإسلامية باعتبارها أهم العناصر المعمارية التي تؤثر في التشكيل المعماري للواجهة. أهمية البحث: تكمن أهمية البحث فيما يلي: - أهمية تشكيل الفتحات المعمارية وتأثيرها المباشر على الواجهات. - التعبير عن الهوية المصرية بمعالجات تشكيلية للفتحات المعمارية. - الحاجة إلى إمداد المباني بالإضاءة الطبيعية والهواء النقي والطاقة الشمسية. منهجية البحث: - المنهج الصوفي التحليلي: من خلال عرض وتحليل بعض الفتحات المعمارية في العمارة الإسلامية في مصر.\"
تصميمات التفاعلية كعامل أساسي في زيادة القدرات الإبداعية وتحقيق الكفاءة النفسية للأطفال من خلال تحفيز الذاكرة العاملة لديهم
يسلط البحث الضوء على أهمية التصميمات التفاعلية كعامل أساسي في زيادة القدرات الإبداعية وتحقيق الكفاءة النفسية للأطفال من خلال تحفيز الذاكرة العاملة لديهم، ويهدف البحث إلى: اختبار آلية فنية تفاعلية مناسبة لتحفيز ذاكرة الأطفال في الفئة العمرية (١٢- ١٤) وزيادة القدرات الإبداعية لهم والتأكيد على تحقيق القيم الإيجابية لإشباع حاجة الأطفال النفسية مما يرفع إحساسهم بالقيمة الذاتية ويزيد من ارتباطهم بالمحفز فيسعون لتكرار التجربة بل وتطويرها وبالتالي يشبع حاجاتهم النفسية ويتعدل النمط السلوكي تجاه بيئتهم المحيطة نحو الأفضل. ومحاولة إنتاج وإبداع تصميم تفاعلي قائم على استلهام مكوناته ومفرداته الفنية من ذاكرة الأطفال بهدف تعديل السلوك لديهم وإشباع احتياجات الطفل النفسية مما يزيد من قدرته الإبداعية ورفع ثقته الذاتية في نفسه مما ينعكس على المجتمع ككل. ومن خلال هذا البحث تسعى الباحثة لإنتاج تصميم تفاعلي يحاكي الاحتياجات النفسية ويحفز ذاكرة الطفل حتى يمكن أن يتم تغيير النمط السلوكي - وشمل البحث عده محاور أكدت على أهمية البحث ومشكلته وهي: المحور الأول: الآثار النفسية والأضرار الواقعة على الأطفال أبان كوفيد ۱۹- (covid 19) المحور الثاني: الاحتياجات النفسية وتأثيرها على تحفيز وتشكيل الذاكرة المحور الثالث: تحفيز الذاكرة عن طريق الإثارة السمعية والبصرية المحور الرابع: تأثير الإثارة والانفعال على الذاكرة المحور الخامس: التطبيقات العملية وتشمل تجربة البحث التفاعلية في محاولة الباحثة للحصول على منظور جديد وأكثر عمقا وسعه للفن التفاعلي وتأثيره على تحفيز الذاكرة للأطفال وأحداث تغيير في السلوك الإبداعي لديهم. وتمت التجربة في نهاية عام ۲۰۲۱ على مدار شهرين في جلسات متفرقة، وتستند التجربة على تحفيز المكون السمعي والبصري من الذاكرة قصيرة الأمد لدى الأطفال في محاولة لإنتاج بعض التصميمات المستلهمة من وحي خيالهم وذاكرتهم المحفزة. ثم قامت الباحثة بتجميع تلك الأعمال الفنية في تصميم متحرك من أجل قياس الارتباط النفسي لدى تلك الفئة محل الدراسة. قامت الباحثة بتصميم ذلك العمل التفاعلي المستوحى من ذاكرتهم لدراسة وتحليل أثره فيما يعزز من استقلاليتهم وارتباطهم وبالتالي يزيد من قدراتهم الإبداعية وثقتهم المفقودة في أنفسهم مما يرفع القيمة الذاتية عند الأطفال ويزيد من ارتباطهم بالمحفز فيسعى لتكرار التجربة بل وتطويرها وبالتالي يشبع حاجاتهم النفسية وتعديل نمطهم السلوكي نحو الأفضل. وتوصل البحث إلى أن نجاح الفن التفاعلي في تحقيق أهدافه النفسية والسلوكية لعدم وجود نمط محدد أو أساسيات ثابتة للتصميم فهو متغير بتغير أوضاع السكون والحركة للإنسان فهو متجدد دائما ومحفز للإدراك ويطور من الأداء الحركي للأطفال والبالغين على حد سواء. الفنون والتصميمات التفاعلية لها القدرة على تعزيز ثقة الطفل بنفسه ورفع قيمته الذاتية وبالتالي رفع روحه المعنوية مما ينعكس على السلوك والتعليم والمستوى الثقافي للمجتمع
الدمج والتكامل بين المنهج الإمبريقي ونظرية الحل الابتكاري للمشكلات TRIZ نحو الإبداع في العملية التصميمية
سعي الإنسان وراء المعرفة رحلة ممتدة عبر الزمن، بدأت مع فجر الحضارة الإنسانية وتستمر إلى يومنا هذا، حيث استخدم الأدوات من أجل مزيد من الإرضاء للحاجات اليومية ونشأت الرغبة في المعرفة لتسخيرها لخدمتنا، ففي نظر الفلاسفة منذ عهد الإغريق بعد العلم التجريبي الصورة المثلي للمعرفة، فهم يؤكدون أن الملاحظة الحسية هي المصدر الأول والفيصل الأخير في المعرفة، وأن الذهن البشري يخدع نفسه لو ظن أنه قادر على أن يصل إلى أي نوع من الحقيقة غير حقيقة العلاقات المنطقية الفارغة هذا النوع من الفلسفة يسمي بـ \"المذهب التجريبي\" Enpnicism. إن المنهج الأميريقي في البحث يعني اكتساب المعرفة من خلال الملاحظة في التعرف على الأشياء والظواهر وتجريبها بواسطة الحواس وهذه التقنية قديمة منذ قدم الحضارة وفي الأدبيات المعاصرة تعرف بالمنهج الامبريقي Euphical method وهو لا يكتفي في التعرف على الأشياء والظواهر وفهمها من خلال الفكر أو التشبث أو الحدس أو السلطة، بل من الضروري فيه اختبارها بالحواس الخمسة التي تشكل المقدمة للوثوق بها والتي يعبر عنها بالمفاهيم أو القيم أو المقادير الإمبريقية الخاضعة التجربة والملاحظة المباشرة باللمس أو التحسس المادي المباشر. حيث أن نظرية الحل الابتكاري للمشكلات TRIZ وهي عبارة عن مهارة معرفية تتضمن مجموعة من الطرق لحل المشكلات، ومن أهم المميزات هذه النظرية أن لها القدرة على اجتياز العوائق والمشكلات النفسية، ولها قدرات خارقة على تحليل العمليات لكي تستخدم المصادر المتاحة لنا بأفضل الطرق ولقد عرفت بأنها نظرية منهجية منظمة ذات توجه إنساني تستند إلى قاعدة معرفية حيث أن الإنسان هو هدف هذه النظرية، وتهدف إلى حل المشكلات بطريقة إبداعية. إن نظرية تريز تعد إحدى طريق لحل المشكلات التكنولوجية حيث إنها علم يشبه إلى حد بعيد علم الرياضيات التي يمكن توظيفها في مختلف جوانب حياة الإنسان، وتستند إلى تطبيق نماذج تطور العديد من النظم التكنولوجية. وتركز عملية التفكير التصميمي الإبداعي على كيفية وضع الحلول التصميمية، إلى إطار عمل يمكن استخدامه من أجل معالجة المشكلات الكبيرة والمعقدة والغير معروفة إلى حد كبير في تطوير الخامات.
الفكر الفلسفي لتناول الخامة بمدرسة الباوهاوس كمدخل لإثراء مجال الأشغال الفنية
يهدف البحث إلى إظهار الإمكانيات التشكيلية للخامة في مدرسة الباوهاوس لإثراء مجال الأشغال الفنية، وعلى ذلك فقد قامت الباحثة بعمل دراسة مختصرة للإمكانيات التشكيلية للخامة في مدرسة الباوهاوس لإثراء مجال الأشغال الفنية، وتم عرض بعض نماذج لبعض فناني هذة المدرسة وهو جوزيف البيرز فقد اهتم بالخامة والتجريب بالخامات وتوليف الخامات وتم عرض بعض نماذج لبعض أعمال هذا الفنان وتم إنتاج مشغولات قائمة على فكر وفلسفة هذه المدرسة. أسفرت نتائج البحث عن: 1.التعرف على الإمكانات التشكيلية للخامة في مدرسة الباوهاوس وإنتاج أعمال فنية تثرى مجال الأشغال الفنية. 2.إنتاج أعمال فنية وظيفية قائمة على الامكانات التشكيلية للخامة في مدرسة الباوهاوس وإنتاج أعمال فنية تثرى مجال الأشغال الفنية. 3.التعرف على إحدى المدارس الفنية القائمة على التجريدية الهندسية.
دراسة جماليات الفن المصري القديم لإضفاء الطابع القومي على التصوير الجداري
بدأت الباحثة بمقدمة عن أهمية الفن في حياة المصري القديم, حيث لعب الفن دوراً هاماً في حياة المصري القديم, فقد استطاع التعبير عن نفسه وأفكاره وبيئته ومعتقداته وعاداته من خلال الفن وخاصة التصوير الجداري, لذا ينبغي التأكيد على الهوية المصرية المعاصرة في الأعمال الجدارية, وأن تتضمن الأعمال الجدارية الواقع الفعلي للحياة الاجتماعية المعاصرة واستخدام التقنيات الحديثة والمعالجات التي من شأنها أن تضمن له البقاء لمدة أطول ليكون شاهداً على العصر, ثم تناولت مشكلة البحث وأهميته وأهدافه وتساؤلاته وفروضه. وقد اشتمل البحث على دراسة أهم سمات التصوير الجداري في الفن المصري القديم, حيث تميز بالتحديد, والتنوع والتلقائية والمبالغة والتسطيح والشفافية. وهو ما يتفق مع الكثير من خصائص الطفل. مبينة ذلك بعرض بعض الأشكال عن الفن المصري القديم, ثم تناولت العلاقة بين التصوير الجداري ومنشآت الطفل وتنمية الوعي الجمالي لدى الطفل وتطوير منشآته من خلال الاستفادة من جداريات الفن المصري القديم, وتناولت أيضاً دور التصميم في التصوير الجداري, ومراعاة جوانب التصوير الجداري في وضع التصميم. وختمت الباحثة البحث بالنتائج والتوصيات المقترحة والمراجع.
تأثير البصمة المكانية المثالية على البعد الخامس للتصميم الجداري التفاعلي
أن العلاقة بين السلوك الإنساني والبيئة هي علاقة تبادلية، يؤثر كل منهما على الآخر في ظل تغير البيئة المستمر. حيث أن كل منهما يتبادل التغيرات داخل مجال حيوي له مجموعة من الخصائص التعبيرية ذات الدلالات الحضارية. تلك التي يقترن إهمالها بالخلل الفكري والثقافي والحسى لدى الإنسان المعاصر. فالكتل البيئية المادية الممتدة بصريا باتجاهاتها الأفقية والرأسية تجمع بين التعقيد والبساطة ويتراوح إدراكها الحسي عند الإنسان بين الرمزية والوظيفية لتتكون البصمة المكانية والتي تلعب دورا محوريا في التشكيل السلوكي للإنسان. حيث دائما ما يحاول الإنسان التحكم في البيئة ليطوعها تبعا لاحتياجاته المادية والنفسية سواء كانت البيئة المحيطة مادية أو طبيعية. فدائما ما يسعى الإنسان لتحقيق اكتفاءه الذاتي من احتياجاته النفسية والفسيولوجية فهو في سعى دائم لتحقيق الرفاهية والسعادة الاستقرار النفسي مما ينعكس إيجابيا على دوره في المجتمع، فهو يواجه مشكلات عديدة داخل البيئة المتغيرة باستمرار ويحاول إيجاد الحلول التي تحقق له الراحة. فنجده يهرع من حل إلى آخر مؤثرا على البيئة التي يعيش فيها ولم ينتج عن هذا السعي سوى ضغوطا نفسية وبيئية، فهو الذي ساهم بشكل رئيسي في خلق تلك الضغوطات البيئية ونتج عنها العديد من مظاهر التلوث البيئي والبصري. مشكلة البحث: يناقش البحث إشكالية عدم وجود بصمة مكانية واضحة ومثالية في المجتمع المصري المعاصر والمنوط بها الحد من السلوك السلبي العشوائي للمواطن تجاه البيئة المحيطة به وتقليل النزعة التخريبية التي تؤثر على المستوى الاقتصادي والاجتماعي والبيئي للوطن. هدف البحث: تعديل السلوك من خلال الوصول إلى بصمة مكانية مثالية تشبع الحاجات الإنسانية للمتلقي. تحقيق البعد الخامس داخل التصميم الجداري التفاعلي بشكل يتناسب ويتوافق مع احتياجات المتلقي المادية والنفسية والبيئة المحيطة به. منهجية البحث يتبع البحث المنهج الوصفي والتحليلي والتجريبي على مجموعة من الأفراد داخل مجتمع ما في ج.م.ع، لاستنتاج مدى الاستجابة للبصمة المكانية وتأثيرها على سلوكهم البيئي.
القيمة الاقتصادية لجماليات خامات الخزف في العمارة المعاصرة
إن الله سبحانه وتعالى خلق لنا العديد من الخامات الطبيعية التي تتلاءم وبيئتنا المصرية من خامات أرضية ومائية وزراعية وكذلك حيوانية، فيتبقى لنا عملية توظيفها كما فعل أجدادنا الفراعنة من قبل، فان الفنان البدائي أول من كان له السبق في توظيف الخامات البيئية في الرسم على الجدران والنحت، ثم تنوع استخدام الفنان المصري القديم لمواد البناء والتكسية في إنشاء وتجميل عمارته. nفرغم التقدم التكنولوجي الذي يشهده العالم كنتاج من نتائج العولمة إلا أنه حان الوقت للبحث عن خامات الهوية المصرية وما يميزها من خامات بيئية بسبب الموقع الجغرافي الذي انفردت به والبحث عن أساليب جديدة لخفض التكلفة وتحقيق أقصى استفادة من الخامات الطبيعية نتيجة استخدام مواد ذات خواص متميزة. nأن للخزف قيم جمالية واقتصادية حيث أنه خامة طبيعية متوفرة في البيئة المحلية، كما أنه يعتبر من أفضل الخامات لتكسية العمارة حيث أنه خامة صلبة وغير مسامية فيتحمل الأمطار والرطوبة دون تلف، كما أنه خامة معمرة يمكن أن يبقى لأعمار طويلة دون تغير في شكله أو ألوانه الجذابة، فهو بذلك يحقق تكامل فني يتناسب مع أهمية الناحية الجمالية والوظيفية والاقتصادية التي تؤدي إلى نجاح العمارة والترابط بينها وبين البيئة المحيطة بها. حيث أن التوجهات العالمية في مجال الفنون وتنسيق البيئة تتجه للعودة للبيئة والطبيعة وتطبيق علوم المورفولوجيا على كل من الفنون والعمارة حيث ظهرت مصطلحات جديدة مثل الفن البيئي، فن الأرض، الفن البيولوجي، العمارة الخضراء وفنون الاستدامة تؤكد على أهمية هذا الاتجاه ومن هنا كان سبب اختياري لخامة الخزف وتوظيفها في العمارة المعاصرة فهي تساعد المصمم بما توفره من مظهر وملمس ولون أن يبدع وأن يعبر عن كل ما يريد إظهاره في التصميم بكل سهولة وبكل إتقان.
الإستفادة من الموروث الحضاري العراقي في تصميمات زخرفية معاصرة
الفن والصنعة كما كان العرب قديماً يستخدمون كلا المصطلحين على سائر فنونهم؛ فتلك الفنون المتعددة بأنواعها ومنها الفنون التطبيقية التي تستهدف النافع المفيد في شتى الصناعات والحرف، وإن فنوننا الزخرفية إنما هي مرآة فكر الحضارة العربية الإسلامية وفلسفة بعد تلك الفنون عن مضاهاة خلق الله. فخلفت لنا تلك الحضارات ثاراً فنية ونقوشا تجريدية شملت مختلف جوانب العمارة الإسلامية. بمكوناتها ووحداتها وصناعاتها اليدوية التطبيقية المتمثلة في الحفر على الخشب ومنه المطعم بالصدف والعاج، والنحت على الحجر، والرخام، والجص و... الخ ومن تلك النماذج الزخرفية الأم زخارف عمارة المدرسة المستنصرية ببغداد سنة 631 هـ. وتعد من أشهر أثار الحضارة الإسلامية العراقية وهي زخارف بغدادية بحتة تكسو جدران عمارة المدرسة المتميزة بأسلوب التنوع الزخرفي والثراء والبساطة معتمدة اللون الواحد، إذا لابد وإعادة توظيفها بتصميمات معاصرة وهو الرافد الذي نصبو إليه في هذا البحث.