Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
-
Reading LevelReading Level
-
Content TypeContent Type
-
Item TypeItem Type
-
Is Full-Text AvailableIs Full-Text Available
-
YearFrom:-To:
-
More FiltersMore FiltersSubjectCountry Of PublicationPublisherSourceTarget AudienceDonorLanguagePlace of PublicationContributorsLocation
Done
Filters
Reset
4
result(s) for
"نصر الله، رفيق، 1950- مؤلف"
Sort by:
دور الميديا في إدارة الأزمات والحروب
هذا الكتاب يحاول أن يلقي الضوء على دور الميديا في هذه المرحلة وخاصة مع نشوء مشروع الشرق الأوسط الجديد من خلال نماذج واضحة في ساحات عربية منذ حرب الخليج الأولى إلى مرحلة ما بعد حرب 2006 وصولا إلى تحضير الرأي العام ومحو ذاكرته وضرب ثوابته وقناعاته وتحوير بوصلة الصراع العربي الإسرائيلي عبر هذه الميديا وهو يشرح واقع الإعلام العربي إنطلاقا من خطاب هذا الإعلام ودوره.
ميديا (الحرب الناعمة) : فن السطوة على الرأي العام
by
نصر الله، رفيق، 1950- مؤلف
in
الإعلام جوانب سياسية
,
الرأي العام جوانب سياسية
,
وسائل الإعلام جوانب سياسية
2014
\"ميديا الحرب الناعمة فن السطوة على الرأي العام\" يسلط الإعلامي والكاتب رفيق نصر الله الضوء على الواقع الإعلامي الدولي والعربي، في محاولة لتشخيص الأزمات السياسية بأفكار خلاقة تتيح صوغ الجديد من المفاهيم والمعايير والقواعد، فيما يخص الشأن الإعلامي حتى لا نقع ضحايا هذه الوسائل. في الكتاب يعرض المؤلف للحرب الناعمة كبديل إستراتيجي تعتمده الدول العظمى بدلاً من زج رجالها في أتون الحروب، واستعمال الميديا للوصول إلى هذه الغاية. كما يعرض لواقع الساحات العربية والإسلامية التي تأثرت بهذه الحرب، وعمت فيها الفوضى، ويطرح نصر الله استخدامات هذه الحرب وتاريخها وواقعها وسبل مواجهتها، بدءاً من فهمها والاعتراف بوجودها، كما يضيء الكتاب على المواجهة القائمة حالياً في العالم الغربي، والتي لم يتمخض عنها أي نتائج. يقول المؤلف \"غلبتنا الميديا التي لم نتلقفها باكراً، أخذت منا (الوقت) الأمس والراهن والغد، كما أخذت الهوية والموروث، أخذت منا الوجوه والملامح والوقائع، اجتاحت الوسادات كما ساحات المدن والقرى، اغتالت عادات وتقاليد. دمرت مدننا وقرانا أمام أعيننا، تمزقت خرائطنا وقناعاتنا، صار زماننا افتراضياً وفي الافتراض لا مقياس للزمن ولا للعمر، صار الحب كذلك، هوت ثقافات، أسدلت ستائر المسرح، همدت روح الشعر فماذا نفعل...\"