Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
16 result(s) for "نصير، أحمد عبدالله أحمد"
Sort by:
التلطف اللغوي في أسلوب القرآن الكريم
هذا البحث يتناول ظاهرة قرآنية من الظواهر اللغوية التي اتسم بها أسلوب القرآن الكريم، ألا هي ظاهرة التلطف اللغوي في حقل الألفاظ الجنسية، حيث يعرض الألفاظ القرآنية التلطفية للعلاقة الحميمة بين الرجل والمرأة، تلك الألفاظ التي أتى بها القرآن لتؤدي المعنى وفقا للقيم الاجتماعية السائدة، ويقوم البحث بتحليل تلك الألفاظ تحليلا دلاليا مع الوقوف عند المستوى الصوتي، والتركيبي في بعضها، وقد خلص البحث إلى عدد من النتائج، من أهمها: 1-التلطف في التعبير فكرة اجتماعية تعكس ثقافة المجتمع وفكره. 2-الألفاظ التلطفية في حقل الألفاظ الجنسية جاءت في النص القرآني بصورة راقية. 3-ظاهرة التلطف في التعبير القرآني تدل على الإعجاز اللغوي داخل البناء القرآني. 4-منهج القرآن في التربية على الحياء والخجل هو سبب حظر الألفاظ الجنسية الدالة على الفعل المادي الفيزيائي للوطء، ووراءه يقبع التلطف اللغوي فيها.
الإبداع الصوتى والدلالى فى ترداد الجمل فى السياق القرآنى
سلط البحث الضوء على الإبداع الصوتي والدلالي في ترداد الجمل في السياق القرآني. وجاء البحث في مقدمة ومبحثين، اشتملت المقدمة على مفهوم الترداد والفرق بينه وبين التكرار اللفظي. وتطرق المبحث الأول إلى الحديث عن ترداد الجمل في السياق القرآني من الناحية الدلالية والتي تمثلت في مواضع ترداد الجمل في القرآن، وموقف القدماء من ترداد الجمل في القرآن، ودلالة الترداد في سور الشعراء والنمل والقمر والرحمن والمرسلات. واستعرض الثاني أسلوب الترداد من الناحية الصوتية واشتمل ذلك على التقسيم المقطعي لجملة (فاتقوا الله وأطيعون) المرددة في سورة الشعراء، وكذلك في جملة (إله مع الله) المرددة في سورة النمل، بالإضافة إلى جملة (فكيف كان عذابي ونذر)، المرددة في سورة القمر، وكذلك التقسيم المقطعي لجملة (فبأي آلاء ربكما تكذبان) المرددة في سورة الرحمن. وخلصت الدراسة موضحة أن أسلوب ترداد الجمل في القرآن الكريم أسلوب بياني فريد، فيه إبداع دلالي وصوتي يؤكد عظمة النص القرآني وهذا يتمثل في شيوع ترداد الجمل في القرآن الكريم في السور المكية، يؤكد أنه جاء لغرض معنوي، ألا هو أداء وظيفة عقدية هامة، تتمثل في تثبيت معاني الربوبية وقيم اصلاح في نفوس الناس في بداية عهدهم بالإسلام، وعلى الرغم من أن النص القرآني قد وسم بالإيجاز والإحكام لكن غايات عدة دعته إلى اعتماد الترداد كوسيلة لا غني عنها في تبليغ دعوته. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
الانسجام الصوتي والتماسك النصي في آيات سورة يوسف
من خلال هذه الدراسة نستطع أن نعرف - بطريقة علمية وملموسة - من أين يأتي الحكم على قصة يوسف في القرآن بأنها أحسن القصص، بعدما كنا - قديما - نحس بأنها أحسن القصص ونقر بذلك دون أن ندرك كنه هذا الحسن، حيث تبين لنا من هذه الدراسة أن قصة يوسف - عليه السلام - كما وردت في القرآن الكريم كانت أحسن القصص بسبب تميز آياتها بالانسجام الصوتي والتماسك الدلالي، وتميز نصها بدقة السبك وحسن الصياغة وجودة المضمون، كل ذلك كفل لها أن تأتي بأجمل مبنى وأجلى معنى، وتعبر عن معاني شتي ومشاعر عدة.
قصيدة \غرناطة\ لنزار قباني
هدفت الدراسة إلى التعرف على قصيدة غرناطة لنزار قباني قراءة تحليلية في ضوء علم اللغة النفسي. استهلت الدراسة بمدخل تمهيدي جاء فيه أحداث القصيدة ونبذة عن حياة نزار قباني وقد كان هذا المدخل ضرورياً لما في مسيرة حياة نزار من انعكاس على سلوكه الإبداعي. واشتملت الدراسة على مبحثين رئيسيين، أشار المبحث الأول إلى أثر انفعال الشاعر وتوتره النفسي على بناء القصيدة، وتناول انفعال الشاعر وتوتره النفسي عقب رؤية أطلال أجداده العرب في إسبانيا، وأثر ذلك على بناء قصيدته، وفي هذا المبحث تقف أمام عاطفتي الحزن والسخط المسيطرتين على الشاعر، الحزن على حال العرب بسبب خروجهم من المدن التي فتحوها والسخط على الغرب بسبب إنكارهم الحضارة العربية الإسلامية. وتحدث المبحث الثاني عن انعكاس الأمكنة على الذات الشاعرة، وتضمن المؤثرات البيئية (المكانية) التي أثارت شجون الشاعر وقوت انفعاله، فكانت عاملاً مساعداً من عوامل إنتاج قصيدته (غرناطة). وأظهرت الدراسة عدة نتائج أهمها، أن هناك أمور تثير في نفس الشاعر بعض الانفعالات التي تقدح في مخيلته أفكاراً يترجمها شعراء هذه الأمور هي المصطلح عليها بالبواعث أو الدواعي. واختتمت الدراسة بعرض مجموعة من التوصيات أهمها ضرورة الاستفادة من اللسانيات التطبيقية الحديثة والمناهج النفسية للولوج إلى أعماق نصوص الأدب العربي المعاصر والكشف عما تحتويه من أبعاد فنية. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2022
المورفيمات ودورها في تشكيل المعاني النحوية
توصل البحث إلى عدة نتائج هامة، من أبرز هذه النتائج: - أكثر أسباب الصعوبات التي يواجهها الناطق بالإنجليزية عند تعلمه العربية تنجم عن التدخل اللغوي بين العربية والإنجليزية. - هناك اختلافات بين النظام النحوي في اللغتين العربية والإنجليزية، فمن ناحية العدد تفرق اللغة العربية بين المفرد والمثنى والجمع، وتستعمل عناصر صرفية لصيقة للتعبير عن تلك المعاني، أما اللغة الإنجليزية فلا تفرق بين المفرد والمثنى والجمع، حيث لا يوجد فيها المثنى، بل يوجد بها المفرد Singular والجمع Plural فقط، ومن ناحية التذكير والتأنيث تفرق اللغة العربية بين المذكر والمؤنث، وتستعمل في الفعل عناصر صرفية لصيقة للتعبير عن معنى التذكير والتأنيث، أما اللغة الإنجليزية فلا تقرق بين المذكر والمؤنث في الفعل المسند إلى المذكر أو المؤنث، حيث لا يوجد فيها فعل يدل على فاعل مؤنث أو مذكر، فالفعل: تقرأ - مثلا - يدل على مؤنث، وليس الأمر كذلك في: She read. - هذه الدراسة تسهم في تذليل بعض الصعوبات النحوية التي يواجهها الناطق بالإنجليزية أثناء تعلمه العربية، كما تسهم في مساعدة معلمي العربية الذين يعلمون العربية للناطقين بالإنجليزية، حيث توضح لهم -بطريقة منظمة -الاختلافات الجوهرية في النظام النحوي بين اللغتين العربية والإنجليزية، وتمكنهم من التنبؤ بالصعوبات النحوية والأخطاء المتوقعة من الناطقين بالإنجليزية حين تعلمهم العربية.
الانفعال والإبداع الشعرى
دراستنا مرثية مالك بن الريب في ضوء علم اللغة النفسي ترتبت عليها نتائج، هي: 1-ساعدتنا هذه الدراسة في الولوج إلى أعماق نفس الشاعر، وفهم طبيعة شخصيته من الجانب السيكولوجي، وجعلتنا نستكشف الأساس النفسي الفعال الذي حرك الشاعر ودفعه لإبداع قصيدته. 2-أبانت لنا أنا لا نفهم العمل الفني إلا بفهم نفسية صاحبه، كما أنا لا نتمكن من فهم نفسية صاحب العمل إلا في ضوء فهم أدبه وفنه. 3-أبانت لنا أن مالك بن الريب شاعر حساس للغاية، وتوتره النفسي وانفعاله القوي كان سببا في إبداع يائيته الخالدة، وقد عبرت لغته الانفعالية عن توتره النفسي، فكانت يائيته خير شاهد على معاناته النفسية، واستطاع من خلالها أن يؤثر في الملقي ويجعله يتعاطف معه في رثاء ذاته. 4-جعلتنا نستشف دلالات الصوت والبنية والتركيب والصورة داخل العمل الفني، وندرك أن الخصائص المتميزة للصوت والبنية والتركيب والصورة في مرثية مالك بن الريب هي التي أطلقت معاني المرثية متفجرة بعميق الأسى على شاعر مرهف وفارس مغوار يصارع الموت في لحظات الاحتضار.
البنيات الإيقاعية في فواصل السور المكية
هذه دراسة تطبيقية للجرس القرآني بإيقاعه النغمي ودوره الجمالي، حيث تتناول النسق الإيقاعي الذي اشتملت عليه أصوات فواصل سور (القمر والواقعة والحاقة والغاشية والقارعة)، تلك السور المكية التي تفردت بين جميع سور القرآن بمزايا عديدة، نجملها في النقاط التالية: 1- اشتملت السور المكية على بنيات إيقاعية، تذيلت بها فواصل آياتها، فنشأ عنها إيقاع قرآني بلغ بسبب أبعاده المختلفة درجة في الإعجاز الصوتي كبرى؛ لأنه لم يؤد دوراً صوتياً جمالياً فقط، بل أدى دوراً روحياً أيضاً، فراح يخاطب العقول ويغزو القلوب ويؤثر في النفوس، فما من أحد يسمع سورة من السور المكية ذات البنيات الإيقاعية إلا تحركت لا تساق أصوات فواصلها مشاعره، وتجاوبت مع حسن أدائها عواطفه، ولم يكن له بد من التوفر على الإصغاء إلى القرآن إن كان سامعاً، أو الاسترسال فيه إن كان قارئاً. 2-الإيقاع القرآني النابع عن الفواصل القرآنية ذات البنيات الإيقاعية في السور المكية كان ضرورة فنية تطلبها النص التشريعي في بداية نزول القرآن في مكة؛ لكي يجعل الآذان إليه مصروفة، والقلوب إليه مشدودة، وبالتالي خدم الدعوة الإسلامية في بداية عهدها، وأسهم في انتشارها عن طريق جذب القلوب والأرواح لسماع الكلام السماوي. 3-البنيات الإيقاعية في فواصل السور المكية فسرت لنا جانباً من أسرار حلاوة القرآن الساحرة التي حس بها فصحاء العرب القدماء وبهرتهم وأذهلتهم دون أن يدركوا كُنْهَهَا...
انحراف دلالة جمل القرآن الكريم والحديث النبوي في الخطاب الديني المعاصر
هدف البحث إلى التعرف على انحراف دلالة جمل القرآن الكريم والحديث النبوي في الخطاب الديني المعاصر. الخطاب الديني في البلاد الإسلامية يمثل الأساس القوي لتكوين الثقافة الإسلامية العامة للمسلم، لأن الخطيب بما يتبناه من أفكار ومعتقدات يؤثر في توجهات مستمعيه الفكرية تأثيراً كبيراً، من هنا صار الخطاب الديني المغلوط الذي يمارسه معظم الخطباء والوعاظ في العصر الحديث يؤثر بشكل منهجي على وعي المسلم بحقائق الخطاب القرآني الساسي الراجع إلى سياقات خاصة قصدها الرب سبحانه وتعالى. وتناول البحث الجمل المقتطعة من السياق في القرآن الكريم. وأظهرت نتائج البحث أن لألفاظ القرآن الكريم وجمله دلالات ذات وضع خاص، دلالات نابعة من السياق القرآني، لأن السياق القرآني منح اللفظ العربي امتداداً في المدلول بصورة فريدة لم تشهدها أي لغة من لغات البشر، يقوم كثير من الخطباء في العصر الحاضر باجتزاء الجمل القرآنية أو اقتطاع الآيات من سياقاتها ومن دلالاتها القرآنية المقصودة، ما يترتب على اقتطاع الآيات القرآنية من سياقتها هو نفس ما يترتب على اقتطاع الأحاديث النبوية من سياقها. وأوصى البحث بان يقوم خطباء هذا العصر بتصحيح المسار المغلوط في تناول النصوص الدينية من خلال ربط النصوص القرآنية بسياقها اللغوي والتاريخي والحذر من اقتطاع أو اجتزاء النصوص النبوية. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2022\"
الأثر الصوتي والدلالي لنبر حروف المعاني أثناء تلاوة القرآن
يولي الدرس اللغوي الحديث اللغة المنطوقة اهتماما كبيرا، والنبر ظاهرة نطقية دقيقة، يرى الدرس اللغوي الحديث أن الانحراف فيها أثناء تلاوة القرآن يمثل مشكلة أدائية ذات آثار سلبية على النص القرآني من الناحيتين الصوتية والدلالية، يتضح ذلك في تلاوة مقيمي الشعائر الدينية في المساجد أثناء إمامة الناس في صلاة الجماعة، حيث يقع كثير منهم في مزالق النبر، كتقديم موضع النبر من الكلام أو تأخيره، وعلى الرغم من أن الوقوع في مزالق النبر يمثل مشكلة أدائية خطيرة، لكن لا ينتبه إليها كثير من قراء القرآن اليوم ولا يعيرها الباحثون المحدثون اهتماما يتناسب مع خطورتها، وهي مشكلة جديرة حقا باهتمام الباحثين وجديرة أيضا بلفت أنظار قراء القرآن اليوم إلى خطورتها؛ لأن الانحراف في النبر ينال من جماليات أصوات النص القرآني، ولا تقف مثالبه فقط عند الجانب الصوتي من النص القرآني، بل تنعكس أيضا على الجانب الدلالي منه، فيترتب على الانحراف في النبر أن يتوهم السامع دلالة غير الدلالة المقصودة من النص، كما رأينا في الأمثلة المذكورة بهذا البحث. أما عن سبب وقوع معظم قراء القرآن اليوم في مزالق النبر فذلك راجع إلى عدة عوامل، من أهمها حفظ القرآن من المصحف دون الاستعانة بمقرئ مدرك لمواضع وخطورة الانحراف فيه، وأيضا عدم تعرض كتب أحكام تجويد القرآن وتلاوته لظاهرة نبر أصوات كلمات القرآن، وقد يكون لهذا العامل ما يبرره، وهو أنه لما كان النبر عملية صوتية تعجز حروف الكتابة عن التعبير عنها، كان من الطبيعي ألا تقف كتب أحكام تجويد القرآن وتلاوته أمام مرحلة النبر في أداء كلمات القرآن، فتقدم للقراء ما يحميهم من الوقوع في مزالق النبر، لاسيما القراء الذين تلقوا كلمات القرآن عن طريق المصحف المكتوب. لذا؛ يوصي البحث بعدم حفظ القرآن عن طريق القراءة من المصحف فقط، ويرى وجوب حفظ القرآن عن طريق السماع من شخص متقن لأداء كلمات القرآن وأصواته المنبورة وغيرها؛ لأن معرفة الأصوات المنبورة أو نبر الأصوات التي من حقها النبر ليست مسألة صعبة، بل سهلة الإدراك بالأذن المجردة، وسهلة الأداء إذا تم سماعها وتلقيها بصورة سليمة، كما يوصي البحث بضرورة تدعيم الكتابة العربية باستحداث علامات للنبر والتنغيم تسمح للكتابة العربية أن توفي بمتطلباتها، فالكتابة العربية في حاجة ماسة إلى وضع عدة رموز صوتية تتمشى مع طبيعة أصوات العربية وظواهرها المتعددة كالنبر والتنغيم والفواصل الصوتية وغيرها، مما يجعل الكتابة العربية - قدر المستطاع - صالحة للتعبير عن المنطوق من الكلام؛ فتزداد الإفادة منها في مجال خدمة كتاب الله تعالى، والله الموفق إلى سواء السبيل.