Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
8 result(s) for "نعامنة، محمود"
Sort by:
بارانويا القصيدة العربية في القرون الوسطى : ابن الرومي : أرق الماضي وأرق اللغة : من المجاز إلى التصوف
يتناول هذا الكتاب موضوعة اللغة وتمظهراتها الصوفية لدى الشاعر العباسي ابن الرومي، فقد عاش ابن الرومي حياته مطاردا من ذاته ومن واقعه الذي اتسم بالحزن والفراق واللوعة وقد جاءت اللغة لتكون ترجمانا لهذه التجربة وكانت اسقاطاتها صوفية بحتتة، فقد وجد الرجل ضالته بالعالم الصوفي وقد حاول تطويع مفرداته للفكرة الصوفية وأحيانا في لا وعي التجربة الشعرية ابان كتابة القصيدة سقطت.
محمد حسن علوان ورواية موت صغير
تعد رواية \"موت صغير\" للسعودي محمد حسن علوان صوفية بامتياز! أو قل توظف الصوفية في العمق وبامتياز! والمقولة الأخيرة هي التي أوقفتني عند هذه الرواية لنمخصها! هل هي تجربة مستعادة في التصوف الإسلامي أم هي \"أنطولوجيا\" خاصة بالصوفي محيي الدين ابن العربي؟ لقد لجأ الروائي محمد حسن علوان إلى إعادة كتابة السيرة الذاتية للصوفي محيي الدين بن العربي؛ عبر خطاب روائي معاصر. وهذه الرواية العربية الحداثية أشبه بروايات التراجم؛ أو بروايات الشخصيات الفاعلة في التاريخ، كسير الأنبياء والعلماء؛ وقد لاقت هذه الرواية رواجا في العالم العربي والغربي؛ سيما وأنها حصلت على جائزة البوكر للرواية العربية عام 2017؛ وهذه الرواية تسجل تجربة هي الأكثر اختمارا والأكثر نضوجا على مستوى السرد الروائي في توظيف الفكر الصوفي. تشكل الرواية في لغتها وخطابها وتوجهها، نقلة نوعية على مستوى التوظيف الصوفي، من حيث الزخم الصوفي، إذ تعد الرواية الأكثر حضورا على مستوى توظيف الفكر الصوفي من بين الروايات العربية كلها. تقدم رواية موت صغير الموضوعة الصوفية المقرونة بحياة الصوفي محيي الدين ابن العربي بطريقة مبسطة جدا، وبلغة - رغم توجهها الصوفي - إلا أنه تحيل وخطابها الروائي إلى الفكرة الصوفية بأفق بسيط خال من التعقيدات، وبعيدا عن ليس المصطلحات والأفكار الصوفية أفكار محيي الدين بن العربي خصوصا.
حين يكون موسى قناعا
تعالج هذه المدونة قصيدة العشق لدى الشاعر اليهودي- العربي من القرون الوسطى ابن سهل الإسرائيلي، وتوجهات موضوعة العشق في هذه القصيدة التي كتبت بالعربية الخالصة. حيث يُعتبر ابن سهل الإسرائيلي ظاهرة أدبية متفردة في الأندلس فقد كتب بحروف عربية وبمعان عربية أيضًا، لكن شعره أخفى في رموزه \"وإليجوريته\" حنينًا دائما إلى الديانة اليهودية وإلى اللغة العبرية، وهذا ما ستبحثه هذه المدونة: شعر ابن سهل الإسرائيلي بين التجريد \"والإليغوريا\"، وخصوصا \"الإليغوريا\" الصوفية ألقى وظف ابن سهل من خلالها قناع موسى. ونسأل في هذا الصدد سؤالاً مركزيًا، هل قناع موسى هو النبي موسى أم هو الحنين إلى اليهودية، أم أن موسى هو قناع صوفي، كالأقنعة الصوفية التي وظفها الشعراء العرب الأندلسيون في القرون الوسطى؟ ومن هنا يطرح السؤال التالي وبقوة، هل كان كل ذلك تأثرا وتشربا من الفكر الصوفي لدى كبار الشعراء المتصوفة كمحيي الدين ابن العربي مثلا وتجربته في كتابه ترجمان الأشواق؟
قناع الحسين بن منصور الحلاج في الشعر العربي الحديث
يبحث هذا المقال، موضوعة \"قناع الصوفي الحسين بن منصور الحلاج\"، وتأثيرها على الشعر العربي الحديث، لدى كل من أدونيس (علي أحمد سعيد) (1930)، عبد الوهاب البياتي (1926-1999م)، وصلاح عبد الصبور (1931-1981)، وذلك من خلال دراسة الشعرية التي وظفها هؤلاء الشعراء، حين عبروا عبر قناع الحلاج عن قضايا معاصرة، قومية، اجتماعية، وميتاشعرية. كما ويظهر هذا المقال، القصدية التي عكف الشعراء من خلالها على التعبير عن محنتهم هم، في زمانهم هم، موظفين عذابات الحلاج، وقصة صلبه، التي جعلت منه قديسا يموت من أجل ثوابته التي لا يتخلى عنها. وبهذا يمنح الحلاج بعدا روحيا جديدا، وهو ذلك البعد الذي ألبسه إياه الشعر العربي المعاصر، بعد أن كان الحلاج رمزا للزندقة والشطح والخروج عن الملة في الفكر الديني. كما ويظهر المقال المستويات المختلفة للاستفادة من الفكرة \"الخلاجية\"، سواء كانت قناعا، أو قصة تاريخية لمقتل الحلاج، أو مفردات وأفكارا صوفية مرتبطة تاريخيا باسم الحلاج.
من إينوما إيليش إلى ملحمة جلجامش
تبحث هذه المدوّنة أحد أهمّ روافد الثقافة الإنسانيّة ضاربة القدم، الأساطير الأكثر حضورًا في حضارات العالم القديم، والتي راجت في عالمنا المعاصر، بعد التّنقيبات الأثريّة مطلع القرن الحالي في العراق، وقد أثرت هذه الأساطير على مضامين الآداب المعاصرة وبضمنها الأدب الحداثوي العربي، الذي افتتن بهذه الأساطير، وراح يوظفها للتّعبير عن معانٍ جديدة. وينبع سحر هذه الأساطير من مضامينها الفلسفيّة، التي حاولت أن تفسّر شكل العلاقة بين الإنسان والكون، أو التصّور الكوزمزغوني للعالم: وجدليّتي الموت والحياة؛ وهذه الأساطير هي: أسطورة الخلق أو التّكوين \"إينوما- إيليش، أسطورة جلجامش، وأسطورة هبوط عشتار إلى العالم السّفلي.
التغير الاجتماعي وبناء الاسرة : دراسة أثنولوجية لبلدة الطره
نلخص بناء لما تقدم, بأن الأسرة كعنصر أو كسمة يتكون منها مجتمع البلدة قد تعرضت إلى تغيرات ثقافية واجتماعية واقتصادية وسياسية اتسمت بتغيرات ديناميكية سريعة نتيجة الاتصال الريفي الحضري والهجرة وزيادة نسبة المتعلمين ووسائل الاتصال ودخول المرأة مجال العمل إضافة للتقدم التكنولوجي والعمولة التي نقلت القرية عموما والأسرة خصوصا إلى واقع جديد نفى عنهما إلى حد ما اغلب السمات والخصائص التي كان يتمتعن بها, فأصبحتا ذات بنية وعادات وتقاليد وقيم حضرية أو مدنية تتصف بالفردية والاستقلالية في معظم المجالات المعيشية والحياتية, مما أدي لطغيان المظاهر المادية على المعنوية, بحيث جعل من القيم والعادات والتقاليد الاجتماعية غريبة على أهلها. فالتحول من الأسرة الممتدة إلى النووية كان نتيجة لاختلال أو لعدم توازن الأسس التي كانت تقوم عليها الأسرة الممتدة من حيث بناؤها وأداؤها لوظائفها, فأصبحت مفككة ولم تعد تؤلف وحدة اقتصادية واجتماعية وسكنية واحدة؛ إلا أنها وعلى الرغم من هذه التغيرات مازالت تحتفظ بقدر من تعاطف أفرادها وتعاونهم وتساندهم خصوصا في ظروف الحاجة والمرض والانتخابات البلدية والبرلمانية. إن تقصير أو عجز أحد الأبنية عن القيام بوظائفه وبدورة ينتج عنه اختلال توازن البناء الاجتماعي وبالتالي يؤدي إلى تغيير كلي لنظم الأنساق الاجتماعية ووظائفها في البناء الاجتماعي, لهذا فإن التغير الذي طرأ على البناء الأسرى في بلدة الطرة انعكس بدورة على النظام السلطوي للعشيرة وأضعف دور السلطة الأبوية داخل الأسرة وطور مفهوم العلاقات القرابية الذي حد من نطاق التعاون ووسع أفق التنافس بين أفراد المجتمع؛ ويعتبر هذا نتيجة تلقائية وطبيعية نتج عن قصور في وظائف الأسرة ولاختلال في النظم التي قامت عليها من جراء تأثير العوامل الاجتماعية والثقافية والاقتصادية. وفي مجمل القول نخلص إلي أن التغيرات التي طرأت علي البناء الاجتماعي لبلدة الطرة بشكل عام والأسرة بشكل خاص خلال الثلث الأخير من القرن العشرين وبداية القرن الحادي والعشرين يشكل أثراُ بالغا في البني التحتية والفوقية للمجتمع. ومثل هذه التغيرات قد جعلت انساق ونظم المجتمع تتميز بالموضوعية والعقلانية بعدما كانت تتميز بالذاتية والانفعالية، وساهمت في تحول منزلة الفرد من وراثية إلي منزلة منجزة، وفي بعض قطاعات وأجهزة المجتمع من غير متخصصة إلي قطاعات وأجهزة متخصصة.