Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
5 result(s) for "نور الدين، محمد فضل محمود"
Sort by:
واو الثمانية في القرآن الكريم بين اللغويين والمفسرين
يتناول هذا البحث دراسة ما سمي عند بعض العلماء بـــ (واو الثمانية)، وهو مصطلح مشهور بين أهل العلم، حيث ذكروا أن من خصائص لغة العرب إلحاق الواو في الثامن من العدد، واختلف العلماء في تلك الواو بين مجيز لها ومانع، فجاء هذا البحث ليعرض آراء الفريقين ويناقش أقوالهم، ويبين حقيقة هذه الواو، مع تتبع مواضع ورودها في القرآن الكريم والبحث عن أسرار التعبير بها. المنهج: اعتمدت في هذا البحث على المنهج الاستقرائي التحليلي، والذي يتمثل في تتبع واستقراء آراء وأقوال علمائنا من مصادرها الأصلية -ما أمكنني ذلك -في المواضع التي اختلف اللغويون والمفسرون بوجود واو الثمانية فيها، ثم قمت بمناقشتها والتعليق عليها ودراستها دراسة وافية ما أمكن ذلك لتحقيق القول فيها. النتائج: توصل البحث إلى عدة نتائج من أبرزها: المقصود بـــ (واو الثمانية): هي الواو التي تقع في الكلمة الثامنة من الصفات المسرودة لتدل على أن المعبر عنه بها ثامنا أو عدده ثمانية، وتسمية هذه الواو بهذا المصطلح لا يليق بكتاب الله تعالى، والصواب قول من منعها، والقاعدة في الواو في الآيات التي استشهد بها المجيزون أنها للعطف أو للحال، وهو ما ذهب إليه جمهور العلماء من اللغويين والمفسرين. التوصيات: أوصي نفسي والمسلمين عامة وطلاب العلم خاصة بالاعتناء بكتاب الله تعالى قراءة وسماعا وحفظا، وتفسيرا وعلما وعملا، وتدريب الناس على ذلك للإفادة من نصوصه وفهمها فهما صحيحا.
تواتر القراءات وموقف العلماء منه
تناول البحث دراسة قضية من أهم قضايا القراءات القرآنية، وهي قضية «تواتر إسناد القراءة»، وهذا الركن من أهم أركان نقل القراءة القرآنية، ومن المسائل الشائكة في علم القراءات، وقد اشتمل البحث على (مقدمة، وتمهيد، وفصلين، وخاتمة، وفهارس عامة)، أما المقدمة: فذكرت فيها (أهمية الموضوع وأسباب اختياره، والدراسات السابقة، ومنهج والبحث، وخطته)، وأما التمهيد: فخصصته للتعريف بـــ «تواتر القراءات»، وأما الفصل الأول: فيشمل الحديث عن نشأة علم القراءات وتطوره، وأما الفصل الثاني فيشمل مبحثين: خصصت المبحث الأول للحديث عن أركان القراءة المقبولة، وضمنت المبحث الثاني أقوال العلماء في تواتر القراءات، ثم ختمت البحث بخاتمة تتضمن أهم ما توصل إليه البحث من نتائج، وفهرس المصادر والمراجع، وفهرس الموضوعات. المنهج: اعتمدت في هذا البحث على (منهج الموازنة)، والذي يتمثل في تتبع واستقراء أراء وأقوال علمائنا من مصادرها الأصلية -ما أمكنني ذلك -في أي مسألة من المسائل التي تعرضت لها هذه الدراسة، مع الموازنة والمقارنة بينها، ثم مناقشتها والتعليق عليها، وبيان الرأي الراجح منها. النتائج: توصل البحث إلى عدة نتائج من أبرزها: التواتر في القراءات القرآنية يفيد العلم اليقيني بضوابط التواتر، ولا يشترط فيه تحديد حد للعدد، بل يكفي فيه العدد الكثير غير المنحصر، وأن القراءات القرآنية جميعها وحي منزل من عند الله عز وجل، ولا مجال للرأي والاجتهاد فيها، وإضافة هذه القراءات إلى القراء إنما هي إضافة اختيار ودوام ولزوم، لا إضافة اختراع ورأي واجتهاد. التوصيات: إعداد دراسة علمية تتناول تتبع مناهج المفسرين وأئمة القراءة في انتقاد القراءات العشر المتواترة.
أسلوب التعليق بالمحال في القرآن الكريم وأسراره الدلالية
يتناول هذا البحث دراسة أسلوب من الأساليب القرآنية والفنون البلاغية التي عُنِي بها علماء التفسير وعلوم القرآن، ويدور في مضمونه حول أسلوب فريد يسمى: \"التعليق بالمحال\"، وهو من الأساليب العربية البديعة في الخطاب والمبثوثة في البيان كله على اختلاف صنوفه، فقد ورد في كلام العرب شعرا ونثرا، وفي كلام الصحابة وأمهات المؤمنين، وتواترت به سنة النبي صلى الله عليه وسلم الصادق الأمين، وكثر مجيئه كذلك في آيات الذكر الحكيم، والغاية منه أينما ورد وحيثما أتى هي المبالغة والتأكيد ونفي حدوث ما علق به، وقد عُنِي البحث ببيان ذلك في بعض آيات القرآن التي وردت على هذا الأسلوب من خلال التعريف به وبيان مواقعه وصوره في آيات الذكر الحكيم، وكانت غايتي من ذلك: التأصيل لأسلوب فريد من أساليب كتاب الله والكشف عن دلالته وأسراره في القرآن الكريم.
موقف الإمام أبي العباس المهدوي من القراءات القرآنية في كتابه \شرح الهداية\
يُعد علم القراءات من أشرف العلوم لتعلقه بأشرف كتاب أنزله الله على خير رسله، وقد سعى هذا البحث إلى الكشف عن موقف الإمام أبي العباس المهدوي من القراءات القرآنية كما ورد في كتابه شرح الهداية. ويعد هذا الكتاب من المصادر المهمة في هذا الباب، حيث أولى فيه الإمام المهدوي عناية كبيرة بإيراد القراءات المتواترة وتوجيهها، وأظهر حرصا واضحا على ضبطها وعزوها، كما تصدى للرد على من طعن فيها أو أنكرها، غير أن الإمام المهدوي على الرغم من دفاعه عن كثير من القراءات قد خالف ذلك في مواضع أخرى، إذ قام بتضعيف بعض القراءات المتواترة التي تلقتها الأمة بالقبول، وتنوعت عباراته في التعبير عن هذا التضعيف، فتارة يستخدم ألفاظا تدل على الشذوذ، وأخرى تدل على البعد أو عدم الجودة، وأحيانا يستبعد وجها من وجوه القراءة ثم يجيزه، وقد تناول هذا البحث أبرز مواقف الإمام المهدوي في الدفاع عن القراءات كما حاول فهم وتحليل الأسباب التي دعته إلى تضعيف بعضها، ومن أبرز نتائج الدراسة: أولا: عُني الإمام المهدوي في كتابه «شرح الهداية» عناية فائقة بإيراد القراءات السبع المتواترة وتوجيهها. ثانيا: لم يلتزم الإمام المهدوي بعزو كل قراءة إلى قارئها وإنما كان عزوه قليلا، وتركه لعزو القراءات لم يكن إغفالا لها وإنما كان أمرا منهجيا لاعتبارات تتعلق بأسلوبه وهدفه من هذا الكتاب. ثالثا: تنوعت مصطلحات التوجيه عند الإمام المهدوي، فأحيانا يعبر بقوله: «علة من قرأ»، وتارة أخرى بـ (الوجه) فيقول: ووجه قراءة حمزة»، وتارة أخرى ب (الحجة) فيقول: «وحجة من قرأ».