Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Source
      Source
      Clear All
      Source
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
7 result(s) for "نوفل، رمضان عبدالحميد"
Sort by:
التدخل البشري في النطاق الساحلي فيما بين بوغاز البرلس ومصرف كتشنر
تهتم الدراسة بتقييم الآثار الناجمة عن تدخل الإنسان في تعديل المظهر الطبيعي وخاصة في المناطق الساحلية، ووقع الاختيار في الدراسة على النطاق الساحلي من حاجز بحيرة البرلس والذي يمتد من بوغاز البرلس إلى مصرف كتشينر نظرا لما تعرض له هذا النطاق من تدخل بشرى واضح كان له تأثره السلبي والإيجابي، وفي سبيل تحقيق ذلك تم استخدام بيانات الاستشعار عن بعد وتقنيات نظم المعلومات الجغرافية لكشف التغير الذي طرأ على هذا النطاق في الفترة من ١٩٧٣ إلى ٢٠١٨. تعرض الساحل على امتداد منطقة الدراسة لعمليات تعرية قاسية مما استلزم التدخل من الجهات المسئولة لعمل الدراسات اللازمة وتحديد المناطق الأولى بعمليات الحماية التي تعددت أنواعها وأشكالها وقد شيدت أربعة أنواع مختلفة من الحماية. تم تقسيم منطقة الدراسة لخمسة نطاقات لرصد مدى كفاءة وفاعلية عمليات الحماية المختلفة. ومن خلال بيانات الاستشعار عن بعد في فترات زمنية مختلفة تم رصد التغيرات التي ترتبت على عمليات الحماية في نطاق خط الشاطئ والتي أظهرت فاعلية هذه الحماية بدرجات مختلفة حيث أوقفت تراجع خط الشاطئ في أكثر النطاقات تعرضا لعمليات التعرية أمام قرية البرج ولكن الملاحظ أن عمليات التعرية كانت تنتقل للنطاقات المجاورة في اتجاه الشرق بفعل الأمواج والتيارات الشاطئية مما يستلزم إقامة عمليات حماية جديدة. وأكدت دراسة التغير في منطقة الشاطئ القريب الآثار الإيجابية لعمليات الحماية وخاصة تلك التي استخدمت كتل الدلوس حيث تمتص طاقة الأمواج وتساعد على حدوث عمليات إرساب. وأكدت دراسة منطقة الشاطئ الخلفي أن هناك تغير كبير حيث تقلصت مساحات الكثبان الرملية سواء بفعل العوامل البحرية أو بفعل الإنسان كذلك تقلصت مساحات السبخات الملحية والمناقع المائية وذلك بفعل الإنسان حيث تحولت لمناطق عمرانية وأخرى زراعية.
استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي الجغرافي وطريقة التحليل الهرمي في تحديد النطاقات المحتملة لتواجد المياه الجوفية في المنطقة بين رأس جبل الزيت والغردقة
إن التغذية الطبيعية السنوية لخزانات المياه الجوفية في منطقة الدراسة محدودة للغاية، وتعتمد على السيول المفاجئة الناتجة عن العواصف المطرية العرضية، لذلك فقد اعتمدت الدراسة على تحليل بيانات مياه الأمطار والجريان السطحي ومعدلات التسرب والخصائص الهيدروجيولوجية للتكوينات الحاملة للمياه، بالإضافة إلى العوامل الأخرى المؤثرة. أثبت تحليل بيانات الجريان اعتمادا على بيانات الأمطار أن مساهمته في تخزين المياه الجوفية أثناء العواصف المطرية محدودة للغاية مقارنة بالجريان السطحي، ويرجع ذلك إلى قصر وقت العواصف والإمكانيات العالية للأحواض الهيدروغرافية لتجميع المياه السطحية. يعد استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي والاستشعار عن بعد وتكاملهما مع نظم المعلومات الجغرافية أحد أكثر التقنيات الفعالة في إدارة الموارد المائية، إذ يوفر التحسس النائي العديد من البيانات المستخدمة، كما يستخدم الاستشعار عن بعد في الدراسات الهيدرولوجية والجيولوجية على نطاق واسع في التعامل مع فيضانات السيول المتوقعة عن طريق مقارنة سلسلة من الصور تم أخذها على فترات زمنية مختلفة، إضافة إلى إمكانية البحث والتنقيب عن المياه الجوفية الموجودة تحت رمال الصحراء من خلال صور الرادار، نظرا لقدرة أشعة الردار على اختراق الرواسب المفككة عدة مترات. أجريت هذه الدراسة بهدف إنشاء مخطط لتحديد مناطق احتمالية تواجد المياه الجوفية في منطقة الدراسة من خلال النمذجة المكانية، ولتحقيق هذا الغرض تم استخدام طبقات متعددة كمدخلات للنموذج منها التكوينات والتراكيب الجيولوجية، والانحدار، وأنماط المسيلات، وبيانات الهطول المطري والحرارة، واستخدامات الأرض والغطاء الأرضي، والخريطة الجيومورفولوجية. تم تطبيق نموذج ملائمة مكانية موزون Weighted spatial suitability model باستخدام نظم المعلومات الجغرافية GIS على طبقات المدخلات بعد إجراء عملية تصنيف وإسناد وزن لكل طبقة منهم حسب مقدار أهميتها وإسهامها في عملية تغذية المياه الجوفية، حيث حدد هذا الوزن وفقا الطريقة التحليل الهرمي (AHP). قسمت المنطقة إلى خمسة نطاقات حسب درجة احتمالية تواجد المياه الجوفية، ويمكن الاستفادة من هذه النتائج في حصر نطاقات تجمع المياه الجوفية وإنشاء الآبار للاستفادة منها، وكذلك منع الضخ الجائر واقتراح مواقع لمنشآت التغذية الاصطناعية للمياه الجوفية.
استخدام تقنيات الاستشعار عن بعد في رصد الملامح المورفولوجية للساحل السعودي فيما بين شرم ينبع ورأس الشبعان الشمالي
بيانات الرادار (SRTM) هي واحدة من المصادر الهامة المستخدمة في كثير من نظم المعلومات الحغرافية GIS. وهذه البيانات تتميز بالدقة والكفاءة. وبالإضافة إلى إمكانية استخلاص كافة البيانات الجيومورفولوجية والجيولوجية والجغرافية والتي يمكن التعامل من خلالها وبالربط مع مصادر الدراسة الأخرى، تحديد السمات المميزة لكل شكل من الأشكال الأرضية المختلفة. وتقوم الدراسة على الاستفادة من تقنيات الاستشعار عن بعد في إبراز السمات المورفولوجية لجزء من الساحل السعودي الممتد على مسافة 150 كم تقريبا بين شرم ينبع ورأس الشبعان شمالا. وتعتبر المرئيات الفضائية المستمدة من القمر الأمريكي Landsat وسيلة مناسبة لهذا النوع من الدراسة كبير الامتداد والمساحة، حيث يمكن من خلالها استكشاف الملامح الجيولوجية والمورفولوجية ومراقبة التطور الجيومورفولوجي للأشكال الرياضية. وانتهت الدراسة إلى تحديد الملامح الموروفولوجية والجيولوجية للمنطقة وفهم الخصائص التضاريسية لها، واتضح من دراسة هذا النطاق الساحلي أنه يتمتع بكل عناصر الجذب السياحي لها، واتضح من دراسة هذا النطاق الساحلي أنه يتمتع بكل عناصر الجذب السياحي سواء نطاقه الجبلي والساحلي.
توزيع الدوائر الانتخابية في ليبيا باستخدام نظم المعلومات الجغرافية
تعد جغرافية الانتخابات فرع من فروع الجغرافيا البشرية وفرع حديث في الجغرافيا السياسية التي تهتم بدراسة مراحل العملية الانتخابية بدءً من تقسيم الدولة إلى دوائر انتخابية تبعاً للمعايير السياسية والإدارية والجغرافية ومروراً بتحديد أعداد الناخبين بما يحدده قانون الانتخابات في دستور الدولة إلى تحديد النظام الانتخابي للمرشحين ووصولاً إلى النتائج الأولية والنهائية للعملية الانتخابية, ويهتم الباحثون في جغرافية الانتخابات بالطرق والأسس التي استخدمت لتقسيم الدوائر الانتخابية وكذلك الاهتمام بحجم الناخبين في كل دائرة من السكان بجانب الاهتمام بالأحزاب السياسية وسلوكهم الانتخابي من خلال ما يحدده الحزب من مرشحين لتمثيل الدوائر الانتخابية في البرلمان، وتدرس جغرافية الانتخابات في دولة ليبيا الدوائر الانتخابية وتقسيمها الإداري والجغرافي حسب الدستور والقانون عام ۲۰۱۲ م و۲۰۱٤ م وما يوجد في هذه الدوائر من إيجابيات وسلبيات تؤثر علي العملية الانتخابية البرلمانية والتي أجريت في جميع أنحاء الدولة, بجانب تأثير جغرافية الدوائر الانتخابية علي التصويت الانتخابي وسلوك الناخبين في مدي المشاركة في الانتخابات وخصوصاً أنها تأتي في مناخ يسوده الديموقراطية الحقيقية بعد ثورة فبراير ۲۰۱۱م وانتهاء نظام الحكم الديكتاتوري الذي كان قائماً, ولذا ندرس في هذا البحث الدوائر الانتخابية في دولة ليبيا وكيفية تقسيم الدولة إلى تلك الدوائر.
حفر الانجراف بالقطاع الشمالي لمجرى فرع رشيد
تناول هذا البحث ظاهرة حفر الانجراف بقاع المجرى في القطاع الشمالي لفرع رشيد في المسافة الممتدة من قناطر إدفينا جنوبا حتى مصب فرع رشيد شمالا، من حيث نشأتها وتوزيعها الجغرافي بمنطقة الدراسة، وخصائصها المورفومترية: والتي شملت: الطول- العرض- المساحة- العمق- شكل الحفر، حيث اتضح من خلال التحليل المورفومتري، وتحليل العوامل المؤثرة في نشأته وتطور حفر الانجراف، تأثر بعض خصائص المجرى مثل عرض المجرى وعمق المياه فيه. كما تناول أيضا العوامل المؤثرة في نشأة وتطور حفر الانجراف حيث شملت: العوامل البشرية في المجرى من خلال بناء (التكسيات- السدود والقناطر والكباري -الرؤوس الحجرية)، والعوامل الطبيعية منها: مناسيب المياه - سرعة التيار المائي- حجم رواسب القاع. كما تناول أيضا تطور حفر الانجراف في الفترة ما بين عامي ۱۹۸۱ و۲۰۰۳ من خلال تحليل القطاعات العرضية لبعض حفر الانجراف بمنطقة الدراسة، حيث تبين من التحليلات المورفولوجية تطور في حفر الانجراف بعضها بالإرساب وبعضها بالنحت كما ورد بالدراسة من خلال قطاعات الرواسب، وهو ما يستدعي القيام بتحديث بيانات المسح الهيدروجرافي لمنطقة الدراسة بصفة دورية لمتابعة سلوك وتطور حفر الانجراف بمنطقة الدراسة بصفة دورية. وكذلك لابد من أن توضع حفر الانجراف في الحسبان عند دراسة الشكل الهندسي للأعمال الاصطناعية التي يقترح إنشائها على المجرى وفق نماذج رياضية تشمل كل العوامل المؤثرة في نشأة وتطور حفر الانجراف.