Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Is Full-Text Available
      Is Full-Text Available
      Clear All
      Is Full-Text Available
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
2 result(s) for "هابيل، عبد الرحمن مؤلف"
Sort by:
موافقات الأحكام والحكمة : منهجية لتجديد الخطاب الديني
يطرح الكتاب منهجية عملية تطبيقية هي الإجماع \"المتواتر\" في العبادات، والمقاصد \"المنضبطة\" في غيرها. وليس هذا إجماع أفراد العلماء الاجتهادي الجزئي بمعناه المتداول ضعيف الأثر، بل هو إجماع المدارس الثماني، بحيث لا يثبت فرض أو تحريم في العبادات إلا في ما أجمعت عليه. أما المقاصد \"المنضبطة\" فليست بالمعنى الفضفاض السائد، بل قواعد عامة مستقرأة من النصوص المتضافرة والعلل المطردة ؛ ويضرب الكتاب أمثلة عملية في مجالات المعاملات المصرفية والعلاقات الأسرية وحقوق المرأة والعلاقة بغير المسلمين. فلا حداثة ولا تجديد ولا إصلاح، وفقا لرؤية هذا الكتاب، ما دمنا نتشبث بالنصوص الفردية ولا نقرؤها بمثل هذه المنهجية.
موافقات الدين والدولة ما بعد \الإسلام الحزبي\ و\الإسلام المسيحي\
يتناول الكتاب ثلاث محاور : المحور الأول : هو القطع مع \"الإسلام الحزبي\" و\"الإسلام المسيحي\"، يجب التوافق، قبل كل شيء، على أنه لا يمكن إقصاء الدين من الشأن العام، إن تهميش الدين على أنه مجرد علاقة فردية بعالم الغيب استهانة بقيمه الاجتماعية ودوره في الخلاص من المأزق الحضاري، ولأن تجاهل هذا الدور لن يؤدي إلا إلى اقتحام الشأن العام تحت جنح التطرف الديني والعنف، لذلك لا يمكن الفصل بين الدين والدولة، كما يريد \"الإسلام المسيحي\"، إذ لا يمكن الفصل بين القيم الاجتماعية للدين والشأن العمومي، بقدر ما لا يمكن الفصل بين المبادئ المقاصدية المنبثقة عن هذه القيم وبين التشريع، المحور الثاني : هو تدوين الإجماع \"القطعي\"، لا مذاق لطعم السلام ولا فكاك من دوامة التخلف قبل تدوين الإجماع \"القطعي\" لغلق باب المزايدة بالنصوص الفردية وما يفضي إليه من تشدد وتطرف وتخلف فكري. والإجماع \"القطعي\" هو الإجماع \"المتواتر\" في التعبديات، أي العبادات من صلاة وصوم وصدقة و حج وما في حكمها من أحكام الحلال والحرام في المناكحات والمأكولات والمشروبات والملبوسات، مما اجمعت عليه المدارس الثمان (وهي الحنفية والمالكية و الشافعية والحنبلية والظاهرية والجعفرية والزيدية والإباظية) . وذلك بحيث يكون أي إدعاء للفرض أو التحريم على سبيل القطع مردودا إذا لم تجمع عليه هذه المدارس، المحور الثالث : من محاور مشروع السلم والعدل هو \"دولة المواطنة والمبادىء المقاصدية\".