Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Source
      Source
      Clear All
      Source
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
2 result(s) for "هادي، براء ناظم"
Sort by:
نافذة بيع وشراء العملة الأجنبية وعلاقتها ببعض المتغيرات النقدية والمالية في العراق
تعد نافذة بيع العملة إحدى أدوات السياسة النقدية غير المباشرة التي تؤثر في الأساس النقدي، وتسعى إلى خلق الاستقرار في القيمة المحلية للعملة، وذلك من خلال دفاعها عن سعر الصرف التوازني، ويكون انعكاسه بشكل مستحسن على مستوى العام للأسعار، وهناك علاقة عكسية بين نافذة العملة وسعر الصرف الأجنبي، وزيادة مبيعات البنك المركزي من العملة الأجنبية يؤدي إلى انخفاض سعر الصرف للعملة الأجنبية، ورفع قيمة العملة المحلية، فضلا عن توفير المبالغ الدولارية التي تغطي التجارة الخارجية، وسحب الدينار الفائض من زيادة النفقات العامة وغيرها من الأهداف التي تؤديها النافذة. أن المشكلة التي يناقشها البحث هي عدم وضوح العلاقة بين مبيعات النافذة وبعض المتغيرات النقدية والمالية المدروسة والتي تستوجب توجيه الجهود نحو التركيز وكشف تلك العلاقات بوضوح لمعالجة المشاكل التي تتولد عنها. وينطلق البحث من فرضية مفادها (أن السياسة البنك المركزي ومن خلال استخدام نافذة بيع العملة الأجنبية منذ عام ۲۰۰۳ بوصفها أحد أدوات السياسة النقدية غير المباشرة، لها الأثر الكبير في بعض المتغيرات المالية والنقدية). أن مبيعات النافذة تتزايد باستمرار وهذا أسهم بالحفاظ على ثبات سعر الصرف واستقراره، أما المشتريات فنها مقتصرة على ما تقدمه الحكومة من دولار ناجم عن مبيعات النفط. ويمكن القول إن السياسة النقدية لم تنجح من خلال نافذة بيع العملة لمواجهة الزيادة المستمرة في عرض النقد والسيطرة على الأساس النقدي طوال المدة المدروسة ۲۰۰٤-۲۰۲۰، كما يلاحظ أن مبيعات النافذة كانت تتزايد مع تزايد النفقات العامة طوال المدة المدروسة مسايرة للأنفاق العام المفرط الذي تسيطر عليه النفقات الجارية بشكل كبير. أوصت الدراسة بضرورة المراقبة الشديدة على الجهات التي تتعامل في سوق الصرف لأن فيها تعاملات يشوبها الكثير من الفساد فضلا عن المضاربة المستفيدة من الفرق في سعر الصرف الرسمي والموازي. والتوجه الجدي للسياسة المالية نحو تقليل الإنفاق الحكومي والاتجاه نحو تمويل النفقات الاستثمارية لكي يصل الاقتصاد العراقي إلى مرحلة تنويع الإنتاج.
صدمات الاستيرادات وأثرها في نافذة بيع العملة الاجنبية في العراق للمدة \2004-2020\
نافذة بيع العملة تعد أحدى أدوات السياسة النقدية غير المباشرة التي تؤثر في الأساس النقدي لغرض مواجهة الضغوط التضخمية والتحكم بالطلب الكلي، وتؤدي عملية نافذة العملة إلى الاستقرار في القيمة المحلية للعملة، وذلك من خلال دفاعها عن سعر الصرف التوازني، ويكون انعكاسه بشكل مستحسن على المستوى العام للأسعار، وهناك علاقة عكسية بين مبيعات نافذة العملة وسعر الصرف الأجنبي، وزيادة مبيعات البنك المركزي من العملة الأجنبية يؤدي هذا إلى انخفاض سعر الصرف للعملة الأجنبية، ورفع قيمة العملة المحلية، وكذلك تمثل المزادات أحد الأدوات الرقابية على الائتمان، التي تعني البنك المركزي يقوم ببيع وشراء الأوراق المالية مثل السندات العامة أو الحكومية والأذونات التجارية في الأسواق المالية ويكون تأثيرها المباشر على عرض النقود من خلال التأثير على تداول النقود وعلى مقدرة البنوك على خلق الائتمان عن طريق التأثير في الاحتياطي النقدي. وتؤثر هذه العملية على أسعار الفائدة مباشر نتيجة التغير في مناسيب السيولة، ولضمان فاعليتها يشترط وجود أسواق مالية متطورة، غالبا ما تتعرض الدول المتقدمة والنامية على حد سواء إلى صدمات خارجية، وقد تكون هذه الصدمات ذات تأثيرات إيجابية أو سلبية أو قد تكون مؤقتة أو دائمة، فتستجيب صدمات الاستيرادات بشكل مضاد لاتجاه الدورة الاقتصادية في الدول المتقدمة، بينما تستجيب الدول النامية ولا سيما النفطية منها بشكل مساير لاتجاه الدورة الاقتصادية، وبالتالي فأن تأثير الصدمات الخارجية سينعكس على عدم انتظام السياسات المالية في تلك الدول مما يؤدي في الغالب إلىزادياد درجة تواتر الصدمات الناجمة إلى عدم استقرار النشاط الاقتصادي. وتتركز المشكلة التي يناقشها البحث في إن استقرار سعر الصرف قاد إلى استنزاف الاحتياطي النقدي للبنك المركزي العراقي، مما يعني ضمنا عدم تمكين العراق من مواجهة الصدمات الاقتصادية مستقبلا وبالتالي فإن عدم وضوح العلاقة بين مبيعات النافذة والمتغيرات المدروسة تستوجب توجيه الجهود نحو التركيز وكشف تلك العلاقات بوضوح لمعالجة المشاكل التي تعانيها، عدم الوضوح الذي تتميز به التقلبات التي تصيب الاستيراد والتي تتولد عنها الصدمات التي تؤثر على الاستيرادات وتنعكس أثارها على مجمل المتغيرات الاقتصادية في العراق ولغرض تسليط الضوء على هذه المشكلة فإن البحث سيضع له الأهداف الأتية: (تحليل نافذة بيع العملة الأجنبية للمدة (2004-2020) والعلاقة بين المتغيرات النقدية والمالية للمدة (٢٠٠٤-٢٠٢٠)، وينطلق البحث من فرضية مفادها (أن تعرض الاستيرادات العراقية إلى مجموعة من الصدمات الإيجابية والسلبية الناجمة عن العلاقات الاقتصادية في جانب الاستيرادات بأنواعها الثلاثة الخاصة والحكومية والكلية تؤثر في مبيعات نافذة بيع العملة الأجنبية).