Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
6 result(s) for "هادي، ورود هاتو"
Sort by:
العلاقات المصرية-السوفيتية في عهد الرئيس محمد أنور السادات 1970-1981 : دراسة تاريخية
يتحدث الكتاب عن العلاقات المصرية السوفيتية في عهد الرئيس محمد أنور السادات التي اتسمت بالتوتر إذ تبين ذلك من سياسة السادات الجديدة المتضمنة الابتعاد عن الاتحاد السوفيتي والتقارب من الولايات المتحددة الأمريكية وعليه لم تكن مدة حكم الرئيس محمد أنور السادات في مصر مدة انقطاع للعلاقات المصرية السوفيتية فلقد استمرت العلاقات بين البلدين وكان هناك اتفاقيات عسكرية واقتصادية بين الطرفين.
تشكيل الجامعات الأوروبية في العصور الوسطى
لا خلاف أن الجامعة بمعناها المعروف في كل العصور يعد من أهم الآثار الفكرية التي أنتجتها العصور الوسطى في دوائر العلم والتعليم. إذ ليس هناك فيما سبق في التاريخ القديم أيام اليونان والرومان القدماء. ما يدل على وجود مثل هذه الفكرة الجامعية التي عرفت لأول مرة في القرون الوسطى. بل أن التاريخ القديم بكل ما وصل إليه من التقدم والازدهار وما حققه من الرقي في شتى نواحي الحضارة الفكرية لم يكن فيه جامعة واحدة بالمعنى الذي نفهمه. وقد أصبحت تلك الجامعات مراكز علمية تفيض بالحيوية والنشاط والحركة الدائبة، كما غدت أمرا مثيرا للدهشة والإعجاب في الوقت ذاته. إذ اجتذبت إليها الطلاب من كل مكان في الغرب الأوروبي، وكان من بين أساتذتها أكثر رجال العصر مقدرة وألمعية وكفاءة. والجامعات بالمعنى الأصلي للكلمة ببساطة هي جمعيات للمدرسين والطلبة تأسست لغرض الحماية والمساعدة المشتركة مثل نقابات الحرفيين التي ظهرت مع وجود المدافع الكبير لتنظيم الحياة في فئات وهو الشعور العام في أوروبا في القرن الثاني عشر. كان الطالب القادم من بلد أجنبي بحاجة إلى الأمن والحماية التي يحصل عليها بالارتباط والانضمام مع مواطنيه في ذلك البلد الذي يدرس فيه. لهذا السبب نظمت مجاميع الطلبة والمدرسين الأجانب أنفسهم سوية في عدد من الجامعات المنفصلة.
سيطرة المدارس الدينية على الحياة التعليمية الأوروبية
كان العصر الذي تلى غزوات البرابرة وسقوط الإمبراطورية في الغرب الأوروبي، من أشد العصور التاريخية الوسيطة ظلاما، لاسيما من الناحية الثقافية والتعليمية، ومن ثم تحتم على الكنيسة القيام بدورها لتقليل الفجوة الهائلة بين العصور القديمة والعصور الوسطى في ذلك المجال، وإعداد أجيال من رجال الدين والمهتمين بدراسة اللاهوت، وسير القديسين والكتاب المقدس، وساعد على اتساع سلطة الكنيسة وانفرادها بالإشراف على التعليم وبرامجه ما حدث من انهيار السلطة العلمانية، وقيام الممالك الجرمانية في غرب أوروبا من ناحية، وما ظهر من نفور الجرمان من التعليم من ناحية أخرى، حتى يؤثر أن ثيودريك ملك القوط الشرقيين الذي عرف بثيودريك العظيم، على الرغم من تشجيعه العلماء والأدباء والشعراء وتقريبه إياهم وإحاطة نفسه بالمستشارين والمبرزين في مختلف العلوم، فأنه غلبت عليه نزعته الجرمانية، وأثر عنه أنه نهى عن تعليم أولاد القوط أو إرسالهم إلى المدارس لأن الأطفال الذين يعتادون على الخوف من عصا المعلم لن يصبحوا في المستقبل فرسانا شجعانا، ولن تكون لديهم الجرأة في مستقبل حياتهم للقيام بالحرب والقتال، ولذلك تحتم على الكنيسة أن تهيمن على التعليم خلال العصور الوسطى، وفي هذا البحث سنبين آلية سيطرة المدارس الدينية التابعة للكنيسة على التعليم.
ألكوين ودوره في النهضة العلمية
تهدف الدراسة إلى التعرف على شخصية الكوين Alcuin (٧٣٥-٨٠٤م) ودوره في النهضة العلمية في الإمبراطورية الكارولنجية كان عالم رياضيات إنجليزيا كتب نصوصا أولية في الحساب والهندسة وعلم الفلك، وفيما بعد أستعان به إمبراطور الفرنجة شارلمان، فأضحى بطل النهضة الحضارية العظيمة التي عرفت بالنهضة الكارولنجية في القرن التاسع، واعظم الباحثين الأنجلو سكسون التي هيأت بدورها الجو لنهضة القرن الثاني عشر المعروفة بالنهضة العلمية الأولى، وقد قسم البحث إلى مقدمة وثلاث مباحث وخاتمة تضمن المبحث الأول ولادته ونشأته، تناول المبحث الثاني دوره في النهضة العلمية، أما المبحث الثالث فسلط الأضواء على نتاجه العلمي في جميع النواحي.
العلاقات المصرية - الإيرانية 1970-1977 م
يعد ملف العلاقات المصرية الإيرانية من أكثر الملفات تعقيداً وتشابكاً، فمصر وإيران دولتان مهمتان في العالم الإسلامي، لهما تاريخ وحضارة ممتدة، ولهما وزن إقليمي ودولي مؤثر، ولهما تأثير كبير في تطورات الأحداث والقضايا بمنطقة الشرق الأوسط، ومن هنا كانت أهمية دراسة العلاقات المصرية الإيرانية الحقيقية أن العلاقات المصرية-الإيرانية، تعد من الأمور ذات الأبعاد المتعددة في أسبابها وخصائصها وتأثيرها، وهي أيضا من القضايا المعقدة في عناصر تكوينها، لاسيما وإنها تتسم بنوع من الخصوصية فرضتها الظروف المحيطة بالبلدين على المستويين الإقليمي والدولي، وتعد هذه الفترة من عام ١٩٧٠-١٩٧٧م من الفترات المهمة في تاريخ تطور العلاقات المصرية الإيرانية، من حيث أنها انطوت على العديد من الأحداث التي بلورت طبيعة هذه العلاقات من حيث الشكل والمضمون.
دور التعليم في النهضة الفكرية الأوروبية خلال القرن الثاني عشر الميلادي
بدأت النهضة العلمية الأولى في أوروبا الغربية التي اشتهرت في التاريخ باسم نهضة القرن الثاني عشر، والتي تمثل ثورة شاملة في شتى مجالات الحياة في أوروبا، وهي ثمرة العمل في الحياة الديرية، ولكن في القرن الثاني عشر للميلاد الذي اطلق عليه مصطلح النهضة الأوربية احرز الغرب الأوروبي تقدماً كبيراً في المجالات الفكرية بعد الاستقرار الذي شهده، فضلا عن استيعابه للثقافات الشرقية والإسلامية والبيزنطية، بل واحرز تقدماً أيضا نحو إنجازات جديدة تفوق بها بعد ذلك على جيرانه الشرقيين من المسلمين والبيزنطيين حتى إن تلك النهضة عدت مظهر من مظاهر هذا النتاج الهائل للنشاط الذي عم العالم الغربي والذي كان من ثماره أيضا ظهور المدن بسكانها واقتصادها النقدي وحضارتها المدنية، وكذلك إحياء التجارة ونمو الملكيات ومن اهم نتائجه الملموسة الكاتدرائيات على الطراز القوطي في كل من روما وألمانيا وإنكلترا.