Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Source
      Source
      Clear All
      Source
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
6 result(s) for "هاشم، دعاء فاروق"
Sort by:
أساليب المعاملة الوالدية المنبئة بأساليب مواجهة الضغوط النفسية لدى عينة من المراهقين المتنمرين والضحايا
هدفت الدراسة إلى معرفة العلاقة بين أساليب المعاملة الوالدية كما يدركها المراهقون، وسلوك التنمر وسلوك ضحايا التنمر وأساليب مواجهة الضغوط النفسية لدى المراهقين. ومدى قدرة أساليب المعاملة الوالدية على التنبؤ بأساليب مواجهة الضغوط النفسية لدى المتنمرين والضحايا. ولمعرفة الفروق بين المتنمرين وضحايا التنمر والطلاب الضحايا -المتنمرين والمحايدين في أساليب المعاملة الوالدية وأساليب مواجهة الضغوط النفسية لدى المراهقين. وقد تكونت عينة الدراسة من 1162 طالب ((127) طالب متنمر -(177) طالب ضحية للتنمر -(38) من الطلاب الضحايا -المتنمرين -(820) عينة المحايدة) تم اختيارهم بطريقة عشوائية من ست مدارس بمحافظة أسيوط (الإعدادية والثانوية)، بمتوسط عمر (15.45) وانحراف معياري (1.011). وتم تطبيق ثلاثة مقاييس: مقياس التنمر/ الضحية، ومقياس أساليب المعاملة الوالدية، ومقياس أساليب مواجهة الضغوط النفسية. وأسفرت النتائج عن وجود علاقة بين أساليب المعاملة الوالدية وبين سلوك التنمر وسلوك ضحايا التنمر، وبين بعض أساليب مواجهة الضغوط النفسية لدى عينة من الطلاب المتنمرين وطلاب ضحايا التنمر. كما أسهمت أساليب المعاملة الوالدية في التنبؤ بسلوك التنمر وبسلوك ضحايا التنمر وبعض أساليب مواجهة الضغوط النفسية لدى الطلاب المتنمرين وطلاب ضحايا التنمر. كما توصلت النتائج أيضا إلى وجود فروق ذات دلالة إحصائيا بين الطلاب المتنمرين وطلاب ضحايا التنمر والطلاب الضحايا -المتنمرين والمحايدين) في أساليب المعاملة الوالدية وأساليب مواجهة الضغوط النفسية.
الفروق في المخططات المعرفية اللاتكيفية والتشوهات المعرفية لدى مرضى الاكتئاب ومرضى الوسواس القهري واضطراب الشخصية الوسواسية
هدفت الدراسة إلى تحديد الفروق بين مرضى الاكتئاب ومرضى الوسواس القهري ومرضى اضطراب الشخصية الوسواسية والأسوياء في أبعاد المخططات المعرفية اللاتكيفية وجوانب التشويه المعرفي. كما هدفت إلى معرفة طبيعة العلاقة بين المخططات المعرفية اللاتكيفية والتشويه المعرفي لدى مرضى الاكتئاب ومرضى الوسواس القهري ومرضى اضطراب الشخصية الوسواسية. وتكونت عينة الدراسة من 209 فرد منقسمين إلى مجموعتين: المجموعة الأولى تتكون من (165) مريض منهم (60) مريض بالاكتئاب، و(38) مريض بالوسواس القهري، و(67) مريض باضطراب الشخصية الوسواسية، أما المجموعة الثانية تكونت من (44) شخص كعينة ضابطة، وتراوحت الأعمار من سن (17-45) سنة بمتوسط عمر (27.6) سنة وانحراف معياري (7.43). وتم تطبيق مقياس التشوهات المعرفية ومقياس المخططات المعرفية اللاتكيفية، واستبيان تشخيص اضطرابات الشخصية. وأسفرت النتائج عن وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين المرضى والأسوياء في المخططات المعرفية اللاتكيفية والتشويه المعرفي في اتجاه المرضى، كما وجدت فروق بين المجموعات المرضية الثلاثة في المخططات المعرفية اللاتكيفية والتشويه المعرفي. وأظهرت النتائج أيضا وجود علاقة ارتباطية موجبة بين المخططات المعرفية اللاتكيفية والتشوهات المعرفية لدى المجموعات المرضية.
الخصائص السيكومترية لمقياس اضطراب القلق المعمم \GAD-7\ لدى طلاب جامعة الكويت
هدفت الدراسة الحالية إلى معرفة الخصائص السيكومترية لمقياس اضطراب القلق المعمم (GAD-7) لدى طلاب جامعة الكويت، وتكونت عينة الدراسة من (۳۷۱) طالبًا وطالبة، تراوحت أعمارهم ما بين ( ۲۰ - ٢٦) عامًا بمتوسط عمر زمني بلغ (۲۲) عاما وانحراف معياري قدره (۱,۲۲) عامًا، واستخدم بالدراسة مقياس اضطراب القلق المعمم (GAD-7) ترجمة كل من البهنساوي وعبد الخالق (۲۰۲۱)، وأظهرت نتائج الدراسة أن المقياس له خصائص سيكومترية جيدة لدى طلاب جامعة الكويت، حيث أظهر التحليل العاملي التوكيدي أن المقياس يتكون من عامل واحد لنفس بنود المقياس، كما بلغ معامل الفا کرونباخ للمقياس (٠,٨٥٢)، وأيضا بلغ معامل ارتباط التجزئة النصفية (٠,٩١٤) وسبيرمان - براون (٠,٩٥٥) وجتمان (٠,٩٥١)، كما تراوح معامل الارتباط بين البنود والدرجة الكلية للمقياس ما بين (٠,٧٧٥ - ٠,٨٧٢).
صورة الجسم وعلاقتها بالوظائف الجنسية لدى عينة من المريضات وغير المريضات بسرطان الثدي
هدفت الدراسة لمعرفة طبيعة الفروق ذات الدلالة الإحصائية وفق لاختلاف متغيري الحالة الصحية (علاج كيمائي، استئصال الورم، استئصال الثدي، غير المريضات)، وانقطاع الطمث (منقطع، غير منقطع)، والتفاعل بينهم على صورة الجسم، والوظائف الجنسية، وكذلك العلاقة الارتباطية بين صورة الجسم بالوظائف الجنسية لدى عينة الدراسة من المريضات وغير المريضات بسرطان الثدي، أجريت الدراسة على عينة مكونة من 100 حالة ٥٠ مريضات بيتم توزيعهم على ثلاث مجموعات وهي (۷ علاج كميائي، ١٦ استئصال الورم، ۲۷ استئصال الثدي)، ٥٠ غير مريضات تراوحت مدة المرض للمريضات ما بين أربعة شهور إلى ١٤ شهرًا، وكما تراوحت أعمار العينة ككل ما بين ۲۰ إلى ٥٣ عامًا وبلغ متوسط العمر ٣٧,٠٤ وانحراف معياري قدرة ٨,٠٣ عاما. كما أظهرت النتائج أن هناك فروق وفق لاختلاف متغير الحالة الصحية (علاج كميائي، استئصال الورم، استئصال الثدي، غير المريضات) على متغير صورة الجسم وبعدي الإثارة والترطيب كأبعاد من مقياس الوظائف الجنسية لدى عينة الدراسة، وكما أظهرت النتائج أن هناك فروق وفق للتفاعل بين متغيري الحالة الصحية (علاج كميائي، استئصال الورم، استئصال الثدي، غير المريضات)، ومتغير انقطاع الطمث (غير منقطع، منقطع)، على بعد الرضا كأحد أبعاد الوظائف الجنسية لدى عينة الدراسة. كما توصلت النتائج إلى أن صورة الجسم لم ترتبط بصورة دالة بالوظائف الجنسية لدى عينتي العلاج الكميائي، واستئصال الورم، في حين ارتبطت الدرجة الكلية للوظائف الجنسية وأبعادها (الرغبة، الإثارة، والنشوة، والرضا) بصورة الجسم لدى عينة استئصال الثدي. وكما أظهرت النتائج ارتباط بين الدرجة الكلية للوظائف الجنسية وأبعادها (الإثارة، والترطيب، الآلم) بصورة الجسم لدى عينة المريضات، في حين نجد أن هناك ارتباط بين الدرجة الكلية للوظائف الجنسية وأبعادها (الرغبة، والإثارة، والترطيب، والرضا) بصورة الجسم لدى عينة غير المريضات.
المعتقدات الإدمانية لدى عينة من المراهقين
هدفت الدراسة للتعرف على مستوى المعتقدات الإدمانية لدى عينة من المراهقين بمحافظة أسيوط، وأجريت الدراسة على عينة بلغ قوامها 320 طالب وطالبة من المراهقين، وتراوحت أعمارهم من 14-18 عامًا، بمتوسط عمري قدره 16.00، وانحراف معياري 1.39 عامًا، وأظهرت النتائج أن نسبة انتشار المعتقدات الإدمانية على بنود المقياس تراوحت ما بين 37.5% إلى 49.25% على البنود الفرعية للمقياس في حين بلغ النسبة المئوية للمتوسط الموزون على الدرجة الكلية للمعتقدات الإدمانية 41.25%، وهي نسب تقع في مستوى يتراوح ما بين المنخفض والأقل من المتوسط في المعتقدات الإدمانية.
المخططات المعرفية اللاتكيفية واضطرابات الشخصية المنبئة باحتمالية تعاطي المخدرات والإدمان لدي عينة من طلاب الجامعة والمدمنين
هدفت الدراسة إلى الكشف عن مدى انتشار اضطرابات الشخصية لدى الطلاب المحتمل تعاطيهم المخدرات-وغير المحتمل تعاطيهم المخدرات-والمدمنين)، والتعرف على قدرة المخططات المعرفية اللاتكيفية في التنبؤ باحتمالية تعاطي المخدرات، وكذلك الفروق في المخططات المعرفية اللاتكيفية بين المحتمل تعاطيهم المخدرات غير المصابين باضطرابات الشخصية والمحتمل تعاطيهم المخدرات المصابين باضطرابات الشخصية وغير المحتمل تعاطيهم المخدرات هم المصابين باضطرابات الشخصية والمدمنين والعينة الضابطة. وأجريت الدراسة على عينة مكونة من خمس مجموعات: المجموعة الأولى مكونة من 70 طالب محتمل تعاطيهم للمخدرات ومصابين باضطرابات الشخصية، المجموعة الثانية مكونة من 40 طالب محتمل تعاطيهم للمخدرات وغير مصابين باضطرابات الشخصية، المجموعة الثالثة مكونة من 24 طالب غير محتمل تعاطيهم للمخدرات ومصابين باضطرابات الشخصية، والمجموعة الرابعة مكونة من ٤١ طالب كعينة ضابطة، أما المجموعة الخامسة مكونة من 30 مدمن للمخدرات، وتم تطبيق مقاييس الاستهداف لتعاطي المخدرات، ومقياس المخططات المعرفية اللاتكيفية واستبيان تشخيص الشخصية. وأظهرت النتائج أن أكثر اضطرابات الشخصية انتشار لدى المحتمل تعاطيهم المخدرات والمدمنين هي اضطراب الشخصية الحدية واضطراب الشخصية المضادة للمجتمع، أما اضطرب الشخصية الفصامية والوسواسية كان لدى غير المحتمل تعاطيهم المخدرات. كما وجدت فروق ذات دلالة إحصائية بين المحتمل تعاطيهم المخدرات غير المصابين باضطرابات الشخصية والمحتمل تعاطيهم المخدرات المصابين باضطرابات الشخصية والمدمنين وغير المحتمل تعاطيهم المخدرات المصابين باضطرابات الشخصية والعينة الضابطة. كما أسهمت المخططات المعرفية اللاتكيفية في التنبؤ باحتمالية تعاطي المخدرات لدى المحتمل تعاطيهم المخدرات المصابين باضطرابات الشخصية والمحتمل تعاطيهم المخدرات غير المصابين باضطرابات الشخصية.