Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
18 result(s) for "هاشم، علا علي"
Sort by:
الدركاة وعلاقتها بموقع كتلة المدخل بالواجهة من منظور علوم الطاقة
تناول البحث دراسة العلاقة بين الدركاة وكتلة المدخل بالمباني الدينية، حيث تم اختيار المدارس والجوامع لتكون محل الدراسة التحليلية وذلك لكونها أكثر الأماكن روحانيه وطاقة منظمة بناء على توجيهها إلى الكعبة المشرفة، حيث تم التحليل من منظور علم البايوجيومتري والذي يعتبر أحدث علوم الطاقة وفلسفة الفينغ شوي والتي تعتبر فلسفة صينية قديمة، حيث اجتمع كل من الحضارة الإسلامية وعلوم الطاقة في وجوب وضع حل تصميمي في حالة كون المدخل لا يتوسط حائط الواجهة، من هنا تم تحليل ثلاثة جوامع ومدارس تنتمي إلى العصر المملوكي الجركسي بمصر وهي جامع المؤيد شيخ و مدرسة السلطان قنصوة الغوري ومدرسة الأشرف برسباي، فتم اختيار تلك المباني بعد الزيارة الميدانية لمجموعة من المباني الدينية التي يتوسط مدخلها كتلة الواجهة وأخرى يقع مدخلها على طرف الواجهة، وكان نتيجة التحليل أن فراغ الدركاة يعتبر حل تصميمي استخدمه المصمم الإسلامي في حالة كون المدخل لا يتوسط الواجهة، حيث كان هناك مجموعة عوامل تتحكم في موقع المدخل بالواجهة وهي عامل ديني ذو تأثير عقائدي متمثل في عدم المرور بين صفوف المصلين والإمام، بالإضافة إلى توجيه الفراغ الداخلي المتمثل في مراعاة اتجاه القبلة للفراغ المخصص للصلاة ولعل ذلك هو السبب في عدم وجود تخطيط ثابت للمباني الدينية بالحضارة الإسلامية، وأخيرا موقع المبني فيجب أن يكون المدخل على شارع رئيسي، وتوصل البحث إلى أن فراغ الدركاة مربع الشكل وذلك للاستفادة من الطاقة النوعية للشكل المربع، حيث تعتبر الدركاة فراغ يربط بين المدخل وباقي أجزاء المبني الديني من خلال بابين يتوسط كل منهما الحائط الجنوبي والشمالي لحائط المدخل مما يعزز سريان الطاقة بشكل منتظم داخل الفراغ بالمباني الدينية بالحضارة الإسلامية.
فلسفة التشكيل الحيوي لإبتكار أثاث معاصر ذو هوية إسلامية
تعتبر الحضارة الإسلامية مصدراً للإبداع، فالتراث المعماري والزخرفي الإسلامي علامة مضيئة للإبداع حيث تحمل الزخارف الإسلامية أبعاد فلسفية ورسائل ضمنية، فاعتمد المصمم المسلم على التجريد للتلميح والبعد عن التصريح معتمداً على الرمزية المركبة من دال ومدلول، حيث إن الدال هو الشكل الذي تراه أعيننا، أما المدلول فهو المعني الذهني المرتبط بذلك الدال، وتلك هي نفسها الفلسفة التي قام عليها علم هندسة التشكيل الحيوي في تحليل الأشكال والعناصر كما قام التكرار العددية على فكرة حمل رسائل ضمنية لكل تكرار، فلم يستخدم المصمم الإسلامي التشكيلات الزخرفية والتكرارات العديدية بشكل عشوائي ولكن كان يختار التشكيل والتكرار العددي المناسب لطبيعة الكتلة المعمارية ووظيفة الفراغات الداخلية، هذا ما سيتم تسليط الضوء عليه بالدراسة التحليلية لمدخل جامع المؤيد شيخ والذي يقع بشارع المعز لدين الله ملاصقا لباب زويلة، وكيفية الاستفادة من التشكيلات الزخرفية والتكرارات العددية وما تحمله من معاني ضمنية ذهنية في تصميم أثاث معاصر يحمل الهوية الإسلامية وتوصلت الدراسة إلى ابتكار مجموعة من تصميمات الأثاث المبنية على الدراسة التحليلية لجامع المؤيد شيخ من منظور علوم الطاقة وعددها 3 تصميمات.
دراسة تحليلية للعمارة الإسلامية في العصر المملوكي وكيفية الاستفادة منها في مجال التصميم الداخلي
يناقش البحث مشكلة فقدان الهوية في التصميمات المتعلقة بالتراث العربي والإسلامي حيث عدم مراعاة القيم التصميمية والجمالية من حيث النسب والأبعاد والقياسات عند محاكاة الطراز التراثية مما يؤدي إلى فقدان التصميم لهويته، وكذلك عدم وجود معايير تصميمية تساعد في إعادة إحياء الطرز القديمة ومن هنا نجد ضرورة في الإجابة عن السؤال التالي: ما مدى إمكانية وضع معايير وقواعد لإعادة إحياء الطرز القديمة ومحاكاتها؟ وذلك من خلال الآتي: * دراسة المحددات التصميمية للطراز وتأثيرها في عملية التصميم. * استنتاج وتوثيق المعايير التصميمية والقيم الخاصة بالعمارة المملوكية ومعرفة طرق وأساليب تطبيقها على المباني في العصر الحديث. * تحقيق القيم التراثية للطراز المملوكي في أعمال التصميم الداخلي ذات التصميمات التراثية. * تحليل وتقييم العناصر المعمارية الموجودة بالأثر وتقييمها من الناحية الوظيفية والشكل والأداء. * دراسة إمكانية إعادة إحياء الأثر بما يتناسب مع قيم ومعايير التراث المملوكي. ويتناول البحث بالدراسة والتحليل نموذج لمنشئ تراثي هو \"وكالة السلطان الغوري بحي الأزهر\" لما لها من أهمية تاريخية حيث أنها تقع ضمن مجموعة معمارية بنيت في آخر العصر المملوكي وترجع أهميتها إلي أنها أنشئت في عصر مملوك شركسي هو الأشرف أبو النصر قنصوة الغوري الذي تولى حكم مصر من سنة 1501 إلي سنة 1516 وقد شيد قنصوة الغوري مجموعته المعمارية المهمة في تاريخ العمارة والتي تتكون من وكالة الغوري - مسجد الغوري - قبة وسبيل وكتاب ومدرسة الغوري وتقع في نهاية شارع الغورية عند تقاطعه مع شارع الأزهر وتأخذ شكل كتلة معمارية مميزة حيث تأخذ امتدادا واحدا تظهر خطوطه في كل أجزاء هذه الكتلة المعمارية. أما وكالة الغوري فهي تعد نموذجا لما كانت عليه الوكالات في ذلك العصر ولحسن الحظ أنه بقي جزء كبير منها مما ساعد على ترميمها وإصلاحها وإرجاعها لحالتها الأصلية، كانت الوكالات مراكز للتجارة بين الدول مما اقتضى وجود أجنحة لإقامة الزائرين القادمين من الدول المختلفة للقاهرة. تميزت وكالة الغوري عن غيرها من الوكالات بأنها احتفظت بمعظم عناصرها المعمارية. وتعد هذه الوكالة متحفا مفتوحا لفن المشربيات فهي تزخر بـ 29 مشربية من روائع فن الخرط وتشكل عنصرا أساسيا إلى جانب الحجر في التصميم المعماري للمبنى وتقدم الوكالة نموذجا فريدا لتعانق المشربية مع الحجر والبناء في نسيج واحد. وتتطرق هذه الورقة البحثية أيضاً إلى مقارنة القيم التراثية الحاكمة لمجموعة الغوري قبل وبعد إعادة الأحياء من حيث السلبيات والإيجابيات؛ وذلك من خلال تطبيق المعايير التصميمية للطراز
التصميم التفاعلي كمصدر لتطوير عناصر التصميم الداخلي والأثاث
لقد أحدثت الثورة الرقمية والتكنولوجيا التفاعلية نقلة هائلة في حياة الأنسان كما أحدثت تحولات عديدة على كافة الأصعدة والمستويات والتي نتج عنها طفرة في تصميم عناصر التصميم الداخلي والإثاث ولهذا ظهرت عناصر التصميم الداخلي من واجهات وأرضيات وحوائط واسقف وقطع أثاث بشكل جديد ومتفاعل كنتاج للتطور الملحوظ في مجال تكنولوجيا الحاسب الآلي والعلاقة الوطيدة بين الأفراد والأجهزة الإلكترونية والتي تتطور باستمرار وضرورة مواكبة التطورات الحادثة في صناعة عناصر التصميم الداخلي والإثاث واللحاق بهذا الركب التكنولوجي. فيتناول هذا البحث دراسة التصميم التفاعلي وأهميته كمصدر لتطوير عناصر التصميم الداخلي. وذلك حيث يعد التصميم التفاعلي من أهم آليات التعلم الذاتي التي يمارس فيها المتعلم التجربة الذاتية في تكوين الخبرة التعليمية من خلال اللمس والفهم والاقتناع حيث أنه من المهم هو أن يتعلم المتعلم كيف يتعلم وليس المهم إعطاؤه المعلومة واختباره في قدرته على استرجاعها بل يجب التأكيد على التعليم الإيجابي غير النمطي الذي يعتمد على الفهم والإقناع عن طريق التجريب والمشاهدة وتشجيع الفكر والتعلم الذاتي والاستنباط والاستنتاج حتى يصل الطالب إلى المعلومة بنفسه ويكون خبراته التعليمية عن طريق المشاركة الإيجابية لا التلقي السلبي. والتصميم التفاعلي هو مصطلح عام يهتم بتصميم منتجات قابلة للاستخدام، بحيث تحقق سهولة التعلم، وفاعلية الاستخدام، وتزود المستخدم بتجربة ممتعة ذات فاعلية وهي تعني أن المنتج مصمم ليكون أداة جيدة كفاءة وفعالية، سهل الاستخدام تعلما وتذكرا. فالتصميم التفاعلي هو مجموعة تداخل علوم كثيرة مثل علم الحاسب، علم الإدراك، علم النفس، وأخيرا علم التنظيم في محاولة لفهم كيف يستخدم الأشخاص التقنية ويتفاعلون معها. وذلك حيث ظهرت الحاجة إلى دراسة معايير التصميم التفاعلية الحديثة للوصول إلى منظومة تفاعلية ذكية لأثراء الفراغ الداخلي بمداخل تصميمية وفكرية جديدة عن طريق الاستعانة بالوسائل التكنولوجية الحديثة مما لها أفكار وحلول متطورة تساهم في حل العديد من المشكلات التصميمية والتنفيذية ودور فعال مؤثر على الفرد المتلقي للتطورات والتقنيات التكنولوجية التفاعلية الحديثة.
البعد الزمني الميثولوجي كباعث فكري في صياغة وتشكيل عناصر التصميم الداخلي
يتناول هذا البحث كشف العلاقة بين ميثولوجيا حضارات العالم القديم وهو ما يعنى علم دراسة الأساطير وعقائد الأديان القديمة ومفاهيم التصميم المعماري المعاصر، في سياق طرحه لعدة أفكار حول المعنى بمفهوم الميثولوجيا وكيفية تجسيدها في العمارة والتصميم الداخلي، بدايتها ودلائل وجودها، وفروعها، وسبل انتقالها عبر الزمن لتتحول إلى هياكل فكرية ورمزيات شكلية تميز الفراغ المعماري الداخلي. حيث قدمت الإنسانية تراثاً من العقائد والأساطير التي عبرت بها الأمم عن نظرياتها المتباينة عن الكون والخلق وأسرار الحياة، فقد تعلم الإنسان الأساليب التي يسجل بها هذا التراث فيما يعرف )بعلم الميثولوجيا أو علم جمع ودراية العقائد والأساطير(، تناقلت الأجيال هذه الموروثات إما مكتوبة أو مرسومة على ألواح وجداريات على هيئة نقوش أو منقولة شفاهة كالقصص أو ملموسة كالآثار والحفائر، حيث يفترض البحث أن الفكر المعماري من المجالات التي تأثرت بفروع هذا العلم، فيدور موضوع هذا البحث حول اتخاذ موروثات ورموز ميثولوجيا العالم القديم الهيكل الرئيسي في التصميمات ويتم التعبير عنها معمارياً. حيث يُعد مفهوم الميثولوجيا في العمارة واحداً من الموضوعات التي ترتبط بقضية الحفاظ على التراث، وبالتالي يهدف هذا البحث إلى توضيح مفهوم الميثولوجيا، ورصد العلاقة بينها وبين العمارة ورؤية كيفية تجسيدها في مختلف الأعمال المعمارية الخارجية والداخلية، وإزاء ارتباط مفهوم الميثولوجيا بعديد من العوامل المؤثرة على طبيعة إدراكها في بنية العمل المعماري، فيتناول هذا البحث فروعها بالتفصيل من (معتقدات دينية، نظرة المجتمعات القديمة لخلق الكون، أساطير وقصص ديني، الاتجاهات الميتافيزيقية، الرموز الدينية، الأشكال والأرقام المقدسة) وذلك بهدف التعرف على الأسباب والدوافع التي نتجت عنها ملامح عمارة الحضارات، ومن ثم استخدمها كمصادر ملهمة لصياغة وتشكيل عناصر التصميم الداخلي.
دراسة تحليلية لبعض الاعتبارات التصميمية في الحيزات الداخلية ذات الطابع
إن البيئة التي يعيشها الإنسان هي عبارة عن علاقة تبادلية تجانسية بين الإنسان والبيئة الطبيعية وأقصى كفاءة تتحقق بالاندماج الكامل بين الجزيئات وهذا يؤدي إلى النظام والتجانس. فالمجتمع جزء واحد لا يتجزأ وفيه تتفاعل كافة العناصر لتشكل بتواجدها الشكل المناسب للمجتمع والبيئة المحيطة بالإنسان. وإذا نظر الإنسان للطبيعة وتأملها لتعلم منها الكثير مثل (تناسق الألوان، الوحدة والتنوع، التشكيل وتداخل المكونات، التناغم والتناسق، العلاقات المختلفة بين عناصر البيئة والكائنات الحية وكيفية تواؤمها مع المحيط الحيوي) ونظراً لعدم الوعي بهذه العناصر والعلاقات المختلفة بينها وبين الإنسان، يتعدى الإنسان على البيئة الطبيعية بالتنمية العمرانية والتصميم الداخلي للفراغات الغير واعي لقوانين البيئة الطبيعية ومحدداتها، فيعيش الإنسان منفصلاً عن الطبيعة وتحدث التعديات عليها التي تؤدي إلى تدهورها وفقدها لمعالمها وجماليتها. ومن الحقائق الثابتة أن العمارة كانت دائماً على مر العصور هي الصورة الصادقة والتعبير الدقيق لحضارة الإنسان وسارت كلا من العمارة والعمران مرآة صادقة للثقافة المحلية بأبعادها المادية والمعنوية وهو الأمر الذي يبرز ويؤكد أهمية الطابع المعماري والعمراني لنتاج المعماريين والعمرانيين، الطابع الذي يعكس ملامح الجماعة والمكان ويضم في داخله التجربة التاريخية وأصولها ذات القيمة إذا ما تم ذلك كانت النتيجة عمارة وعمراناً يلهم المجتمع ويدعم شخصيته وخصوصيته وتفرده ويمتد في نفس الوقت ليلبي احتياجاته المادة والإنسانية في إطار استغلال أمثل للموارد المتاحة.
دور التصميم الداخلي في مشاريع الدولة السكانية لمحدودي الدخل بمصر
الاستراتيجية العربية للإسكان والتنمية الحضرية استراتيجية التنمية المستدامة رؤية مصر 2030 المخطط الاستراتيجي القومي للتنمية العمرانية 2050 كما تتسم الاستراتيجية بقدر كبير من المرونة فيما يتعلق بالتنفيذ العملي على أرض الواقع في ضوء خبرات التنفيذ وتغير الظروف. ومن خلال تحليل ودارسه منظومه الإسكان وتحدياتها ومحاولات الدولة للتعامل معها تضع الاستراتيجية سياسات واضحة للتعامل مع مشكله الإسكان من خلال 4 قضايا رئيسيه متمثلة في: (قضايا مناطق التطوير الحضري القائمة. قضايا الرصيد السكنى القائم والوحدات الشاغرة قضايا تحديات ومشكلات تتعلق بفئه الإسكان محدودي الدخل قضايا تتعلق بمراعات أبعاد التنمية المستدامة). ويهدف البحث إلى تعزيز الفهم والتطبيق العملي للتصميم الداخلي على مشاريع أسكان محدودي الدخل، وإلقاء الضوء على أهمية التصميم الداخلي في الارتقاء بالسلوك الإنساني في مشاريع الإسكان والتنمية الحضرية بمصر.
القيم التصميمية في التصاميم الداخلية للعمارة السواكنية
تسعى هذه الدراسة إلى استكشاف القيم التصميمية الكامنة في التصاميم الداخلية للعمارة السواكنية بوصفها نموذجا تراثيا يعكس تفاعل الإنسان مع بيئته المحلية عبر أنماط معمارية متفردة. ركزت الدراسة على تحليل العناصر الجمالية والوظيفية التي تشكل جوهر هذه العمارة، بهدف الكشف عن ملامح الهوية الثقافية والبيئية التي تتجلى في الفضاءات الداخلية للمباني التقليدية في مدينة سواكن. تم اعتماد المنهج الوصفي التحليلي في دراسة لنماذج مختارة من هذه المباني، وتحليل مكوناتها التصميمية من حيث الأبعاد الشكلية، الوظائف العملية، والرموز البصرية. أظهرت النتائج أن العمارة السواكنية تتميز بتكامل جمالي - وظيفي يعكس منظومة قيمية متجذرة في العرف المحلي، ويحقق انسجاما واضحا بين الإنسان والمكان وتخلص الدراسة إلى أهمية استلهام هذه القيم في ممارسات التصميم الداخلي المعاصر، بما يسهم في تعزيز الهوية الثقافية وتحقيق الاستدامة البيئية والاجتماعية.