Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
21 result(s) for "هاشم، وائل بكري رشيدي"
Sort by:
نقش كتابي يلقي أضواء جديدة على خط السكة حديد الحجازية
يلاحظ من خلال الدراسات السابقة التي تعرضت لخط السكة الحديد الحجازية عدم تعرض أي من الدارسين لمثل هذا النقش المدون على القضبان، ولهذا يعد التعرض له من الأهمية بمكان لأنه ينشر لأول مرة، كما أن المهتمين بهذا الموضوع في الدراسة قد أولوا اهتمامهم نحو النواحي الاقتصادية، والسياسية، والعسكرية، والجغرافية، والدراسات التاريخية، وكان الاهتمام بالقاطرات وعربات القطار، ومحطات التوقف، والميداليات التذكارية للخط، وأغفل الدارسين النص المؤرخ لخط سكة حديد الحجاز، فهذا النص يؤرخ الخط بشكل لا يدع مجالا للشك في أن السلطان عبد الحميد الثاني هو الذي قام بهذا العمل الضخم وأثبت ذلك من خلال النصوص الكتابية مثل النص محل الدراسة، وهو ما أغفلته الدراسات السابقة، وسوف تقوم الدراسة بدراسة هذا النص من خلال الشكل، والمضمون، ثم تأريخ هذه القطعة من القضبان والوقوف على موقعها من الخط الحديدي، والوقوف على الحكمة من تنفيذ مثل هذا النص الكتابي بهذا الجزء من القضبان الحديدية. وكان الاهتمام بالغا بخط سكة حديد الحجاز، فأولت الدول الكبري اهتماما كبيرا لهذا الأمر خاصة إنجلترا التي أخذت تراقب هذا الأمر عن كسب، واهتمت الدولة العثمانية كدولة عظمى بإنشاء خطوط السكة الحديد في أراضيها لتيسير مهمة التبادل التجاري والعسكري، ورغبت الدولة العثمانية في تنفيذ هذا الخط الحديدي الحجازي على وجه التحديد لتيسير مهمة الحاج الذي كان يقضي ما يقرب من أربعون يوما من بلاد الأناضول حتى يصل إلى مكة والمدينة المنورة ليصل بعد إنشاء الخط في غضون ثلاثة أيام فقط، وهو الأمر الذي دفع الناس للتبرع بشكل كبير لإنشاء وإنجاز هذا الخط الحديدي، والذي تخلفت منه القطعة التي نحن بصدد دراستها في هذا البحث.
الاستراحات الملكية بصعيد مصر \قنا- القصير\
تعد هذه الدراسة من الأهمية بمكان للكشف عن مثل هذه العمائر التي مازالت لا تندرج تحت قائمة الآثار الإسلامية في مصر إبان عصر الأسرة العلوية على الرغم من أنها من حيث الفترة الزمنية وتفردها المعماري والزخرفي يجعلها كفيلة أن تندرج تحت هذه القائمة ويجب أن يراعى الاهتمام بمثل هذه العمائر ووضعها على خريطة السياحة وترميمها وصيانتها للحفاظ عليها من عوامل الزمن والظروف الجوية المختلفة، ويعتمد البحث على دراسة ثلاثة استراحات ملكية ثم توصيفها توصيفا دقيقا، وتحليلها، وتأريخها، وعمل مساقط أفقية، وقطاعات رأسية لها، ورفع توصية بضرورة ضمها إلى وزارة الدولة لشئون الآثار، وسوف تناقش الدراسة سبب وجود تلك الاستراحات في تلك الأماكن البعيدة عن التجمعات السكنية - في الصحراء- وأهميتها، وكتابات المؤرخين حولها، إضافة إلى تزويد الدراسة بملحق للصور. أهداف الموضوع: 1- لا توجد دراسة متخصصة تناولت هذه المباني ذات القيمة الأثرية والحضارية سواء بالوصف أو التحليل. 2- يعد نشر هذه الاستراحات الثلاثة محل الدراسة نشر جديد لأول مرة. منهجية البحث: اعتمدت الدراسة على المنهج الوصفي والتحليلي. أولا: الدراسة الوصفية: وقمت فيها بوصف المباني الثلاث الخاصة بالاستراحات ومسميات وحداتها المختلفة وأبعادها. ثانيا: الدراسة التحليلية: وقمت فيها بتأريخ الاستراحات الثلاثة من خلال مقارنة العناصر المعمارية بمثيلاتها، ومن خلال أقوال المؤرخين، والوقوف على التيارات الغربية التي تأثرت بها مصر في تلك الفترة خاصة في النواحي المعمارية. حدود البحث: يقتصر البحث على دراسة المباني الثلاثة للاستراحات الملكية بواقع استراحتين بطريق قنا - القصير، واستراحة شركة الفوسفات بمدينة القصير وصفا، وتحليلا.\"
النقوش الكتابية المنفذة على مجموعة من الأعتاب الخشبية المحفوظة بالمخزن المتحفي بمدينة إسنا
يتناول هذا البحث أربعة من الأعتاب الخشبية صدر لها قرار من وزارة الأثار باعتبارها قطع أثرية، وتم حفظها بمخزن منطقة أثار إسنا بمحافظة الأقصر، وتم إدراجها في السجلات الأثرية وذلك لأهميتها من الناحية التاريخية والأثرية باعتبارها امتداد للتراث الحضاري للمدينة، وتزداد القيمة العلمية لهذه الدراسة حيث أنها تضم مجموعة من الأعتاب لم تنشر من قبل وذلك على الرغم من وجود دراسات تناولت النقوش الكتابية المنفذة بالأعتاب بمدينة إسنا. محاور الدراسة: تناولت الدراسة وصف دقيقا للأعتاب الخشبية من حيث أبعادها وتاريخ إنشاؤها وشكلها العام والزخارف المنفذة كتابية وهندسية ونباتية، وكذلك دراسة تحليلية شاملة للزخارف المنفذة ثم خاتمة بأهم نتائج البحث وزيلت الدارسة بقائمة للمصادر والمراجع التي أفادت الدراسة. منهجة الدراسة: اعتمدت الدراسة على المنهج الوصفي التحليلي، وقد اعتمدت في دراستي على اتجاهين متلازمين الاتجاه الأول وهو العمل الميداني وتمثل في زيارة المخزن المتحفي بالمعلا بمدينة إسنا بمحافظة الأقصر ومعرفة أرقام القطع من خلال سجلات الجرد الموجودة، وتصويرها ورفع مقاساتها. والثاني وهو الجانب الأكاديمي ويتمثل في هذا الجانب جمع المادة العلمية من المصادر والمراجع العربية والأجنبية ورسائل علمية ومجلات ودوريات تخص الموضوع سواء من قريب أو بعيد، وقد جاءت الدراسة على نحو يحقق الجانب الأثري والحضاري، وفي الوقت نفسه يحقق الجانب الفني.
الرسوم بالألوان الزيتية بقصر محمد شوقي بمركز ديرمواس بمحافظة المنيا \1278 هـ. / 1899 م.\
تتناول هذه الدراسة مجموعة من الأسقف الخشبية المزخرفة بطريقة الألوان الزيتية بقصر محمد بك شوقي حمدين بمركز دير مواس الكائن بمحافظة المنيا، وتقوم الدراسة بعرض الرسوم والزخارف المنفذة، وكذلك توضيح الطراز الزخرفي لهذه النوعية من الرسوم، مع توضيح نوعية الزخارف المنفذة، ومدى تأثير الوازع الديني عليها، وكذلك الأدوات المستخدمة لتنفيذها، والطوائف الحرفية المنفذة لها.
الرسوم بالألوان الزيتية بمنزل الحاج عبدالعظيم أبو النيل بمركز الفشن بمحافظة بني سويف \1339هـ / 1921 م.\
تتناول هذه الدراسة الرسوم المنفذة بالألوان الزيتية بمنزل الحاج عبد العظيم أبو النيل بمركز الفشن بمحافظة بني سويف، وتم تقسيم البحث إلى دراسة وصفية وضحت الرسوم المنفذة بأسقف المنزل، ودراسة تحليلية شملت تحليل وافي للزخارف المنفذة عليها، وكيفية تنفيذها، والأدوات والألوان المستخدمة، ونُفذت بالمنزل الرسوم بالألوان الزيتية المختلفة وجاءت الرسوم منفذة بالأسقف، وأغلبها عبارة مساحات هندسية مستطيلة ومربعة، نفذت بداخلها زخارف نباتية محورة قوامها بخاريات نباتية ووريدات وفروع ولفائف ومزهريات نباتية.
نشر ودراسة تأريخية لمبخرة مملوكية تحمل نقشاً عثمانيا
يحتفظ متحف التراث بكلية البترا للسياحة، والآثار بمدينة البتراء بالمملكة الأردنية بتحفة فريدة من نوعها، تتمثل في مبخرة من النحاس ترجع للعصر المملوكي البحري تحمل رنك البقجة، وكتابات بخط الثلث تتضمن مجموعة من الألقاب المملوكية، كما نفذ عليها في ذات الوقت نص تركي بخط الثلث كذلك، يشير إلى المباركة لحضرة السلطان عبد الحميد خان على توليه السلطنة البلاد عام 1198ه، ويدل ذلك على طول الفترة الزمنية التي ظلت فيها هذه المبخرة تقوم بوظيفتها فضلاً عن أنها تدلنا على الأساليب الصناعية والزخرفية وما كان ينفذ على المباخر النحاسية في بلاد الشام زمن المماليك، وهل هو مشابه لما كان ينفذ في مصر أم لا؟ وكيف نفذ عليها النص العثماني دون أن يحدث خللاً في الشكل العام أو في العناصر الزخرفية؟ وتنفيذه وكأنه من زمن صناعة المبخرة، وحرص الفنان على الحفاظ على الشكل العام لهذه المبخرة وجميع عناصرها الزخرفية.
تراكيب آل حمادي بك بمحافظة سوهاج
تتناول هذه الدراسة مجموعة من التراكيب الخاصة بعائلة آل حمادي بك ببلصفورة الكائنة بمحافظة سوهاج، وتوجد هذه التراكيب داخل تربة خاصة ألحقت بمنزل عائلة آل حمادي، ولم يسبق نشر هذه التراكيب من قبل، وتقوم الدراسة بمعالجة العديد من الإشكاليات أولها دراسة ونشر هذه المجموعة، وما هي الدوافع والأسباب خلف تنفيذ بعض الرسوم الحيوانية على التراكيب محل الدراسة، وهل كان لهذا الحيوان رمزية خاصة، وهل هناك تأثير للبيئة المحيطة على التراكيب محل الدراسة، وهل للأحداث التاريخية من فرار المماليك للصعيد في فترة العصر العثماني من تأثير على الفنون في تلك المنطقة، وما هي الأسباب وراء وجود عمامة المتصوف عبدالقادر الجيلاني على أحد هذه التراكيب؟ هل هذه العائلة أو أحد أفرادها يتبع الطريقة الجيلانية؟ وهل تواريخ الوفاة التي ذكرها الرحالة والمؤرخون مطابقة لما نفذ على الشواهد أم لا؟ وكل هذه تساؤلات ستجيب عنها هذه الدراسة، وتعتمد الدراسة على المنهج العلمي القائم على الوصف الدقيق للتراكيب وما تحويه من عناصر زخرفية مختلفة، وتحليل تلك العناصر من حيث المادة الخام لهذه التراكيب، وكيفية تنفيذ العناصر الزخرفية عليها، ومعرفة طرزها المختلفة.