Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
27 result(s) for "هاشم مناع"
Sort by:
الأدب العباسي : تاريخه وشعراؤه وكتابه وفنونه وقضاياه وظواهره وأهدافه وأساليبه وخصائصه
يتناول كتاب الأدب العباسي تاريخه وشعراؤه وكتابه وفنونه وقضاياه وظواهره وأهدافه وأساليبه وخصائصه والذي قامه بتأليفه هاشم صالح مناع في حوالي 300 صفحة من القطع المتوسط موضوع الأدباء العرب مستعرضا المحتويات التالية : تمهيد في تاريخ الأدب العباسي : القسم الأول : الشعر والشعراء (تناول فيه دراسة الشعراء بشارة بن برد، أبي نواس، أبي العتاهية، أبي تمام، البحتري، ابن الرومي، أبيلبطيب المتنبي، أبي فراس الحمداني، أبي العلاء المعري، أبي المظفر الأبيوردي، أسامة ابن منقذ، ابن سناء الملك، بهاء الدين زهير)، اما القسم الثاني فقد اقتصر على كتاب هذه المرحلة، وما ابدعوا فيه من مؤلفات.
المشكلات والمخاطر التي تواجه البحث العلمي
تناولت هذه الدراسة المشكلات والصعوبات والمعوقات والمخاطر التي تواجه البحث العلمي في الوطن العربي على وجه الخصوص، لأن البحث في بعض الدول الأجنبية لا تعاني مما يعاني منه، لا سيما في أمريكا وأوروبا؛ لأن الرؤية فيها واضحة، والهدف جلي، والغاية محددة، والبحث مدعوم، ولم يكتف العالم العربي بعدم دعم البحث العلمي، أو التزام الصمت حياله، بل راح يضع المثبطات، والمحبطات، الواحدة تلو الأخرى أمامه، ولم يحاول الإفادة من البحث؛ لأنه ينظر إليه نظرة دونية، بل متخلفة، على أن مخرجاته غير قابلة للقياس، وليس فيها فائدة تذكر؛ لأنه اجترار لفكر الآخرين، أو كونه تجميعا، أو تبويبا، أو تحقيقا، أو يتناول قضية يتوسع بها، أو يختصرها، لا سيما في الدراسات الإنسانية، أما إذا كان في الدراسات العلمية فإن مصيره الإغفال والإهمال، ولذلك فإن هذه المعضلات تمثل تحديات ومواجهات للبحث العلمي الذي قد يقف عاجزا أمامها، ما يجعله في تدهور، واضمحلال، يبدد قيمته العلمية، ويفقده مضامينه، ويعدمه أهدافه، وبالتالي ليس له من منهجية البحث إلا اسمه لا غير. وقد اعتمدت هذه الدراسة أمرين، الأول: التجربة الذاتية، والخبرة الطويلة، والرؤية الفاحصة، من خلال البحوث العلمية التي كتبتها، أو أشرفت عليها، أو ساعدت بها، أو أسهمت بتقديم الآراء والمقترحات، أو حكمتها لمجلات علمية محكمة في الوطن العربي وخارجه، وأما الآخر فقد أفاد من بعض المصادر والمراجع ذات الصلة.
السبيل إلى الاستئناس والمتعة : (طرائف وقصص وحكايات ونوادر)
المحتويات : الباب الأول : حكاية فكاهية قصيرة-حكاية القاضي وهارون الرشيد وزوجته زبيدة-حكاية الاب مع الأبن النحوي-حكاية النحوي والمريض-حكاية الرجل والنحوي المريض-حكاية الجاحظ والمعلم-حكاية صاحب الدكان والدبس-قصة بهلول الرجل الذي تحكمه زوجته-حكاية الجاحظ-الجاحظ وامرأة-حكايات ونوادر جحا-جحا والحلواني-جحا وزوجاته الثلاث-غباء رجل وذكاء جحا-طرائف ليس لها مصدر-المعلم والطالب في امتحان مادة البلاغة-الطالب الفاشل وأستاذه-كيد النساء-ذكاء امرأة-رد مقنع-ذكاء أعمى-سرعة بديهة أعمى-فطنة أبي بالطيب المتنبي وحصافته-سرعة بديهية أبي تمام الشاعر ... وموضوعات أخرى.
الأدب العربي الجاهلي
يمثل النثر بحق-حياة الإنسان العربي في العصر الجاهلي، وأصالته العربية، التي تقوم على مكارم الأخلاق، والعفة، وحسن الجوار، والتواضع، والكرم، وإغاثة الملهوف... إلى آخر ما هنالك من الأخلاق التي تعتز بها الأمم، وترتكز عليها حضارة الشعوب. وفي هذا الكتاب دراسة محورها النثر في العصر الجاهلي. وقد جاءت ضمن تمهيد وستة فصول، تطور هذه دار الأول منها حول الأدب وأقسامه، وقد وضح الباحث فيه تعريف الأدب مبينا اللفظة عبر العصور متناولا من ثم قسمي الأدب : الشعر والنثر، وتعريفهما، والفرق بينهما، متوقفا عند الأدب والدراسة الأدبية. وجاء الفصل الثاني تحت عنوان الخطابة تحدث فيه الباحث عن من ثم بأشهر الخطباء، موضوعات الخطب، والآراء التي دارت حولها، وصفات الخطيب، معرفا من النصوص الخطابية، ودار الفصل الثالث حول الوصايا متناولا بالتحليل متناولا بالتحليل بعضا منها. أما الفصل الرابع فقد جاء حول الرسائل، والخامس حول الحكم والأمثال، والدراسة أربعا أما الفصل السادس فقد خصصه الباحث لدراسة خصائص النثر الجاهلي متناولا الخصائص المعنوية واللفظية للنثر الجاهلي، وهذه الخصائص قائمة على استقراء، ودراسة، وتحليل، متبعا هذا الفصل بقائمة ضمت المصادر والمراجع المعتمدة في هذا البحث.
التجانس الفكري في شعر الحكمة بين أرسطو والمتبني
تتناول هذه الدراسة تأثر أبي الطيب المتنبي في شعر الحكمة عنده، بحكم أرسطو الفيلسوف اليوناني؛ إذ تجانس العملان الإبداعيان الفلسفيان، فالسبق للأول (أرسطو) والشيوع والشهرة والمنزلة للآخر (المتنبي)، فحكم أرسطو نثرية، وحكم المتنبي شعرية، ومن الظلم أن نقارن بين الشعر والنثر، أو بين أرسطو والمتنبي؛ فالأول فيلسوف، والآخر شاعر حكيم، مع وجود فارق الزمان والمكان واللغة وطبيعة المتلقين، إنما التأثر جلي واضح، ولا نرى فيه عيبا، وإن ذهب بعض إلى ذلك؛ لأنه إعادة صياغة النثر شعرا، وهذا في حد ذاته إبداعا، وهذا من مهمة البحث أن يجليه، وتتجلى قضية البحث في أن هذا الموضوع لم يسبق أن درس بالصورة التي سيتناولها ههنا، ولهذا استحق منا أن نناقش هذه القضية ونحللها، ونعللها، وتهدف هذه الدراسة إلى تسليط الضوء على هذا التجانس، وبيان أثره في شعر الحكمة عند المتنبي موضوعيا وفنيا، وذلك من خلال عرض النماذج الشعرية ذات الصلة؛ للكشف عن هذا التجانس والتأثر والأخذ، أما المنهج المتبع فهو المنهج الوصفي التحليلي، وقد توصلت الدراسة إلى نتائج مهمة، منها: أن المتنبي تأثر بصورة كبيرة بالحكم الفلسفية الأرسطية؛ لأنه كان على صلة بالثقافة اليونانية، ما ساعده على توظيف هذه الثقافة، في شعر الحكمة، إذ صاغ الحكم النثرية شعرا، وهذا في حد ذاته يعد إبداعا متميزا، ولم تكن تلك الحكم مقصورة على موضوع بعينه، إنما غطت حقولا مختلفة، وموضوعات متعددة، وكلها صيغت بأسلوب فلسفي منطقي، اعتمد الحجاج والإقناع، من أجل إبراز قوته في اختيار اللفظ، وإثبات قدرته على الصياغة التي تحقق الهدف بالتأثير، وإحداث المتعة.
شعر الحكمة عند أسامة بن منقذ وأثره في الاستعارة التمثيلية
تتناول هذه الدراسة شعر الحكمة عند أسامة بن منقذ وأثره في الاستعارة التمثيلية؛ ذلك أن هذا النوع من الشعر هو الأنسب لتشكيل صورة هذا النمط من الصور الاستعارية، وتجدر الإشارة إلى أن هذا الموضوع لم يدرس من قبل، ولذلك عقدت هذه الدراسة التي تهدف إلى دراسة الحكمة، وكيفية تشكيلها، وبيان أسباب نظمها، وإظهار خصائصها، وسماتها، تمهيدا لتبيين أثرها في إنشاء الصورة الاستعارية المركبة، وتتجلى أهمية الدراسة في أنها تفصح عن تلك العلاقة الوثيقة بين شعر الحكمة والاستعارة التمثيلية في شعر أسامة بن منقذ، واتحادهما في إبداع صور مركبة، ذلك أن هذه النوع من الاستعارة يعد مقياسا ومعيارا تقاس به الحالات على اختلاف موضوعاتها، وتنوع أفكارها، أما المنهج المتبع فهو المنهج الوصفي التحليلي، وقد توصلت هذه الدراسة إلى نتائج كثيرة، منها: أن شعر الحكمة هو أساس في تشكيل الصورة الاستعارية التمثيلية، كما أن الشاعر أسامة بن منقذ قد أبدع في هذا النوع من الشعر الذي أكثر منه؛ لأنه كان يرى أنه قد وظفه لقوة لفظه، وعمق معناه، وجودة كنايته، وحسن تشبيهه، لتحقيق أهدافه المتمثلة في الفاعلية والتأثير.