Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
10 result(s) for "هاني، ظاهر محسن"
Sort by:
اتجاهات المثقف العراقي نحو السلطة السياسية في العراق
هدف البحث إلى تسليط الضوء على الأبعاد النظرية لمفهوم السلطة السياسية من حيث طبيعتها، وشرعيتها والخصائص التي تميزها، تحليل الأبعاد النظرية لمفهوم المثقف من حيث مكانته، والخصائص المميزة له، التعرف على اتجاهات المثقف العراقي نحو السلطة السياسية، تحديد المتغيرات التي تؤثر في اتجاهات المثقف العراقي نحو السلطة السياسية كمتغير العمر، الجنس، اللقب العلمي، عدد سنوات الخدمة، الموطن الأصلي، السكن الحالي، وكفاية الدخل. وأشار البحث إلى عدة نقاط نذكر منها: المثقف في تحديد المفهوم، المثقف والسلطة جدلية العلاقة. وتوصلت نتائج البحث إلى وجود فرقاً معنوياً بين جنس المبحوثين واتجاهاتهم نحو السلطة السياسية، كما أكدت على عدم وجود فرقاً معنوياً بين عمر المبحوثين واتجاهاتهم نحو السلطة السياسية، وكذلك وجود فرقاً معنوياً بين الموطن الأصلي للمبحوثين واتجاهاتهم نحو السلطة السياسية. وأوصى البحث بضرورة إعادة دراسة العلاقة بين المثقف العراقي والسلطة السياسية خاصة في ظل تطورات وتغيرات متلاحقة في عالم السياسة والاقتصاد والثقافة. كما أوصى بضرورة قيام السلطة بدورها حسب ما اتفق عليه مجتمعيا ضمن الضوابط القانونية والدستورية وترك المجال للمثقفين يقومون بدورهم النقدي والمعرفي. كتب هذا المستخلص من قبل دار المنظومة 2018
الدولة والمواطنو
يؤثر شكل الدولة وهويتها على مجمل المسارات السياسية والاجتماعية والاقتصادية، وتسعى المنظومة السياسية بكل تياراتها الإسلامية والليبرالية إلى المحافظة على بنية الدولة أو أحداث تغيرات معينه وفق برامج معدة ومدروسة أساسا لأحداث ذلك التغير بما يتناسب وأيديولوجيتها المطروحة، على أن تكون تلك التغيرات لاتنال من موضوع الهوية الوطنية العراقية هذه الهوية التي تعطي للفرد الإحساس بالانتماء إلى الوطن الأم وتخلق لديه الحس الوطني وروح التضحية من اجل أمن وسلامة وطنه، فالهوية الوطنية هي نتاج اجتماعي ثقافي تاريخي عام تمثل رمز الأم ووحدتها.
البيئة الاجتماعية وعلاقتها بصحة الأفراد
تعد الصحة مطلبا أساسيا، وهدفا استراتيجيا تسعى دول العالم، ومنظماته، وأفراده، إلى بلوغه، وتعمل جاهدة على تحقيقه، من أجل حياة صحية سليمة، يسهم من خلالها الفرد في جهود التنمية المختلفة له، ولأسرته، ومجتمعه. والصحة تتأثر بشكل واضح بالبيئة الاجتماعية التي تفرض على الفرد اتباع أساليب معينة من اجل الحفاظ عليها (أي صحته)، وهنا فأنه يتمثل السلوكيات التي تعتمدها بيئته الاجتماعية لتصبح جزءا أساسيا من شخصيته. هذا التمثل الذي يبدو واضحا في تبنيه لمفاهيم وتصورات صحية تسهم في الحفاظ على سلامة صحته الجسمانية والنفسية. وهذا ما يجعل البيئة الاجتماعية تلعب دورا مهما في بلورة مفهوم الوعي الصحي لدى الأفراد وتشكيل سلوكيات معيارية تتبنى منهجا ورؤية ثابتة للتعامل مع المعوقات التي تقف أمام ممارسة الفرد لحياته بشكل طبيعي.
العدالة الاجتماعية
يقوم هذا البحث على افتراض أن العدالة الاجتماعية فرضت نفسها وأصبحت تعبر عن حالة عامة وجماعية قد باتت حظوظ تحقيقها يتراجع تحت مبررات ودوافع مختلفة. ذلك أن طريق بلورة الديمقراطية ملئ بالمشاكل والمعوقات التي تعددت بتعدد المشاكل السياسية والعرقية والقومية والطائفية والاقتصادية التي تعصف بمجتمعنا مسببة بذلك المزيد من التراجع على مستوى الحريات العامة والعدالة في التوزيع. ومن هذا المنطلق فان العدالة الاجتماعية في العراق قد شهدت مدا وجزرا خلال المسيرة السياسية والاجتماعية رافقها كثير من النجاح أحيانا والإخفاق أحيانا أخرى، وهذا ما يجعلنا نؤمن بأن العدالة الاجتماعية في المجتمع العراقي لم تصل إلى المستوى المطلوب لتطلق صفة الدولة الديمقراطية على بلدنا وهذا عائد بالأساس إلى تلك العوائق والعثرات التي صادفت مسيرة الدولة والحكومة العراقية في مسيرتها نحو تطبيق مبدأ العدالة الاجتماعية في مجال الحقوق والحريات العامة. وعلى هذا الأساس جاء هذا البحث بمحاولة لفهم هذه المعوقات التي تجابه العدالة الاجتماعية وتحقيقها في المجتمع العراقي كخطوة أولى لمعاينه الخلل ثم تقديم خلاصة من شأنها وصف الدواء لتجاوز الواقع العراقي السياسي والاجتماعي الراكد سعيا نحو تلمس الطريق المؤدي إلى التغير نحو الأفضل كهدف مجتمعي عام.
ثقافة التسامح والتعايش السلمي في المجتمع العراقي
إن العراق يعيش اليوم دوامة من زعزعة الثقة بين أطياف الشعب وذلك لأن الحركات الإرهابية تحاول أن تزرع الفتنة بين طوائف وطبقات وفئات المجتمع العراقي وتعرقل بناء عراق جديد عراق يؤمن بالحوار والاعتراف بالآخر، ولكن بناء العراق الجديد لا يتم إلا بعد أن يكون هناك ثقافة للتسامح والتعايش السلمي. كما أن الإشاعة مفاهيم الإنسانية دوراً مباشراً في ضرب مفاهيم الاستبداد والتفرد بالرأي في إدارة المجتمعات ولاسيما المجتمع العراقي . ففي الوقت الذي يزول فيه الاستبداد من المجتمع ويبدأ بالانتقال نحو الديمقراطية، سوف يحتاج إلى نحب سياسية واجتماعية ودينية وثقافية لديها نوايا طيبة تحرص على تهدئة المخاوف المتوقعة لدى الأطراف الأخرى لكي يتحولوا من مرحلة الشك والريبة إلى مرحلة الثقة والتسامح والتعايش السلمي . وهنا يحق لنا أن نتساءل: إذا كان التنوع الاجتماعي والديني والقومي حقيقة لا مفر منها منذ القدم، وإذا كنا جميعا راغبين بالعيش معاً في ظل دولة مدنية واحدة، فما هي أفضل طريقة لتحقيق ذلك ؟ وكيف يمكن ضمان عدم تكرار الماسي التي عانينا منها لعقود مضت وإعادة الشعور بالطمأنينة والأمان لجميع العراقيين دون استثناء ؟ وكيف لنا أن نشرك مختلف المواطنين بغض النظر عن اختلافاتهم العرقية أو القومية أو المذهبية في إدارة شؤون بلدنا والتمتع بثرواته بشكل عادل؟
الإعلام وثقافة الفساد بين القيود والمواجهة
يعد الإعلام أحد الوسائل والأدوات الفاعلة والمؤثرة في المجتمع باعتباره أداة للضبط الاجتماعي، فالدور الرقابي المناط بها يسهم بشكل حقيقي في إبراز الظواهر الاجتماعية الموجودة في المجتمع وتأجيج الرأي العام حولها سواء أكانت إيجابية أم سلبية، والفساد أحد تلك الظواهر الاجتماعية السلبية التي تنهش في جسد النظام الاجتماعي العراقي، فعلى الرغم من أن الفساد أصبح ثقافة اجتماعية تعبر عن واقع مؤلم ألا إنه يحظى بالمقبولية الاجتماعية في المجتمع العراقي، فكلما اقترنت المكانة والمنزلة الاجتماعية بالنظرة المجتمعية كلما زادت حالات الفساد بشتى أنواعه، فالفرد يبحث عن مكانة اجتماعية مرموقة في المجتمع تؤهله لإشباع رغباته بغض النظر عن الآليات والوسائل التي سيستخدمها للوصول إلى النظرة التي يقدرها المجتمع، وهنا فأن وسائل الإعلام تواجه تحديا كبيرا في مواجهتها للفساد في العراق كونه يرتبط بثقافة مجتمعية تعتمد على التعصب والقيم والتقاليد والأعراف الاجتماعية وتقيم الفرد على أساسها.
الثقافة الإسلامية لدى الأبناء ودور التنشئة الأسرية فى تعزيزها فى ظل التحديات الراهنة
يهدف هذا البحث إلى التعرف على طبيعة الثقافة الإسلامية وكذلك التعرف على أهمية التنشئة الأسرية في تعزيز الثقافة الإسلامية وأبرز التحديات التي تواجهها. ولتحقيق هذه الأهداف قام الباحث بإعداد استمارة استبانة تناولت الظاهرة موضوع البحث، وقد تم تطبيق هذه الاستبانة على عينة من أعضاء الهيئة التدريسية بجامعة بابل بلغ عددها ٣٠٥ أستاذاً وأستاذة تم اختيارهم بطريقة عشوائية طبقية لتمثل متغيرات البحث. وقد تبين من نتائج البحث أن التنشئة الأسرية تساهم في تعزيز الثقافة الإسلامية لأفرادها على الرغم من التحديات التي تواجهها ومن نتائج البحث وجود علاقة معنوية بين عمر المبحوثين والحديث عن الثقافة الإسلامية وانعكاسه على سلوكهم اليومي وكذلك وجود علاقة معنوية بين مدة الخدمة وإضعاف القنوات الفضائية للثقافة الإسلامية. كما أظهرت النتائج عدم وجود علاقة معنوية بين جنس المبحوثين والأسلوب المفضل في التنشئة الأسرية، وكذلك بين السكن الحالي للمبحوثين ومدى تأثير الثقافة الإسلامية في سلوك أفراد الأسرة عما كانت عليه في السابق.