Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
27 result(s) for "هرماس، عبدالرزاق بن إسماعيل"
Sort by:
اهتمام المستشرقين بمخطوطات المصاحف القديمة
منذ قرون خلت وصلت إلى الحواضر الأوربية نسخ مخطوطة من المصاحف احتفظت بها خزائن الملوك والوزراء والأديرة، ولما بلغ الاستشراق أشده بدءا من القرن الثامن عشر الميلادي رحل عدد من أعلامه للتنقيب عن نوادر المصاحف فطافوا لأجلها حول أهم الجوامع التاريخية وتملكوا عيونها بشتى الطرق، ثم آلت تلك المخطوطات إلى عدد من المكتبات الوطنية بأوربا فيما بعد. ومع نهاية الربع الأول من القرن العشرين برز بجلاء الاحتفاء بهذه المخطوطات واتجهت جهود المستشرقين لفهرستها وتكشيفها لغاية استعمالها في مشاريعهم الخاصة، وقد اشتد ذلك الاحتفاء خلال العقدين الأخيرين مواكبة من المستشرقين لما استجد في مجال التقنية الحديثة من وسائل سهلت تداول المصاحف المخطوطة ويسرت اختبارات فحصها، وأدى ذلك كله إلى ظهور مشاريع بحث استشراقية حصلت على الاعتماد الأكاديمي خاصة في ألمانيا وفرنسا. وقد اختارت هذه الدراسة أحدها، وهو الذي احتضن منذ 2015 م بمؤسسة كوليج دو فرانس في باريس، ويعنى بمصاحف القرون الأربعة الأولى من الهجرة -السابع إلى العاشر للميلاد -وتبعا للأعراف الأكاديمية الغربية فقد استحدث لأجل ذلك المشروع كرسي بحث سمي \"تاريخ القرآن: النص وطرق نقله\"، وركزت جهود أستاذ الكرسي مع مساعديه من الباحثين خلال خمس سنوات الماضية على مخطوطات مصاحف جامع عمرو بن العاص في الفسطاط.
جاذبية بيداغوجيا التعليم العالي الغربي : و أثرها على الدراسات القرآنية : من خلال أنموذجين
أدت محاولات تطوير التدريس في الوسط الجامعي إلى ميل متزايد للاستفادة من (بيداغوجيا التعليم العالي الغربي) بما أصبحت معه عدد من الجامعات العربية تضاهى عددا من مثيلاتها الغربية، ليس فقط في مجال إنشاء مركبات أو مدن جامعية ... بل حتى في طرق وضع مساقات التدريس، وصياغة المخرجات التعليمية المستهدفة، وطرق تقويمها ضمانا للجودة. وخلال العقدين الأخيرين تزايد الانبهار بتلك البيداغوجيا، وظهرت محاولات متفرقة لاقتباس تجربتها في مجال دراسة (الدين)، لتنزيلها ضمن مساقات الدراسات الإسلامية التي منها القرآن، وذلك دون مراعاة الإطار المفاهيمي -الفلسفي للدراسات القرآنية بالغرب، إذ الدراسات القرآنية في التصور الإسلامي تعتبر أولا عبادة من العبادات، ومن ثم يجب أن يتم تقويم مخرجاتها التعليمية - من جهة الأداء الفعلي المتوقع والمطلوب من الطالب بعد انتهاء دراسته - من جهتين: * جهة المكتسب العملي، أي: تمثل هدي القرآن في حياة الطالب الخاصة والعامة، تبعًا لما يقتضيه توجيه القرآن نفسه في قوله تعالى: هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ (سورة الفتح: 28) -فــــــ(الهدى) -في الآية - هو العلم الصحيح و(دين الحق ) هو العمل الصالح، والدراسة القرآنية التي لا تجمع بين هذا العلم وذاك العمل في مخرجاتها فهي محض ضياع للجهد، بل هي ضياع في الدنيا والآخرة معا. * جهة المكتسب العلمي، وأول شيء فيه القدرة الإسهام الإيجابي في تطوير البحث في مختلف فروع الدراسات القرآنية بعد اكتساب مهاراته التي يتطلبها العصر. * والأنموذج الغربي في الدراسات القرآنية لا يحقق ما تقدم، لأسباب كثيرة، يهمنا منها هنا اثنان : 1 - فصل الدراسات القرآنية هناك عن أي مكتسب عملي؛ لأنها تتأسس على تصور علماني أو لائكي. 2 - النظر إليها باعتبارها جزءا من دراسة تاريخ أديان البشر، ومن ثم اعتبار القرآن مساويا للتوراة والأناجيل وكتب الهندوس والسيخ وغير ذلك. ثم أن استنساخ الأنموذج الغربي في مساقات تدريس القرآن لم يقتصر على ما تقدم، بل استنسخت معه أيضا المساقات الموازية، كتدريس اللغات القديمة مثل: اللاتينية وتدريس الأديان ...، ثم لأجل إيجاد جسور مع هذا الأنموذج أثقل الطالب بمساقات أخرى في اللغات الأجنبية المختلفة تدرس له بطرق لا تحصل من ورائها فائدة. والتجربتان اللتان عرض لهما هذا البحث متفاوتتان في الاقتباس من التجربة الغربية؛ لاعتبارين رئيسين: - اختلاف البيئة التي احتضنت كل تجربة والمخرجات التي ترجوها. - اختلاف قدرة المشرفين في كل تجربة على استيعاب الإطار المفاهيمي لتدريس الدين في الجامعة الغربية (العلمانية) اليوم.
دعوى فهم القرآن في ضوء مناهج العلوم الإنسانية الغربية منطلقاتها وحقيقتها وآفاقها
يعرض هذا البحث لدعوى ترعرعت خلال العقود الأخيرة في أحضان المستشرقين المهتمين بالدراسات القرآنية، وقد قدمت من قبلهم على أنها تطوير غربي لمنهج فهم القرآن اعتمادا على أدوات معرفية حديثة مأخوذة مما تزخر به البيئة الثقافية والفلسفية الغربية من نظريات تطبق في مجال تفسير النصوص عامة. ولأن الأدبيات المنشورة في الموضوع كثيرة، فإن هذا البحث حرص على تقريب \"الدعوى\" من القارئ في دراسة تقويمية مجملة تبعا لما تسمح به المشاركة في هذا المؤتمر، فجاء ذلك في ثلاث نقاط رئيسة: الأولى: منطلقات هذه الدعوى من أقسام الدراسات الشرقية بالجامعات الأوربية، حيث تمت المناداة بتبني المناهج التي اعتمدها أساتذة اللاهوت هناك في دراساتهم الحديثة لتراثهم الديني وذلك بنقلها إلى مجال فهم القرآن الكريم، وقد عرض البحث لنشأة الدعوى ثم لتطورها خاصة في مرحلة الدراسات العليا بهذه الجامعات. النقطة الثانية: حقيقتها، وترجع إلى خلفيتها الفلسفية وقد بين البحث كيف أن هذه الدعوى المنسوبة إلى فهم القرآن تنطلق من خلفية الاستعلاء الغربي، حيث يريد هؤلاء المستشرقون أن يصبحوا \"منظرين\" لما يجب أن يكون عليه منهج فهم القرآن، ولذلك حرصوا على تكوين عدد من المنتسبين إلى العالم الإسلامي في هذا المجال، والغاية من هذا الجهد التأكيد على \"المركزية الأوربية Eurocentrisme\" بالنسبة للمسلمين حتى في مجال فهم القرآن. النقطة الثالثة: آفاق الدعوى وقد اهتم البحث بإبراز جانب من التقدير الإلهي الحكيم الذي اقتضى أن تتحول قلاع هذه الدعوى بالجامعات الغربية اليوم إلى أطلال مثل ديار عاد وثمود، ولم يبق من آثارها إلا جملة مصطلحات فلسفية لا زال بعض المؤلفين عن القرآن من دعاة الحداثة في العالم الإسلامي يرددونها بسبب ما توحي لهم به مخيلتهم من فهم عميم لثقافة ظنوها سلما للاستعلاء والمعرفة الحديثة.
كتاب المغازي لمحمد بن عائذ ت 233 هـ
تعرض الدراسة لمصنف في موضوع المغازي، يرجع تأليفه إلى بداية القرن الثالث للهجرة، لكنه فقد بعد القرن الثامن، كما يظهر بتتبع ورود عنوانه في كتب فهارس العلماء، وفي مؤلفات السيرة، و\" مغازي ابن عائذ الدمشقي\" كتاب جمع فيه مصنفه أخبارا من السيرة النبوية، وأضاف إلى هذه الأخبار روايات تاريخية مختلفة، أغلبها يتصل بتاريخ الفتوحات الإسلامية زمن دولة الخلافة الراشدة، ثم أخبار حروب المسلمين بالشام مع الروم إلى وفاة المأمون العباسي سنة 218 هـ وقد عاصره المؤلف. والكتاب - فضلا عن ذلك - تضمن مادة تاريخية لا تتصل مباشرة بموضوع المغازي، مثل: أخبار بيعة بعض الخلفاء، وأخبار بناء بعض المعالم التاريخية، وأخبار الوفيات، وبعض التراجم... وقد عرضت الدراسة للوسط العلمي الذي ظهر فيه الكتاب بحاضرة دمشق في حقبة تاريخية شهدت فيها الدولة العباسية أوج قوتها، كما تتبعت هذه الدراسة طرق رواية ونقل مغازي ابن عائذ منذ عصر المؤلف حتى زمن فقدان الكتاب، مع الوقوف على كتب العلماء الذين اعتمدوا عليه، أو اقتبسوا منه، سواء أتعلق الأمر بالمحدثين أم المؤرخين، مع الحرص على إعطاء صورة متكاملة لمحتوى هذا الكتاب، اعتمادا على نقول المتأخرين منه.