Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
-
Is Peer ReviewedIs Peer Reviewed
-
Item TypeItem Type
-
SubjectSubject
-
SourceSource
-
YearFrom:-To:
-
More FiltersMore FiltersLanguage
Done
Filters
Reset
5
result(s) for
"هرنون، نصيرة"
Sort by:
هرمينوطيقا الذات عند بول ريكور
2018
بول ريكور من أبرز الشخصيات الفكرية التي عرفت إهتماما بالغا في الآونة الأخيرة، فقد عقدت حول فلسفته الكثير من المؤتمرات والندوات وأصدرت الكثير من الكتب ونشرت العديد من المقالات. حيث عرف بمحاولته الجادة للمؤاخاة بين أنتروبولوجيا فلسفية تسعى لتحقيق فلسفة في الإرادة من جهة، وبين تأويلية نقدية تريد الاستفادة من آخر ما توصلت إليه علوم اللغة ونظريات الاتصال من جهة أخرى ،أكد جل الباحثين المشتغلين بفكر بول ريكور أنه إذا كان كانط يمثل مرحلة التفكير بالوجود في الفلسفة الغربية، وهايدغر يمثل مرحلة التفكير بالوجود والزمان معا، فإن ريكور يمثل مرحلة التفكير بثالوث الوجود، والزمان، والسرد ،وفقا لرحلته الهرمينوطيقية التي تؤمن بتعدد المعنى و اختلافة والتي استعان فيها بجملة من المفاهيم والمصطلحات ساعدته في انجاز رحلته الفكرية منها التماسف ومفهوم الدورة وكذلك السرد كما جاء في المتن.
Journal Article
عوائق الحوار الحضاري العربي الغربي
2017
برز مفهوم حوار الحضارات في الساحة الإعلامية والفكرية العربية نتيجة الصدى الذي خلفه مقال صدام الحضارات الذي كتبه المفكر الأمريكي صامويل هانتغتون.nحيث جعل المفكرون العرب من الحوار الحضاري شعارا لهم وحرصوا على اختياره مسلكا خاصا، مقابل نزعة الإقصاء والتهميش التي تبنتها نظرية المركز والهامش أو الأطراف التي انشغلت بها الكثير من الأقلام الغربية (أوربا وأمريكا بصفة خاصة)nهذا ما يقودنا إلى التساؤل التالي ما هو مستقبل الحوار والحضاري العربي الغربي هل هو صراع وصدام؟ كما تنبأ صامويل هانتغتون أم أنه تعايش وتكيف؟ وما هو السبيل إلى مد جسور
Journal Article
من فلاسفة الأنوار إلى ميثاق الأمم المتحدة
2020
يعود تاريخ ميلاد التسامح في موطنه الاوروبي إلى ما يقارب الثلاثة قرون، لكنه اتخذ صيغته النهائية في نهاية القرن السابع عشر على يد فلاسفة التنوير امثال جون لوك وفولتير وبيير بايل، وجان جاك روسو وغيرهم... وقد ظهر مفهوم التسامح في الدول الغربية نتيجة الحاجة الملحة لاستقرار وأمن المجتمعات، الغارقة في الحروب الاهلية حيث عاشت أوروبا سنين طويلة، في صرع دموي مذهبي طائفي. انتهت هذه الحروب مع ميلاد مبدأ التسامح الذي حل معضلة التعصب الديني ولملم شتات أوروبا الممزقة وضمد جراحها وأوقف نزيفها المزمن كما أعطى تقدما باهرا للمجتمعات المدنية وحرر الانسان من الارهاب والخوف وأرسى قوانين أكثر إنسانية تضمنها ميثاق الأمم المتحدة فيما بعد، وكل ذلك بفضل جهود أعلام فلسفة الأنوار الذين ينحصر فيهم موضوع بحثنا وقد حددنا مشكلة بحثنا عموما حول مبدأ التسامح والتحولات التي عرفها معناه مع مرور الزمن والتي يمكنها أن تنحل إلى جملة من التساؤلات الجزئية وهي في حقيقتها تعبر عن الاشكالات المتضمنة فيها ومن هذه التساؤلات: ما هو مفهوم التسامح عموما؟ وما هو مفهومه عند فلاسفة الأنوار خصوصا؟ وماهي التحولات التي عرفها معناه؟ من خلال بحثا انتهينا عند جملة من النتائج التي نحاول من خلالها الاجابة على المشكلة المطروحة وهي كالتالي: مفهوم التسامح كان ديني المولد وقد حمل معنى تقبل الآخر المختلف في المذهب، لكن مع جون لوك أصبح التسامح يعني التعايش في لسلام وحق العيش في سلام كما ارتبط بالحقوق المدنية، مع بيير بايل ارتبط بمفهوم الرأي العام والحق في التعددية والاختلاف في الرأي وحرية المعتقد، ومع فولتير ارتبط بتعايش الأديان والحرية في المعتقد. جميعهم انشغل بسؤال التسامح في ذلك الزمن كما تنشغل به الكثير من الأقلام اليوم العربية منها والغربية على حد سواء وقد أخذ التسامح صورته السياسية في ميثاق الأمم المتحدة أين ارتبط التسامح بالديمقراطية وأصبح مبدأ من مبادئ حقوق الانسان كما بينا في المتن.
Journal Article
المشروع الإصلاحي عند عبدالحميد بن باديس
2018
الهدف من هذا البحث هو التعرف على مبادئ وأسس مشروع نهضوي عربي تجديدي لا يقل أهمية عن المشاريع التي ظهرت في المشرق العربي وأخص بالذكر مشروع عبد الحميد بن باديس. فما هو مفهوم الاصلاح؟ وماهي دواعي الحاجة إليه في نظر ابن باديس؟ و ماهي مجالات المشروع الاصلاحي الذي أسس له ؟ وما الهدف الذي سعى لتحقيقه؟ مفهوم الإصلاح الذي اعتمده ابن باديس هو نفسه عند معاصريه، أما الحاجة الملحة التي تطلبت هذا المجهود الإصلاحي هو السياسة الاستعمارية التي سعت لهدم مقومات الشخصية الجزائرية، الأمر الذي دفع الشيخ للتفكير في إصلاح كل المجالات، وهدفه من ذلك، غرس بذور الروح الوطنية وبناء قاعدة شعبية تتبنى أفكاره التحررية وتكون الزاد الذي يغذي مطلب الحرية والاستقلال.
Journal Article