Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
11 result(s) for "هلال، محمد عبدالسلام عبدالصادق محمد"
Sort by:
الخط العربي كموروث حضاري وعنصر تشكيلي وفق أسس التصميم ومقومات العمل الجداري
لا شك أن استخدام الخط العربي في الفنون البصرية والتشكيلية وعلاقته بفلسفة التصميم في التصوير الجداري. يضفي عليه طابعاً عالميًا فهو أحد الموضوعات المهمة، التي لا تقتصر على الجانب التطبيقي، وإنما تستند إلى منطلقات فكرية وجمالية، وثيقة الصلة بمجريات العصر وتطوراته من تكنولوجيا وخامات وتقنيات متعددة ومستحدثة. يتناول البحث الخط العربي والذى يحمل معنى الأصالة حيث الارتباط بالجذور، وما له من قيم جمالية وتشكيلية التي تميز بها وما يتفق مع مقومات العمل الجداري. ذلك لإيجاد حلول جدارية مبتكرة الذي وما يضيفه المصور الجداري من ثراء إبداعي للأسطح المعمارية الداخلية والخارجية. تؤكدا على ذلك كله الرؤى المستحدثة لتوظيف الخط العربي بأبعاده الفلسفية وقيمه الجمالية بتقنيات متنوعه استخدمت فى صياغة الخط العربي بحلول تشكيلية مبتكرة. رحلة الخط العربي لم تنته عند مرحلة زمنية بعينها، فقد تناولها المصور الجداري عبر العصور المختلفة بفلسفات وأساليب تشكيلية متنوعة. فمع ظهور التطورات الفكرية والفلسفية والتطور الحتمي لفكر المصور الجداري والتي أنتجت أعمال جدارية تحمل رؤى فلسفية وتشكيلية غير تقليدية تضيف للتصوير الجداري كل ما هو جديد.
تراث الفن الفلسطيني وامتداده في التصوير الجداري المعاصر كمبدأ لمواجهة العزلة الاستعمارية
ظل شعور العزلة والانقطاع عن الشخصية الفلسطينية مسيطرا على المناخ الثقافي، إلى أن قامت الانتفاضات الشعبية لتخلق جيلا يعرف حدود الأزمة، ومن خلال كم جدير بالاعتبار والدراسة من أعمال التصوير الجداري استطاع الفنان الفلسطيني إيجاد مكانة على المستوى الدولي، علاوة على أن الجدران والأسوار لم تعد تشكل عائقا لعزل الشعب الفلسطيني، بل صارت سجلات تحكى تاريخا. يعرض البحث فكرة تجاوز العزلة من خلال الفن التشكيلي، مستعرضا أهم الأعمال الجدارية المعاصرة الفلسطينية كأمثلة حية وملموسة تشهد على إنجازات الإنسانية في سبيل التواصل، ونبذ العزلة.
مدرسة كارافادجيو وإحياء سمات القرن السابع عشر في جداريات أوتريخت
يعد الفنان \"ميكيل أنجلو ميريزى\" والملقب بـ\" كارافادجيو\" (1571 - 1610) حالة متفردة في فن التصوير الإيطالي خلال القرن السابع عشر، في وقت كانت \"إيطاليا\" تعد هي مصدر الثقافة والوعي الديني والعلمي على حد سواء في أوروبا، وقد امتد تأثير \"كارافادجيو\" وأسلوبه عبر أجيال من المصورين الذين رأوا في شخصه وأسلوبه نموذجاً ليصبح معبراً عن الهوية الإيطالية، بل والأوروبية خلال العصر الحديث، حتى أن أعماله أصبحت ملهماً للأعمال الجدارية المعاصرة في الشوارع والميادين، الدراسة التالية تركز على طرح هذه الرؤية المعاصرة لتراث القرن السابع عشر، وذلك من خلال مشروع إعادة الهوية القومية لمدينة \"أوترخت\" الهولندية مجسداً في عدد من التصاوير الجدارية التي تعيد إنتاج أعمال \"كارافادجيو\" وتلامذته، ومن خلال ذلك يمكن إعادة تشكيل الرؤية الفنية- بشكل مماثل- في التراث الفني المصري، وتقديمه للمجتمع على النحو الذى يحفظ له هويته، ويزيد من وعيه حيال تراثه وثقافته.
التصوير في عصر الباروك بين البعد الديني وتنامى الثقافة الطبية
يعرف عصر الباروك بأنه امتداد لعصر النهضة التي خرجت من \"\"إيطاليا\"\" لتمتد عبر أوروبا، تلك النهضة التي حملت شواهد توظيف المنطق، وإعمال العقل، وتغليب الرؤى والمفاهيم العلمية على المضمون الديني المتشدد الذي سيطر خلال العصور الوسطى. كما يعرف عصر الباروك بأنه عصر الديناميكية المتقدة، والتغيرات المستمرة، وتحول المضطرد للحقائق، في ظل التنامي المتزايد للعلوم التطبيقية: الرياضيات، الفلك، الفيزياء، الكيمياء، علاوة على المعلومات والمعارف الطبية التي شهدت ثورة غير مسبوقة خلال الفترة بين القرنين الرابع عشر والسابع عشر. البحث التالي هو دراسة لتلك المنظومة الواقعة بين المشهد الديني والمضمون العلمي الطبي في تصوير عصر الباروك، وذلك من خلال دراسة واحدة من أعمال الفنان \"\"جيوفانى لانفرانكو\"\" بعنوان \"\"علاج القديس لوقا للطفل الاستسقائى\"\"، حيث يعطى الفنان أكثر من ملمح حول تطور الفكر لدى فناني عصره من نقل المفاهيم الدينية إلى تجسيد حالة مرضية، ومن منطلق تفكير علمي مؤسس على ثقافة طبية شاعت خلال عصره، وتجاوزت المتخصصين إلى عامة المجتمع. كما يلقى البحث الضوء على نماذج من التناول الفني للحالات المرضية المشابهة، في دراسة مقارنة بينها وبين اللوحة موضوع البحث، ليقف على القيم التشكيلية والفكرية التي ميزتها، وجعلتها بمثابة أيقونة فنية طبية غير مسبوقة لازالت تسترعي انتباه أطباء الأطفال في العصر الحديث.\"
تحليل التجربة الإبداعية للفنان \منير فهيم\ من خلال إحياء الفن المصري القديم في التصوير المصري الحديث والمعاصر
كان \"منير فهيم\" (1935 -1983م) واحدا من أولئك الفنانين الذين أثروا وسط الفن التشكيلي والمجال الصحفي على مدار عامين بأعماله الفنية التي تستلهم التراث المصري القديم عبر الجسم الأنثوي الذي يحمل السمات المصرية من رشاقة وتناسق واتزان، وعلى الرغم من عدم إكماله لدراسته الأكاديمية في كلية الفنون الجميلة إثر إصابته بمرض مزمن في العظام، إلا أن بصمته في مجال التصوير والرسوم الصحفية لا تزال واضحة، بل وتركت آثارها على أجيال لاحقة من المصورين والرسامين. لم ينل الفنان \"منير فهيم\" ما يستحق من توثيق أعماله وتسليط الضوء على القيم التشكيلية بها، تلك القيم التي تعكس أصالة مستمدة من المبادئ التي أرساها المصري القديم من اتزان وتماسك وتوظيف الرمز والإيقاع والاختزال المدروس، ونظرا لندرة المصادر التي تناولت سيرة وأعمال الفنان الراحل فسوف يركز البحث التالي على عرض موجز خاص بسيرته الذاتية، وتحليل نماذج من أعماله في إطار ارتباطها بالقيم التشكيلية في الفن المصري القديم، واعتمادها على المرأة كعنصر اهتمام وركيزة أساسية تقوم عليها أغلب لوحات \"منير فهيم\"، وليس هناك أدل على مدى ترسخ الموروث المصري القديم في لوحات الفنان الراحل من اختيار بعض أعماله من قبل وزارة السياحة المصرية لتكون وسيلة من وسائل الترويج للسياحة في مصر.
جداريات مقابر وادي الملوك بين حداثة القيم التشكيلية وتطور المضمون
يتناول هذا البحث مدخلا تاريخيا وأنثروبولوجيا في سبيل الوقوف على مظاهر التطور في البعد العقائدي والاجتماعي لدى المصري القديم خلال تحول الحكم من المملكة الوسطى إلى المملكة الحديثة، مع ظهور أشكال الاتصال المختلفة مع الحضارات الأخرى المجاورة وأثر التبادلات الثقافية على تعقد البنية الثقافية والفكرية في مصر القديمة، وعلاقة كل تلك المتغيرات بتطور القيم التشكيلية في الأعمال الحائطية على مختلف تقنياتها بمقابر منطقة وادي الملوك، كما يرصد البحث في نفس السياق أثر المتغيرات الاجتماعية والدينية والسياسية على ظهور موضوعات جديدة استحدثتها الفنان المصري على جدران المقابر بشكل يعكس مدى ارتباطه بالبيئة المصرية من ناحية وتفاعله مع الوقائع اليومية والانفتاح على ثقافات مغايرة من ناحية أخرى. قام الباحث بعرض نماذج فنية هامة من الأعمال الحائطية تمثل نقاط تحول محورية في سياق الفن المصري القديم، مع تحليلها من الناحيتين التشكيلية والوظيفية، وذلك في سبيل إبراز ما قدمته فنون تلك المرحلة من حلول تشكيلية ورمزية ووظيفية كان لها دور في التأثير على الفنون البصرية داخل وخارج مصر، ولآلاف السنين.
النحت كمصدر أصيل لإلهام المصورين ورسامي الكاريكاتير من خلال تجربة \هونوريه دومييه\
يعد الفرنسي \"هونوريه فيكتورين دومييه\" \"Honore-Victorin Daumier\" (۱۸۰۸- ۱۸۷۹م) حالة متفردة في تاريخ الفنون خلال القرن التاسع عشر. على الرغم من غزارة إنتاجه الفني، وعلى الرغم من تنوع التقنيات والأساليب والخامات التي صاغ من خلالها أعماله، وبالرغم من عمله الصحفي لفترة غير قصيرة من حياته مما كان كفيلا بتحقيق الانتشار المطلوب لأى فنان، إلا أن كل ذلك لم يشفع له ليكون في مصاف الفنانين الحقيقيين، فظل أغلبهم يعتبره مجرد \"رسام\"، يعمل تبعا لاحتياجات التسويق، واحتياج المجال الصحفي الذي يفرض على الرسام نمطا معينا من الأداء وأحيانا- الموضوعات. كما كان أسلوبه في استخدام الخط المحدد للعناصر، وتلخيص مساحات النور والظل، والمبالغة في نسب العناصر لعناصر يثير حفيظة الأكاديميين، يدفعهم لاتخاذ موقف عدائي أو سلبي تجاهه. البحث التالي يشرح قيمة \"دومييه\" من حيث كونه مارس فن النحت لفترة غير قصيرة من حياته معتمدا على أدائه التعبيري والعفوي. كما يوضح البحث قيمة ما تركه الفنان من منحوتات كانت هي الملهم الأساسي للوحاته في مجال الرسم والتصوير مثبتا بذلك أن المبدع قادرا على خلق مصادره بذاته وأن مجالات الإبداع التشكيلي المتنوعة يمكن أن تخدم بعضها بعضا متى تمكن الفنان من أدواته وتقنياته.
إحياء مبادئ التأثيرية من خلال تجربة الفنانة \جين بيركينز\ في فن المخلفات
وضعت المدرسة التأثيرية أسسا لفهم اللون وطبيعة التعامل مع المرئيات من خلال تأثير الضوء الطبيعي على العناصر. اعتمدت اللوحة التأثيرية على اللمسات اللونية القوية المتجاورة، والتي تفسرها العين عند رؤية العمل خلال مسافة معينة. كما تجنب فنانوها استخدام الأسود. استبدلوا البنى ودرجاته في التعبير عن الظلال بنظرية الألوان المتكاملة. أصبحت مبادئ التأثيرية هي الأساس الذي تعامل معه الرسامون مع الألوان، وشكلت فتحا جديدا في معالجة اللوحة، خاصة فيما يتعلق بالمشهد الطبيعي. وامتد تأثير مبادئ التأثيرية عبر أجيال من الفنانين. ويعد فن الكولاج (أو التجميع) من أهم التقنيات التي أفادت من هذه المبادئ. حيث لجأ الفنانون عبر أساليب وخامات متعددة إلى الاعتماد على فكرة البقع واللمسات اللونية غير الممتزجة. من بين أهم الأسماء المعاصرة التي وظفت هذه المبادئ في أعمالها الفنانة الأمريكية المعاصرة \"جين بيركين\" \"Jane Perkins\". تبرز \"بيركينز\" في أعمالها أهمية إعادة تدوير المخلفات والأشياء المهملة. تعتمد على اللون الطبيعي لهذه المفردات ليصبح العمل النهائى مجموعة من اللمسات اللونية المتجاورة التي تتشكل في هيئة مجسمات صغيرة. البحث التالي يستعرض تجربة \"بيركين\" على المستويين التقني والجمالي في سبيل إبراز أهمية هذا النوع من الفنون إبداعيا، وكذلك قيمته مجتمعيا واقتصاديا في ظل التوجه العالمي لإعادة توظيف المخلفات والحفاظ على البيئة.
نحو البنية التصميمية لأعمال كل من \بول ديلفو\ و\عبدالهادي الجزار\
يظل استقراء العمل الفني من خلال القيم التشكيلية غاية هامة من غايات تاريخ الحركات والمدارس الفنية، بل والتعرف عن قرب على مسيرة المبدعين من خلال تحليل العمل الفني تصميميا يمكن لنا أن نجيب على تساؤلات عدة تتعلق بمجمل التجربة، كيف تتولد الفكرة لدى المبدع..؟! ما الخلفية الفكرية التي يرتكز عليها..؟! ما المضمون الذي يريد الفنان أن يبلغه المتلقي..؟! وغيرها من التساؤلات. كانت الحركة السيريالية مثار بحث طويل عبر دراسات متعددة ومتشعبة، وذلك لما كان لها من ارتباط بعلوم الطب الحديث، ونظريات التحليل النفسي، بل امتدت أهميتها لكونها أصبحت معبرا حقيقيا عن حرية الفنان وقت ظهورها، وذلك في مقابل أشكال القمع التي فرضتها العديد من الأنظمة السياسية في أوروبا، علاوة على ذلك.. فقد كانت حركة عالمية بالمعنى الحرفي، إذ حفزت الاتصال بين فناني مصر ونظرائهم في أوروبا آنذاك، وكانت وراء إفراز أجيال من الفنانين التشكيليين الذين يمكن وصفهم بالـ\"مثقفين\"، فكان من بينهم نقاد وشعراء وفلاسفة، وأصبحت اللوحة ميدانا لاستعراض ثقافة المصور ورؤيته تجاه العديد من القضايا اليومية، وكذلك تجسيد الأحلام والطموحات والهواجس التي تراوده حول ذاته وحول علاقته بالآخر وبالعالم أجمع. يستعرض البحث تاريخ اثنين من المصورين الذي انتهجوا الاتجاه السيريالي في أغلب مراحلهما الفنية: أولا: البلجيكي \"بول\" ديلفو\" \"Paul Delvaux\" (1897- 1994م ، ذلك الفنان الذي تأثر برائد الميتافيزيقية \"جورجيو دي كيريكو\" \"Giorgio de Chirico\" (1888-1978م)، وعاصر \"سلفادور دالى\" \"Salvador Dali\" (1904-1989م) و \"ورينيه مأجريت\" \"René Magritte\" (1989- 1967م)، واستطاع أن يكون شخصية مميزة لفنه السيريالي بعد أن أخفق في امتهان المحاماة، مهنة والده. ثانيا: المصري \"عبد الهادى الجزار\" (1925- 1966م) صاحب الشخصية الموسوعية، والذي عرفه الوسط الفنى شاعرا وكاتبا وأثريا، بعد أن تحول من دراسة الطب إلى دراسة الفنون، ليقدم بصمة سيريالية مميزة، مستلهمة من الموروث الشعبي وأجواء الحارة المصرية والموالد وحلقات الذكر وجلسات تحضير الأرواح، قبل أن يفارق عالمنا مبكرا. وعوضا عن الاستغراق في التفاصيل التاريخية لحياة كل منهما، والتي وردت في أكثر من دراسة سابقة، سيركز البحث على أهم النقاط المشتركة في تجربتيهما، مع عمل دراسة تحليلية للعلاقات التصميمية لستة أعمال فنية، يمكن من خلالها التعرف على سمات مشتركة وإيجاد مؤثرات تربط بين الجوانب الفكرية والإبداعية لكلا الفنانين، ويمكن الكشف من خلالها عن أبعاد أخرى جوهرية حول شخصية كل فنان، بحيث يكون هذا التحليل مصدرا لإلهام المبدعين بشكل عملي، لا من خلال جوانب نظرية تاريخية فقط.