Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
8 result(s) for "هلسا، غالب، 1932-1989 مؤلف"
Sort by:
الخماسين : رواية
النقطة الزمنية المهيمنة في رواية الخماسين هي الخماسين بكل ما تطرحه الكلمة من دلالات على الزمن والمكان وتعني الكلمة من الناحية المناخية نوعا من الرياح الحارة المحملة بالرمال والأتربة تهب على منطقة جنوب البحر الأبيض المتوسط في أواخر الربيع في شهري نيسان وأيار ويعرف الطقس الذي يكون من جرائها بالطقس الخماسيني من هنا فالخماسين يمكن التعامل معها بأنها زمن تشغله أحداث طبيعية ضمن بقعة محدودة.
زنوج وبدو وفلاحون
الخيام المستطيلة المتجاورة تمتد من الشمال إلى الجنوب بخط شبه مستقيم، خيام سوداء مصنوعة من شعر الماعز يسكنها أفراد القبيلة، وأخرى صغيرة الحجم للزنوج والفلاحين وصناع الأدوات المنزلية والأسلحة، وهذه مصنوعة من الخيش أو شعر الجمال أمام خيام رجال القبيلة تقف خيول عربية أصيلة دقيقة الأطراف، ضامرة البطن، متوترة، قلقة. في الصباح تعلو ضجة المحرم وحركة الدخول والخروج تتزايد تضع النساء ثلاثة أحجار كبيرة وتوقد بينها النار ويعددن عليها الطعام العيون دامعة من الدخان، والرؤية عسيرة والأصوات النسائية تعلو كأنها تستغيث والأطفال يسرعون بين أأقدامهن فتتعثر فيهم النساء ويضربنهم إن كانوا في متناول اليد. ومع الضحى يقبل الورادون يسوقون حميرا محملة بقرب الماء : زنوج وفتيان وصبايا في المؤخرة يستمتعون بآخر لحظة من اللقاء والغزل. ومن رحلة ورود الماء تنشأ الزيجات المقبلة. وعند وصول الواردين تعلو ضجة أمام الخيام، وتكتسب الوجوه تعبيرا فيه جدية وتعاسة يسود التوتر وتدع النساء ما كن يزاولنه من أعمال.
جماليات المكان
في \"جماليات المكان\" يبحث غاستون باشلار في تحديد القيمة الإنسانية لأنواع المكان الذي يمكننا الإمساك به، والذي يمكن الدفاع عنه ضد القوى المعادية، أي المكان الذي نحب، وهو مكان ممتدح لأسباب متعددة مع الأخذ بالاعتبار الفروق المتضمنة في الفروع الشعرية، ويرتبط بقيمة الحماية التي يمتلكها المكان والتي يمكن أن تكون قيمة إيجابية، قيم متخيلة سريعا ما تصبح هي القيم المسيطرة.
الحارس في حقل الشوفان
تعتبر رواية \"الحارس في حقل الشوفان\" بداية وأنموذجا للكتابات التي عرفت فيما بعد بكتابات الغاضبين. ولقد عبر جيل الرفض في أمريكا عن تبنيه لهذه الرواية حين رفع شعار \"كلنا هولدن كولفيلد\" وهو اسم بطل هذه الرواية. تعبر هذه الرواية عن الاشمئزاز والتقزز الأخلاقيين اللذين يعاني منهما صبي في السادس عشر من عمره تجاه المجتمع الأمريكي. الجميع مثيرون للتقزز والسخط عدا الأطفال وخاصة الأطفال الذين ماتوا. إن مفتاح هذه الرواية هو كلمة \"الزيف\" التي تتردد خلال الرواية كلها. باستثناء الأطفال، الكل مزيفون. لقد كان حلم البطل هولدن كولفيلد أن يعيش في كوخ على طرف غابة. حيث لا يلقى أحدا من البشر. والأمر المثير للتأمل أن المؤلف قد حقق هذا الحلم فيما بعد. لقد انتزع نفسه من المجتمع الأمريكي ليعيش في كوخ على طرف غابة، لا يرى أحدا من البشر.وحتى زوجته لا تتصل به إلا من خلال التليفون.
الحارس في حقل الشوفان
كثيرا ما تقارن هذه الرواية برواية جيمس جويس (يوليسيز). لأن الروايتين من العلامات الهامة التي أشرت الطريق إلى التحولات التي طرأت على كتابة الرواية في الغرب. وتعتبر رواية \"الحارس في حقل الشوفان\" بداية وأنموذجا للكتابات التي عرفت فيما بعد بكتابات الغاضبين. ولقد عبر جيل الرفض في أمريكا عن تبنيه لهذه الرواية حين رفع شعار \"كلنا هولدن كولفيلد\" وهو اسم بطل هذه الرواية. تعبر هذه الرواية عن الاشمئزاز والتقزز الأخلاقيين اللذين يعاني منهما صبي في السادس عشر من عمره تجاه المجتمع الأمريكي. الجميع مثيرون للتقزز والسخط عدا الأطفال وخاصة الأطفال الذين ماتوا. إن مفتاح هذه الرواية هو كلمة \"الزيف\" التي تتردد خلال الرواية كلها. باستثناء الأطفال، الكل مزيفون. لقد كان حلم البطل هولدن كولفيلد أن يعيش في كوخ على طرف غابة. حيث لا يلقى أحدا من البشر. والأمر المثير للتأمل أن المؤلف قد حقق هذا الحلم فيما بعد. لقد انتزع نفسه من المجتمع الأمريكي ليعيش في كوخ على طرف غابة، لا يرى أحدا من البشر.وحتى زوجته لا تتصل به إلا من خلال التليفون.