Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
11 result(s) for "هيصام، موسى"
Sort by:
قبيلة مغراوة الزنانية في ظل الصراع بين الأمويين بالأندلس وبني زيري الصنهاجيين
تعتبر قبيلة مغراوة من أقوى بطون زناتة البربرية، هجرت قسرا موطنها الأصلي بالمغرب الأوسط سنة 361هـ/971م، على يد بني زيري الصنهاجيين حلفاء الفاطميين، وزحفت إلى المغرب الأقصى، فكان لذلك أثره العميق في سير الأحداث السياسية، حيث برز خزرون بن فلفول بن خزر، الذي تمكن من إقامة إمارة مغراوية بسجلماسة سنة 367هـ /977م، كما استطاع زيري بن عطية المغراوي جمع شمل القبائل الزناتية، التي تولى زعامتها سنة 368ه/978م، وأقام إمارة مغراوة في مدينة فاس، وكلاهما تحت سيادة الأمويين بالأندلس. والجدير بالذكر أن بلاد المغرب وقعت وسط الصراع بين الخلافتين المتناحرتين، الأموية بالأندلس والفاطمية بالمغرب ثم مصر، اللتين عمدتا إلى التحالف القبلي، واستغلتا العداء التقليدي القديم بين بتر زناتة وبرانس صنهاجة، لتحقيق أهدافهما، فتحالف الأمويون مع أمراء مغراوة، وفي المقابل تحالف الفاطميون مع بني زيري الصنهاجيين، نوابهم على بلاد المغرب عقب رحيلهم إلى مصر، وشجعوا الصراع بين القبيلتين، فقدم المغراويون خدمات جليلة للأمويين، في سبيل الحفاظ على نفوذهم بالمغرب الأقصى، الذي مثل خط الدفاع ضد التغلغل الشيعي الفاطمي إلى الأندلس. ولا شك أن أمراء مغراوة سعوا لتوسيع نفوذهم، لذلك انحاز سعيد بن خزرون إلى بني زيري الصنهاجيين، لكن ابنه فلفول ما فتئ أن أعلن العصيان، وتمكن من إقامة إمارة مغراوية بطرابلس سنة 391ه/1000م، أما زيري بن عطية فتطلع لتأسيس دول مغراوية زناتية مستقلة، لهذا سعي جاهدا لاسترجاع مواطن قبيلته بالمغرب الأوسط من صنهاجة، كما حاول خلع طاعته للمنصور بن أبي عامر في الأندلس سنة 386ه/996م. وبذلك انشطرت قبيلة مغراوة إلى إمارة بني خزرون بسجلماسة، وإمارة زيري بن عطية بفاس، وإمارة فلفول بن سعيد بن خزرون بطرابلس، وفشلت في إنشاء دولة مغراوية زناتية ببلاد المغرب، في ظل انغماسها في الصراع الفاطمي الأموي، الذي أصبح المغرب الإسلامي ساحة له، والنزاع القبلي الصنهاجي الزناتي مظهرا له.
وصف الحجاز فی رحلة الحج المغربیة
مثلت رحلة العمر كما يصطلح على تسميتها لدى كل من منَ الله عليهم بشرف زيارة الأماكن المقدسة، وسيلة رئيسية للتواصل بين مختلف مناطق وربوع العالم الإسلامي. ونظراً لأهميتها الروحية والوجدانية، فقد عدت الرحلة الحجازية التي كانت غايتها الأسمى أداء الركن الأكبر، مصدراً تراثياً وتاريخياً وجغرافياً وأثرياً هاماً، عبر من خلاله المغاربة عن الارتباط الوثيق الذي جمع طرفي الأمة الإسلامية شرقها بغربها، ساعين من خلال ما دونوه من ملاحظات ضمن مصنفات الرحلة، إلى نقل حيثياتها إلى من ينتظرونهم حال عودتهم، لعلهم يطفئون بها نار الشوق المتوقدة في نفوس أهليهم، وهم يحملون بزيارة بيت الله الحرام، وقبر الرسول صلى الله عليه وسلم ومسجده. فشكلت هذه الرحلة موسوعة شملت التاريخ والجغرافيا والتراث من خلال الوصف الدقيق لاماكن يكون الرسول صلى الله عليه وسلم وصحابته قد وطأتها أقدامهم، فمثلت بذلك رصيداً عجت به أغلب كتب الرحلة، التي قادت الباحثين للتعرف على حواضر الحجاز وربوعه المترامية الأطراف، وهو ما عملت على التنقيب فيه من خلال مقالي الموسوم بـ: وصف الحجاز في رحلة الحج المغربية.
المنتجات الزراعية والحيوانية في إفريقية على العهد الأغلبي \184-296 هـ. / 800-900 م. \
ساهمت عوامل ومقومات عدة في ازدهار النشاط الفلاحي بإفريقية على عهد الأغالبة (184-296ه/800-909م)، فكان منها تنوع مصادر المياه، وفرة اليد العاملة، الأرض الصالحة للزراعة إضافة إلى تشجيع الأمراء للفلاحين رغم بعض العوائق التي أثرت بشكل سلبي في نسبة الإنتاج وحرفة الزراعة. ولسقي الأراضي الزراعية استخدم الفلاحون أساليب وأدوات متنوعة منها الدواميس، الأنابيب، الأقباء، النواعير، المواجل...، فازدهرت زراعة الأرض وتنوعت المحاصيل بإفريقية، كما دعم الفلاحون نشاطهم بممارسة حرفة الرعي وتربية الحيوان.
موقف زيزي بن مناد من ثورة أبي زيد الخارجي وانعكاساته السياسية على قبيلة صنهاجة 331-336 هـ. = 942-947 م
تعتبر صنهاجة من أكبر القبائل البربرية التي ساهمت بدور كبير في تاريخ بلاد المغرب منذ بداية القرن الرابع الهجري/العاشر الميلادي، في عهد زعيمها زيري بن مناد الصنهاجي، الذي كان طموحا في توسيع منطقة نفوذه، لذلك أعلن ولاءه للخلافة الفاطمية في المغرب الإسلامي (297ـ361هـ/ 909ـ972م)، التي واجهت عدة ثورات في المنطقة، من أبرزها وأخطرها ثورة أبي يزيد مخلد بن كيداد الخارجي، التي زعزعت كيان الحكم الفاطمي، وكادت تقضي على وجوده، لولا دور قبيلة صنهاجة بزعامة زيري بن مناد، بتقديمه للدعم العسكري المباشر للفاطميين، فأدى ذلك إلى تغيير مجرى الأحداث لصالحهم. مما سمح بظهور زيري بمظهر القائد القوي المحنك، وقوة قبيلته صنهاجة، التي منحها الفاطميون الإشراف على إدارة شؤون بلاد المغرب نيابة عنهم، عقب رحيلهم إلى مصر سنة 361هـ/972م.
الاستعمال الحضاري والعسكري للمياه بالمغرب الأوسط في العصر الإسلامي
اعتبر الماء العصب الرئيسي للحياة مصداقا لقوله تعالى: \"وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ أَفَلَا يُؤْمِنُونَ\" (الأنبياء/.٣)، وقوله أيضا: \"وَتَرَى الْأَرْضَ هَامِدَةً فَإِذَا أَنْزَلْنَا عَلَيْهَا الْمَاءَ اهْتَزَّتْ وَرَبَتْ وَأَنْبَتَتْ مِنْ كُلِّ زَوْجٍ بَهِيجٍ\" (الحج /5)، كما مثل الماء عند الفيلسوف الإغريقي جونيو طاليس TaLes Jonio ، \"بداية الحياة لكل ما هو حي\"، فكان أساس قيام الحضارات وأفولها، حتى قال المؤرخ \"هيردوتس\" وهو يصف مركزيته في الحضارة المصرية القديمة: \"مصر هبة النيل\". فاستعمال الماء عبر العصور جاء على نطاق واسع في المجالات الحياتية المختلفة، وفي هذا السياق زخر المغرب الأوسط في العصر الإسلامي كغيره من المناطق الأخرى، بثروة مائية غزيرة، وبشبكة تنوعت بين مجاري الأودية، والعيون والينابيع، وخزانات جمعت بين الآبار والمواجل، مما سمح بدعم حرفة الزراعة والرعي وزاد من مردودهما، وهو ما أشاد به المؤرخون والجغرافيون، الذين أفاضوا في وصف وتحليل ما وقفوا عليه في هذا الجانب، من خلال معاينتهم الشخصية، أو ما رصدوه من كتابات غيرهم، متتبعين في ذلك مدى استعمال هذا المصدر الحيوي وتوظيفه في المجالين الحضاري والعسكري.
موقع المحمدية (المسيلة) - بالمغرب الأوسط - ودورها الحضاري بين القرنين الرابع والخامس الهجريين (10 - 11م)
المحمدية (المسيلة) بالمغرب الأوسط (الجزائر حاليا) أسسها عامل المدينة علي بن حمدون بن سماك الجذامي سنة ٣١٥ه/ 927م، بأمر من الحاكم الفاطمي أبي القاسم محمد -القائم بأمر الله -فنسبت إليه. فكان موقع اختيار بنائها، مستندا إلى مؤهلات جغرافية ضمنت تحصينها طبيعيا، وفق الأهداف المخططة لتحقيقها، أي تأديتها لدور عسكري وآخر حضاري، قوامها الوقوف حصنا منيعا ومتقدما لحماية الحدود الغربية للدولة الفاطمية التي واجهتها تحديات عدة، أبرزها تهديدات بطون قبيلة زناتة المختلفة، وكذا تدعيمها فيما بعد بمدن تحصينية عسكرية أخرى لتأدية نفس الغرض، على غرار مدينة أشير إلى الغرب منها، والتي بدأ إعمارها من سنة 324ه/ 936م، وقلعة بني حماد شرقا سنة 398ه/ 1007م. بالمقابل تأديتها لأدوار حضارية مستغلة في ذلك موقعها الهام والمتميز الواقع على طريق التجارة التقليدي الرابط بين القيروان شرقا وسجلماسة وفاس غربا، واستغلال الموارد المتوفرة في فضاء الحضنة المترامي الأطراف، فكانت على غرار غيرها من حواضر المغرب الأوسط الأخرى، سندا قويا للدولة الفاطمية في ترسيخ قواعدها في المنطقة كلها.