Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
8 result(s) for "وقيدي، محمد مؤلف"
Sort by:
الأبستمولوجيا التكوينية للعلوم
يتابع المؤلف في هذا الكتاب بحثه في الإبستمولوجيا التكوينية منتقلا إلى مستوى آخر هو تحليل شروط تكون المعرفة العلمية في أصناف العلوم المختلفة والمشكلات الإبستمولوجية للعلوم تظهر في مستويين هما المشكلات العامة المشتركة للمعرفة العلمية، ثم المشكلات الخاصة بكل علم. يتابع المؤلف هذين المستويين، فيبحث في المستوى الأول منهما عبر دراسته لنسق العلوم في الإبستمولوجيا التكوينية، ثم يبرز بعد ذلك المشكلات الخاصة بالعلوم المنطقية-الرياضية والفيزيائية والبيولوجية ثم العلوم الإنسانية التي يظهر بداخلها المستويان السالفة الذكر. يترك الكتاب الحالي آفاق البحث مفتوحة في الإبستمولوجيا التكوينية على دراسات أخرى تهم تطبيقاتها في المجالات التي انشغل بها بياجي صحبة الباحثين الذين شاركوه في المركز الدولي للإبستمولوجيا التكوينية.
العلوم الإنسانية والإيديولوجيا = The humanities and the ideology
كتاب \"العلوم الإنسانية والإيديولوجيا\" لمؤلفه محمد وقيدي من الأعمال المهمة التي تتناول العلاقة بين العلوم الإنسانية والإيديولوجيا. يسعى الكتاب إلى تحليل كيفية تأثر العلوم الإنسانية بالإيديولوجيات المختلفة وتأثيرها على الفكر والمجتمع، في المقدمة، يوضح محمد وقيدي أهمية دراسة العلوم الإنسانية ودورها في فهم الإنسان والمجتمع. يشير المؤلف إلى أن هذه العلوم لا تخلو من التأثيرات الإيديولوجية، سواء كانت واعية أم غير واعية، مما يجعل من الضروري تحليل هذه العلاقة لفهم طبيعة المعرفة الإنسانية بشكل أفضل، يستعرض الكتاب تأثير الإيديولوجيات المختلفة على تطور العلوم الإنسانية عبر التاريخ، مشيرا إلى أمثلة محددة من الفلسفات والأفكار التي أثرت في هذا المجال.
الإبستمولوجيا التكوينية عند جان بياجي
الإبستمولوجيا التكوينية هي ميدان البحث الذي يجعل موضوعه هو المعرفة العلمية ساعيا إلى دراستها من حيث تكونها والبحث في شروط هذا التكون. وقد اجتهد بياجي خلال مساره العلمي بأكمله لنقل ذلك الميدان من التبعية للفلسفة إلى كونه علما إنسانيا مستقلا بذاته مثل العلوم الإنسانية الأخرى. هذا الكتاب محاولة لمتابعة المسعى الذي قام به بياجي وحدد سؤاله الأساسي وكان موضوعا لبحوثه الفردية والجماعية في المركز الدولي للإبستمولوجيا التكوينية الذي أنشأه ودعا علماء من مختلف ميادين العلم للمساهمة فيه. يتابع الكتاب الخطوات التي سار بياجي عليها لتعيين موضوع الإبستمولوجيا وتمايزه عن موضوع علوم أخرى قريبة منه، ثم لتحديد المنهج الملائم لهذه الدراسة، والوصول إلى نتائج تتشكل بفضلها حدود العلم الجديد. يتابع الكتاب أيضا موقع الإبستمولوجيا التكوينية ضمن النسق العام للعلوم، ونسق العلوم الإنسانية بصفة خاصة، كما يبرز مكانة الإبستمولوجيا التكوينية ضمن التيارات المعاصرة في العلوم الإنسانية والفلسفة.
محمد عزيز الحبابي : الفيلسوف والإنسان
هو كتاب يضاف إلى ما كتبه مفكرنا وأستاذنا وقيدي حول الفيلسوف الحبابي، كما هو نوع من الاعتراف والتقدير والوفاء لذكرى محمد عزيز الحبابي، وكذا هو تعريف بجوانب الحبابي الفكرية والإنسانية والأخلاقية، وقد تم تقديم وتوقيع هذا الكتاب بمناسبة احتفاء الجمعية المغربية لمدرسي الفلسفة باليوم العالمي للحكمة في مدينة وجدة بمناسبة تخليد ذكراها الخمسين، وقد ألقى أستاذنا وقيدي الدرس الافتتاحي للجمعية تحت عنوان \"الفلسفة والحرية والديمقراطية\" يقدم وقيدي كتابه كاعتراف ووفاء لذكرى الراحل الفيلسوف الحبابي الذي كان أستاذا وفيلسوفا، ويبدأ هذا الاعتراف بالوقوف عند ميزات الحبابي الرجل والإنسان والفيلسوف الذي كانت له أفضال لا يمكن نكرانها على الدرس الفلسفي بالمغرب، فالحبابي حسب وقيدي كان مؤسسا لجمعية الفلسفة بالمغرب التي صدرت منذ اوسط الستينات من القرن العشرين، وهو تأسيس تجاوز مجال الفلسفة إلى مجالات الثقافة والإبداع، إذ أن الحبابي اشتغل بالذات بالفلسفة، يدرسها ويكتب فيها وينظم الندوات حول موضوعاتها أو يشترك فيها، وبإبداع واهتمام كهذا اعتبر الحبابي ركنا أساسيا من أركان الدرس الفلسفي في المغرب، خصوصا على مستوى متنه الفلسفي المفاهيمي، فقد وضع مشروعه الفلسفي انطلاقا من بناء مفاهيمي غني كالكائن /الشخص / الشخصانية / الشخصانية الواقعية / الغدية،،،
الجابري : دراسات متباينة
هذا الكتاب الذي يناقش أفكار هذا المفكر الكبير وقد حرص المؤلف تمثيل عادل للأجيال والجغرافيا والتيارات الفكرية العربية وما تحقق هذا الهدف جغرافيا، فعلى الرغم من نسبة الإستكتاب المتساوية إلا أن درجة التجاوب جاءت لصالح التمثيل المغاربي، وبقي تمثيل الأجيال والمدارس بشكل مرض، الباحثون هم من مشارب وأجيال مختلفة، منهم من هو في عداد الأقران ومنهم التلاميذ المباشرون للمفكر \"الجابري\"، ومنهم من ولد بعد عقد ونصف من أطروحة الجابري للدكتوراه \"العصبيّة والدولة 1971. وتتقاطع بعض الدراسات أحياناً كما نجد عند إبراهيم ورشاشن وسلطان العامر رغم إختلاف الزمان الفكري والحضاري المدروس، يسلّط ورشاشن الضوء على السياق التاريخي الوسيط الذي يراه \"الجابري\" مرتكزاً لتمايز المغرب عن المشرق، ثم لحماسه في التبشير بابن رشد المتأثرة، وبحسب الجابري-بثورة ابن تومرت فاصلاً له إلى مستوى القطيعة الإبيستمولوجية عن فلاسفة المشرق، ثم مختزلاً لذات الهدف الفلسفة المغربية الوسيطة بفيلسوف قرطبة متناسياً مدارسها الأخرى، ولا يرى ورشاشن كغيره ممن شاركوا أن \"الجابري\" أستوعب أو شرح تعقيدات العلاقة بين الغزالي وابن رشد يعد أكثر من ثمانية قرون من وفاة ابن رشد يُعيد العامر البحث عن ظروف ربما أسهمت في تغيّر \"الجابري\" الكهل عن الجابري الشاب، يرى العامر أن حماس الجابري للقطيعة المعرفية مع المشرق هو من منتجات الأزمات العربية وتحديداً هزيمة 1967، فالنزعة الجابرية الملحّة نحو الوصول إلى الإصابة والمعاصرة قادته في النهاية-وبحسب العامر-إلى التنظير إلى \"إستقلال الذات المغربية \" \"تحت مظلة\" إستقلال الذات العربية. بين دفتي الكتاب تسع دراسات بعضها يناقش جوانب معرفية تخصصية كما في موقفه من علم الكلام في ورقة ولد أباه، إلى طلاقه للفلسفة من أجل همه الثقافي والحضاري كما في مساهمة مصباحي، إلى وقفات عند دراساته الإسلامية المتأخرة، كما في مساهمة رضوان السيد، إلى مقارنة مشروعه بمشروع العروي في مساهمة سالم يفوت وبو خرطة.
دراسات مغربية : مهداة إلى المفكر المغربي محمد عزيز الحبابي
يسجل هذا الكتاب وقائع يوم دراسي نظمته شعبة الفلسفة وعلم الإجتماع وعلم النفس (كلية الآداب والعلوم الإنسانية بالرباط) في 22 مايو 1982 وجعلت منه فرصة لتكريم الأستاذ محمد عزيز الحبابي بمناسبة مرور خمس وعشرين سنة على تأسيس كلية الآداب والعلوم الإنسانية بالرباط. يضم الكتاب مجموع دراسات تخص فكر أول أستاذ / فيلسوف تردد اسمه في الشرق والغرب \"محمد عزيز الحبابي\" والذي أبرز الوجه الحقيقي للفلسفة من أنها حوار، ونظر في واقع الإنسان، ووقوف بالفكر عند الفكر. جاء البحث الأول بعنوان \"من الحب إلى التشخيص في الشخصانية الواقعية\" / الطاهر وعزيز ، وفيه يتحدث عن مفهوم \"الشخصانية الواقعية\" عند محمد عزيز الحبابي يقول الحبابي \"إن الشخصانية إما أن تتركز في صميم الواقع وإما أن تصبح لا شيء\". ويجب، لكي تكون كما وصف، أن تراعي بواقعيتها \"تأثير الوسط الطبيعي والوسط التقني والوسط الإنساني في تكامل هذه الأوساط تكاملا متينا\". البحث الثاني : هو فصل من رسالة جامعية أشرف عليها الأستاذ محمد عزيز حبابي في العام 1967 وجاءت بعنوان (الرواية الوثائقية جيل الظمأ) / أحمد اليابوري، وتشكل الرواية صورة لجيلين : جيل الماضي المتشبث بتقاليده الجامدة وجيل الحاضر ورغبته بالتحرر. البحث الثالث : وعنوانه \"الهاجس الثالثي في فلسفة محمد عزيز الحبابي\" / سالم يفوت، ويدرس فيه الكاتب مرحلة التحول في فكر الحبابي \"من الشخصانية الواقعية إلى الغدية\" ومواقفه من المعرفة الغربية. البحث الرابع وعنوانه \"هايدغر وفلسفات الذاتية\" / عبد السلام بنعبد العالي ويعرض فيه المؤلف لفلسفة هايدغر وجملة من المسائل الفلسفية التي عرفتها الفلسفات الفينومينولوجية والوجودية والشخصيانية. البحث الخامس وعنوانه \"الأمير\" خطاب الحظ والقوة\" / كمال عبد اللطيف ويتضمن قراءة الكاتب في أعمال أنجزها ماكيافيلي/، وبالأخص مصنف \"الأمير\". البحث السادس وعنوانه \"الكوجيتو بين ديكارت وكنط\" / محمد وقيدي، ويتضمن مقاربة حول الفروق التي تفصل بين الكوجيتو كما صاغه (ديكارت)، وكما صاغه (كنط) كنسقين فلسفيين لهما نفس الغرض. البحث السابع وعنوانه \"ملاحظات حول مفهوم \"المجتمع\" في الفكر العربي الحديث / علي أومليل، ويتضمن مقاربة حول مفهوم \"الأمة\"، مفهوم \"القياس\" وغيرها من مفاهيم خاصة بالأدب السياسي الإسلامي الذي أنتجه فقهاء وفلاسفة إسلاميين وحكماء (...) وأبحاث أخرى ذات صلة.