Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
5 result(s) for "ولد البشير، محمد المصطفى"
Sort by:
التصوف الإسلامي
إن أي ظاهرة اجتماعية لا يتسنى فهمها إلا في ضوء الظروف السياسية والاقتصادية والاجتماعية المختلفة التي أهلت لنشوء هذه الظاهرة وتطورها، ومن ثم كان اهتمام العلماء العرب المسلمين والمستشرقين بتحديد العوامل التي كانت وراء نشأة التصوف ولكثرة ما شاب التصوف من عناصر غريبة عن الإسلام، منها الهندي والفارسي واليوناني والمسيحي، فقد أدى ذلك إلى اعتقاد البعض من العرب والمستشرقين أن نشأة التصوف ومصدره يرجع إلى هذه العناصر الدخيلة عن الإسلام وغيرها من العوامل الخارجية بعيدة الصلة عن الإسلام، والحقيقة أن تاريخ التصوف في الإسلام جزء لا يتجزأ من تاريخ الإسلام نفسه، ومظهر من مظاهره وما أحاط به من ظروف وما دخل فيه من شعوب، وليس شيئا اجتلب من الخارج دون أن يكون له صلة بالدين الإسلامي وروحه وتعاليمه.
بلاد شنقيط من منظور جيوسياسي واجتماعي وثائقي وفكري
كشف البحث عن بلاد شنقيط من منظور جيوسياسي واجتماعي وثقافي وفكري. فشهدت بلاد شنقيط منذ القرن العاشر الهجري وحتى الثاني عشر الهجري نهضة فكرية وثقافية دينية قادتها طرق صوفية ومع وجود الطرق انتشرت المحاضر في أرجاء البلاد الشنقيطية وأقبل الناس عليها بشغف فكانت لهم في رحابها رهبانية علم وجهاد ثقافي كبير وعطاء فكري ثري شعراً ونثراً ومن أبرز الحواضر الشنقيطية التي شكلت الإشعاع الفكري والثقافي وادان وتيشيت وشنقيط التي سميت بها البلاد. وعرض البحث المنظور الجيوسياسي فتأسست شنقيط القديمة سنة 160 للهجرة وكان أسمها آبير وهي الأن واحة صغيرة على بضعة كيلومترات شرقي المدينة الحالية واشتهرت بهذا الاسم طوال التاريخ الإسلامي أما شنقيط الحالية فقد أسسها محمد قلي جد قبيلة الأقلال ويحي الكبير الجد الجامع لقبيلة إدوعلي وأصبحت مركزاً تجارياً محورياً بين المغرب والسودان، كما عرض المنظور الاجتماعي فقد تبلورت البنية الاجتماعية للسكان تبعاً للتقسيم الوظيفي إلى ثلاث فئات اجتماعية هم الزوايا وحسان والأتباع. ثم تطرق البحث إلى المنظور الفكري والثقافي وذلك بتناول تاريخ دخول الإسلام إلى بلاد شنقيط وارتباطه باللغة العربية وانتشارها في شنقيط وتوارد موجات من القبائل العربية على امتداد القرنين الثامن والتاسع للهجرة، وتطرق أيضاً إلى النهضة العلمية والأدبية بشنقيط وعلمائها الذين كان لهم دور كبير في نشر العلم في البلاد وخارجها ومنهم محمد المختار بن الأعمش والتأثيرات الفكرية والثقافية على شنقيط والتي جاءت من إفريقيا الغربية والمشرق العربي من نواح عدة منها التدريس والحلقات العلمية وتأليف الكتب وتصحيح أمهات التراث وإنشاء المحاضر والمدارس. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2021\"