Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
3 result(s) for "ولد يكبر، المصطفى"
Sort by:
التنافس السياسي بين الصنهاجيين والسودانيين على منطقة الساحل الصحراوي خلال العصور الوسطى
كان اختيار هذا الموضوع انطلاقًا من أهمية منطقة صحراء الملثمين في التفاعل الحضاري الذي كان قائمًا بين المغرب والسودان الغربي ذلك التفاعل الذي بدا جليًا خلال العصر الوسيط وخاصة في فترة قيام الدولة المرابطية. أضف إلى ذلك الحضور القوي والفاعل للقبائل الصنهاجية والتي لم تحظى من البحث بما يتناسب مع دورها - حسب اعتقادنا - فالمراجع ركزت أثناء حديثها عن العلاقات بين شمال الصحراء وجنوبها على تاريخ المغرب من جهة والسودان الغربي من جهة أخرى. ولقد شكلت منطقة الساحل ساحة للتنافس بين المجموعتين وذلك ما يفسره تقارب العاصمتين الغانية كونبي صالح والصنهاجية أودغست، وقد كان لوجود مادة الذهب المحرك الفعلي للعلاقات التجارية في تلك الفترة ضمن نفوذ السودانيين ووجود مادة الملح العنصر المهم في الحصول على الذهب ضمن نفوذ الصنهاجيين دور مهم في توجيه علاقات المجالين فلم تفوت إمبراطورية غانة فرصة إلا وحاولت توسيع نفوذها شمالاً على حساب المجموعة الصنهاجية، وذلك ما يتضح من خلال احتلالها لمدينة أودغست، كما أن الصنهاجيين حاولوا مرات عديدة التوغل جنوبًا وذلك ما سيتحقق لهم بعد قيام الدولة المرابطية باحتلالهم لعاصمة غانة مدينة كونبي صالح. ولقد اتفقت المصادر الوسيطية على أن زعماء الأحلاف الصنهاجية وخاصةً الحلف الأول كانوا يسيطرون على بعض مناطق السودان، وقد كان لانتشار الإسلام في المنطقة منذ بداية القرن الثاني للهجرة دور حاسم في تعزيز حضور الصنهاجيين جنوبًا، حيث حملوا لواء نشر هذا الدين خاصة إذا علمنا أن طلائع الفتح الإسلامي توقفت على مشارف السودان. وتعتبر فترة قيام الدولة المرابطية فترة ازدهار هذه العلاقات إلا أن التوازن فيها كان لصالح الصنهاجيين.
المذهب المالكي في الصحراء والسودان الغربي
سعت الورقة لبيان المذهب المالكي في الصحراء والسودان الغربي. وعرضت أسباب التمكين للمذهب المالكي، ومثلت القيروان قاعدة للمذهب المالكي واكتسبت شهرة في الغرب الإسلامي خلال القرن الثالث الهجري التاسع الميلادي. وأوضحت لقاء ابن إبراهيم وأبي عمران، اغلب الدارسين يميلون إلى أن لقاء القيروان كان البداية النظرية لقيام الحركة المرابطة وأن أبو عمران كان حريصا على أن يقوم الصنهاجيون بدعوة دينية مبنية على المذهب المالكي من أجل تصفية الجيوب البدعية التي كان المغرب يعاني منها. وأظهرت دور المرابطين في نشر المذهب المالكي بالمنطقة، إن أول عمل قام به ابن إبراهيم بعد توليته أمر الملثمين يوحي بأنه كان يسعى إلى تنفيذ وصية سلفه حيث قام مباشرة باستخلاف ابنه إبراهيم ابن يحيى ورحل إلى المشرق. وأشارت إلى اختيار ابن ياسين للمهمة التي انتدب لها وجاج تلامذته موفقا، إن هذه الخصوصية التي امتاز بها المذهب المالكي هي ما جعلته يتلائم مع صنهاجة الصحراء لكونهم بدوا رحلا لا يستطيعون تقبل الأنساق الفكرية المعقدة فكانوا يميلون إلى الأفكار التي تلائم حياتهم. وأظهر المذهب المالكي أنه عملي يعتد بالواقع ويأخذ بأعراف الناس وعاداتهم ويتماشى مع طبيعة الفطرة في بساطتها ووضوحا دون تكلف أو تعقيد، ويستدل البعض بهذه الإفادة حول مواظبة السودانيين على الصلاة وأداء الفرائض على تبنيهم للمذهب المالكي. واختتمت الورقة بالتركيز على منطقة شمال إفريقيا اليوم تتميز بالتناسق والانسجام المذهبي والذي كان نتاج عملية طويلة ومعقدة مكنت المذهب المالكي من التفرد بالمنطقة ولم تستطع باقي المذاهب أن تمنع انتشاره. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2023
المذهب المالكي في الصحراء والسودان الغربي
تطرح الوحدة المذهبية في شمال وغرب إفريقيا العديد من التساؤلات عن الظروف التاريخية التي انتشر فيها المذهب المالكي في المنطقة، والعوامل السياسية والاجتماعية التي ساهمت في ذلك. حاول الباحث من خلال هذا البحث أن يميط اللثام تاريخ انتشار المذهب المالكي خاصة في منطقة الصحراء والسودان الغربي لأن قيام الدولة المرابطية في الصحراء ومن بعدها الإمبراطورية المالية في السودان الغربي كان من العوامل الحاسمة في انتشار وتمدد المذهب المالكي بالإضافة طبعا إلى طبيعة المذهب المالكي التي تميل إلى الوضوح وعدم التعقيد. وقد اعتمد في هذا البحث على المنهج التحليلي مع التركيز على مقارنة النصوص المصدرية في هذا المجال. ومن أهم النتائج التي يمكن الخروج بها من هذا البحث هي أن المذهب المالكي انتشر في المنطقة بفعل عوامل سياسية ودينية واجتماعية فالمنطقة موضوع الدراسة انتشر في الإسلام بفعل الدعاة والتجار خلال المرحلة الأولى من انتشاره ورغم أن منطقة المغرب الإسلامي شهدت قيام كيانات سياسية غير سنية إلا أن قيام الدولة المرابطية في الصحراء والجهود التي قامت بها النخبة المرابطية في البداية كانت سببا مباشرا في بقاء المنطقة على المذهب المالكي خلال الفترات اللاحقة للمرابطين.