Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
-
DisciplineDiscipline
-
Is Peer ReviewedIs Peer Reviewed
-
Series TitleSeries Title
-
Reading LevelReading Level
-
YearFrom:-To:
-
More FiltersMore FiltersContent TypeItem TypeIs Full-Text AvailableSubjectCountry Of PublicationPublisherSourceTarget AudienceDonorLanguagePlace of PublicationContributorsLocation
Done
Filters
Reset
52
result(s) for
"وليد عبد الحي"
Sort by:
مناهج الدراسات المستقبلية وتطبيقاتها في العالم العربي
2007
إن المشكلة التاريخية في التعامل مع المستقبل هي في القدرة على معرفته، فالحاضر شاخص بيننا، والماضي عرفناه وخبرنا وقائعه، لكن المستقبل يمثل المساحة الزمنية المجهولة تماما وللتغلب على هذه المشكلة، سعى العقل البشري لتطوير مناهج تفكيره نحو حل هذه المعضلة، حتى وصل إلى مرحلة المستقبلات البديلة التي قامت على التخلي عن فكرة معرفة المستقبل بالمعنى الضيق، وأصبح التركيز على محاولة معرفة الاحتمالات المختلفة التي ينطوي عليها تطور المعطيات الواقعية مستقبلا، ثم كيفية التدخل الواعي والمنظم في هذه البدائل المختلفة للوصول إلى ما نرغب فيه أو تقليص احتمالات الخسائر إلى أبعد تقدير ومع هذا التطور توالت الجهود باتجاه تطوير تقنيات منهجية تساعد على إنجاز المهمة السابقة.
المكانة المستقبلية للصين في النظام الدولي 1978-2010
by
عبد الحي، وليد مؤلف
in
الصين علاقات خارجية قرن 20
,
الصين سياسة وحكومة قرن 20
,
الصين تاريخ قرن 20
2014
يتناول هذا الكتاب بالبحث البنية الثقافية للمجتمع الصيني والعلاقة بين المتغيرين الجغرافي والسكاني والدلالات السياسية لهذه العلاقة ويوضح كيف أن برنامج التحديثات الأربعة يمثل التحول الاستراتيجي الثاني في تاريخ الصين المعاصرة بعد الثورة الشعبية التي قادها ماو تسي تونج. كما يستعرض الكتاب الدور المهم الذي تتمتع به المؤسسة العسكرية الصينية والذي شكل مدخلا لفهم العلاقات الصينية في بيئاتها الثلاث وهي البيئة المحاذية والبيئة الإقليمية والبيئة الدولية وفيما يتصل ببحث الدور المستقبلي للصين يركز الكتاب على تحليل الأبعاد كافة المتعلقة بذلك وتحليل التداعيات المترتبة عليها حتى عام 2010 من خلال تحديد المتغيرات المركزية المتحكمة في تحديد الاتجاهات الأساسية للصين وقياس التأثير المتبادل بين هذه المتغيرات من خلال استخدام تقنية مصفوفة التأثير المتبادل.
المكانة المستقبلية للصين في النظام الدولي 1978-2010
2000
يتناول هذا الكتاب بالبحث البنية الثقافية للمجتمع الصيني، والعلاقة بين المتغيرين الجغرافي والسكاني والدلالات السياسية لهذه العلاقة، ويوضح كيف أن برنامج التحديثات الأربعة يمثل التحول الاستراتيجي الثاني في تاريخ الصين المعاصرة بعد الثورة الشعبية التي قادها ماوتسي تونج. كما يستعرضا لكتاب الدور المهم الذي تتمتع به المؤسسة العسكرية الصينية، والذي شكل مدخلا لفهم العلاقات الصينية في بيئاتها الثلاث؛ وهي البيئة المحاذية والبيئة الإقليمية والبيئة الدولية. وفيما يتصل ببحث الدور المستقبلي للصين يركز الكتاب على تحليل كافة الأبعاد المتعلقة بذلك وتحليل التداعيات المترتبة عليها حتى عام 2010 من خلال تحديد المتغيرات المركزية المتحكمة في تحديد الاتجاهات الأساسية للصين، وقياس التأثير المتبادل بين هذه المتغيرات من خلال استخدام تقنية مصفوفة التأثير المتبادل.
انعكاسات العولمة على الوطن العربي
في كتابه هذا يناقش الباحث الدكتور \"وليد عبد الحي\" انعكاسات العولمة على الوطن العربي في المستقبل المتوسط (حسب تصنيفات مينسيوتا الزمنية للمستقبل) وبالاعتماد على نتائج القياس لمؤشرات العولمة كما ظهرت في النتائج التي خلصت إليها مؤسسات دولية وهو في طريقه لتفحص مدى اتساق النتائج في المنطقة العربية مع نتائج القياس لأقاليم أخرى في العالم، مع ضرورة الأخذ بالاعتبار أن ظاهرة العولمة هي عملية لم تكتمل بعد، بل هي متواصلة، ويبقى السؤال: إلى أين سينتهي هذا الترابط المتواصل بين الأنساق المختلفة وعلى المستويات كافة محليا ؟ وما هي الآثار التي تتركها هذه الظاهرة على التوجهات الوحدوية والتكاملية وعالميا وإقليميا العربية؟ وما هو أثرها في الثقافة القومية بأبعادها المختلفة؟