Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Source
      Source
      Clear All
      Source
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
2 result(s) for "ياسر، قيصر سعدي"
Sort by:
الإقصاء عن المنصب وأسبابه في عهد دولة بني أمية \41-132 هـ. / 661-749 م.\
شاعت عدة مظاهر للسياسات والأساليب الإدارية فترة حكم بني أمية ومنها سياسة الإقصاء عن المنصب، لذلك سوف تسلط هذه الدراسة الضوء على سياسة الإقصاء عن المنصب في فترة حكم دولة بني أمية، يتحدد موضوع الدراسة جغرافيا على العراق، أما زمنيا فيعطي فترة حكم أول خليفة لبني أمية معاوية بن أبي سفيان (٤١هـ/ ٦٦١م) إلى نهاية حكم آخر خليفة أموي مروان بن محمد (۱۳۲هـ/ (٧٤٩م)، وعلى الرغم من كثرة الدراسات والأبحاث التي ركزت على العديد من صور النظم السياسية المعتمدة في مختلف العصور الإسلامية إلا أنها لم تركز على سياسة الإقصاء في فترة العصر الأموي في العراق تحديدا. وللإقصاء معان وصور عديدة فهو يشير إلى الأبعاد والنفي والتجريد من السلطة والأعمال المكلف بها، وهو عكس الإبقاء، استخدمه خلفاء بني أمية في الغالب كشكل من أشكال التوبيخ للوالي أما عن شكاية من رعاياهم، أو لسوء في الإدارة، أو للجشع والاستغلال للمنصب، أو لأمور سياسية أخرى.
سياسة التخويف في العصر الأموي \41-132 هـ. / 661-749 م.\
واجهت الدولة الأموية العديد من حركات المعارضة السياسية والدينية، والتي أدت إلى اندلاع العديد من الثورات الداخلية، والتي شغلت الخلفاء الأمويون فترة طويلة من سنوات حكهم، وعلى الرغم من نجاح خلفاء بني أمية في وأد هذه الحركات والقضاء عليها إلا أنها استنزفت قوة الدولة العسكرية والاقتصادية. ومن أجل القضاء على هذه الحركات ووضع حد للعناصر المناوئة للحكم الأموي فقد استعمل بعض الخلفاء الأمويين جملة من الإجراءات والسياسات التعسفية ضد مناوئيهم. ومنها سياسة التخويف التي اعتمدها بعض الخلفاء والولاة في عصر الدولة الأموية، وتعد هذه المواضيع من الموضوعات المهمة التي لم يتطرق إليها سابقا إلا في بعض الإشارات والسطور التي لا تستوفي الفكرة ولا تملي الفجوة المعرفية بالموضوع، لذلك سوف تسلط الدراسة الحالية الضوء على سياسة التخويف التي سادت في فترة حكم بني أمية في العراق والتي طبقت لأسباب عديدة منها السياسية والاقتصادية والاجتماعية. وللتخويف معان عديدة فهو يدل على كرب وحزن وقلق يصيب الفرد بسبب السوء الذي يتوقع حدوثه، واستعملت سياسة التخويف كوسيلة عقاب بحق المجموعات المعارضة للحكم، ولم تقتصر على أفراد تلك المجموعات بل شملت كل من يحمل نسبهم من نساء ورؤساء القبائل وحتى الأطفال بهدف إظهار السلطة والهيمنة ولمنع أي محاولة انقلاب ضد الحكم.