Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
28 result(s) for "يحياوي، مفيدة عيسى"
Sort by:
التقنيات الكمية في إدارة الأعمال
يتناول هذا الكتاب التقنيات النظامية وعلمية تخص مجال التسيير. وهدف هذه التقنيات تحليل ومعالجة المشاكل التي تعترض المؤسسات والتنظيمات عموما وذلك لاتخاذ القرار المناسب. فهي تسمح بالإجابة على تساؤلات كثيرة منها : هل مشروع الاستثمار ذو مردودية ؟، في أي تاريخ يمكن إطلاق سلسلة من المنتوج (س) ؟، كيف يمكن تنظيم مصلحة أو عدة مصالح داخل المؤسسة ؟، ما هي كميات الإنتاج المثلي؟ وغيرها وحدد الكتاب عدة طرق تساعد في حل مشاكل التسيير اليومية واتخاذ القرارات المناسبة، من بينها : استعمال الخبرة السابقة للمسير التي تعكس تجاربه السابقة، طريقة الملاحظة والرصد، إلا أن هذه الطريقة تعتمد على قدرة المسير على الإلمام والاطلاع على كل التفاصيل التي تحدث بالمؤسسات، تطبيق الدراسات النظرية وهنا يستعين المسير بالكتب التي تتناول مشاكل مشابهة، الطريقة العلمية وهي من أفضل الطرق وتستوجب تكوين المسير حيث يكون مختصا في مجال الإدارة والتسيير، فيكون إلمامه بمختلف الطرق العلمية التي يستند إليها في اتخاذ قراراته، الاستعانة بمكاتب الدراسات المتخصصة في حالة عدم اختصاصه أو تعذر عليه إيجاد الحل.
دور نماذج صفوف الإنتظار في تحسين أداء المؤسسات الجزائرية: دراسة حالة المؤسسة العمومية للصحة الجوارية بسكرة أحمد قبايلي بن رمضان
تهدف هذه الدراسة إلى معرفة دور استخدام نماذج صفوف الانتظار في تحسين أداء المؤسسات الجزائرية. ولتحقيق هذا الهدف تم صياغة نموذج صفوف الانتظار وحله باستخدام برمجية الطرق الكمية (QM for Windows)، حيث طبقت هذه الدراسة في المؤسسة العمومية للصحة الجوارية بسكرة (أحمد قبايلي بن رمضان) خلال الفترة الممتدة من 05/03/2017 إلى 30/04/2017. توصلت الدراسة إلى تقديم نموذج بديل لتحسين الوضع الحالي الموجود في المؤسسة محل الدراسة، حيث ساهم هذا البديل في تحسين جميع مؤشرات الأداء.
المفاهيم الحديثة لإدارة الإنتاج والعمليات
إن العصر الذي نعيش فيه، وتحديدا منذ بدايات القرن الحادي والعشرين، يعتبر عصر المشروعات الإنتاجيّة الاستثمارية، التي تعنى بشكل مباشر بتقديم جملة من السلع الإنتاجية والخدماتية التي تلبي حاجات المستهلك العصري وتحقق رغباته، وذلك بهدف تحقيق الأرباح المادية وكسب الميزة التنافسية التي تضمن قوة المنظمة المنتجة، بحيث يسعى المستثمرين حول العالم للحصول على الرخص والاعتمادات اللازمة، وتوظيف رؤوس الأموال المتوفرة، واستغلال الموارد المادية والبشرية الداخلية والخارجية بصورة تضمن نجاح العملية الإنتاجية.وإن العملية الإنتاجية وما يرافقها من عمليات تشغيلية تندرج إداريا تحت خانة أو حقل إدارة الإنتاج والعمليات، حيث تفرض مجموعة من الأسس المتينة التي تضمن نجاح العمليّة الإنتاجية، ونظرا لأهمية هذا الجانب سنتحدث عن مفهومه.
دور التحكم في مؤشرات التكاليف الخفية في تحسين الميزة التنافسية للمؤسسة
تهدف هذه الدراسة إلى إبراز تأثير التكاليف الخفية على الأداء الكلي للمؤسسة بسبب عدم تحكمها في مؤشراتها مما ينعكس سلبا على قدرتها التنافسية، ويظهر ذلك جليا من خلال انخفاض رقم الأعمال بسبب ارتفاع سعر تكلفة المنتجات التي تسببها مؤشرات التكاليف الخفية، واعتمدنا على المنهج التحليلي ومنهج دراسة حالة بالإضافة إلى أسلوب الاستبيان لتوضيح بعض الجوانب. وتوصلت الدراسة إلى أن التكاليف الخفية تؤثر سلبا على المؤسسة بسبب زيادة التكاليف الكلية مما يضعف تنافسيتها، وهذا ما أدى إلى تحقيق نتيجة خسارة لسنة 2018 وتسببت في تضييع فرص النمو والتوسع، ومن بين أهم التوصيات ضرورة التحكم في مؤشرات التكاليف الخفية الذي يعتبر مدخل استراتيجي لتخفيض التكاليف الكلية مما يسمح بتحسين الميزة التنافسية للمؤسسة.
إعادة هندسة الموارد البشرية كآلية دعم لنظم عمل الأداء العالي بالمنظمات
نهدف من خلال هذه الدراسة إلى التعرف على مدى مساهمة إعادة هندسة الموارد البشرية في توفير وتعزيز نظم أو ممارسات الأداء العالي، وذلك باستطلاع آراء المسيرين في بعض المؤسسات الاقتصادية بولاية بسكرة، لذا ستساهم هذه الدراسة في تعريف المسيرين بالمؤسسات المبحوثة بأسلوب إعادة هندسة العمليات، وبالتغييرات التي يحدثها في إدارة الموارد البشرية سواء التكنولوجية أو الهيكلية، أو الفنية أو البشرية، وكذا بممارسات نظم عمل الأداء العالي الناتجة عن تحديث وتطوير هذه الإدارة. وقد اتضح من خلالها أنه يوجد أثر ذو دلالة إحصائية لإعادة هندسة الموارد البشرية بأبعادها في تعزيز نظم عمل الأداء العالي بالمؤسسات محل الدراسة، حيث كانت القدرة التفسيرية مقبولة، أين فسرت إعادة هندسة الموارد البشرية ما نسبته 21.3% من نظم عمل الأداء العالي. وعليه تقترح هذه الدراسة على المؤسسات المبحوثة ضرورة تطبيق أسلوب إعادة هندسة الموارد البشرية في حال اهتمت المؤسسات فعلا بتحقيق نتائج متميزة بتميز هذا الأسلوب، والذي لن يكون تطبيقه سهلا في ظل الظروف الحالية للمؤسسات إلا إذا تم توفير الأرضية المناسبة لتطبيقه والتخلص من المعيقات التي تحول دون ذلك.
دور إعادة هندسة العمليات في اكتساب الأسبقيات التنافسية
تهدف هذه الدراسة إلى اختبار دور إعادة هندسة العمليات كأحد أبرز الأساليب الإدارية الحديثة في اكتساب الأسبقيات التنافسية، وقد أجريت على عينة من أهم المؤسسات الجزائرية وفي أهم القطاعات (قطاع الطحن)، وتوصلت الدراسة إلى جملة من النتائج أهمها أنه توجد علاقة ارتباط إيجابية وأثر ذو دلالة إحصائية لكل بعد من أبعاد إعادة هندسة العمليات (البعد الإجرائي، البشري والتكنولوجي) في اكتساب الأسبقيات التنافسية (تحسين مستوى الجودة، تشجيع الإبداع، السيطرة على التكاليف، التحكم في عامل الوقت، وتحقيق المرونة في الفعل ورد الفعل اتجاه الأحداث)، وجاءت على إثرها مجموعة من التوصيات والاقتراحات الإجرائية التي تستدعي في مجملها ضرورة تطبيق مؤسسات قطاع الطحن لأسلوب إعادة هندسة العمليات الإدارية بهدف اكتساب واحدة أو أكثر من الأسبقيات التنافسية كمصادر استراتيجية تحقق لها التفوق على منافسيها وتضمن لها البقاء والاستمرارية في ظل انفتاح الأسواق الجزائرية على المنافسة الأجنبية، وتفتح أمامها مجالات أوسع لاقتحام الأسواق العالمية والتنافس فيها بكفاءة.
محاولة لاستخدام نموذج البرمجة الخطية بالأهداف في اتخاذ القرار الإنتاجي
يستخدم أسلوب البرمجة الخطية بالأهداف في اتخاذ القرارات لمسائل تتضمن عدة أهداف متناقضة، إذ أن كتابة هذه الأهداف كقيود في المسألة سوف يؤدي إلى عدم إمكانية الحصول على حل ممكن للمسألة فهنا تبرز أهمية استخدام البرمجة الخطية بالأهداف للتعامل مع هذه المشاكل1. وعلى هذا الأساس فإن بعضاً من هذه الأهداف سوف تدخل ضمن دالة الهدف ولذلك فإن هذا الأسلوب يعتبر من الأساليب الأكثر نجاحا \"في التعامل مع مسائل الواقع العملي\" التي غالبا ما يحتاج متخذ القرار إلى تحقيق عدة أهداف في آن واحد2، الغرض من هذه الدراسة هو صياغة نموذج البرمجة الخطية بالأهداف وحله باستخدام برمجية الطرق الكمية للنوافذ QM for Windows3، لتحديد القرار الإنتاجي الأمثل. هذه الدراسة طبقت في المؤسسة الجزائرية للأنسجة الصناعية والتقنية (EATIT) بالمسيلة خلال الفترة الممتدة من 01/01/2012 إلى 31/12/2012، هذه المؤسسة التي تعتبر إحدى أهم المؤسسات التي تنشط في المجال الصناعي الخاص بالأقمشة ومشتقاتها في الجزائر.
دور نظام المعلومات التسويقية في تحسين المؤسسات الصغيرة و المتوسطة
: تهدف هذه الدراسة إلى التعرف على نظام المعلومات التسويقية ودوره في تحسين مبيعات المؤسسات الصغيره والمتوسطة، كما تهدف إلى التعرف على العلاقات التي تربط بين متغيرات الدراسة من خلال إظهار دور و أهمة المعلومات في المجال التسويقي بالإضافة إلى إظهار واقع استخدام المؤسسات الصغيرة والمتوسطة لنظام المعلومات التسويقية وتحديد أهمية هذا الأخير فى تحسين مبيعاتها خاصة من خلال دراسة الحالة. توصلنا إلى أن نظام المعلومات التسويقية يوفر قاعدة من المعلومات التي تساعد المؤسسة على اقتناص الفرص وحل المشاكل التي تعيقها ويساعد على القيام بعملية التخطيط للمبيعات والرقابة عليها ، كما أن مؤسسة المطاحن الكبرى للجنوب تعتمد على نظام معلومات تسويقية يتمثل في استخدام الوسائل التقليدية واليدوية بالإضافة إلى نظام معلومات آلي يعتمد على تكنولوجيا المعلومات والاتصال والبرامج مما يساهم في جمع معلوماتها ولو بصفة غير منتظمة ومعالجتها وتخزينها وتبادلها سواء داخل أو خارج المؤسسة، بالإضافة إلى قلة اهتمامها بالاستخبارات التسويقية التي تساعد في يقظتها على بيئتها الخارجية، وعدم استخدامها لنظام تدعيم القرارات التسويقي ، إلا أنها تملك نظام السجلات الداخلية الذي يساهم في توفير البيانات الخاصة الإنتاج والتسويق والمالية التي سيكون لها دوراً في تحسين مبيعاتها.