Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
4 result(s) for "يحيى، إسلام عيد رفاعي"
Sort by:
الإسهام النسبي للرضا عن التخصص والقدرة على التخيل في التنبؤ بالأداء الأكاديمي لدى طالب كلية العمارة والتخطيط بجامعة الإمام عبد الرحمن بن فيصل
هدف الدراسة: هدفت الدراسة إلى فحص العلاقة بين الرضا عن التخصص والقدرة على التخيل بالأداء الأكاديمي، كما هدفت إلى الكشف عن قدرة الرضا عن التخصص والقدرة على التخيل بالتنبؤ بالأداء الأكاديمي. المنهجية: ضمت عينة الدراسة (197) من طلاب كلية العمارة والتخطيط بجامعة الإمام عبد الرحمن بن فيصل، راوحت أعمارهم بين (19 و25) عاما، بمتوسط (21.36) عاما، وانحراف معياري (1.5) عام. استخدم مقياس الرضا عن التخصص (إعداد الباحث)، ومقياس القدرة على التخيل لـ (Lin, Hsu, & Liang, 2014) (ترجمة وتقنين الباحث)، والمعدل التراكمي (GPA) لقياس الأداء الأكاديمي. أدخلت البيانات وحللت بوساطة البرنامج الإحصائي SPSS، (نسخة 25). اعتمدت الدراسة على الإحصاء الوصفي، واختبار(ت) لدلالة الفروق، ومعامل الارتباط المستقيم (بيرسون)، تحليل الانحدار المتعدد التدريجي. النتائج: أوضحت أهم نتائج الدراسة وجود علاقة ارتباطية موجبة ذات دلالة إحصائية بين الرضا عن التخصص، والدرجة الكلية للقدرة على التخيل وكذلك الأبعاد الفرعية (التخيل المدرك، والتخيل الأولي، والتخيل التحويلي) بالأداء الأكاديمي، كما أوضحت أن الرضا عن التخصص والدرجة الكلية للقدرة على التخيل كان لهما قدرة تنبئية بالأداء الأكاديمي، بينما لم تظهر الأبعاد الفرعية (التخيل المدرك، والتخيل الأولي، والتخيل التحويلي) قدرة تنبئية بالأداء الأكاديمي. الخلاصة: الرضا عن التخصص والدرجة الكلية للقدرة على التخيل كان لهما قدرة تنبئية بالأداء الأكاديمي.
دور استراتيجيات التنظيم الانفعالي المعرفي في التنبؤ بالتصور الانتحاري لدى عينة من مريضات اضطراب الشخصية الحدية مقارنة بالأسوياء
هدف الدراسة: هدفت الدراسة إلى الكشف عن العلاقة الارتباطية بين التصور الانتحاري وعدد المحاولات الانتحارية لدى مريضات اضطراب الشخصية الحدية، بالإضافة إلى تعرف طبيعة الفروق بين المرضى والأسوياء في كل من استراتيجيات التنظيم الانفعالي المعرفي والتصور الانتحاري، والكشف عن قدرة استراتيجيات التنظيم الانفعالي المعرفي (لوم الذات، والقبول، والاجترار، وإعادة التركيز الإيجابي، وإعادة التركيز على التخطيط، وإعادة التقييم الإيجابي، ووضع الأمور في نصابها، والكارثية، ولوم الآخرين) في التنبؤ بخفض التصور الانتحاري لدى مريضات اضطراب الشخصية الحدية. ولتحقيق هدف الدراسة طُبق مقياس استراتيجيات التنظيم الانفعالي المعرفي ومقياس بيك للتصور الانتحاري (من ترجمة الباحثين)، على عينة من مرضى اضطراب الشخصية الحدية، قوامها (30) مريضة، متوسط أعمارهن (27.88) عاماً بانحراف معياري قدره (7.31) أعوام، وعلى عينة من الأسوياء قوامها (30) أنثى، متوسط أعمارهن (29.88) عاماً وانحراف معياري قدره (4.41) أعوام متكافئة مع مجموعة المرضى إلى حد كبير في بعض المتغيرات الديموغرافية. ولتحقيق هدف الدراسة اتُّبع المنهج الوصفي التحليلي. أشارت نتائج الدراسة إلى وجود علاقة ارتباطية موجبة ذات دلالة إحصائية بين عدد المحاولات الانتحارية والدرجة الكلية للتصور الانتحاري وبعدي الرغبة الانتحارية النشطة والسلبية فقط. كما كان هناك فروق ذات دلالة إحصائية بين مريضات اضطراب الشخصية الحدية والأسوياء في جميع استراتيجيات التنظيم الانفعالي في الاتجاه الأفضل للأسوياء، باستثناء استراتيجية وضع الأمور في نصابها. كما كان هناك فروق ذات دلالة إحصائية بين مريضات اضطراب الشخصية الحدية والأسوياء في الدرجة الكلية للتصور الانتحاري وأبعاده (الرغبة الانتحارية النشطة والسلبية والتخطيط للانتحار) في الاتجاه الأفضل للأسوياء. وأخيراً، كان هناك أربع استراتيجيات منبئة (القبول، وإعادة التركيز على التخطيط، وإعادة التقييم الإيجابي، والكارثية) لها قدرة تنبئية بالدرجة الكلية للتصور الانتحاري.
إستراتيجيات المواجهة وعلاقتها بالصمود النفسي لدي ذوي الإعاقة الحركية والبصرية من طلاب الجامعة
هدفت الدراسة إلى التعرف على العلاقة بين استراتيجيات المواجهة والصمود لدى أفراد عينة الدراسة من ذوي الإعاقة (الحركية والبصرية) من طلاب الجامعة. تكونت عينة الدراسة الأساسية من (308) طالب وطالبة من طلاب الجامعة من ذوي الاحتياجات الخاصة (الحركية، والبصرية)؛ (٢٠١) من الذكور، و(١٠٧) من الإناث، تراوحت أعمارهم بين (١٧) عاماً إلى (25) عاماً، بمتوسط عمري قدره (٢٠.٤١)، وانحراف معياري (٦٢. ١). قام الباحث بإعداد مقياسي الدراسة: الصمود النفسي، واستراتيجيات المواجهة. أوضحت نتائج الدراسة وجود علاقة موجبة ذات دلالة إحصائية بين الصمود واستراتيجيات المواجهة: (حل المشكلات، والمواجهة النشطة، والدعم والمساندة الاجتماعية، والمواجهة الدينية أو الروحانية) والدرجة الكلية لمجموع استراتيجيات المواجهة المرتكزة على المشكلة (الإيجابية) وجميعها دالة عند مستوى(0.01)، ووجود علاقة سالبة ذات دلالة إحصائية بين الصمود والتنفيس الانفعالي عند مستوى (0.01)، بينما لم توجد علاقة ذات دلالة إحصائية بين الصمود واستراتيجيتي: (السلبية والتجنب، والفكاهة والدعابة)، وكذلك مع الدرجة الكلية لمجموع استراتيجيات المواجهة المرتكزة على الانفعال (السلبية)
البنية العاملية والخصائص السيكومترية لمقياس استراتيجيات المواجهة لدي ذوي الإعاقة (الحركية، والبصرية) من طلاب الجامعة
هدفت الدراسة الحالية إلى الكشف عن الخصائص السيكومتريه والبناء العاملي لمقياس استراتيجيات المواجهة (من إعداد الباحث). تكونت عينة الدراسة الأساسية من (٨ ٠ ٣) طالب وطالبة من طلاب الجامعة من ذوي الإعاقة (الحركية، والبصرية)؛(٢٠١) من الذكور،(١٠٧)من الإناث، (١٩٤) من ذوي الإعاقة الحركية، و(١١٤) من ذوي الإعاقة البصرية، تراوحت أعمارهم ما بين (١٧- ٢٥) عام، بمتوسط عمري قدره (٢٠.٤١)، وانحراف معياري (١.٦٢ ). أوضحت أهم نتائج الدراسة: توافر معاملات صدق وثبات مقبولة؛ حيث حسب ثبات مقياس استراتيجيات المواجهة في الدراسة الحالية بثلاث طرق مختلفة هي: طريقة إعادة الاختبار بعد فترة زمنية قدرها ما بين أسبوعين وثلاثة أسابيع، ومعامل \"الفا- كرونباخ\"، وطريقة التجزئة النصفية (فردى/ زوجي)، وتصحيح الطول باستخدام معادلة \"سبيرمان - براون\"، وتراوحت ما بين(0.379-0.851)، كما أسفر التحليل العاملي الاستكشافي والتحليل العاملي قد أبرز أنماطا متسقة -إلى حد ما- من العوامل المستخرجة، والتي تكشف عن اتساق في العلاقات بين البنود وبعضها البعض، وأيضا أشارت النتائج أن جميع بنود المقياس (تسعة وثلاثون بندا) تشبعت تشبعاً دالا على العوامل المستخرجة (عشر عوامل) التي تمثل مقياس استراتيجيات المواجهة، مع ارتفاع قيمة النسبة الكلية للتباين مما يؤكد قيمة العوامل واتساقها مما يعد مؤشرا جيدا لصدق المقياس.