Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
12 result(s) for "يحيى، جلال مؤلف"
Sort by:
عبد الكريم الخطابي
يتناول كتاب (عبد الكريم الخطابي) والذي قام بتأليفه (د. جلال يحيى) في حوالي (164) صفحة من القطع المتوسط موضوع (حياة عبد الكريم الخطابي) مستعرضا المحتويات التالية : الفصل الأول : بلاد الريف معقل الأبطال، الفصل الثاني : الريف والأطماع الاستعمارية، الفصل الثالث : أسرة الأمير وتكوينه الأول، الفصل الرابع : زحف الإسبانيين، الفصل الخامس : معركة أنوال، الفصل السادس : مواصلة عمليات التحرير، الفصل السابع : تضارب المصالح مع فرنسا، الفصل الثامن : الزحف صوب الجنوب، الفصل التاسع : التعاون الفرنسي الإسباني، الفصل العاشر : هجوم الاستعمار.
مشكلات الأقليات في الوطن العربي
يتناول كتاب (مشكلات الأقليات في الوطن العربي) والذي قاما بتأليفه (جلال يحيى، محمد نصر مهنا) ويقع في حوالي (370) صفحة من القطع المتوسط موضوع (الأقليات في البلاد العربية) مستعرضا المحتويات التالية : مقدمة، الفصل الأول : لبنان، الفصل الثاني : فلسطين، الفصل الثالث : العراق وقضية الأكراد، الفصل الرابع : دول الخليج، الفصل الخامس : أريتريا، الفصل السادس : الصومال، الفصل السابع : السودان وجنوب السودان، وغيرها من فصول وموضوعات الكتاب.
المظاهر الإلهية
هذا الكتاب وإن كان صغيرة الحجم وجيز النظم، لكنه كثير التحقيق، جامع بين نمط الاستدلال والحكمة البحثية والمطالب الذوقية والكشفية وهو بحق نقاوة المسائل العلمية في المبدأ والمعاد وخلاصة الأذواق الحاصلة من السير والسلوك في البدأالبدءالمبدأابدأ والعود وقد نطق مصنفه العلامة في هذا الكتاب بتحقيقات رشيقة وتدقيقات أنيقة ورموزات علمية، خلت عنها كتب السابقين وتعرت منها أسفار اللاحقين ومن شأنه أن يكتب سطوره بالنور علي وجنات الحور ظاهرا، وتنتقش معانيه بقلم العقل على صفحات النفس باطنا ولما كان العلوم الكمالية والمعارف الإلهية مختلفة الأنواع والفنون، متكثرة الشعب والشجون حتى أن النفوس الإنسانية مع إحاطتها بالكليات، يعجز عن إدراك أنواعها وفنونها، سيما في تعلقها بهذه النشأة التعليقية وتكل عن استحضارها، فرسمت رسالة في تحقيق بعض المسائل المتعلقة بالمبدأ والمعاد، ليكون معينا لمن له فضل قوة على تحصيل الكمال وعلي من له زيارة دربة في تحصيل الحال دون القال وسميتها : المظاهر الإلهية في أسرار العلوم الكمالية وجاءت بحمد الله مرتبا على مقدمة وفنين وخاتمة وأسأل الله التوفيق في رفع حجب الغواية، والتسنن بسنن الهداية فإنه المفيض في البداية والنهاية واعلموا أن المباحث الإلهية والمعارف الربانية في غاية الغموض، دقيقة المسلك لا يقف على حقيقتها إلا واحد بعد واحد ولا يهتدي إلى كنهها إلا وارد بعد وارد، فمن أراد الخوض في بحر المعارف الإلهية والتعمق في الحقائق الربانية، فعليه الارتياد بالرياضات العلمية والعملية واكتساب السعادات الأبدية، حتى يتيسر له شروق نور الحق وتحصيل ملكة قلع الأبدان والارتقاء إلى ملكوت السماء ولذا قال المعلم الأول أرسطاطاليس الفيلسوف : من أراد أن يشرع في علومنا فليستحدث لنفسه فطرة أخرى، لأن العلوم الإلهية مماثلة للعقول القدسية، فإدراكها يحتاج إلى تجرد تام ولطف شديد وهو الفطرة الثانية ؛ إذ أذهان الخلق في أول الفطرة جاسية كثيفة أخرجنا الله وإياكم من ظلمة غسق الطبيعة وأدخلنا بشروق نور الحقيقة وأرانا وجوده بهداه، فإنه رب كل شيء ومولاه ومبدأ كل وجود ومنتهاه.
المظاهر الإلهية
هذا الكتاب وإن كان صغيرة الحجم وجيز النظم، لكنه كثير التحقيق، جامع بين نمط الاستدلال والحكمة البحثية والمطالب الذوقية والكشفية، وهو بحق نقاوة المسائل العلمية في المبدأ والمعاد، وخلاصة الأذواق الحاصلة من السير والسلوك في البدأ والعود وقد نطق مصنفه العلامة في هذا الكتاب بتحقيقات رشيقة وتدقيقات أنيقة ورموزات علمية، خلت عنها كتب السابقين وتعرت منها أسفار اللاحقين، ومن شأنه أن يكتب سطوره بالنور على وجنات الحور ظاهرا، وتنتقش معانيه بقلم العقل على صفحات النفس باطنا ولما كان العلوم الكمالية والمعارف الإلهية مختلفة الأنواع والفنون، متكثرة الشعب والشجون حتى أن النفوس الإنسانية مع إحاطتها بالكليات، يعجز عن إدراك أنواعها وفنونها، سيما في تعلقها بهذه النشأة التعلقية، وتكل عن استحضارها، فرسمت رسالة في تحقيق بعض المسائل المتعلقة بالمبدأ والمعاد، ليكون معينا لمن له فضل قوة على تحصيل الكمال وعلى من له زيارة دربة في تحصيل الحال دون القال وسميتها بـ : المظاهر الإلهية في أسرار العلوم الكمالية وجاءت بحمد الله مرتبا على مقدمة وفنين وخاتمة، وأسأل الله التوفيق في رفع حجب الغواية، والتسنن بسنن الهداية فإنه المفيض في البداية والنهاية. واعلموا أن المباحث الإلهية والمعارف الربانية في غاية الغموض، دقيقة المسلك لا يقف على حقيقتها إلا واحد بعد واحد، ولا يهتدي إلى كنهها إلا وارد بعد وارد، فمن أراد الخوض في بحر المعارف الإلهية والتعمق في الحقائق الربانية، فعليه الارتياض بالرياضات العلمية والعملية واكتساب السعادات الأبدية، حتى يتيسر له شروق نور الحق وتحصيل ملكة قلع الأبدان والارتقاء إلى ملكوت السماء، ولذا قال المعلم الأول أرسطاطاليس الفيلسوف: \"من أراد أن يشرع في علومنا فليستحدث لنفسه فطرة أخرى\"، لأن العلوم الإلهية مماثلة للعقول القدسية، فإدراكها يحتاج إلى تجرد تام ولطف شديد وهو الفطرة الثانية ؛ إذ أذهان الخلق في أول الفطرة جاسية كثيفة أخرجنا الله وإياكم من ظلمة غسق الطبيعة وأدخلنا بشروق نور الحقيقة وأرانا وجوده بهداه، فإنه رب كل شيء ومولاه ومبدأ كل وجود ومنتهاه.