Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
-
Is Peer ReviewedIs Peer Reviewed
-
Item TypeItem Type
-
SubjectSubject
-
SourceSource
-
YearFrom:-To:
-
More FiltersMore FiltersLanguage
Done
Filters
Reset
2
result(s) for
"يوسف، ألاء محمد معوض"
Sort by:
الأخطار الطبيعية على المنشآت الأثرية بمدينة رشيد
2024
تحتل رشيد المرتبة الثانية بعد مدينه القاهرة الفاطمية من حيث إجمالي المناطق الأثرية وإن كانت تتفوق عليها في عدد المنازل الأثرية حيث توجد بمدينة رشيد مجموعة أثرية فريدة تضم اثنين وعشرين منزلا وعشرة مساجد وحماما وطاحونة وبوابة وقلعة وبقايا سور قديم. ترجع معظم العمائر الأثرية إلى العصر العثماني فيما عدا قلعة قايتباي وبقايا سور رشيد والبوابة الأثرية فهما يرجعان إلى العصر المملوكي. على الرغم من أعمال التطوير والترميم التي تمت لمجموعة المباني الأثرية في المدينة والتي هدفت إلى إزالة الأخطار التي تهدد بقائها إلا أن آثار رشيد ظلت في حاجة إلى ترميم شامل وعاجل لغالبية عناصرها المعمارية والزخرفية وذلك لسوء حالتها بسبب مظاهر التلف التي حلت بها. ويمكن حصر أهم المشكلات التي تعاني منها الأبنية الأثرية برشيد بين مجموعه من العوامل الطبيعة مثل المناخ والعوامل البيولوجية وكذلك العوامل البشرية المتمثلة في الاستعمال الخاطئ وهجر المباني والتلوث وغيرها من العوامل التي كان لها دور كبير في تدمير هذا التراث المعماري الذي يمثل حقبة مهمة في تاريخ المنطقة بدءا من العصر المصري القديم حتى عصرنا الحديث.
Journal Article
التطور الإداري والعلاقات المكانية لمدينة رشيد خلال العصر الوسيط
by
زيادة، عبدالغني عبدالعزيز
,
سليم، هيام عبدالرحمن
,
عبدالحي، إيمان عيد عبدالحميد
in
التقسيم الإداري
,
الجغرافيا التاريخية
,
العصر الوسيط
2021
تعد مدينة رشيد من المدن القليلة التي لاقت شهرة عالمية بين المدن المصرية فهي مدينة فريدة في موقعها بين النهر والبحر، ذات طبيعة مميزة، غزيرة بآثارها المتنوعة كمتحف مفتوح للعمارة الإسلامية بكل عناصرها، متفردة عن مدن كثيرة في محافظتها على طابعها وتراثها المعماري الذي يمثل حقبة مهمة في تاريخ المنطقة بدءا من العصر المصري القديم حتى عصرنا الحديث، فهي تعد شاهداً على أحداث كثيرة حدثت لها أثرت في ازدهارها وحضارتها ومركزها التجاري. وقد مر التطور العمراني والتقسيم الإداري لمدينة رشيد بمراحل زمنية مختلفة منذ النشأة الأولى للنواه العمرانية القديمة، والتي أثبت انه يرجع أصلها إلى العصور الفرعونية القديمة، وحتى فترة العصور الإسلامية الوسطى، والتي كانت هي أهم الفترات التاريخية في نشأة وازدهار المدينة، وكانت هناك مجموعه من العوامل التي أسهمت معا في تحديد اتجاهات النمو والتطور العمراني سواء كانت طبيعية، والتي كان ابرزها موقعي ونموها بمحاذاة نهر النيل التي تقع على مصبه وتأثرها بالعوامل الجغرافية المكانية وكذلك العوامل البشرية، والتي كان أهمها الحالة السياسية والاقتصادية للمدينة وما نتج عنه من علاقات مكانية مع مدن الأقاليم المجاورة.
Journal Article