Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Source
      Source
      Clear All
      Source
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
2 result(s) for "يوسف، ألاء محمد معوض"
Sort by:
الأخطار الطبيعية على المنشآت الأثرية بمدينة رشيد
تحتل رشيد المرتبة الثانية بعد مدينه القاهرة الفاطمية من حيث إجمالي المناطق الأثرية وإن كانت تتفوق عليها في عدد المنازل الأثرية حيث توجد بمدينة رشيد مجموعة أثرية فريدة تضم اثنين وعشرين منزلا وعشرة مساجد وحماما وطاحونة وبوابة وقلعة وبقايا سور قديم. ترجع معظم العمائر الأثرية إلى العصر العثماني فيما عدا قلعة قايتباي وبقايا سور رشيد والبوابة الأثرية فهما يرجعان إلى العصر المملوكي. على الرغم من أعمال التطوير والترميم التي تمت لمجموعة المباني الأثرية في المدينة والتي هدفت إلى إزالة الأخطار التي تهدد بقائها إلا أن آثار رشيد ظلت في حاجة إلى ترميم شامل وعاجل لغالبية عناصرها المعمارية والزخرفية وذلك لسوء حالتها بسبب مظاهر التلف التي حلت بها. ويمكن حصر أهم المشكلات التي تعاني منها الأبنية الأثرية برشيد بين مجموعه من العوامل الطبيعة مثل المناخ والعوامل البيولوجية وكذلك العوامل البشرية المتمثلة في الاستعمال الخاطئ وهجر المباني والتلوث وغيرها من العوامل التي كان لها دور كبير في تدمير هذا التراث المعماري الذي يمثل حقبة مهمة في تاريخ المنطقة بدءا من العصر المصري القديم حتى عصرنا الحديث.
التطور الإداري والعلاقات المكانية لمدينة رشيد خلال العصر الوسيط
تعد مدينة رشيد من المدن القليلة التي لاقت شهرة عالمية بين المدن المصرية فهي مدينة فريدة في موقعها بين النهر والبحر، ذات طبيعة مميزة، غزيرة بآثارها المتنوعة كمتحف مفتوح للعمارة الإسلامية بكل عناصرها، متفردة عن مدن كثيرة في محافظتها على طابعها وتراثها المعماري الذي يمثل حقبة مهمة في تاريخ المنطقة بدءا من العصر المصري القديم حتى عصرنا الحديث، فهي تعد شاهداً على أحداث كثيرة حدثت لها أثرت في ازدهارها وحضارتها ومركزها التجاري. وقد مر التطور العمراني والتقسيم الإداري لمدينة رشيد بمراحل زمنية مختلفة منذ النشأة الأولى للنواه العمرانية القديمة، والتي أثبت انه يرجع أصلها إلى العصور الفرعونية القديمة، وحتى فترة العصور الإسلامية الوسطى، والتي كانت هي أهم الفترات التاريخية في نشأة وازدهار المدينة، وكانت هناك مجموعه من العوامل التي أسهمت معا في تحديد اتجاهات النمو والتطور العمراني سواء كانت طبيعية، والتي كان ابرزها موقعي ونموها بمحاذاة نهر النيل التي تقع على مصبه وتأثرها بالعوامل الجغرافية المكانية وكذلك العوامل البشرية، والتي كان أهمها الحالة السياسية والاقتصادية للمدينة وما نتج عنه من علاقات مكانية مع مدن الأقاليم المجاورة.