Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Source
      Source
      Clear All
      Source
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
19 result(s) for "يوسف، حسن عبدالعليم عبدالجواد"
Sort by:
الاستراتيجيات والآليات السياسية والاقتصادية لمواجهة المخاطر الدولية في منطقة القرن الإفريقي
تعد الاستراتيجيات، والآليات السياسية والاقتصادية لمواجهة المخاطر الدولية أساسيا في ضمان الاستقرار، والأمن في عالم متشابك ومتغير، كما أن التحديات العالمية تتطلب تنسيقا دقيقا، وتكاملا بين السياسات الأمنية، والاقتصادية لضمان استجابة فعالة، من خلال فهم كيفية دمج هذه الاستراتيجيات، وتطويرها، ويمكن للدول تعزيز قدرتها على التكيف مع الأزمات والتعامل مع التهديدات بطرق مبتكرة، ومستدامة، كما أن تعزيز الدولي والتنسيق بين الدول يساهم في بناء استجابة عالمية منسقة تساهم في تخفيف آثار المخاطر، وتدعيم الأمن والاستقرار العالمي، لذا فإن الاستثمار في تطوير والبحث المستمر في هذا المجال يعتبران ضروريين لتحقيق النجاح في مواجهة الدولية، وضمان تحقيق التنمية المستدامة.
القرن الإفريقي بين المفهوم والأهمية
يهدف البحث إلى معرفة الأهمية الجيوسياسية لمنطقة القرن الإفريقي، مع التعرف على طبيعة الموقع الجغرافي لمنطقة القرن الإفريقي، ومعرفة الطبيعة الجغرافية لكل دولة من دول القرن الإفريقي، وبيان الماهية الجيوسياسية وأهميتها في الدراسات الدولي، والتعرف على المصالح الجيوسياسية للقوى الإقليمية في القرن الإفريقي، حيث يمتاز القرن الأفريقي بموقعه الجغرافي الذي يجعله نقطة التقاء أساسية بين أفريقيا والشرق الأوسط، مما يجعله مركزا هاما للتجارة، والنقل الدولي. وتشهد هذه المنطقة تنافسا جيوسياسيا حادا بين القوى الإقليمية والدولية التي تسعى لت أمين مصالحها الاقتصادية والأمنية، وتعزز هذه الأهمية الجيوسياسية من خلال احتواء القرن الأفريقي على بعض من أهم الممرات البحرية العالمية، بالإضافة إلى موارد طبيعية غنية، مثل: المعادن، والنفط. كما أن الاستقرار في هذه المنطقة له تأثير كبير على الأمن الإقليمي والدولي من حيث النزاعات والصراعات المستمرة في دول مثل الصومال، وإثيوبيا، وجيبوتي، وتؤثر على استقرار المنطقة بشكل كبير، مما يجعل من الضروري تضافر الجهود الدولية، والمحلية لتحقيق السلام والاستقرار، وذلك بجانب الأبعاد الاقتصادية والأمنية، حيث تلعب العلاقة بين الدول الكبرى في القرن الأفريقي دورا هاما في تشكيل السياسات الدولية، تشهد المنطقة تزايدا في الاهتمام الاستراتيجي من قبل دول مثل الولايات المتحدة، والصين، وروسيا.
المنتج الثقافي
هدف البحث إلى التعرف على المنتج الثقافي من خلال التحديات وآليات التمكين. وجاء البحث في عدة محاور، تطرق الأول إلى التعريف بمفهوم الخصوصية الثقافية بشكل مجرد. وتناول الثاني معالم الخصوصية الثقافية العربية وذلك من خلال اللغة العربية والدين الإسلامي والموروث المعرفي. وناقش الثالث العولمة وماهيتها من حيث البعد الاقتصادي والسياسي والثقافي للعولمة، بالإضافة إلى الجانب السلبي والجانب الإيجابي للعولمة. وذكر الرابع أخطار البعد الثقافي للعولمة على الهوية الثقافية العربية. وبين الخامس السبيل إلى تكييف الخصوصية الثقافية العربية مع متطلبات العصر وذلك على الصعيد السياسي، والمؤسسي، والفكري. واختتم البحث بالإشارة إلى ضرورة تكريس حرية التعبير والفكر والنشر بحرية نحو آفاق زمكانية أرحب ونشر مؤسسي واع بظروف وتداعيات التأثير والتأثر. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
العولمة والتراث والهوية الثقافية العربية
يرتبط المؤتمر الدولي الأول حول التراث المعماري والعمراني لمنطقة البحر الأبيض المتوسط بخاصيتين، الأولى إعادة إحياء تثمين التراث المتوسطي، والثانية عندما تكشف الذاكرة عن التراث وتحاكيه. لابد من بناء حركة تحديث مستمرة غير قابلة للنكوص آو الارتداد فأطير النخب الثقافية في حوار معرفي منفتح حول القيم التراثية والحضارية والإنسانية يساعد علي إعداد أجيال متعاقبة من المنفتحين على جميع الثقافات في العالم كله إن التفاعل الجدي والعلمي مع الثقافة الكونية (ثقافة العولمة) فرغم الإيجابيات الكثيرة التي حصلت بها المساحة الثقافية والفنية على المستوى الكوني وها رافقها هن اكتشافات علمية وتراثية، وثورات تكنولوجية و إعلامية وبيولوجية وفضائية مذهلة ، إلا أن هناك هواجس التأثيرات السلبية المتوقعة من ثقافة العولمة التي تنشر مقولات أيدولوجية خاطئة واستفزازية حول \"صراع الحضارات\" و \"أزمة الهوية\" ومع ذلك فإن التراث العربي وطاقات العرب البشرية و ما لديها من ثروات عمرانية وتاريخية غير مستغلة (إذ يحمل في مفرداته البصمات الحية لهذه الشخصية المميزة في كل معاني الحياة). لذا سنحاول في بحثنا ( العولمة والتراث والهوية الثقافية العربية) والذي يندرج تحت المحور الأول: أهمية التراث وتحديد هويته، من تحديد أهم العوامل التي تجعلنا قادرين على مواجهه سلبيات عصر العولمة. لقد آن الأوان لكي يدخل العرب المشهد الثقافي في عصر العولمة عبر مؤسسات ثقافيه ذات توجه شمولي للمشاركة في الثقافات الكونية من موقع الفعل وليس رد الفعل. إن العمل العربي الجماعي في إطار ومناخ التفكير النقدي في الجامعات والمؤسسات الصحفية والإعلامية العربية هو البداية الصحيحة والقوية لاقتحام الأزمات الواضحة في المشهد الثقافي العربي (لخلق نوع من التوازن بين تطويع خصائص المعالم والمواقع ومرافقها لتحاكي رغباتهم وبين الحفاظ على هذا التراث الحضاري) وهو ما حقق أهم الأهداف العملية والعلمية للمؤتمر. فقد آن الأوان لمراجعة معارفنا عن الغرب ولإعادة النظر في المسلمات الراسخة في أذهاننا عنه وبناء صورة جديدة تساعد على تقديم معرفة عقلانية وليس عاطفية أو انفعالية عن صورة الهوية العربية في الغرب. إن مد الجسور لعملية التواصل الواقعي مع الآخر. فهو ليس مجرد عنصر للحوار، وإنما هو عنصر تكويني من عناصر الذات. كما سيعرض البحث لأهم عناصر التراث وهويته ومعالم الثقافة الإنسانية التي هي ليست حكرا لأحد دون غيره فهي ليست اختراعا يستحق البراءة ولا اكتشافا يتأثر به احد، يل هي نهر كبير يدلي فيه كل إنسان بدلوه، فيستوعب هذا النهر في مساره كل التيارات ويتجاوز كل الصخور ويلفظ كل الشوائب، وفي اعتقادنا ان لكل نصيب من طرح النهر وما يبعثه من نشاط إنساني من اجل تعزيز التعاون العربي الغربي على مستوى البحث العلمي و مد جسور التواصل.
الثورة الجزائرية في الشعر العربي الحديث
كشفت الورقة عن الثورة الجزائرية في الشعر العربي الحديث رؤية أسلوبية. وتحدث عن الأسلوب الذي هو البعد العمودي للفكر، إن الكتابة بهذا المفهوم هي محور الإبداع في النص الأدبي، وهي موضوع الشعرية في تصور بارت، الرؤية الكلاسيكية التي تبناها النقد في تياره الذي يدعي الموضوعية، الرؤية الأيدولوجية المعتمدة على التأويل. وأهتم بعرض المنهج الأسلوبي لا يلغي تماما الجانب الذاتي في دراسة الأدب، إن ميزة التحليل اللغوي الأسلوبي حرصه الشديد على الجمع بين الذاتية والموضوعية جمعا متوازنا ومتكافئا في مختلف مراحله التحليلية، والدعوة إلى التسلح بالمنهج العلمي في مجال البحث الأسلوبي. وأشار إلى الاستراتيجية السليمة المتبعة في الحليل الأسلوبي تنبني على أساس اختيار نص أو نصوص معينة لشاعر أو مجموعة من الشعراء. وكشف عن الثورة الجزائرية في الشعر العربي الحديث، أن التجربة الشعرية الجزائرية متجسدة في مدونات شعر الثورة الجزائرية، يندفع الشعر بوصفه تعبيرا وجدانيا انفعاليا مع الأحداث المختلفة التي يصنعها الإنسان أو التي تفرض عليه فيعبر عنها ويجسدها، ويعكس ما فيها من سلبيات وإيجابيات. وبين مدخل منهجي في شعر الثورة الجزائرية ومستويات التلقي النقدي، إن مسؤولية النقد الجزائري تقف عند حدود الفصل بين المضمون والشكل، الفكرة والمعنى، فلم تهتم للأطر الجمالية بقدر التركيز على إنشاء منظومة شعرية. واختتمت الورقة بالتركيز على غياب الاستقلالية العلمية نصا ونقدا، وهو ما أفقده المنجز الشعري والنقدي كثيرا من تطلعاته. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2023
منهج جديد في مجال مواجهة التطرف ومكافحة الإرهاب
إن مقياس النجاح في القضاء على مشكلة الإرهاب والتعامل مع التطرف، الديني ليس بالعنف والتجريم القانوني فحسب ولن ينجح أبدا في التغلب على شرور الإرهاب لذلك يجب علينا أن نبني منهجا جديدا وطرقا مبتكرة عن طريق المقاربة بالقوة الناعمة في مكافحة التطرف الديني والإرهاب. nوقد باءت الجهود الدولية العادية والتي اتسمت بالقوة العسكرية عن طريق استخدام الأسلحة وغيرها تجاه التطرف الديني والإرهاب بالفشل من أمثال ما قام به العديد من البلدان من استخدام القوة العسكرية تجاه الأعمال الراديكالية والإرهابية فإن كل هذه الجهود لم تنجح في ردع الإرهابيين من تنفيذ جرم جديد كل يوم وترويع الآمنين. nلذلك فإننا في حاجة ماسة بل يمكن القول بضرورة استخدام مناهج أكثر نعومة لمواجهة التطرف الديني والإرهاب فهناك بعض الأساليب المرتبطة بهذا المنهج من الوقاية وإعادة التأهيل لإعادة طرق التدريس العلمي المنهج وإعادة الإدماج ومواجهة الأيديولوجيا ومكافحتها وتغيير الخطاب الديني وضرورة نبذ المنهج القسري الذي يعتمد على العنف في مواجهة ظاهرة التطرف الديني والإرهاب (العنف لا يولد عنفا). والمشكلة التي طرحتها هذه الدراسة ما هي الطرق البديلة ضمن المنهج الجديد الأكثر نعومة في مواجهة التطرف الديني والإرهاب والتي تعتبر منهجا أكثر فاعلية وأكثر كفاءة لمنع تزايد انتشار التطرف الديني والإرهاب؟ nلذلك اتبعنا الآتي: n1. إعادة رسم العناصر المفاهيمية والنظرية للتطرف الديني والإرهاب طبقا للدراسات والبحوث المتجددة واعتمادا على المعطيات والبيانات الحديثة ورقيا ورقميا وإعادة صياغتها. n2. بناء المنهج الجديد لمواجهة التطرف الديني ومكافحة الإرهاب وهو المنهج المعتمد على طرق ووسائل مخففة ومتوازنة مع متطلبات تجدي الخطاب الديني. n3. صياغة مخطط تطبيقي خاص بذلك المنهج الجديد لمواجهة التطرف الديني ومكافحة الإرهاب في إندونيسيا خاصة والذي يمكن أن يكون نموذجا بديلا في أغلب البلدان الإسلامية والعربية أو على مستوي دول العالم. nوطبقا للتطورات المتجددة باستمرار على الساحة العالمية والدولية في مجال مكافحة التطرف والإرهاب فإن على الأمة الإسلامية على اختلاف هيئاتها ومستوياتها وانتماءاتها مهمات كبيرة وصعبة لتجاوز أزمتها الداخلية والخارجية على السواء ومن أكبر تلك الأزمات الراهنة هي أزمة التطرف والإرهاب والتي باتت من الضروري والواجب الوقتي مواجهتها ومكافحتها بمناهج وطرق متعددة مستمرة ومتجددة متكيفة وملائمة طبقا للتطورات البيانات والمعطيات وأيضا مع آخر نتائج الخبراء في بحوثهم ودراساتهم ومن الصعب بمكان أن نبني منهجا جديدا ويديلا يشتمل على طرق تطبيق ويتسم بالتكامل والشمول باستخدامه القوى المخففة بدلا من استخدام قوى العنف والقسر واستخدام آليات القانون الصارمة. nوقد حرصت الدراسة على الاهتمام بخبرات الباحثين الدوليين وتجاربهم العلمية والعملية في بناء ذلك المنهج البديل فلم يعد الإسلام مرجعا أو مصدرا لتشريع كل الدول مما أدي أن ينظر إليه على إنه الدين الوحيد المتكامل في الاعتقاد الروحي والذي يتجسد في طقوس معينة مثل صلاة الجمعة والحج إلى مكة والصوم والصدقة وغيرها من العقائد والعبادات. nوقد اعتمدنا في بحثا على المعطيات المكتوبة التقليدية والرقمية وعلى المؤلفات والبحوث والدراسات المتوفرة فى موضوعها والموثقة.
كلمة رئيس المؤتمر أ. د/ حسن عبدالعليم يوسف
تناول المقال التراث الشعبي العربي. العرب يملكون تراثا ثقافيا شعبيا حيا في نفوسهم وعواطفهم وعقولهم، ورؤاهم وذاكرتهم وتطلعاتهم ويمتد هذا التراث عبر عصور وأزمنة قديمة تتداخل فيها كل المعطيات الرمزية والإنسانية المادية والمعنوية، فالتراث والتراث الشعبي تحديدا يشكل أحد أركان الهوية الثقافية للشعوب والأمم، وليس غريبا أن التراث الشعبي يشكل وجدان الأمة والمجتمع كما يشكل الذاكرة الجمعية للناس وهذا يعني من جديد أنه تحديدا أكثر مناطق الهوية الثقافية للمجتمع عمقا وأصالة ومركزية، فالشعوب تعرف اليوم بفلكلورها وفنها الشعبي وأساطيرها وفنونها، واختتم المقال بالتأكيد على أن الهوية يمكن رصدها بلكنة لسان محلية أو بلسان إقليمي أو عالمي أو بلباس إقليمي أو آخر عالمي، وكذا يمكن رصدها بموروث شعبي من قصة قصيرة محلية أو أخرى إقليمية أو عالمية وهكذا إلى ما لا نهاية له من معالم الثقافة التي تتفاعل يوميا مع المحيط الثقافي المحلي والإقليمي، ضمن نطاق الموروثات الحضارية والمعطيات البيئية وقوانين الإهمال والاستعمال الثقافي والأعراف المجتمعية لتنتج بالضرورة مفرزات تعرف بالهوية والتراث. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2022
عادات وتقاليد لغوية مواجهة لتعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها
يقع متعلم اللغة الأجنبية في عديد الأخطاء وبطريقة غير شعورية نتيجة التداخل اللغوي، أو نقل عاداته اللغوية الراسخة، ومعارفه، وبناه اللغوية، سواء ما تعلق بأصوات أو كلمات أو جمل من اللغة الأم إلى اللغة الهدف، فتنشأ عن ذلك مشكلات في النظام الصوتي، كما تنشأ مشكلات أخرى متعلقة بالصرف والتركيب والدلالة، كذلك المتعلقة بحذف عناصر من الجملة، أو اختيار عنصر غير صحيح، أو الترتيب الخاطئ للكلمات داخل الجملة الواحدة، مما يساهم في إبطاء عملية التعلم أو إعاقتها.
أنماط المعالجة الآلية التقنية في تعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها
اللغة العربية مكانة عظيمة ومنزلة رفيعة، فهي لغة القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة، نزل بها القرآن ألكريم فنالت بذلك شرفا عظيما أكسبها الخلود والبقاء إلى يوم الدين. فهي وعاء الثقافة، ورمز الهوية، وعنوان قدم الأمة، وازدهارها حضارياً، وثقافياً، وفكرياً، كما أنها مصدر عز الأمة وبقائها؛ من هنا وجب الحفاظ عليها وحمايتها، والعمل على انتشارها؛ لأن ذلك من صميم الدفاع عن مقومات الشخصية العربية الإسلامية، والذود عن مكونات الكيان العربي الإسلامي، وعن خصوصيات المجتمعات العربية والإسلامية، وعن الركيزة الأولى للثقافة العربية، والحضارة العربية الإسلامية فهي ركن أساس من أركان الأمن الثقافي والحضاري والفكري للأمة العربية والإسلامية فى حاضرها ومستقبلها. كما أنها تحقق للفرد وظائف عدة: اجتماعية، ونفسيه، وتربوية، فهي وسيلته في التفاعل والتعامل، والتوازن النفسي، والتكيف الاجتماعي، كما أنها نافذته التي يطل منها على الماضي بأصالته والماضر بتجديداته، وحيث ذلك فلابد أن يسيطر عليها ويتمكن منها، ويمتلك مهاراتها فالسيطرة على اللغة، والتمكن من مهاراتها من أسس الاستعمال اللغوي الناجح. nمن هنا وجب على القائمين على تعليم اللغة العربية وتعلمها في العالم العربي والإسلامي اللحاق بركب التقدم والتطور في ميدان تعلم اللغات وتعليمها، حيث شهد قفزات هائلة وواسعة في هذا السبيل بدأت بتفعيل مختبر اللغات، ثم التعلم الذاتي أو المبرمج، فالبرامج السمعية والبصرية المتكاملة، وانتهت إلى استخدام الحاسوب في تعليم اللغات وتعلمها خاصة عند تدريسها لغير الناطقين بها. nوعلى الرغم من الجهود الحثيثة التي تبذل في تعليم اللغة العربية وتعلمها إلا أن توظيف معطيات التقنية في تعليمها وتعلمها لم يتجاوز استخدام التقنيات التعليمية والاتصالية بوصفها وسائل مساعدة، أو معينة، ووقفت تلك المحاولات دون تصميم البرمجيات التعليمية، والمقررات الإلكترونية ذات الوسائط المتعددة. nفالمتتبع لاستخدامات الحاسوب يلحظ مدى العلاقة الوثيقة بين اللغة العربية واستخدامات الحاسوب، وليس أدل على ذلك من اهتمام علماء اللغة بمحاولة تسخير اللغة العربية لخدمة هذه التقنية الحديثة، فهي تمتاز بخصائص فريدة تساعد على برمجتها آليا، وبشكل يندر وجوده في لغات أخرى، فالانتظام الصوتي فى اللغة العربية والعلاقة الدقيقة بين طريقة كتابتها ونطقها يدل على قابلية اللغة العربية للمعالجة الآلية بشكل عام، وتوليد الكلام وتمييزه آليا بصورة خاصة. nوبالتأمل في أهمية التعليم وواقعه نجد أن قوة الأمم وتقدمها لم تعد تقاس في هذا العصر بسعة الرقعة، أو بعدد السكان، بقدر ما تقاس بما يتوافر لديها من علم وتقنية، وموارد بشرية مؤهلة وإقبال عدد كبير من الدراسين غير الناطقين بالعربية. nوإدراكا لهذه الحقيقة نجد أن دول العالم تولي جل اهتمامها بالتعليم، وعظيم عنايتها بالمتعلم بوصفهما لأمل المرتجى للقضاء على الأمية والتخلف، وبالتالي اللحاق بركب الحضارة والمدنية ونشر اللغة العربية في كافة دول العالم. nوبعد أن أنفقت تلك الدول جزءاً كبيراً من موازناتها على التعليم أكشفت أنه لم يف بما أوكل إليه من مهام، ولم يحقق ماtعلق عليه من طموحات وآمال؛ لذلك شرعت فى مراجعة أنظمتها التعليمية بجوانبها المتعددة. (المعلم، المتعلم، المناهج الدراسية، طرق التدريس وأساليب التقويم، والبيئة التعليمية) وبما أن المتعلم هو محور العملية التعليمية وركيزتها الأساسية في تعلم وتعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها، فقد أولت معظم النظم التعليمية في العالم اهتماما ملحوظا بقضية تعلمه، وأجريت الدراسات العلمية للبحث عن أفضل السبل وأنجح الحلول لتنمية قدراته، وتنمية اتجاهاته وميوله، والبحث عن أفضل الطرق وأيسرها لجعله نشطا في الموقف التعليمي بدلا من السلبية في التلقي، ومن هنا فقد دعت تلك الدراسات إلى العناية بالمتعلم من كافة الجوانب روحيا، بتزويده بالمعارف الدينية، والقيم الإسلامية والعربية الأصيلة، ومهاريا بتنمية مهاراته، وعلميا بإكسابه الأسس العلمية المتينة وتفاعليا مع كافة الدارسين للغة العربية وآدابها من أهلها ومن الناطقين بغيرها.