Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
-
Reading LevelReading Level
-
Content TypeContent Type
-
Item TypeItem Type
-
Is Full-Text AvailableIs Full-Text Available
-
YearFrom:-To:
-
More FiltersMore FiltersSubjectCountry Of PublicationPublisherSourceTarget AudienceDonorLanguagePlace of PublicationContributorsLocation
Done
Filters
Reset
3
result(s) for
"يوسف، فاطمة يونس محمد مؤلف"
Sort by:
دراسات في الفلسفة الحديثة والمعاصرة
by
يوسف، فاطمة يونس محمد مؤلف
in
الفلسفة الحديثة قرون 20-21
,
الفلسفة الغربية قرون 20-21
,
الفلسفة العربية قرون 20-21
2015
يتناول كتاب (دراسات في الفلسفة الحديثة والمعاصرة) والذي قام بتأليفه (فاطمة يونس محمد يوسف) في حوالي (233) صفحة من القطع المتوسط موضوع (الفلسفة الحديثة) مستعرضا المحتويات التالية : الفصل الأول : فكرة المنهج وعلاقتها بالمعرفة العلمية-الفصل الثاني : الفلسفة العلمية عند رالف بارتون بيري-الفصل الثالث : منطق الأسطورة-الفصل الرابع : كارل بوبر والفلسفة السياسية-الفصل الخامس : الخطاب الفلسفى ووحدة العلم-الفصل السادس : مفهوم البحث العلمى وأخلاقياته عند العرب-الفصل السابع : الهرمنيوطيقا وفلسفة الأدب-الفصل الثامن : فلسفة اللغة بين الوضعية المنطقية وسوزان لانجر.
فلسفة العلم عند \كارل بوبر\ : معيار قابلية التميز
\"تزايد الاهتمام بفلسفة العلم بشكل واضح، وذلك يمكن ملاحظته من ازدياد الكتابة حول موضوعها نتيجة لتزايد عدد العلماء الذين أصبحوا على وعي بفلسفة موضوعاتهم والمشكلات التي تثيرها تلك الموضوعات، وكذا لازدياد عدد الفلاسفة الذين أصبحوا على وعي بنتائج العلم، إلا أن هذا الاهتمام المتزايد بفلسفة العلم لم يصحبه اتفاق حول طبيعة هذا البحث، ولا حول طبيعة الموضوعات التي يتناولها الفلاسفة، بل إن الاختلاف حول طبيعة فلسفة العلم لم يعد مقصورا على الفلاسفة، إنما تعداه إلى المهتمين بدراسة المنهج الذين يمارسون البحث بالفعل، الأمر الذي أدى إلى ظهور كثير من وجهات النظر المتعلقة بالموضوع\"
الرمز والعلم في فلسفة سوزان لانجر
2016
تعدّ سوزان لانجر واحدة من الذين اهتموا بالقدرات الرمزية للإنسان وبينوا أن الكائنات البشرية قادرة على استعمال الصور والأشكال الرمزية من أجل التعبير عن مشاعرهم وحاجياتهم والتواصل فيما بينهم وتبادل أشياء دالة ومميّزة عن بقية الكائنات. وقد شكل استعمال الرموز واستثمار الوظيفة الرمزية مفتاح التطور في الطبيعة البشرية وأعطى مكانة بارزة للأسطورة والفن والعلم وجعلها تحتل مكانة بارزة بالمقارنة مع مختلف الإبداعات البشريّة العليا الأخرى مثل اللغة والتقنية والفلسفة. إن تفكير لانجر في الرمزية يعتبر مواصلة لبحوث كاسرر لكن الاختلاف بينهما يكمن في اهتمام كاسرر بالطابع المتعالي للترميز من أجل تجديد الفلسفة الكانطيّة بينما تسلم لانجر بذلك وتعتبره مكسبا وتقوم بجعل الترميز نفسه ملكة مميّزة للإنسان عن بقيّة الكائنات وتقف وراء ميله نحو التعبير عن حسّه الجمالي بواسطة اللّغة الفنيّة والإبداع الجمالي وخوض التجربة الإنشائية والافتراضيّة. وبالتالي ننتفق لانجر مع أرنست كاسرر في أن الإنسان حيوان رامز وأن الوظيفة الرمزيّة هي الخاصية المميزة له وأنه القوة المصورة الجامعة التي ينبثق عنها مختلف التعبيرات المتعددة حول الأشياء وأن من يقول طبيعة بشرية يقول أيضا ثقافة بشرية وأن الطريق المؤدي إلى الأنثروبولوجيا الفلسفيّة هو دراسة الحقول الأساسية التي تتفرع إليها هذه الثقافة وهي التاريخ والخيال واللغة والفكر.