Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
-
Reading LevelReading Level
-
Content TypeContent Type
-
Item TypeItem Type
-
Is Full-Text AvailableIs Full-Text Available
-
YearFrom:-To:
-
More FiltersMore FiltersSubjectCountry Of PublicationPublisherSourceTarget AudienceDonorLanguagePlace of PublicationContributorsLocation
Done
Filters
Reset
3
result(s) for
"يوسف، ياسمين مؤلف"
Sort by:
حكايا الياسمين
\"حكايا الياسمين\"، هي حكايا المرأة / الكاتبة التي تمثلها ياسمين هاني يوسف في كتاب تخرجه لأول مرة إلى النور، تختصر فيه تجربة الكتابة بما هي أسئلة وهواجس وأحلام، وقد تمظهرت في النص عبر بنية سردية أشبه بأقصوصة (حكاية) تؤشر سلوكا دراميا مشخصا، ممتلئا بأناس قابلتهم، وآخرين لم تقابلهم، ولكنها رسمت لحياتهم لحياتهم معنى وإن كان على الورق. تتكأ \"حكايا الياسمين\" على مقاربات أدائية سيميائية تعتمد على فضاءات الحلم والتخييل والحضور والغياب والتأملات المتداخلة وعوالق النفس والترقب والانتظار، وبعد قراءتها قد تدلنا أن مراد الكاتبة الذي تريد الوصول إليه هو ذلك التناغم بين الروح والنفس والجسد الممثلين للطبيعة المشعة في روح الإنسان وفي الوجود كله. وفي نص موازي / عتباتي جاءت به الكاتبة تعزيزا لحكاياها \"الخمسة عشر\"، وتمكينا لقيمتها في احتواء هذه التجربة والتعبير عنها، وتشكليها في طقوس إبداعية خاصة لها صيغة التقديم والتعريف. يتألف الكتاب من خمسة عشر حكاية نذكر من العناوين : مقدمة .. أو لا شيء من هذا القبيل، شيخ الثلاثين، أعقاب السجائر، بعدما فات الآوان، هل آمنكم عليه ؟، فلسفة السلحفاة والأرنب، كنت ليلى، عود نفسك يا بني ألا تتعود !، لا تدمن عينيك، خداع المرايا، رسالتها إلى العالم، عجلة الزمن، مذكرات شخص عادي، عمارة طبقستان، حكاية رجل طيب .. لا يعرفه أحد، الوهم الحقيقي.
الهويات الثقافية البدوية والعباسية : قصة مجنون ليلى العربية
by
خان، رقية ياسمين مؤلف
,
حمدان، يوسف، 1944- مراجع
,
إيبش، أحمد مترجم
in
مجنون ليلى، قيس بن الملوح بن مزاحم، 24-68 هجري نقد وتفسير
,
العباسيون حياة فكرية
2025
يقدم هذا الكتاب دراسة نقدية غير تقليدية لقصة \"مجنون ليلى\" (قيس بن الملوح)، متجاوزاً القراءة الرومانسية السطحية للقصة ليغوص في رمزيتها الثقافية والسياسية. تطرح الدكتورة رقية خان رؤية مفادها أن قصة المجنون ليست مجرد حكاية حب عذري، بل هي ساحة للصراع بين \"الهوية البدوية\" الأصيلة والهوية العباسية المتمدنة والناشئة.