Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
-
Is Peer ReviewedIs Peer Reviewed
-
Item TypeItem Type
-
SubjectSubject
-
SourceSource
-
YearFrom:-To:
-
More FiltersMore FiltersLanguage
Done
Filters
Reset
2
result(s) for
"Al-Shamali, Nidal"
Sort by:
تأويل المرجعية التاريخية في رواية \الموريسكي\ لحسن أوريد
2025
تتخذ التاريخية في الرواية بعدا مرجعيا متوترا قائما على الامتداد والاتساع، فرضه قانون التعاقب بين نصين تفصل بينهما مسافة جمالية تستدعيها فنية الرواية، والتعامل المباشر مع هذه المرجعية يورث سطحية في الحكم على أصالة العمل وفنيته، ولا تعين المقاربة السردية وحدها على كشف أسراره وحل مغاليقه، بسبب تواشج المرجعية التاريخية بالإيديولوجي والسردي؛ لذا تستعين بمفاهيم السيميائية التعاقبية كما استقرت لدى \"فلاديمير كريزينسكي\" متمثلة بمجموعة من الآليات الفاحصة لعلاقة التاريخي بالتخييلي؛ كالوساطة والتذويت والمزج والوهم والكثافة. تسعى الدراسة إلى تطبيق هذه المفاهيم على رواية \"الموريسكي\" لحسن أوريد ۲۰۱۱، وهي رواية اتخذت من مأساة الموريسكيين مرجعية تاريخية لها، والموريسكيون هم مسلمو الأندلس الذين بقوا فيها بعد سقوطها عام ١٤٩٢م فنكلت بهم محاكم التفتيش، ثم هجروا قسرا إلى بلاد عديدة. وقد اعتمد حسن أوريد في كتابة روايته على مصدرين أساسيين؛ رحلة شهاب الدين أحمد بن قاسم الحجري الملقب بأفوقاي (١٥٦٩-١٦٤٢) \"الشهاب إلى لقاء الأحباب ١٦١١-١٦١٣، وكتب التاريخ التي كتبها المؤرخ الموريسكي المعاصر محمد قشتيليو. وتتوزع الدراسة على ثلاثة محاور هي: مفهوم المرجعية، آليات المرجعية التاريخية، قوانين المرجعية التاريخية.
Journal Article
البنية اللغوية في رواية دفاتر الوراق لجلال برجس بين فعل التدوين وخطاب العتبات
2023
تستجلي هذه الدراسة موضوع البنية اللغوية والعتبية في رواية \"دفاتر الوراق\" لجلال برجس 2020، استظهارا يجعل من اللغة السردية القائمة على التدوين والعتبات النصية ذات السياق الفلسفي ميدانا تطبيقيا لاستنطاق ما أفرزته بنية العمل من تساؤلات مستله من الواقع المؤلم الذي نعيشه اليوم. وقد اتخذت لغة السرد وعتباته دورا وسيطا في الجمع بين العناصر الأخرى، رغم أنها جاءت منقسمة على ذاتها انقساما يعكس فصام البطل وفقدانه للبوصلة، وقد أثر ذلك على انتظام بنية العمل وكسر خطية السرد وأفقد الزمن تعاقبه. من هنا تهدف الدراسة إلى تقييم لغة السرد في ضوء اتخاذها فعل التدوين الحكائي نهجا في تقديم الحكاية، وصولا إلى تسريدها تسريدا دفتريا (دفاتر) مرة، وتسريدا عتبيا (عتبة نصية) مرة أخرى ببعديها الخارجي والداخلي. ويستدعي ذلك كشف العلاقة الناظمة للعتبات السردية المتعددة التي وظفتها الرواية. وقد استعانت الدراسة بمفاهيم المنهج السردي لمقاربة هذه الإشكالية. ومن أبرز النتائج التي وقفت عليها الدراسة أن لغة السرد كانت وقفا على معطيات ما جرى تدوينه في دفاتر الشخصيات وعاملا مؤثرا في البناء السردي للرواية لا سيما على صعيد الحدث والزمن، رافق ذلك حوارية ناضجة بين محتوى العمل وعتباته المتعددة في بعديها الخارجي والداخلي.
Journal Article