Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
21 result(s) for "Ali Ben Mbarek"
Sort by:
التفاعل بين الأجيال واستراتيجيا التواصل الثقافي
يبحث الكاتب في هذه الورقة العلاقة بين الأجيال، مركزا على الإشكاليات المتعلقة في هذا الموضوع، من زوايا مختلفة. كما يتناول الباحث الجدل القائم حول القضية، بين نظرتين مختلفتين: الأولى تركز على \" الصراع بين الأجيال\"، والثانية تتبنى \" التفاعل بين الأجيال\"، ليخلص إلى إيجاد حل تواصل إيجابي بين الأجيال، يقوم على أساس \"ثقافة التواصل بين الأجيال\"، وثقافة الحوار. والمسؤولية في هذا الجانب ملقاة على عاتق النظم التربوية في المجتمع، مثل : الأسرة، والمؤسسات التعليمية.
دور العلم والتكنولوجيا في تحقيق التواصل بين الجماعات الدينيّة
بعد مرحلة من التشكيك، وتقديم العلوم الشرعيّة على العلوم المعاصرة، تعي النُّخَب الدينيّة اليوم أهمّيّة الخيار التكنولوجيّ في تعزيز الحياة البشريّة. والدين من جهته، في مقاصده الكبرى، يرشّد التكنولوجيا ويحول دون تطوّرها في اتّجاه امتهان الكرامة الإنسانيّة، والفساد في الأرض. فالتكنولوجيا تحتاج إلى منظومة قيميّة توفّرها الأديان، وهي بدورها تقدّم الخيار التواصليّ الذي يجمع هذه الأديان، ويعمّق علاقاتها ببعضها.
ﺣﺼﺎﺭ ﺩﻭﻟﺔ ﻗﻄﺮ: ﻣﻦ ﻣﻨﻈﻮﺭ ﺍﻟﻤﻮﺍﺛﻴﻖ ﺍﻟﺪّﻭﻟﻴّﺔ ﻭﺍﻟﻤﺴﺆﻭﻟﻴّﺔ ﺍﻟﻤﺘﺮﺗّﺒﺔ ﻋﻠﻴﻪ
لا شك أن صدور القرار المفاجئ لمجموعة الدول الأربع، السعودية والإمارات والبحرين ومصر، بمقاطعة دولة قطر وفرض نوعٍ من الحصار البري والبحري والجوي والدبلوماسي عليها، أثار قضايا عدّة تتعلّق بالعلاقات الدَّوليَّة وعلاقات الجوار والأعراف والتقاليد، وترتب عليه انتهاك الكثير من حقوق دولة قطر، الاقتصَاديَّة والاِجتمَاعيَّة والأمنية والسياسية وغيرها، أقرتها المواثيق الدولية والإقليمية. أوضحت الدراسة أن حالة دولة قطر تُعد حصارًا وليس مقاطعة طبقًا لدلالات الحصار في اللغة والفقه الدولي، وأن دول الحصار افتقرت إلى المرجعيات الدولية خاصة فيما تضمنه الفصل السابع من ميثاق منظمة الأمم المتحدة الذي أعطى مجلس الأمن وحده دون غيره سلطة إصدار أي قرار من هذا النوع بموجب المادة 41؛ يأمر فيه باتخاذ التدابير المناسبة ضدّ الدولة أو الدول المعتدية أو المهدّدة للسلم والأمن الدوليين، وبـوقف الصلات الاقتصَاديَّة والمواصلات الحديدية والبحرية والجوية والبريدية والبرقية واللاسلكية وغيرها من وسائل المواصلات وقفًا جزئيًّا أو كليًّا، وبقطع العلاقات الدبلوماسية. من ثم فإن حصار الدول الأربع لدولة قطر ينتهك ويخالف تمامًا قواعد القانون الدولي وكافة المواثيق الدولية وخاصة مواثيق الشرعة الدولية لحقوق الإنسان والمواثيق الدولية المعنية بمكافحة الإرهاب، كذلك المواثيق الإقليمية ومنها ميثاقا جامعة الدول العربية ومجلس التعاون لدول الخليج العربية الذي يضم في عضويته أربع دول خليجية منها ثلاث دول تقوم بالحصار؛ هي السعودية والإمارات والبحرين، والرابعة هي دولة قطر التي يقع عليها الحصار. على هذا الأساس توافرت شروط المسؤولية الدولية تجاه دول الحصار نتيجة ما أحدثه سلوكها غير المشروع من وقوع أضرار كبيرة على دولة قطر، وهو الأمر الذي يجيز للأخيرة تحريك المسؤولية الدولية تجاه دول الحصار، والحصول على التعويض المناسب لما وقع على الدولة ومؤسساتها ومواطنيها والمقيمين عليها من أضرار جسام.
أهمية العدل الاجتماعي في الفكر ال ديني: من لاهوت العدل إلى عدالة الضمير
يناقش الكاتب أهمية العدل في الأديان السماوية وكيفية أن تلك الأديان تحث على “ترسيخ قيم التضامن الاجتماعي والتعاون”. بالإضافة إلى تطرق الكاتب إلى “الفكر الديني بالعدل الإلهي” وأن يكون المسلم “عادل?? مع نفسه وأهله وغيره عادل?? في مجتمعه وعمله وعي?? وسلوك?? وثقافة”. ويتطرق الكاتب إلى بعض المثقفين عن الواقع الذي يعيشه “الإنسان العربي وهموم المسلم”، حتى أن الكاتب يؤكد أن العدل هو أساس الوعي “السياسي الاجتماعي”. ويقسم الكاتب الورقة إلى جزئين الجزء الأول يناقش العدل في الخطاب الديني الإبراهيمي، والقسم الثاني يناقش العدل اللاهوتي والعدل الإجتماعي ومحورية الإنسان في الفكر الديني. ففي الجزء الأول يتطرق الكاتب إلى أنه بالرغم من إختلاف الديانات الإبراهيمية إلا أنهم حافظوا على مبدأ “العدل واعتبرته [الأديان] مطلبا محوري?? لا يمكن التنازل عنه”، ويضيف الكاتب أن الأديان الثلاثة تضيف أن العدل لا يأتي فقط عبر الحديث عنه ولكن “العدل في الأفعال”. أما في الجزء الثاني فيناقش الكاتب مبدأ العدل في الأفراد في “الأسرة والمجتمع”، ذكر الأمثال من حيث تطبيق العدل في المجتمع وصعوبة تطبيق العدل في المجتمع. بالإضافة إلى مساهمة العدل في “البناء الفكري والعقدي”، وأن العدل “جزء لا يتجزأ من التقاليد الدينية الإبراهيمية”.
المسؤوليّة البيئيّة من منظور الأديان التوحيديّة: قراءة في الطرح الإسلامي
تتناول الورقة مصطلح \" المسؤولية البيئية \"، ويحاول تحليل أبعاده المختلفة، والإجابة عن الإشكالات والتساؤلات التي يثيرها هذا المفهوم في مجال التطبيقات في الجوانب الحياة المختلفة في عالمنا المعاصرة. ويتطرق الكاتب لتحليل الواقع البيئي اليوم من خلال النظرة الإسلامية، ومقاصد الشريعة. كما يركز الكاتب ف التعمق في مفهوم الاستخلاف وعلاقته بالمسؤولية البيئية، بهدف إيجاد حلول ناجعة للأزمة البيئية المعاصرة.
ﺣﺼﺎﺭ ﺩﻭﻟﺔ ﻗﻄﺮ: ﻣﻦ ﻣﻨﻈﻮﺭ ﺍﻟﻤﻮﺍﺛﻴﻖ ﺍﻟﺪّﻭﻟﻴّﺔ ﻭﺍﻟﻤﺴﺆﻭﻟﻴّﺔ ﺍﻟﻤﺘﺮﺗّﺒﺔ ﻋﻠﻴﻪ
لا شك أن صدور القرار المفاجئ لمجموعة الدول الأربع، السعودية والإمارات والبحرين ومصر، بمقاطعة دولة قطر وفرض نوعٍ من الحصار البري والبحري والجوي والدبلوماسي عليها، أثار قضايا عدّة تتعلّق بالعلاقات الدَّوليَّة وعلاقات الجوار والأعراف والتقاليد، وترتب عليه انتهاك الكثير من حقوق دولة قطر، الاقتصَاديَّة والاِجتمَاعيَّة والأمنية والسياسية وغيرها، أقرتها المواثيق الدولية والإقليمية. أوضحت الدراسة أن حالة دولة قطر تُعد حصارًا وليس مقاطعة طبقًا لدلالات الحصار في اللغة والفقه الدولي، وأن دول الحصار افتقرت إلى المرجعيات الدولية خاصة فيما تضمنه الفصل السابع من ميثاق منظمة الأمم المتحدة الذي أعطى مجلس الأمن وحده دون غيره سلطة إصدار أي قرار من هذا النوع بموجب المادة 41؛ يأمر فيه باتخاذ التدابير المناسبة ضدّ الدولة أو الدول المعتدية أو المهدّدة للسلم والأمن الدوليين، وبـوقف الصلات الاقتصَاديَّة والمواصلات الحديدية والبحرية والجوية والبريدية والبرقية واللاسلكية وغيرها من وسائل المواصلات وقفًا جزئيًّا أو كليًّا، وبقطع العلاقات الدبلوماسية. من ثم فإن حصار الدول الأربع لدولة قطر ينتهك ويخالف تمامًا قواعد القانون الدولي وكافة المواثيق الدولية وخاصة مواثيق الشرعة الدولية لحقوق الإنسان والمواثيق الدولية المعنية بمكافحة الإرهاب، كذلك المواثيق الإقليمية ومنها ميثاقا جامعة الدول العربية ومجلس التعاون لدول الخليج العربية الذي يضم في عضويته أربع دول خليجية منها ثلاث دول تقوم بالحصار؛ هي السعودية والإمارات والبحرين، والرابعة هي دولة قطر التي يقع عليها الحصار. على هذا الأساس توافرت شروط المسؤولية الدولية تجاه دول الحصار نتيجة ما أحدثه سلوكها غير المشروع من وقوع أضرار كبيرة على دولة قطر، وهو الأمر الذي يجيز للأخيرة تحريك المسؤولية الدولية تجاه دول الحصار، والحصول على التعويض المناسب لما وقع على الدولة ومؤسساتها ومواطنيها والمقيمين عليها من أضرار جسام.
Epidemiology of heart failure and long-term follow-up outcomes in a north-African population: Results from the NAtional TUnisian REgistry of Heart Failure (NATURE-HF)
The NATURE-HF registry was aimed to describe clinical epidemiology and 1-year outcomes of outpatients and inpatients with heart failure (HF). This is a prospective, multicenter, observational survey conducted in Tunisian Cardiology centers. A total of 2040 patients were included in the study. Of these, 1632 (80%) were outpatients with chronic HF (CHF). The mean hospital stay was 8.7 ± 8.2 days. The mortality rate during the initial hospitalization event for AHF was 7.4%. The all-cause 1-year mortality rate was 22.8% among AHF patients and 10.6% among CHF patients. Among CHF patients, the older age, diabetes, anemia, reduced EF, ischemic etiology, residual congestion and the absence of ACEI/ ARBs treatment were independent predictors of 1-year cumulative rates of rehospitalization and mortality. The female sex and the functional status were independent predictors of 1-year all-cause mortality and rehospitalization in AHF patients. This study confirmed that acute HF is still associated with a poor prognosis, while the mid-term outcomes in patients with chronic HF seems to be improved. Some differences across countries may be due to different clinical characteristics and differences in healthcare systems.
Epidemiological characteristics, management, and outcomes of atrial fibrillation in TUNISIA: Results from the National Tunisian Registry of Atrial Fibrillation (NATURE‐AF)
Background Contemporary registries on atrial fibrillation (AF) are scare in North African countries. Hypothesis In the context of the epidemiological transition, prevalence of valvular AF in Tunisia has decreased and the quality of management is still suboptimal. Methods NATURE‐AF is a prospective Tunisian registry, involving consecutive patients with AF from March 1, 2017 to May 31, 2017, with a one‐year follow‐up period. All the patients with an Electrocardiogram‐documented AF, confirmed in the year prior to enrolment were eligible. The epidemiological characteristics and outcomes were described. Results A total of 915 patients were included in this study, with a mean age of 64.3 ± 22 years and a male/female sex ratio of 0.93. Valvular AF was identified in 22.4% of the patients. The mean CHA2DS2VASC score in nonvalvular AF was 2.4 ± 1.6. Monotherapy with antiplatelet agents was prescribed for 13.8% of the patients. However, 21.7% of the subjects did not receive any antithrombotic agent. Oral anticoagulants were prescribed for half of the patients with a low embolic risk score. In 341 patients, the mean time in therapeutic range was 48.87 ± 28.69%. Amiodarone was the most common antiarrhythmic agent used (52.6%). During a 12‐month follow‐up period, 15 patients (1.64%) had thromboembolism, 53 patients (5.8%) had major hemorrhage, and 52 patients (5.7%) died. Conclusions NATURE‐AF has provided systematic collection of contemporary data regarding the epidemiological and clinical characteristics as well as the management of AF by cardiologists in Tunisia. Valvular AF is still prevalent and the quality of anticoagulation was suboptimal.